افتح القائمة الرئيسية

العمالة السورية في لبنان

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2019)

بدأ التواجد السوري في لبنان عام (1976م) استجابة للمطالب الدولية لتوفير تدخل سوري في الأراضي اللبنانية؛ لحماية التوازن الطائفي في لبنان، ومنع القوى المناهضة للقوات الأمريكية من السيطرة على الساحة اللبنانية، ثم جاء اتفاق الطائف عام (1989م)، الذي يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، مما أدى إلى جعل لبنان نقطة انفتاح اقتصادي، استقطبت العمالة السورية في أراضيها [1]

ويوجد أكثر من مليون لاجئ سوري مسجلون لدى "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" في لبنان. بينما تقدر الحكومة العدد الحقيقي للاجئين السوريين في لبنان بـ (1.5) مليون. [2]

تعتبر هجرة الأيدي العاملة إلى لبنان ليس وليد الأحداث السورية وإنما تقليداً قديماً، إذ إن الحاجة إلى توافر الأيدي العاملة ترتبط بكل مرحلة يشهد فيها لبنان أي تقدم أو توسع في أحد قطاعاته التنموية، سواء في مجال الصناعة أو الزراعة أو السياحة أو قطاع البناء، وتحول آلاف السوريين اللاجئين إلى سوق العمل اللبناني لمواجهة الفقر المدقع وشح المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية. ويأتي العمال السوريون في مقدمة العمال الذين يأتون إلى لبنان للعمل تاريخياً في مزارع كبيرة في السهول المجاورة، ومنها سهلا البقاع وعكار. ويعمل السوريون في مجالات لا تتطلب مؤهلات كبيرة فهم يشكلون القسم الأكبر من اليد العاملة في قطاعي البناء والزراعة، وفي قطاعي الفنادق والمطاعم يتشاركون مع المصريين.[3] ويقدر عدد السوريين الناشطين في لبنان بأكثر من ( 450.000) سوري، وكان اهتمامهم في بادىء الأمر ينحصر في قطاع البناء والزراعة، وأما حاليا فنشاطهم تحول في سوق العمل إلى جميع القطاعات الاقتصادية؛ لمواجهة الفقر المدقع وشح المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية.[4]

و تعتبر العمالة السورية في الأراضي اللبنانية

وتستطيع لبنان وسوريا تشكيل نواة لسوق عربية مشتركة، وقد أعاق الأمر بعض

محتويات

أوضاع العمال السوريين في لبنانعدل


حجم العمالة السورية في لبنانعدل


مقدار الدخلعدل


فوائد العمالة السورية في لبنانعدل

  1. يؤء

أضرار العمالة السورية في لبنانعدل

  1. ل
  2. ل

العمالة السورية بعد الأحداث السوريةعدل


  1. ^ مركز دراسات الشرق (2005-01-01). مجلة دراسات شرق أوسطية العدد 31. مرطز دراسات الشرق الأوسط. 
  2. ^ Avenue، Human Rights Watch | 350 Fifth؛ York، 34th Floor | New؛ t 1.212.290.4700، NY 10118-3299 USA | (2018-01-11). "التقرير العالمي 2018: لبنان". Human Rights Watch. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. 
  3. ^ "موقع العهد الإخباري - الصفحة الرئيسة". archive.alahednews.com.lb (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. 
  4. ^ "لبنان.. فتيل العمالة السورية وشرارة العنصرية". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019.