افتح القائمة الرئيسية

علم

دراسة ومعرفة
(بالتحويل من العلمية)
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
يتم تمثيل الكون على شكل شرائح متعددة على شكل قرص عبر الزمن، حسب نظرية الانفجار العظيم، والتي تمر من اليسار إلى اليمين.

العِلْـمُ (من الكلمة (باللاتينية: scientia)، وتعني "المعرفة")[1] هو أسلوب منهجي يقوم ببناء وتنظيم المعرفة في شكل تفسيرات وتوقعات قابلة للاختبار حول الكون.[2][3][4] يرتكز مفهوم العلم على مصطلح المنهجية العلمية الذي بدوره يقوم بدراسة البيانات ووضع فرضيات لتفسيرها ويقوم باختبارها وكل هذه العملية للوصول إلى معرفة قائمة على التجربة والتأكد من صحتها بدل التخمين.

يمكن تتبع جذور العلوم الأولى إلى مصر القديمة وبلاد ما بين النهرين في حوالي 3500 إلى 3000 سنة قبل الميلاد.[5][6] مساهماتهم في الرياضيات وعلم الفلك والطب دخلت وشكلت الفلسفة اليونانية الطبيعية للعصور الكلاسيكية القديمة، حيث بذلت محاولات رسمية لتقديم تفسيرات للأحداث في العالم المادي بناءً على أسباب طبيعية.[5][6] بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية، تدهورت المعرفة اليونانية في أوروبا الغربية خلال القرون الأولى (400 إلى 1000 للميلاد) في العصور الوسطى[7] ولكن تم الحفاظ عليها وتطويرها في العالم الإسلامي خلال العصر الذهبي الإسلامي.[8] انتعشت وتمت ترجمة الأعمال اليونانية وإيضافة الملاحظات الإسلامية لما أصبح اسمها الفلسفة الإسلامية وتم نقلها لأوروبا من القرن العاشر إلى الثالث عشر من ما أحيا "الفلسفة الطبيعية"،[7][9] والتي تحولت لاحقًا بواسطة الثورة العلمية التي بدأت في القرن السادس عشر[10] كتجديد الأفكار والاكتشافات التي بدورها أزاحت المفاهيم والتقاليد اليونانية السابقة، واستبدلتها بالمنهجية العلمية.[11][12][13][14] سرعان ما لعبت الطريقة العلمية دورًا أكبر في تكوين المعرفة، ولم يبدأ ظهور العديد من السمات المؤسسية والمهنية للعلوم حتى القرن التاسع عشر؛[15][16] إلى جانب تغيير "الفلسفة الطبيعية" إلى مفهوم "العلوم الطبيعية".[17]


ينقسم العلم الحديث عادة إلى ثلاثة فروع رئيسية تتكون من العلوم الطبيعية (مثل الأحياء والكيمياء والفيزياء)، والتي تدرس الطبيعة بالمعنى الأوسع؛ العلوم الاجتماعية (مثل الاقتصاد وعلم النفس وعلم الاجتماع)، التي تدرس الأفراد والمجتمعات؛ والعلوم الشكلية (مثل المنطق والرياضيات وعلوم الحاسوب النظرية)، التي تدرس المفاهيم المجردة. هناك خلاف،[18][19] حول ما إذا كانت العلوم الشكلية تشكل في الواقع علمًا لأنها لا تعتمد على أدلة تجريبية.[20] يتم وصف التخصصات التي تستخدم المعرفة العلمية الحالية لأغراض عملية، مثل الهندسة التطبيقية والطب، بأنها العلوم التطبيقية.[21][22][23][24]

يعتمد العلم على الأبحاث التي تتم عادة في المؤسسات الأكاديمية والبحثية وكذلك في الوكالات الحكومية والشركات. أدى التأثير العملي للبحث العلمي إلى ظهور سياسات علمية تسعى إلى التأثير على المؤسسة العلمية من خلال إعطاء الأولوية لتطوير المنتجات التجارية والأسلحة والرعاية الصحية وحماية البيئة.

محتويات

تاريخ العلمعدل

العلم بالمعنى الواسع كان موجودًا قبل العصر الحديث وفي العديد من الحضارات التاريخية.[25] العلم الحديث متميز في منهجيته العلمية، لذلك يعرف الآن العلم بالمعنى الدقيق للكلمة.[3][5][26] كان العلم بمعناه الأصلي كلمة لنوع من المعرفة، وليس كلمة متخصصة في السعي وراء هذه المعرفة. على وجه الخصوص، كان نوع المعرفة التي يمكن للناس التواصل مع بعضهم البعض ومشاركتها. على سبيل المثال، تم جمع المعرفة حول عمل الأشياء الطبيعية قبل وقت طويل من التاريخ المسجل وأدت إلى تطوير الفكر التجريدي المعقد. يتضح ذلك من خلال بناء تقاويم معقدة، وتقنيات لصنع النباتات السامة الصالحة للأكل، والأشغال العامة على المستوى الوطني، مثل تلك التي استغلت السهول الفيضانية لنهر اليانغتسي بواسطة الخزانات،[27] السدود، والمباني مثل الأهرامات. ومع ذلك، لم يكن هناك تمييز واعي ثابت بين معرفة مثل هذه الأشياء، والتي هي صحيحة في كل مجتمع، وأنواع أخرى من المعرفة المجتمعية، مثل الأساطير والأنظمة القانونية. كانت المعادن معروفة في عصور ما قبل التاريخ، وكانت ثقافة فينتشا أول منتج معروف للسبائك الشبيهة بالبرونز. ويعتقد أن التجارب المبكرة للتسخين وخلط المواد مع مرور الوقت تطورت لتصبح خيمياء.

الثقافات المبكرةعدل

لم تكن كلمات ولا مفاهيم "العلم" و"الطبيعة" جزءًا من المشهد المفاهيمي في الشرق الأدنى القديم.[28] استخدم سكان بلاد ما بين النهرين القدامى المعرفة حول خواص المواد الكيميائية الطبيعية المختلفة لتصنيع الفخار والقشور والزجاج والصابون والمعادن والجص الجيري والعزل المائي؛[29] كما درسوا فسيولوجيا الحيوان، وعلم التشريح، والسلوك لأغراض إلهية[29] وقدمت سجلات واسعة النطاق لحركات الأجسام الفلكية لدراستها في علم التنجيم.[30] كان لدى بلاد ما بين النهرين اهتمام كبير بالطب،[29] وتظهر الوصفات الطبية المبكرة في الحضارة السومرية خلال الأسرة الثالثة لأور (حوالي 2112 ق.م - 2004 ق.م).[31] ومع ذلك، يبدو أن سكان بلاد ما بين النهرين لم يكن لديهم اهتمام كبير بجمع المعلومات حول العالم الطبيعي لمجرد جمع المعلومات،[29] وبشكل رئيسي فقط الموضوعات العلمية التي تمت دراستها والتي لها تطبيقات عملية واضحة أو ذات صلة فورية بنظامهم الديني.[29]

فروع العلمعدل

ينقسم العلم الحديث عادةً إلى ثلاثة فروع رئيسية تتكون من العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية والعلوم الشكلية. يشتمل كل فرع من هذه الفروع على العديد من التخصصات العلمية المتخصصة والمتداخلة والتي غالباً ما تمتلك تسمياتها وخبراتها.[32] العلوم الطبيعية والاجتماعية على حد سواء هي علوم تجريبية[33] لأن معارفهم تستند إلى ملاحظات تجريبية وقادرة على اختبارها للتأكد من صحتها من قبل باحثين آخرين يعملون في ظل نفس الظروف.[34]

هناك أيضًا تخصصات وثيقة الصلة تعتمد على العلوم، مثل الهندسة التطبيقية والطب، والتي توصف أحيانًا بالعلوم التطبيقية. يتم تلخيص العلاقات بين فروع العلوم في الجدول التالي.

العلم
العلوم الشكلية العلوم التجريبية
العلوم الطبيعية العلوم الاجتماعية
العلوم البحتة المنطق، الرياضيات، الإحصاء الفيزياء، الكيمياء، علم الأحياء،
علوم الأرض، علم الفلك
الاقتصاد، العلوم السياسية،
علم الاجتماع، علم النفس
العلوم التطبيقية علم الحاسوب الهندسة التطبيقية، الزراعة،
الطب، طب الأسنان، الصيدلة
إدارة الأعمال،
فقه القضاء، التربية

العلوم الطبيعيةعدل

تهتم العلوم الطبيعية بوصف الظواهر الطبيعية والتنبؤ بها وفهمها استنادًا إلى أدلة تجريبية من الملاحظة والتجريب. يمكن تقسيمها إلى فرعين رئيسيين: علوم الحياة (أو العلوم البيولوجية) والعلوم الفيزيائية. تنقسم العلوم الفيزيائية إلى فروع، بما في ذلك الفيزياء والكيمياء وعلم الفلك وعلوم الأرض. يمكن تقسيم هذين الفرعين إلى تخصصات أكثر تخصصًا. العلوم الطبيعية الحديثة هي الخلف للفلسفة الطبيعية التي بدأت في اليونان القديمة. ناقش غاليليو، ديكارت، بيكون، ونيوتن فوائد استخدام الأساليب التي كانت أكثر رياضية وأكثر تجريبية بطريقة منهجية. ومع ذلك، تظل المنظورات الفلسفية والتخمينات والافتراضات، التي يتم التغاضي عنها في كثير من الأحيان، ضرورية في العلوم الطبيعية.[35] نجح جمع البيانات المنهجي، بما في ذلك علوم الاكتشافات، في نجاح التاريخ الطبيعي، الذي ظهر في القرن السادس عشر من خلال وصف وتصنيف النباتات والحيوانات والمعادن، وما إلى ذلك.[36]

العلوم الاجتماعيةعدل

العلوم الاجتماعية تهتم بالمجتمع والعلاقات بين الأفراد داخل المجتمع. له العديد من الفروع التي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، علم الإنسان، علم الآثار، دراسات الاتصالات، الاقتصاد، التاريخ، الجغرافيا، اللغويات، العلوم السياسية، علم النفس، الصحة العامة، وعلم الاجتماع. قد يتبنى علماء الاجتماع نظريات فلسفية مختلفة لدراسة الأفراد والمجتمع. على سبيل المثال، يستخدم علماء الاجتماع الوضعية طرقًا تشبه تلك الخاصة بالعلوم الطبيعية كأدوات لفهم المجتمع، وبالتالي تحديد العلم بمعناه الحديث الأكثر صرامة. على النقيض من ذلك، قد يستخدم علماء الاجتماع التفسير، النقد الاجتماعي أو التفسير الرمزي بدلاً من بناء نظريات مزيفة تجريبياً، وبالتالي علاج العلم بمعناه الأوسع. في الممارسة الأكاديمية الحديثة، غالبًا ما يكون الباحثون يستخدمون عينة انتقائية، مستخدمين منهجيات متعددة (على سبيل المثال، من خلال الجمع بين البحث الكمي والنوعي). اكتسب مصطلح "البحوث الاجتماعية" أيضًا درجة من الاستقلالية حيث يشارك الممارسون من مختلف التخصصات في أهدافه وأساليبه.

العلوم الشكليةعدل

تشارك العلوم الشكلية في دراسة النظم الرسمية. ويشمل الرياضيات،[37][38] نظرية النظم، وعلوم الحاسوب النظرية. تشترك العلوم الرسمية في أوجه التشابه مع الفرعين الآخرين من خلال الاعتماد على دراسة موضوعية ودقيقة ومنهجية لمجال المعرفة. ومع ذلك، فهي تختلف عن العلوم التجريبية لأنها تعتمد بشكل حصري على التفكير الاستنتاجي، دون الحاجة إلى أدلة تجريبية، للتحقق من مفاهيمها المجردة.[20][39][34] وبالتالي فإن العلوم الشكلية هي تخصصات مسبقة وبسبب هذا، هناك خلاف حول ما إذا كانت تشكل في الواقع علمًا.[18][19] ومع ذلك، تلعب العلوم الشكلية دورًا مهمًا في العلوم التجريبية. حساب التفاضل والتكامل، على سبيل المثال، اخترع في البداية لفهم الحركة في الفيزياء.[40] تشمل العلوم الطبيعية والاجتماعية التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على التطبيقات الرياضية الفيزياء الرياضية والكيمياء الرياضية وعلم الأحياء الرياضي والرياضيات المالية والاقتصاد الرياضي.

الفلسفة العلمية وتناقض الآراء بشأنهاعدل

الموضوع أو المادة الرئيسية: الفلسفة العلميةعدل

الفلسفة العلمية هو العلم الذي يطلق على فرع الفلسفة الذي يبحث بالمفهوم الفلسفي للمناهج والمواقف المتعلقة به التطبيقات والنتائج والسياسات ومحتوى الفروع العلمية أو المفهوم العلمي.[41] ومن المحتمل أن تكون الفلسفة العلمية والتي لها أهمية خاصة في تاريخ العلم، ومترابطة مع فروع العلم الواضحة مثل فلسفة الأحياء[42] والفيزياء[43] والكيمياء[43] مثلما توجد مترابطة مع المفهوم العلم بشكل عام.[44] ويمكن تعريف الفلسفة العلمية بشكل محدد؛ حيث عرفت التيارات المختلفة مفهوم الفلسفة العلمية بطرق مختلفة.[44][45] وانتهى المطاف بتطبيق العلم والفلسفة بشكل مختلف في بداية التاريخ العلمي، وكان كثير من الفلاسفة في معظم الأحيان علماء بالأصل، وكانت الاستنتاجات العلمية أعمالاً فلسفية، وفي العصر الحديث تبنوا أيضاً بتلك النظريات. وبعد انفصال الفلسفة العلمية بالمعني المعروف اليوم، نستطيع توضيح بداية تبني وجهة نظر عقلية بالمفهوم العلمي للفلسفة والفلاسفة.[45] وعلى مر التاريخ تطورت نظريات علمية كثيرة متكونة من أساسيات التاريخ وتطور الفلسفة العلمية. وكان يوجد آراء وتيارات مختلفة لها علاقة بالجوهر العلمي فقط (البحت) التيار الوضعي يُعنى بالعلم الذي هو نتاج أعمال عقلية إنسانية شرقية، أما بعض الفلاسفة الآخرين فقد دافعوا عن العلم بشكل مختلف عن هذا وكانت انشطة الناس المختلفة التي تعتمد على الزمان والمكان والمجتمع، مثال: أكد (توماس كون جوجان هابر ماكس) على تعريف العلم كمفهوم تاريخي للعلم الجديد الذي ظهر منه والعلاقات التاريخية والإنسانية للعلم كنشاطات.[45][46][47] لو قبلت في هذا الوقت تعريفهم أنصار الوضعية لمفهوم العلم على وجه الخصوص من عدة مفاهيم مختلفة وإنتقد بشكل ملحوظ في النصف الثاني من القرن العشرين لظهور تغير في الفكر العام بخصوص الانتقادات والاستفسارات بشكل جدي في النصف الثاني من القرن العشرين) وتراجع تيار الوضعية المعاصر عن الأقوال المتطرفة وبدأ يتبنى الوسطية بشكل عام. وكانت تأثيرات ووسطية التيار الحديث ضد تيار الوضعية الحديث؛ كانت تحوز على مكانة هامة في الفلسفة العلمية المعاصرة. أصبح مفهوم الفلسفة العلمية هو المفهوم الذي يستخدم داخل العلوم والاستنتاجات العلمية والمناهج العلمية أيضاً؛ مثال: مناقشة كيفية عمل القانون العلمي وكيفية تطبيق (الالتزام) بالمفاهيم إن وجدت ومناقشة محتوى الفلسفة العلمية.[41][44][45] أصبحت المفاهيم المستخدمة داخل العلوم والاستنتاجات والاتجاهات العلمية موضوعات الفلسفة العلمية. وتناقش محتوى الفلسفة العلمية وتأثيرها على القوانين الدستورية مدى اكتمال القوانين العلمية وكيفية استكمالها، وكيفية وجوب انفصالها عن التعميم إن وجدت بعض الأفعال الخاطئة.[41]

أوضح الفلاسفة امتلاك خصائص العلم الخصائص الآتيةعدل

  • حقيقة العلم: يبحث العلم عن التعبيرات التي يمكن أن تصحح اتجاهه إلى الواقعية.[45][48]
  • منطقية العلم: تفيد التعبيرات العلمية الاستدلال الصحيح المنطقي ولا تفيد عدم التناقض.[45][48]
  • موضوعية العلم: يتعلق العلم بالمفاهيم الموضوعية وليس المواضيع الشخصية.[45][48]
  • نقدية العلم (العلم النقدي): لا نستطيع تغيير أو دحض نظرية موجودة في العلم في ضوء الواقع الجديد؛ لكن نستطيع تبديل نظرية بنظرية أخرى.[45][48]
  • شمولية العلم: لا يمكن رصد أو مراقبة العلم المتعلق بالحقائق كلٌ على حده؛ ويعمل علماء الفلسفة على إيجاد الروابط والقواعد العامة المتعلقة بتلك العلوم.[45][48]
  • انتقائية العلم: يهتم العلم بالوقائع المهمة فقط والتي تتعلق بمجاله اوليس مع كل الوقائع بكافة أشكالها.[45][48]

وبعيداً عن هذه الخصائص، يمكن أن يستند العلم إلى مجموعة من الخصائص وهيعدل

  • واقعية العلم: وعلى هذا الأساس؛ فإن التحرر من فاعل العالم الخارجي.[48]
  • مصداقية (حيادية) العلم: ووفقاً لهذا؛ فإن العقل يتماشى مع العالم ويستطيع فهمه.[48]
  • سببية العلم: يوجد سبب لكل شيء في الطبيعة، ويوجد ترابط بين النتائج والأسباب وبين كل الحقائق التي في الطبيعة.[48]
  • مقدارية (حجم) العلم: يمكن تقدير كل شيء موجود في العالم.[48]

المميزات التي يختص بها المنهج العلميعدل

الميزة التي يختص بها المنهج العلميعدل

المنهج العلمي التي يعطي كل العناصر التي تستخدم من أجل اكتمال المعلومات التي انتهت إليه (ُأوكلت إليه)، والذي حصل عليها في السابق وذلك من أجل بحث الظواهر المختلفة، وبهدف تصحيح أو تنظيم بعض المعلومات المعروفة حديثاً. وتستند المناهج العلمية على المبادئ التي تستطيع تقديرها والتجريبية والتي تستطيع استخلاص المناهج العلمية الواضحة،[49] وعُرف في القاموس الإنجليزي لجامعة (أكسفورد) المنهج العلمي كالآتي: "وصفت العلوم الطبيعية في القرن السابع عشر بأنها طريقة النقد التي تشمل تغيير الافتراض أو الاختبار أو الصياغة إلى جانب المراقبة المنتظمة والتقييم والتجريب"،[50] وفي تعريف بعض المناهج المعروفة الأخرى، ينقسم المنهج العلمي إلى أساسيات العلم والتجربة والمنطق. وبنفس الشكل؛ فإنه يجب أن تكون المعلومات التي يحصل عليها ما هو المنهج العلمي؟ متصلة دائماً بعد الاختبارات المتكررة. ومن هذا المنطلق؛ فإن المنهج العلمي يختلف عن المنهج الديني الذي غالباً ما يكون أساسه الوحي؛ يبدو أن التجربة ليست المنهج العلمي بسبب أن التجربة يمكن تكرارها.[51] وعلى الرغم من أن فروع العلم المختلفة والمعلومات المتنوعة تختلف في المواضيع، وعلى الرغم من استخدام المناهج العلمية التي تتخصص في الموضوع فإن بعض أساسيات المنهج العلمي تتكون من بعض النقاط العامة، عموماً؛ يدعي العلماء والباحثون أن الافتراضات التي تستخدم المعلومات التي في جعبتها (تمتلكها) بشكل كبير تسمى الظاهرة الواضحة.[52][53] وبعد ذلك؛ يستطيع أن يثبتوا عن طريق التجارب المختلفة مدى صحتها. ولهذا السبب؛ فإن كل الافتراضات المتنوعة تخضع إلى التجارب بشكل مستمر.[52] ومن جهة المنهج العلمي؛ فإن ترتيب وتوثيق المعلومات التي حصل عليها كنتائج للمنهج العلمي مهمة جداً؛ حيث أن هذه المعلومات يلزم تكرار الاختبارات والنتائج المتعلقة بالمناهج المختلفة أو المتشابهة في ضوء المعلومات. ويجب تجنب المعلومات التي تعطي نفس النتائج. وإذا ظهر نفس النتيجة بشكل متكرر في كل التجارب، فهذا يدل على الاقتراب من وضع قاعدة افتراضية.[52]

النقاشات والانتقاداتعدل

العلم والعلم البديلعدل

المادة الأساسية: ما هو العلم البديل؟عدل

لن يقبل العلم كل المعلومات الثابتة التي تعمل على اتخاذ القرارات بنفسها؛ ولهذا يسمى في الغالب بالعلم المحدد أو العلم البديل. وأكبر عائق لهذه العلوم هو حرمانها من التجارب التي تفسرها والبحث من جميع الجهات والتدقيق الذي يوجد كرد فعل على التطورات العلمية مثل العلوم الطبيعية، بتعبير آخر فهو علم قاصر. إن استخدام المعطيات والنظريات العلمية المتنوعة التي يمكن أن تعتبر صحيحة تكون بهدف الدفاع عن المواقف ضد الأطراف الخاطئة. ويكون استخدام هذا التعبير بشكل عام في ضوء هذا الموضوع لأسباب وأحكام أيدولوجية وسياسية مسبقة. وتسقط أيضاً كثير من الأقسام بالإعلانات التجارية بهذا الصنف. وأخيراً؛ تستهلك هذه المفاهيم سواءً كانت أفكار علمية صحيحة أم خاطئة. بمجرد أن أصبحت كل المعلومات وفروعها علماً حقيقياً أصبح موضوع جدل كبير. وبهذا الخصوص كانت هناك فجوة كبيرة من حيث الجدال واختلاف الأفكار. ولقد جرم بعض المنتقدين في بعض المجالات العلم البديل وتحفظ بعض العلماء والفلاسفة منه ولقد ابتعد بعض الأشخاص من مختلف المجالات أمثال العالم الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل (Precy w bridgeman)[54] وبعض الأكاديميين أمثال (Hut chinson)[55] وبعض السياسيين من إطلاق كلمة (علم) على الفروع التي لا يوجد لها مكان بسبب أنها لا تندرج تحت فرع محدد أو لأنها غامضة. ولكن بعض الفلاسفة الآخرين تبنوا وجهة نظر مختلفة مثل رفض العالم (Kool Popper) المناهج والدلائل العلمية الموجودة.[56] ويرى بوبر أنه يوجد منهج كوني واحد؛[57] ألا وهو منهج التجربة والخطأ السلبي. ومثلما يشتمل ذهن الإنسان على حصيلة العلوم كلها يشتمل أيضاً على تطور الحياة. وكان لتيار الإيجابية رد فعل على هذا الجدل. ودارت المحادثات الفلسفية التي كان موضوعها علم مناهج العلوم الاجتماعية بين بوبر وألبرت من الذهب العقلي النقلي وادورنو وهابر ماس من مدرسة فرانكفورت.[58]

المنظور والرؤية الفلسفيةعدل

عرف المؤرخ جاكسون العلم بأنه: "كل عقيدة في التاريخ هى عقيدة راسخة ". وحذر من استخدام التفكير العلمي وعلاقته بعلم الأخلاق بهدف الضغط على الآراء كلها من حيث تكوين الوجود الإنساني.[59] أعتقد بعض العلماء والمفكرين من أمثال (Carolyn w. merchant, theodor Adorno E. F Schumacher) أن التلاعب في طبيعة العلم يفتح مجالاً للتلاعب بالإنسان بشكل حتمي في نهاية الأمر والتي تنزلق إلى الطبيعة المستخدمة من أجل إنقاذ الناس؛[60] وذلك من المنطلق الذي يعمل على فهم الحكمة أو طبيعة العلم الذي أحدثته الثورة العلمية في القرن السابع عشر.[60] إضافة إلى أن الكم الوصفي من منظور العلم فتح الباب لانتقاد الكم العددي الذي يرى بالمنظور العلمي ولا يرى بالمنظور الوصفي. عارض وانتقد كثير من الأكاديميين الإجراءات العلمية التي تأتي بنتائج متنوعة مثل تزوير وانتحال وتحريف النتائج بشكل أيدولوجي يتعارض مع مبادئ الأخلاق والعادات المتعارف عليها. عارض الفيلسوف بيرنارد رولين في كتابه المسمى ب(العلم والأخلاق) (Science and Ethics) عن وجهة النظر الأيدولوجية الرافضة لعلاقة العلم بالأخلاق. ودافع عن تعاليم الأخلاق ومفهوم الأخلاق الأساسية التي تعد عنصراً لا يتجزأ عن التربية العلمية.[61]

مناقشات وسجالات العلمعدل

عرضت وسائل الإعلام الضغوطات التي تعيق تقدم العلم بشكل ظاهر للعيان، وهذه الادعاءات الموثوق فيها والحجج العلمية المختلفة والمتعاقبة؛ تلقى قبول في كل الجامعات على اختلافها. يجب توضيح الأدلة التي تعطي ثقل للأطراف المختلفة في المحادثات العلمية، يجب أن تكون علمية ومتخصصة في المجالات التي تناقش فيها.[62] ومثلما يكون وجوب معرفة الصحفيون المواضيع المختلفة للعلم لديهم معرفة وخبرة بالموضوعات العلمية؛ لذلك حينما يجب عليهم صنع خبر مباشرة؛ فإنه يسهل عليه التعامل معها.[63][64]

ضعف المجال المعرفيعدل

من وجهة نظر العالم النفسي كارل جونج؛ ستظهر كل الاتجاهات الطبيعية للعلم لو أخذ بالمعنى فقط. لذلك ستكون التوجهات التجريبية محددة ومصطنعة؛ ولهذا سنصل إلى جزء من الإجابة فقط.[65] انتقد روبرت ويلسون العلم الذي ينتج الوسائل المستخدمة في طرح الأسئلة والأجوبة التي تصبح ذات معنى من حيث الوسائل المستخدمة فقط. تبنى الاكتشافات العلمية التي يمكن أن تبحث والتي أصبحت من وجهة نظره موضوعية تماماً.[65]

علاقة العلم بالدينعدل

تتخذ علاقة العلم بالدين أشكالاً متعددةً؛ بسبب احتواء كل منها على فروع مختلفة ومتنوعة. للعلم والدين أيضاً مناهج وأسئلة تختلف عن بعضها البعض. تقترب طبيعة المنهج العلمي من الشكل التجريبي الذي يشتمل على المواضيع الفيزيائية والمادية والكمية والحسابية والتعريفية. أما المناهج العلمية تشرح وتفسر المفاهيم مثل الوحي الإلهي والسلطة الاعجازية للوجود والمسائل الروحانية في الكون. ويختلف العلم عن الدين من المنظور التاريخي اختلافاً كبيراً. وحينما تتأثر التطورات العلمية مع الوقت بالحجج والتعاليم الدينية تتأثر المعلومات العلمية بالعقائد الدينية. العالم جاليليو أمام محكمة تفتيش روما. على مر التاريخ؛ يدعي بعض العلماء والمفكرون بأن العلم والدين لا يتوافقان ويتعارضان في بعض الأعمال. وبشكل عام؛ فإن العلم يعتمد على البراهين أما الدين فيعتمد على الاعتقاد، أما البعض الآخر فيقول عكس ذلك. ولقد سادت وجهة النظر التي تعارض الدين مع العلم في القرن التاسع عشر على وجه التحديد. من وجهة نظر معارضي هذه الفترة؛ كلما كان هناك تفاعل للعلم والدين فُتح بابًا للمشاحنات دائماً.[66] وسيكون الدين طرفاً في الصراع مع الفكر العلمي الجديد. وعلى الرغم من هذا؛ عملت بعض الأسماء المشهورة مثل (جون وليام درابرو اندرو ديكسون) على نشر هذا المفهوم. ولم يعد كافياً توضيح التفاعل التاريخي واليومي بين العلم والدين حتى في فهم التعاون دون مشاحنات. وهناك أسماء لها أهمية في التاريخ العلمي الغربي أمثال ( (Kopernikـ[67] Galileo Kepler Boyle وأيضاً أسماء مهمة في تاريخ العلم الشرقي مثل ابن سينا[68] والبيروني[69] وابن الهيثم[70]. وعلى الرغم من هذا؛ كان العلم القضية التي يعمل من خلالها التاريخ الديني. وكانت قضايا العلم والدين التي ينظر من خلالها التاريخ والمدافعين عن عدم إمكانية توافق العلم مع الدين موجودون أيضاً اليوم.[71] مثال على ذلك: عالم البيولوجيا التطوؤية الإنجليزي (ريتشارد ديكينز) الذي يدافع دفاعاً مستميتا عن استحالة توافق العلم مع الدين وعلى الجانب الآخر يوجد علماء وكتاب يقولون عكس ذلك، ومن أمثال هؤلاء العالم البيولوجي (كينث رميلر).[72] وعلى مر التاريخ كان يوجد مفكرين يعملون على توحيد العلم بالدين وإظهار المناهج التي لا تتعارض مع بعضها البعض.[73] ومع الوقت انفتح المنهج الديني مع العلمي المنهج والعلمي مع الديني. مثال ذلك: ابن سينا الذي عمل على إظهار المنطق والعقل في مخلوقات الله. وفي العصر الحديث تظهر إمكانية توافق العلم والدين وتداخلهم في نفس المجال. ولكن لا يمكن أن يكون هذا التوافق راسخاً دائماً.[74]

 
المغناطيس الذي يبرد بالنيتروجين ويعتمد على موصل فائق لدرجة حرارة عالية

العلمعدل

العلم[75] شامل للدراسات العلمية والثقافية التي تحتوي على البحث الدقيق للحركات وبناء الكون الفيزيائي والطبيعي بشكل منهجي بواسطة مجموعة من الأساليب مثل (التجربة والتفكير والملاحظة). انقسم العلم حتى يومنا هذا إلى ستة فروع كظاهرة التي تعتمد على السبب وحب الاستطلاع والهدف. لقد أصبح العلم[76] رائدا؛ من أجل حصول البشر على لوازم الحياة واختراع ظواهر غير معروفة وتعلم اشياء جديدة. تختار كل فروع العلم قسم (موضوع) الكون موضوعا لها، وتحاول استدلال واستنتاج قوانين معتمدة على الحقائق والأساليب التجريبية. قد وضعت اساسيات العلم عن طريق الفن، العلم[77] في كل فروعه يعتمد (يتغذى) على الفن والابتكار، وهو يكون شاملًا للمحاولات التي تفعل من أجل تحسين ظروف حياة البشر. هناك تعريفات كتعريف علم اينشتاين هو جهد توفير التناسب بين التفكير المنظم والمعطيات الحسيه لكل نوع الخالية من النظام أما علم (برتراند راسل)[78] هو الجهد[79] في صياغة القوانين التي تربط العناصر ببعضها البعض والمتعلقة بالعالم عن طريق العقل المعتمدعلى الرصد والملاحظة. حب الاستطلاع الذي تشعر البشرية من خلاله بجو الحياة على سطح الأرض؛ ويسبب في فعالية التي تطور أو التي تعمل على رقى مستوى المعيشة. وينتج عن جهد فهم الأحداث التي تبدو وكأنها مألوفة (طبيعية) ينتج عنه حقيقة التي توجب على العالم أن يكون مكانا مليئا بالأسرار وأن تحل هذه الأسرار. إذا أحتاج العلم للفهم والحل فقط فان أنواع العلم التي تنقسم على المراحل المتقدمة لا تحتوي على الحل فقط وإنما تحتوي أيضا على التقدم. عندما ننظر إلى الماضي فإننا نجد بعض فروع العلم مثل علم الرياضة والهندسة وعلم الفلك والطب. منذ الفترات الأولى التي يتم فيها تقدم وتتطور أنظمة الحل المتنوعة وإلى جانب ذلك فقد تم تطوير الصيغ الجديدة والمناهج والنظريات حتى أصبح كل هذا نموذجا لاستمرارية العلم. إذا كانت عناصر العلم للقوانين العلمية لا يتنازل عنها فإن صحة وصواب كثير من القوانين العلمية حاليا تكون على مستوى قابل للنقاش. يقدم العلم أهمية كبيرة للتجربة، ويعتمد على تجربة الأساليب العلمية. هذه المرحلة بجانب أنها تجعل الموضوع المتناول أكثر اقناعا فإنها تضعه أيضا في إطار واضح. على الرغم من أن كل واحدة من النظريات على الورق فقط فإنه من الممكن أن تصبح قانونا ويمكن أن تكتسب خاصية حجر الزاوية الأساسي. يتغير العلم في مراحل اللانهائية وهذا يكون موقف لا يمكن انكاره. العلم المنقسم إلى ستة فروع يتناول موضوعات رقمية واجتماعية غير أنه يجعل الخدمة مستمرة لنفس الهدف

 
ورق البردي إبيرس الطبي يحتوي على معلومات وتطبيقات طبية التي في مصر القديمة منذ 1550 عام تقريبًا. ويتناول موضوعات طبية متنوعة وكثيرة من حيث علاج جراحة الأورام والخراجات حتى علاج أمراض الاكتئاب والجلد.


العلم والفلسفةعدل

محاولة الفلاسفة اللذين في العصور الأولى لفهم العالم والبيئة ومشاعرهم الفضولية يهدف لبعث معايير واضحة وتهدف أيضًا للتحول إلى أيدولوجيات متنوعة. تتقدم نماذج المجادلة ونماذج التجارب عن طريق البشر بقدر الانطلاق والمبادرة من أجل أساسيات العلم ويتحول هذا إلى بحث لا يوجد انفصال بين العلم والفلسفة فكثير من رجال العلم العظام يكونوا فلاسفة. تحول التجارب والنتائج إلى افكار مبتذلة ومتداولة يحول العلم إلى مستوى من الممكن أن يكون مرغوب فيه أكثر. العلم الذي يعطل التقدم إلى القرن العشرين قد فتح ومنح مجالاً للحرب في أثناء ذلك. وكثير من الباحثين الأحرار قالوا " أن قادة العصور الوسطى اللذين يتحركوا بمنطق مستقيم / سليم هزموا في الحرب ". بدأ جاليليو الذي يكون صاحب أفكار أكثر اختلافًا من أرسطو بدأ في اسقاط هذا الاختلاف عن طريق رجال العلم / أناسي العلم بمرور الوقت. يشهد العلم باستمرار على المجالات الطبية في المرحلة التاريخية، ويأخذ العلم قوانين أخرى مكان / بدلاً من القوانين التي تنهار؛ للتجربة والرصد. يلزم التفكير الفلسفي بشكل منهجي الذي يحقق / يفعل تحقيق في الحقيقة وهدف الوجود. قدم الفلاسفة مثل طاليس[80] وأناكسيمينس وفيثاغورس [81] وديموقريطوس [82] وغورغيس [83] وأمبيدوكليس [84] وهيراكليتس[85] وبارمنيدس[86] وسقراط وأفلوطين[87] وأفلاطون[88] وأرسطو[89] قدموا أشكال القضايا الفلسفية التي تشكلت وتطورت بمرور الوقت / تدريجيًا. الفلسفة التي استخدمتها الديانة المسيحية في فلسفة العصور الوسطى التي تكون ذو مركز ديني أو التي تكون مركزها ومحورها ديني تم استخدامها بشكل كثيف في المحاور مثل الإله والعلم والعقيدة. الفلسفة التي فعلت واستخدمت في عصر التثقيف منحت للعقل الأولوية. تتجه الفكرة الأساسية التي في نظام التفكير تتجه مباشرةً نحو العلم والحقائق الحاسمة / المؤكدة التي تثقف عقل الإنسان. تحتوي فلسفة النهضة التي تعرف بفلسفة المرحلة الانتقالية تحتوي على الفترة التي احتلت التقدمات الجديدة التي في نظام العلم والتفكير احتلت مكانة فيها. النهضة التي تعني النشأة تكون كمرحلة الانتقال لنظام تفكير مختلف كثيرًا عن العصور التي تسبقه. انفصال العلم عن الفلسفة يتضح بقدر كاف بينما نقترب إلى العصر الحديث. ومع ذلك ينفصل الفلسفة والعلم عن بعضهما البعض تمامًا وسواء أن الفلسفة العلمية تكون فلسفة للعلم وسواء أن فروع الفلسفة التي تبحث فروع العلم عن اتجاهها الفلسفي واحدة تلو الأخرى. مثال: الفلسفة الفيزيائية تجعل الوجود يستمر، وتلعب أدوار هامة سواء في العلم وسواء في فروع الفلسفة.

 
الإسطرلاب الكبير كان منذ 1569 عام اُستخدمت الإسطرلابات من أجل قياس الارتفاعات سواء في علم الفلك وسواء في الملاحة.

تطور فروع العلمعدل

 
رسم نموذج الذي يظهر من العمل الرائع De revolutionibus orbium coelestium الذي شرح نموذج نيكولاس كوبرنيكوس المتعلق بمركز الشمس

علم الفلك وعلم الفيزياءعدل

علم الفلك يكون الأقدم فيما بين فروع العلم، ويكون العلم الذي يبدو كأساس للعلوم[90]، والذي ينفذ بمفهوم أوسع خاصًة في العصور القديمة. علاقة البشر بأديم السماء دفعتهم للبحث في الأجسام التي تثبت حقيقة ما سبق ذكره. هذه الأرصاد تصبح أكثر فاعلية؛ باختراع التلسكوب؛ نظرًا لعلماء الفلك البابليين الحقيقين وعلماء الفلك اليونانييين فإنهم كونوا نقاط أساسية في تقدم هذا العلم مهتمين بالتفاصيل الرياضية / فإنهم اهتموا بالتفاصيل الرياضية وكونوا نقاط أساسية في تقدم هذا العلم. بطليموس الذي عاش في مصر تحت حكم الإمبراطورية الرومانية يكون حائز على مكانة هامة / صاحب مكانة هامة من حيث التاريخ العلمي عمومًا وتاريخ علم الفلك خصوصًا. وبعد ذلك العمل ذو موضوع عن علم الفلك المسمى ب he megale syntaxis أي المختارات العظيمة والذي يعرف ب el- mecisti من قبل علماء الفلك المسلمين كان عمل الخاص بعلم الفلك والذي يرى قبولاً، والذي انتقل / والذي يكون متداول بشكل عام على مدار العصور الوسطى وبطليموس الكاتب قد جلب تمثال أسطوري على أي حال[91]. نموذج الكون لبطليوس كان متعلق بمركزgeosantrik أي متعلق بمركز الأرض والذي بعث جدالات حول انتقاله من النظام المتعلق بمركز الأرض الذي وفق عليه / قبل لسنوات طويلة إلى نظام المتعلق بمركز الشمس. نيكولاس كوبرنيكوس الذي يكون عالم فلك البولندي صرح بإن الأرض والكواكب الأخرى يدوروا حول الأرض، ووضع نظام المتعلق بمركز heliyosantrik أي المتعلق بمركز الشمس. عرف نيكولاس كوبرنيكوس نظام كوبرنيكوس للأصدقاء عن طريق كتاب المسمى ب Commentariolus (كومينتاريوس) وبعد ذلك صرح بنظام في العمل المسمى ب De revolutionibus orbium coelestium الذي سوف يعد تحفة فنية بشكل متصل الذي يقدمه أو يهديه إلى بابا بولوس الثالث. وهذه الأنظمة؛ التي أدت إلى فتح مرحلة جديدة في علم الفلك. جاليليو جاليلي الذي يكون رجل العم الإيطالي والذي يكون مشهور بدعمه الذي يعطيه لنظام Kopernik (كوبرينك)، والأرصاد الخاصة بعلم الفلك التي قام به، وتطوير التليسكوب هو يكون واحدًا مهمًا للتاريخ الفيزيائي والفلكي أيضًا، وهو حاصل على ألقاب أو أنساب مثل صاحب علم الفلك الرصدي الحديث مع مرور الوقت[92]، صاحب العلم الفيزيائي الحديث[93]. وضع إسحاق نيوتن الفيزيائي والرياضي الذي اخترع التلسكوب ذو المرآة الأولى وضع أساسيات حساب التفاضل والتكامل اللذين قدموا دعمًا كثيرًا لتقدم فروع العلم الذي بذل إسحاق نيوتن مجهودًا فيها. كتاب المبادئ الرياضية لفلسفة الطبيعة[94] الذي نشره إسحاق نيوتن في 5 يونية / يونيو عام 1687 يحتوي على موضوعات هامة مثل قوانين الحركة لنيوتن والجاذبية الأرضية التي تشكل أساسيات المكانيكا الكلاسيكية. أثبت عالم الفيزياء النظري الألمانى ألبريت إنستين أن الطاقة تساوى الكتلة مع مربع سرعة الضوء بالشكل التالي E=MC2. وأثبت أن زمن الفضاء الكتلة بالنظرية النسبية العامة والنظرية النسبية ينحني وأنه مرتبط بكل من الزمان والمكان والحركة وقد برهن على وجود الذرة بحركة (brown) أي بحركة (عالم النبات روبرت براون). وبكتاب تطور الفيزياء الذي كتبه مع ليوبولد إنفيلد وهذا الكتاب يحتوي على موضوعات الكم والمكان.

 
ديموقريطوس هو واحدًا من روادالتفكير المذهب الذري.
 
لافوزية معمل لافوزية الذي يوجد في المتحف الفرنسي الذي يكون تحت اسم (متحف الفنون والحروف) اليوم

الكيمياءعدل

الكيمياء هى فرع من فروع العلم الذي يدرس بناء المادة وسلوكها. الفيزياء الكيميائية والكيمياء الحيوية والكيمياء التحليلية والكيمياء الغير عضوية والكيمياء العضوية يكونوا فروع أساسية في علم الكيمياء. الفرع الأكثر شهرة / الأكثر معرفة هوفرع الكيمياء العضوية؛ بسبب استخدامه في مجلات علم الكيمياء مثل الغذائية والعلاج ومستحضرات التجميل والنسيج ويكون المساعد / ويكون وفي وضع المساعد لفروع العلم الكثيرة مثل الطب. يعتقد في العصور القديمة أن المادة تتكون من عناصر أساسية واضحة؛ وتحتوي المادة على هواء وماء ونار وتربة في كثير من الثقافات. بعض من الفلاسفة القدامى اليونانيين يطرح فكرة الذرة، ويزعموا أنها تنشأ / تتكون من لبنات كثيرة لكل شيء. ويطلق على الفلاسفة بعد ذلك فلاسفة متعلقون بعلم الذرة / فلاسفة مؤيدون لمذهب الذرة. بذل الناس مجهودًا في علم الميتالورجيا (وهو علم استخراج المعادن وتنقيتها) منذ العصور القديمة جدًا واستخدموا منتجات التي تكون نتيجة للأحداث الكيميائية في بناء الأشياء المتنوعة. ومثال على ذلك عند انتاج أثاث من الزجاج تظهر عادة الكيمياء القديمة التي تتجه إلى العصور الوسطى. عادة علم الكيمياء يكون مقدم لعلم الكيمياء. مذهب الصوفية يكون مزيج من أبحاث متنوعة كيميائية مع عناصر مثل الفلسفة. يوجد في علم الكيمياء القديمة شيئين مهمين بشكل خاص هما المفهوم والهدف. أحدهما شيء أسطوري يعرف بأنه حجر الفلسفة وهو العامل المساعد في تحويل كل أنواع المواد والمعادن بداخلها. أما الاخر فهو أكسير الخلود الذي يوعد الشخص الذي يشربه بحياة طويلة جدًا أو بحياة أبدية. تبين أن علم الكيمياء منفصلًا عن علم الكيمياء القديمة وأصبح علميًا أكثر عن طريق علاقته التي تكون مع علم الكيمياء القديمة. الشخصية التي تكون إسهامتها هامة في انفصال علم الكيمياء الحديث عن علم الكيمياء القديمة ووضع أساسيات علم الكيمياء الحديثة هو روبرت بويل. بويل هو إنسان / رجل العلم الذي يدافع عن الفكرة المتعلقة بعلم الذرة / الفكرة الذرية التي تعرف بقانون بويل الذي سماها بذلك الاسم خصوصًا في يومنا هذا. أنطوان لافوازييه انطلق انطلاقة هامة سواء في تاريخ العلم وسواء في علم الكيمياء بقانون حماية الكتلة وعرف أنه صاحب أو مؤسس علم الكيمياء[95]. وبالإضافة إلى أنه وضح / حدد غازى الأكسجين والهيدروجين وأطلق عليهما هذا الاسم. علم الكيمياء منذ بداية القرن 19 وهو أكثر تقدمًا وتميزًا من حيث الاستدلال والاستقراء على عكس العلوم الأخرى ونتيجة لذلك فإنه مقترب أكثر للعلوم البيولوجية. عند إنتاج علم جديد أي عند انتاج علم الكيمياء الفيزيائية في البداية فإن ويلهلم اوستوالد[96] وفانت هوف[97] وأرينيوس[98] لهم نصيب كبير. تحتل الكيمياء الفيزيائية التي تنقسم إلى فروع مثل كيمياء الكهربائية وكيمياء kolloid أي الكيمياء الغروانية (كيمياء خلط العناصر والخواص المتجانسة) والتي تتخذ التغيرات / الأحداث الفيزيائية للمواد الكيميائية موضوعًا لها وتحتل الكيمياء الفيزيائية مكانة كفرع مختلف / منفصل عن الكيمياء في دنيا العلم بنشر العلماء مجله المسماة ب Zeitschrift Für Physikalische Chemie))[99] في عام 1881. وقد نتج عن التعليم وحب الاستطلاع لدى البشرية نتج عنه نشأ الكيمياء التحليلية مع مرور الوقت وهذه الحالة قد تهيأ / تعد الأرض لتطوير الكيمياء التحليلية الصناعية وكيمياء التنسيق والترتيب مع مرور الوقت. استكشاف الطرق / الأساليب التحليلية ينشر استخدام الكيمياء في مجال الطب والمجال البيولوجي وفي المجال المتعلق بعلم الوراثة. بدأ استخدام التكنولوجيا في مراحل الإنتاج بجانب الحقيقة التي زودت جودة / قيمة الحياة لإنسان علم الكيمياء عن طريق اكتشاف البنسلين والفيتامينات ونتج عن ذلك مشاكل البيئة وأنجمت هذه الحالة إنفاق المصادر الطبيعية بشكل غير حذر. ولهذا السبب تطورت أيضًا فروع العلم الستة مثل كيمياء البيئة وكيمياء الماء.

 
مشكلة جسور كونيغسبرغ السبعة التي وضعها ليونهارت أويلر أساس نظرية المخططات (جراف)
 
yupana هى آلة حاسبة / آلة العد (وهي عبارة عن جهاز للعد باللغة الفيبوناتشي) التي استخدمت من قبل أنكارا. ووفقًا لتخمينات الباحثين فإن الحسابات التي في الآلة قد فُعلت لاتخاذ بعض أرقام الفيبوناتشي.

علم الرياضة والهندسةعدل

من المعلوم أن العلوم الرياضية التي تحت التأثيرات العلمية والتي تكون في العصور القديمة تلعب دورًا هامًا. ومن المعلوم أيضًا أن الأقوام المتنوعة جدًا مثل المنسوبون إلى بلاد الرافدين والمنسوبون إلى الهند / الهنود أيضًا قد بذلوا جهودًا في العلوم الرياضية / قد انشغلوا بالعلوم الرياضية. طلاس هو واحد من الشخصيات العظمى والهامة لعلوم الرياضة اليونانية جعل تقدم علم الهندسة يستمر نتيجة تعلمه الهندسة في الفترة التي قضاها في مصر وتعليمه لمن حوله هذا العلم / وتعليمه لغيره هذا العلم. فيثاغورس الذي يعرف بأنه مؤسس الأرقام فإن نظريته[100] منحته مكانة عظيمة / محترمة فيما بين رجال العلم العظام في ذلك الوقت. شهدت العصور الوسطى دراسات كثيفة خاصة لعلماء الرياضية الإسلاميين والهنود. كون ارياهتا العالم الرياضي الهندي في العصور المبكرة منذ حوالي 499 عام كون الجداول المثلثية الأولى لجيب الزاوية، وطور اللوغاريتمات وأساليب التقنية من أجل الجبر والمعادلات التفاضلية والقيم الصغيرة التي بلا نهاية. وضع باسكارا العلم الرياضي الهندي الآخر في القرن 12 وضع علم حساب التفاضل ووضع أساسيات مفاهيمه الأساسية. لقد قام رجال العلم الإسلاميين بكثير من الاكتشافات والاختراعات الرياضية في العصور الوسطى. في القرن التاسع قدم الخوارزمي أعمال هامة من أجل حل المعادلات ونظام الأرقام العربية والهندية. وفي الواقع فإن كلمة الغورتمات قد نشأت من استخدمها في اللغة الاتينية / وبالتالي فإن كلمة لوغاريمات نشأت وأصلها يرجع من استخدامها في اللغة اللاتينية. ومع مرور الوقت عُرف الخوارزمي بأنه مؤسس علم الجبر بسبب حمايته وحفاظه على الاختراعات والابتكارات القديمة التي في مجال الجبر خصوصًا والتطورات الجديدة التي قام بها / التي قدمها. وأما عمر الخيام العالم الرياضي الآخر الذي عاش في القرن الثاني عشر فإنه قدم انتقادات لدراسات أوكليد (Öklid)، ووضع أساسيات الهندسة باستثناء الهندسة التحليلية وهندسة اوكليد وبالإضافة إلى أنه العالم الأول[101] الذي قدم حل هندسي وعام للمعادلات التكعيبية. فيبوناتشي هو واحدًا من علماء الرياضية الأكثر أهمية في الغرب في العصور الوسطى. عرف فيبوناتشي نظام الأرقام العربية لأوروبا، وفتح / شق طريقًا لانتشارها، ونشر سلسلة الأعداد التي تُعرف بأرقام فيبوناتشي اليوم في الحقيقة ليس هو نفسه المكتشف والمخترع الأول لسلسلة الأرقام ولكن حازت على شهرة / اشتهرت في الغرب[102][103] بعد أن استخدمت كنموذج في الكتاب. حاز علم الرياضيات في الغرب منذ القرن 17و18 على رقي وتقدم / انتقل إلى الرقي والتقدم. وتحققت كثير من الاختراعات الرياضية الهامة. قام الإسكتلندي جون نابيير بدراسة الوغاريتمات الطبيعية. وضع كيبلر القوانين الرياضية للحركات الكوكبية. طور رينيه ديكارت نظام الإحداثي الديكارتي أي المنسوب إلى نظرية ديكارت ومن ثم/وبالتبعية طور الهندسة التحليلية. وضع جوتفريد فيلهلم لايبنتز أساسيات الترقيم التي تُستخدم في علم الحساب التفاضل والتكامل اليوم وطور علم حساب التفاضل والتكامل بكثير من الدراسات. وضع بيير دي فيرما وبليز باسكال أساس النظرية الاحتمالية واكتشفوا مجموعة من القواعد متعلقة بها. باسكال هو المطور لمثلث باسكال بالإضافة إلى أن نظرية باسكال من الممكن أن تُستخدم وتُعرف في الشرق من قبله[104]. طور ليونارد يولر العالم الرياضي الذي كان في القرن 18 طور الترقيم بدون أعداد التي في علم الرياضة وطور معنى ومفهوم وظيفتها. مثال على ذلك طور ترقيم e كقاعدة للوغاريتمات الطبيعية. قدم أعمال هامة في مجالات متنوعة وكثيرة مثل نظرية الأرقام ونظرية جراف والهندسة وله ابتكارات / اختراعات هامة. كارل فريدريش غاوس العالم الرياضي الألماني الذي عاش في القرن 19 حقق نجاح هام سواء في علم الرياضيات وسواء في كثير من العلوم الأخرى وأثبت نظرية الجبر الأساسية. وضع نظرية مبرهنة إغريغوم وأثبتها. الدراسات في المهام / الوظائف المتغيرة المعقدة تكون دراسات هامة. أسس ووضع جورج بول جبر بول الذي يعد نوعًا جديدًا من أنواع الجبر.

 
وصف وتصوير من مخطوطة الإمبراطورية الفارسية (فارس) التي تظل من القرن 17

الطبعدل

قد تحققت التطورات الأولى للعلم التي في مجال الطب في قارة آسيا. بدأ الطب في التطور بشكل منهجي ونظامي في الهند ومصر والصين والإيران واليونان. وقد استمرت التطورات التي في مجال الصحة تكون واحدة من القضايا الأعظم للبشرية كفرع علم طوال قرون كثيرة. كان موجود في شبه جزيرة الهند الطب والصيدلة منذ حضارة وادي السند. Ayurveda الأيورفيدا (بالهندية आयुर्वेद، وتعني: "علم الحياة" التي تكون العادة الطبية للهند التي تجعل الوجود يستمر بجانب العصور الوسطى وأيضًا الطب في يومنا هذا. اُستخدمت الأيورفيدا التي تكون نظام للطب الأـساسي في منطقة الهند حتى استعمار الإنجليز لشبه الجزيرة الهندية استخدمت الأدوية الأساسية مثل الزئبق والكبريت في العصور المبكرة. وباستثناء ذلك فإنه قد استخدم في الطب الهندي القديم النباتات المتنوعة في العلاج مثل الكركم الذي يُعرف فوائده الطبية اليوم. الطب الصيني التقليدي الذي يكون نتيجة لتفكير الصين الإزعاجية والأمراض التجريبية التي قام بها أطباء الطاوية (الطاوية (بالـصينية: 道教 = Dàojiào) مجموعة مبادئ، تنقسم لفلسفة وعقيدة دينية، مشتقة من المعتقدات الصينية الراسخة القدم. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الصين فالطب الصيني له أساليب علمية متنوعة وكثيرة مثل الرسالة الوخز بالإبر والعلاج النباتي. باستثناء الذي تم ذكره سابقًا فإن علاج التغذية والعلاجات النفسية مثل (الفينج شوي لدلوخ أو الفنغ شوي هي فلسفة صينية نشأت منذ حوالي 4000 سنة مضت وهي فن التناغم مع الفضاء المحيط وتدفقات الطاقة من خلال البيئة والتصالح مع النفس ومع الطبيعة المحيطة بالإنسان وبذلك يستطيع التعايش بشكل إيجابي بدون توتر) يحتلوا مكانة في الطب الصيني التقليدي. بدلًا من تقديم أبقراط علاج مرتبط ومتعلق بالعقائد الباطلة والسحر للمرضى تسبب ذلك في بدأه تقديم أساليب علاجية التي لها تأثيرات حسنة وجيدة وتسبب أيضًا في بدأه لإدراك أهمية المريض في علم الطب. بدأت الأساليب العلاجية التي تختلف من منطقة إلى أخرى في البدايات / الأوائل بدأت في التحديث وتحولت إلى جهود مشتركة بشكل عام. وصل الطب الذي اجتاز تقدم أكثر بعد انتشار الأوبئة التي في أوروبا وصل إلى مستويات عالية جدًا بتقدم دراسات المتعلقة بعلم الوراثة إلى يومنا هذا. وصل كثير من طب الإسلام إلى الأراضي التي انتشر فيها الإسلام وعلى رأسها الشرق الأوسط على مدار العصورالوسطى. يبدو أن رازي الإيراني[105] رائدًا غالبًا في فروع الطب مثل جراحة العيون وجراحة مخ وأعصاب. بالإضافة إلى أن رازي الذي أكد على أهمية الطب التجريبي أو المتعلق بالتجارب هو يكون مؤسس فرع لطب الأطفال[106] وفقًا للأغلبية[106] / وفقًا لرأي الأغلبية بالإضافة إلى أن رازي الذي اقتبس علوم طبية كثيرة ومتنوعة في كثير من أعماله التي كتبها فهو أول طبيب يفعل التشخيص ويعرف مرض الجدري والحصبة بشكل أوضح ويفصلهما عن بعضهما البعض. وهو الطبيب الذي قدم أعماله الأولى في موضوعات المتعلقة بأمراض الحساسية وعلم المناعة. الطبيب الآخر المسلم المعروف هو ابن سينا. عمله المسمى بقانون الطب الذي يعد عمل قيم / عظيم وهو يكون 14 مجلد يضع تطبيق الحجر الصحي[107] وفقًَا للطب من اجل اكتشاف الأمراض المعدية واكتشاف الأمراض التي تعدي عن طريق الجنس[108]. افتراض وجود كائنات حية دقيقة[109] والأمراض العصبية[105] تنتج الكثير من الاكتشافات والابتكارات. تكون هذه الابتكارات الطبية الهامة في الشرق الأوسط وبعد ذلك في الغرب. يظهر ويكون راتغارسياديأورتا رائدًا للطب الاستوائي (هو فرع من فروع الطب المتعلقة بالقضايا الصحية) وبينما حدد وعرف بشكل صحيح معظم الأمراض الاستوائية وعلى رأسها مرض الكوليرا فإن وليام هارفي هو الغربي الأول الذي وضح الدورة الدموية في الغرب بشكل صحيح وكامل. اخترع لويس باستور في القرن التاسع عشر لقاح من أجل داء الكلب وكان هذا اللقاح الناجح الأول، ووضع لأول مرة عمل اللقاح الذي سوف يحمل اسمه. قُبل كلًا من لويس باستور وفي نفس الوقت فرديناند كوهن وروبرت كوخ تم قبولهم كمؤسسين لفرع علم وهو علم الأحياء المجهرية. روبرت كوخ هو الشخص الذي قضى لأول مرة على البكتيريات الهامة التي تسبب في أمراض الكوليرا وفي نفس الوقت أمراض السل. بعد ذلك طور روبرت كوخ فرضيات كوخ التي تكون أربع مميزات تشكل الأساس للعلاقة بين الميكروب الممرض والمرض والتي سوف بعرف باسمه.

 
بالنسبة لتشريح العين فإنه مكتوب عن طريق اليد باللغة اللاتينية التي تظل من القرن 17

علم البيولوجيعدل

علم البيولوجي الذي تطور كفرع للعلم عن طريق الفروع الستة الحالية حتى القرن 19 وهو يكون نظام الذي يبحث عن كافة الخصائص للكائنات الحية. ينقسم هذا العلم إلى ستًة أقسام مثل علم النبات الذي يدرس النباتات وعلى رأسهم الإنسان وعلم الحيوان الذي يدقق البحث أو يدرس الحيوانات وعلم الأحياء المجهرية التي تدرس الكائنات الحية الدقيقة. قام أرسطو بكثير من الدراسات المتعلقة بالطبيعة ونصف وقام بأبحاث بدقة عن كثير من النباتات والحيوانات. مع الأعمال التي قام بها بعض رجال العلم بعد منه فإن أفكار وآراء أرسطو كانت لها السلطة لفترات طويلة خاصًة في الغرب. قدم رجال العلم المسلمين في الشرق الأوسط خصوصُا ابن نفيس وابن الجاحظ وابن البيطري قدموا دعمًا لفرع علم البيولوجي[110]. ابن الجاحظ الذي دعم فكرة الارتقاء المبكر هو الشخص الذي وضع لأول مرة فكرة الغذاء المتسلسل[111]. أما أبو حنيفة الدينوري الذي عاش في القرن 9 فإنه قد فحص / بحث بدقه عن ارتقاء ونشوء النبات وتطور النباتات وعرف كثير من أنواع النباتات في العمل المسمى ب (كتاب النبات)وقد دعمًا لعلم النبات[112]. ابن البيطري الذي يكون دراسًا / باحثًا للنبات والذي يكون رجل العلم الآخر أعد موسوعة متعلقة بعلم الصيدلة وحدد وعرف كثير من النباتات في العمل المسمى ب(الطعام والعلاج). تم استخدام الترجمة اللاتينية لهذا العمل / الأثر من قبل رجال العلم الأوروبيين بعد ذلك في القرنين 18 و[113] 19. حدد وعين ابن نفيس الدورة الدموية الصغرى[114] والدوران التاجي / دورة الشريان التاجي[115][116]. بشكل سليم / صحيح، عرف مفهوم الأيض أو عملية التمثيل الغذائي أو الاستقلاب[117] (هي مجموع العمليات الحيوية الكيميائية التي تحدث داخل الجسم لضمان نموه وأدائه الوظيفي السليم بما فيها هدم المواد الغذائية لانتاج الطاقة). أُنشأت نظرية التطور التي تعد من أساسيات علم البيولوجي وأُنشأت وفقًا لأفكار / آراء تشارلز داروين. صرح تشارلز داروين[118] عن آرائه في أعماله مثل كتاب علاقة أصل الإنسان وكتاب أصل الأنواع[119] وكتاب الاختيار بالجنس[120][121]، يتبعه بـ (التعبير عن العواطف عند الإنسان والحيوان). اكتشف غريغور يوهان مندل الذي وضع أساسيات علم الوراثة وزوج نبات البازلاء ببعضهم البعض (وقد استخدم هذا النبات لأن أزهاره تميل إلى التلقيح الذاتي بواسطة القليل جداً من حبوب اللقاح الذي ينتقل من زهرة إلى أخرى) اكتشف القوانين الأساسية للوراثة القديمة.

 
اغوست كونت

علم الاجتماععدل

على أي حال إذا تم تعريف العلم الجديد كفرع بالنبة لفروع العلم الأخرى فإن الدراسات والأرصادات / المراقبات السوسيولوجية أو متعلقة بعلم الاجتماع أي الدراسات والأرصادات الاجتماعية تكون موجودة منذ العصور القديمة. فمن الممكن أن نصادف أرصادات / مراقبات وتقييمات اجتماعية في الأعمال الإسلامية كأعمال هيرودوت أو هيرودوتس وأعمال ثوسيديديس. يوجد دلائل / إثباتات متنوعة بوجود علم الاجتماع الإسلامي منذ العصور المبكرة. المقدمة التي كتبها ابن خلدون المفكر الإسلامي تكون أثر / عمل ذو سبع مجلدات التي تحلل / تشرح التاريخ الكوني هذه المقدمة تكون كرائدة / تأتي إلى حالة كونها رائدة في تقدم العلم الاجتماعي كفرع وتكون رائدة في علم الفلسفة الاجتماعية بفعل نظريات اجتماعية متنوعة في المقدمة بالصيغ لأول مرة. وضع ابن خلدون بواسطة هذا العمل علم العمران كفرع علم جديد وعرفها كالآتي يوجد موضوع خاص بهذا العلم أي يوجد قضايا خاصة به وبالمجتمع أي الإنسان تعني التحولات الاجتماعية التي تتعقب بعضها البعض[122]. وبالإضافة إلى أن تفكيراته التي في هذا العمل تنطلق انطلاقة هامة من حيث علم التاريخ وفلسفة التاريخ[122]. وعلى أي حال إذا تم استخدام مصطلح علم الاجتماع من قبله[123] (من قبل خلدون) فإنه تم استخدامه من قبل أوغست كونت الذي يعرف بأبو علم الاجتماع في ذلك الوقت[124] ويرى أن علم الاجتماع كملكة للعلوم الإيجابية والذي وضع هذا المصطلح مرة أخرى بشكل مستقل[124]. ومع ذلك لم يُرى كمؤسس علم الاجتماع[124]. تأثرت الشخصيات الأولى التي بذلت مجهودًا في علم الاجتماع والتي انشغلت بفرع علم الاجتماع تأثرت بتأسيس نظرية التطر لدارون / تأثرت بنظرية التطور لدارون، وقارنوا مقارنة من حيث التشابه خصوصًا بين المجتمع والكائنات الحية. وإذا وجب علينا تقديم نموذج لهذه الشخصيات فيمكننا أن نذكر الشخصيات مثل هربرت سبنسر ولويس هنري مورغان. منذ أوائل القرن ال19 و20 قدم العلماء القدامى مثل إميل دوركهايم وباريتو ووماكس فيبر قدموا دعمًا هامًا لهذا العلم.

 
هيكل نيكولو مكيافيلي في إيطاليا في مدينة فلورنسا

علم السياسةعدل

أظهر وأوضح علم السياسة التقدم بفاعليات سياسية منذ العصور القديمة جدًا وقد تحول إلى فرع علم اجتماعي هام. تحتل الأبحاث والدراسات التي تتعلق بالسياسة في نصوص كثيرة من نصوص فيدا هو الكتاب المقدس للديانة الهندوسية التي في هند القديمة حتى نصوص البوذية المتنوعة بعد ذلك (نسبة إلى غاوتامابودا) التي تعتبر من الديانات الرئيسية في العالم. اشتهر / عُرف تشانكيا ( كان رئيس وزراء لأول أباطرة موريا في الهند) المفكر السياسي الهندي عُرف بالعمل المسمى ب Arthashastra الذي يتناول موضوعات مثل التفكير السياسي والاقتصاد والنظام الاجتماعي. تُصادف كثير من الأفكار السياسة بشكل متشابه في اليونان القديمة. من الممكن أن نصادف أبحاث دقيقة وأفكار سياسية كثيرة ومتنوعة سواء في أعمال كُتاب المرحلة المبكرة مثل هوميروس وهسيود وثوسيديديس وسواء في أعمال الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو. بحث ووضح أفلاطون في العمل المسمى ب (دولة) بحث فيه البناء السياسي الذي يكون مثالي وأيضًا شكل الإدارة. ظهرت أعمال متنوعة التي تناولت الآراء السياسية المختلفة مع الدين والعلاقات السياسية كموضوعًا لها في العصور الوسطى. الأعمال مثل القديس أغسطينوس وكتاب مدينة الإله (Tanrı'nın ھehri) الذي كتب بالغة اللاتينية تكون دعمًا لفهم العلاقات الدينية والسياسية التي في العصور الوسطى وبالإضافة أنه كانت الأبحاث والأفكار السياسية المتنوعة في العصور الوسطى على الأراضي الإسلامية ظهرت عادات الكتابة المختلفة مثل كتابة التي تتعلق ب ıslahatname، siyasetname بدءًا من هذه العصور أيضًا. (siyasetname) الذي يكتب من قبل نظام الملك في القرن 11 يتناول فيه موضوعًا عن إدارة الدولة وشئونها. وقد استمرت عادة الكتابة السياسية وعادة البحث الدقيق استمرت لعصور بعد ذلك. مثال ظهرت عادات الكتابة التي تتعلق بالسياسة والإصلاحات الكثيفة في الدولة العثمانية. قدم الشخصيات مثل محيي الكلشني وحسن كافي الاقحصاري وحاجي خليفة قدموا دعمًا للسياسة في الشرق احتل نيكولو مكيافيلي الكاتب في أثناء عصر النهضة الإيطالية (إيطالية: Rinascimento) (هو عبارة عن حركة ثقافية استمرت تقريبًا من القرن الراب عشر الميلادي إلى القرن السابع عشر) احتل مكانة هامة من حيث التاريخ العلمي السياسي بعمله المسمى بكتاب الأمير (بالإيطالية: Il Principe) دراسة في الفقه السياسي. صرح في عمله أنه يتوجب على الحاكم / السلطان الذي يتولى السلطة في مواقف مختلفة الاعتراف بالأولوية للأشياء وفقًا لكل حالة ويتوجب عليه أيضًا متابعة كيف تكون السياسة. دافع أشخاص مختلفة عن كثير من أشكال السلطة السياسية المختلفة ودافعوا أيضًا عن بناء الدولة في فترة العصور الوسطى والفترات التي تليها أو التي تكون بعدها. دافع جان بودان من مواليد (1530 في أنجيه ووفيات 1596)، الذي يكون رجل قانوني / الرجل الحقوقي الفرنسي دافع بشدة عن الحكم الاستبدادي وكان مشهور بالعمل الذي يسمى بكتاب الجمهورية وهو عبارة عن ستة كتب الذي كتبه من أجل الدولة. العلم السياسي بدأ في البناء كعلم بمفهوم أكاديمي خاصًة في القرن 19 أُسس في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1880 قسم علم السياسي الأول وأُسست وحدة العلم السياسي الأمريكي في عام 1903 بعد ذلك. استمر العلم السياسي متزايدًا في دراساته / أبحاثه الأكاديمية / وفقًا للعلم السياسي فإنه استمر متزايدًا في دراساته الأكاديمية. لقد فتحت أقسام للعلم السياسي في كثير من الجامعات المختلفة.

 
النسخة باللغة اللاتينية للكتاب المسمى بقانون الطب لابن سينا منذ عام 1484. ومثلما تناول ابن سينا الموضوع الطبي بشكل عام فإنه تناول موضوع علم النفس وعلى رأسه علم النفس الخاص بالعيادة / الطب.

علم النفسعدل

معظم الأفكار والأحداث والظواهر التي تتخذ كموضوع داخل علم النفس اليوم / في يومنا هذا فإنها نالت / حصلت على علاقة فلسفية أيضًا في الحضارات مثل هند القديمة والصين ومصر. منح الفلاسفة اليونانيين مثل أفلاطون وأرسطو منحوا مكانة للموضوعات المتنوعة في تفكيراتهم وأدبهم[125]. بدأ رجال العلم في العصور الوسطى بدأوا في استخدام المواقف / الموضوعات المتعلقة بالعيادة[126] والمواقف التجريبية[127]. ظهرت المؤسسات الأولى سيمكن أن تُعرف بمستشفيات الأمراض العقلية / الذهنية ظهرت في القرن 8 على الأراضي الإسلامية[128]. وبالتالي فإن الأطباء المسلمين بدأوا في تطوير التطبيقات وفن العلاج المتنوع الذي يكون ضد الاضطرابات التي يتم تأويلها / تفسيرها بأنها أمراض عقلية[129]. أحمد بن سهل البلخي يكون من الشخصيات الأولى التي قسمت الأمراض إلى أمراض بدنية وروحية والذي فحص كل واحدة من هذه الأمراض على حدى والذي ناقش هذه الأمراض وقال ووضح أنه من الممكن أن تفتح الأمراض الروحية طريقًا للأمراض البدنية مع مرور الوقت[130]. وبالإضافة إلى أنه عرف / حدد مرض الاضطراب الذي يُطلق عليه اليوم مرض الاكتئاب، تحدث عن نموذجين / نمطين: النمط الأول مرض الاكتئاب الذي من الممكن أن يُعالج بطرق نفسية والذي من الممكن أنتكون أسبابه الضياع وعدم التوفيق (في الحياة) أما النمط الآخر لم يعرف أسبابه ولكن من الممكن أن تكون من أسبابه أسباب فيزيائية التي تعُالج بالطرق الطبية الفيزيائية[130]. رجل العلم الآخر المهم في مجال علم النفس هو ابن سينا. ابن سينا عرف/حدد وبحث بدقة كثير من الحالات مثل الهلوسة والأرق والكابوس والماليخولياو الخرف والصرع والشلل والرعاش[105] وكل هذه الحالات تُعرف بأنها حالات لأمراض نفسية في يومنا هذا. قدم الفيلسوف رينيه ديكارت دعمًا[125] لتكوين الصيغ الفلسفية الحديثة لعلم النفس الذي يكون في الغرب. عرًف أن رينيه ديكارت الذي تناول قضايا التي تتعلق بعلم النفس والتي تكون قضايا هامة في أعماله المتنوعة عًرف أنه قام بدراسات في التشريحات المتنوعة إن لم يكن طبيبًا / حتى لو لم يكن طبيبًا./ على الرغم من ان ديكارتيس أصبح طبيبا إلا أنه عرف بما يصنعه من أعمال تحليله مختلفة أيضًا. توماس ويليس الطبيب الإنجليزي الذي لعب دورًا هامًا في وضعه علم النفس كانضباط طبي، قدم دعمًا عظيمًا لعلم النفس فليكن بالدراسات المتعلقة بعلم التشريح الكثيف وليكن باقترابه إلى علم النفس عن طريق وظائف المخ (دراساته المتعلقة بوظائف المخ). وبعد ذلك بالإضافة أن الفلاسفة مثل جون لوك وديفيد هيوم كان لهم تأثير كبير في تقدم علم النفس التجريبي[125]. الفروع مثل تنويم إيحائي وفراسة الدماغ التي ظهرت كعلاج في حالات الأمراض النفسية خاصًة والتي ظهرت بينما نقترب للعصر الحديث تكون موضوعًا للنقاش. ويتم نقاش / مناقشة هذه الفروع في حالة ما إذا كانت الأساليب مؤثرة حقًا وفي حالة ما إذا يوجد أي مسند علمي أي اعتماد على العلم. قدمت فعالية علم النفس التجريبي الألماني التي ظهرت بعد ذلك قدمت دعم لعلم النفس. أثرت الاختراعات الفيزيائية والتشريحية التي تتعلق بالهيكل العصبي والتي تحققت في ذلك الوقت أثرت على علم النفس. حقق الطبيب الألماني فيلهلم فونت مبدًأ بفتحه معامل علم النفس التجريبي في عام 1879 / وقع الطبيب الألماني فيلهلم فونت على مبدًأ وفتح معامل علم النفس التجريبي[131]. أما الطبيب الأسترالي الطبيب الألماني فيلهلم فونت مبتدًأ من التسعينات اكتسب اتجاهًا جديدًا لعلم النفس بموقفه / بموضوعه الذي يطلق عليه التحليل النفسي. وعلى أي حال إذا كان الموضوع / الموقف العلمي للتحليل النفسي مازال موضعًا للنقاش[132][133] فإن المفاهيم والاقتراحات المتنوعة للتحليل النفسي تكتسل مكانة هامة في الثقافة الغربية بشكل عام. إيفان بافلوف بتجاربه التي أجراها في الكلاب في عام 1890 أظهر مدى أنه ملزم بالقديم وأظهر ذلك بشكل ناجح. وبالتالي فإنه بعد ذلك تم استخدام الحيوانات المتنوعة مثل (الرئيسيات رتبة من طائفة الثدييات، تضم السعالي البدائية والسعالي. تطورت الرئيسيات من أسلاف شجريّة(قاطنة للأشجار)كانت تعيش في الغابات الاستوائية) وأيضًا القطط والكلاب باستثناء الإنسان في تجارب علم النفس.

علم الإنسانعدل

وعلى أي حال إذا تم ربط أصل علم الإنسان بالتفكير في فترة مبكرة والتي تكون في الاستمرار وفي فترة / مرحلة التثقيف التي في الغرب فإنه بذلك يتم القيام بأبحاث متعلقة بالموضوعات التي تحتل مكانة اليوم فيما يتعلق بعلم الإنسان قبل المراحل أو الفترات السابقة. مثال قدم أبو الريحان البيروني كثير من الدراسات عن شعوب شبه الجزيرة الهندية من حيث الأديان والتقاليد، ونتيجة للدراسات والأبحاث المتنوعة التي سوف تدخل إلى / تشمل مجال دراسة الإنسان بشكل عام فإنه أُطلق عليه عالم الإنسان الأول[134] بين حين وآخر. قام البيروني بأبحاث دقيقة للمقارنة الهامة من حيث الأديان والثقافة بين شعوب الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب آسيا. بالإضافة إلى أنه تم مدح ابن خلدون والبيروني أيضًا من قبل بعض الباحثين الأكاديميين[135]؛ بسبب الدعم الكثير اللذين قدموه لعلم دراسة المجتمعات البشرية الإسلامية (علم دراسة الإنسان الإسلامي). نشأ تقدم علم الإنسان كمؤسسة منذ تاريخ الطبيعة واحتوى على أبحاث من حيث الدين واللغة والثقافة للبشر المحليين وللحياة التي في المستعمرات تحت سيطرة الشباب الأوروبيين خاصًة في العصور الأولى والحقائق / والوقائع التي تتعلق بهم. ولقد تطور علم الإنسان في القرن 19 وتأثر بالتقدمات العلمية[136] في الستينات وتأثر بالتقدمات خاصًة في فروع مثل البيولوجي وعلم الفقه. لقد قام إدوارد بيرنت تايلورالإنجليزي وهو من علماء علم الخاص بالإنسان قام باستدلالات / باستنتاجات الخاصة بعلم الإنسان بشكل أساسي أو كأساس لنظرية التطور لدارون، ودافع عن تقدم الحضارة[136] التي تكون نسبة صحيحة لتقدم الإدراك. وبالإضافة أنه قيم[136] بعض الشعوب الريفية أو الصيادين أو اللذين يجنون الثمار قيمهم بشكل مبدأي ورأى أنهم متأخرين أي في الخلف من حيت تقدم الارتقاء / النشوء. في أوائل القرن 19 و20 استمر علم الإنسان في الانتشار[136]؛ من أجل الشعوب التي تراه أقل تقدمًا من حيث المفهوم الاجتماعي. بدأ علماء الإنسان في المنتصف الثاني من القرن 20 بدأوا في الارتباط بالأبنية الأكثر تعقيدًا في بلاد العالم الثالث وبعد ذلك ومع السبعينات بدأت بلدان الغرب المعاصرين في البحث الدقيق في العلم الخاص بالإنسان حتى كان ذلك خطوة كبيرة / عظيمة[136] لعلم الإنسان. في الدراسات الخاصة بعلم الإنسان التي تنصب / تتركز في أوروبا وبلاد أمريكا الشمالية العصرية أو الحديثة وتم تناول وأخد موضوعات[136][137] سواء موضوعات تتعلق بالمجتمع بشكل عام وسواء موضوعات تتعلق بالأقليات الدينية والعرقية وقد فسر البعض[136] ذلك بأن وجهات النظر والدماء الغربية بالأنثروبولوجيا التي تدرس الاستعمار الغربي وتدرس أيضًا الغرب بأكمله بأنها تحول الشرق إلى شعبة تٌختبر ويُمعن النظر بها باستمرار.

الاتجاه إلى يومنا هذاعدل

 
وهناك صورة فوتوغرافية من مؤتمر سولفاى ذو موضوع عن ميكانيكا الكم وهى من أهم مجالات للدراسة في القرن 20. والاشخاص اللذين في الصورة الفوتوغرافية هم رجال العلم المهمين لهذه الفترة وبعضهم أشخاص عظماء اللذين حصلوا على جائزة نوبل. مجموعة الأشخاص الاولى هم:أوغوست بيكارد وإيميل هنريوت وبول إهرنفست وإدوارد هيرزن تيوفيل دو دوندر وإرفين شرودنغر ويولس-إيميل فيرشافت وفولفغانغ باولي وفيرنر هايزنبيرغ وتيوفيل دو دوندر ورالف فاولر وليون برويون مجموعة الأشخاص الثانية: بيتر ديباي مارتن كنودسن وويليام لورنس براغ وهندريك أنتوني كرامرز بول ديراك وآرثر كومبتون ولويس دي بروي ماكس بورن ونيلس بور المجموعة الأشخاص الثالثة: إرفينغ لانغموير وماكس بلانك وماري كوري وهندريك أنتون لورنتس وألبرت أينشتاين وبول لانجفان وتشارلز أوجين غاي وتشارلز ويلسون وأوين ريتشاردسون

اعتبارًا من أوائل القرن العشرين حازت التقدمات التي في مجال العلم على سرعة كبيرة في التقدم. وحصول الترجمة على جو من النقاش ذو صلاحية أكثر وهذا يأهبها للتقدم أو يجعلها تتأهب للتقدم. وقد بدأ الانشغال بالعلم في التحول إلى هيبة ومكانة عظيمة، وقد بدأ في إظهار وتوضيح التأثيرات. جوائز نوبل التي قُدمت اعتبارًا من 1901 وفقًا لوصية ألفريد نوبل عرضت وقدمت اتجاه ذو مكانة عالية أو ذو هيبة للعلم[138][139]. ومن أجل الدراسات أو الأبحاث وزيادة التشجيعات التي تكون للعلم ومع الجوائز الطب قدمت أموال لذلك كله. تم تقديم أموال لازمة للدراسات وزيادة التشجيعات التي للعلم مع جوائز للطب.

انظر أيضاًعدل

المراجععدل

  1. ^ Harper, Douglas. "science". قاموس علم اشتقاق الألفاظ. اطلع عليه بتاريخ September 20, 2014. 
  2. ^ Wilson، E.O. (1999). "The natural sciences". Consilience: The Unity of Knowledge (الطبعة Reprint). New York, New York: Vintage. صفحات 49–71. ISBN 978-0-679-76867-8. 
  3. أ ب "... modern science is a discovery as well as an invention. It was a discovery that nature generally acts regularly enough to be described by laws and even by رياضيات; and required invention to devise the techniques, abstractions, apparatus, and organization for exhibiting the regularities and securing their law-like descriptions."— p.vii Heilbron، J.L. (editor-in-chief) (2003). "Preface". The Oxford Companion to the History of Modern Science. New York: Oxford University Press. صفحات vii–X. ISBN 978-0-19-511229-0. 
  4. ^ "science". Merriam-Webster Online Dictionary. ميريام وبستر, Inc. اطلع عليه بتاريخ October 16, 2011. 3 a: knowledge or a system of knowledge covering general truths or the operation of general laws especially as obtained and tested through scientific method b: such knowledge or such a system of knowledge concerned with the physical world and its phenomena. 
  5. أ ب ت "The historian ... requires a very broad definition of "science" – one that ... will help us to understand the modern scientific enterprise. We need to be broad and inclusive, rather than narrow and exclusive ... and we should expect that the farther back we go [in time] the broader we will need to be."  p.3—Lindberg، David C. (2007). "Science before the Greeks". The beginnings of Western science: the European Scientific tradition in philosophical, religious, and institutional context (الطبعة Second). Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحات 1–27. ISBN 978-0-226-48205-7. 
  6. أ ب Grant، Edward (2007). "Ancient Egypt to Plato". A History of Natural Philosophy: From the Ancient World to the Nineteenth Century (الطبعة First). New York, New York: Cambridge University Press. صفحات 1–26. ISBN 978-052-1-68957-1. 
  7. أ ب Lindberg، David C. (2007). "The revival of learning in the West". The beginnings of Western science: the European Scientific tradition in philosophical, religious, and institutional context (الطبعة Second). Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحات 193–224. ISBN 978-0-226-48205-7. 
  8. ^ Lindberg، David C. (2007). "Islamic science". The beginnings of Western science: the European Scientific tradition in philosophical, religious, and institutional context (الطبعة Second). Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحات 163–92. ISBN 978-0-226-48205-7. 
  9. ^ Lindberg، David C. (2007). "The recovery and assimilation of Greek and Islamic science". The beginnings of Western science: the European Scientific tradition in philosophical, religious, and institutional context (الطبعة 2nd). Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحات 225–53. ISBN 978-0-226-48205-7. 
  10. ^ Principe، Lawrence M. (2011). "Introduction". Scientific Revolution: A Very Short Introduction (الطبعة First). New York, New York: Oxford University Press. صفحات 1–3. ISBN 978-0-199-56741-6. 
  11. ^ Lindberg، David C. (1990). "Conceptions of the Scientific Revolution from Baker to Butterfield: A preliminary sketch". In David C. Lindberg؛ Robert S. Westman. Reappraisals of the Scientific Revolution (الطبعة First). Chicago, Illinois: Cambridge University Press. صفحات 1–26. ISBN 978-0-521-34262-9. 
  12. ^ Lindberg، David C. (2007). "The legacy of ancient and medieval science". The beginnings of Western science: the European Scientific tradition in philosophical, religious, and institutional context (الطبعة 2nd). Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحات 357–368. ISBN 978-0-226-48205-7. 
  13. ^ Del Soldato، Eva (2016). المحرر: Zalta، Edward N. The Stanford Encyclopedia of Philosophy (الطبعة Fall 2016). Metaphysics Research Lab, Stanford University. 
  14. ^ Grant، Edward (2007). "Transformation of medieval natural philosophy from the early period modern period to the end of the nineteenth century". A History of Natural Philosophy: From the Ancient World to the Nineteenth Century (الطبعة First). New York, New York: Cambridge University Press. صفحات 274–322. ISBN 978-052-1-68957-1. 
  15. ^ Cahan، David، المحرر (2003). From Natural Philosophy to the Sciences: Writing the History of Nineteenth-Century Science. Chicago, Illinois: University of Chicago Press. ISBN 978-0-226-08928-7. 
  16. ^ The Oxford English Dictionary dates the origin of the word "scientist" to 1834.
  17. ^ Harrison، Peter (2015). The Territories of Science and Religion. Chicago: University of Chicago Press. صفحة 164–165. ISBN 9780226184517. The changing character of those engaged in scientific endeavors was matched by a new nomenclature for their endeavors. The most conspicuous marker of this change was the replacement of "natural philosophy" by "natural science". In 1800 few had spoken of the "natural sciences" but by 1880, this expression had overtaken the traditional label "natural philosophy". The persistence of "natural philosophy" in the twentieth century is owing largely to historical references to a past practice (see figure 11). As should now be apparent, this was not simply the substitution of one term by another, but involved the jettisoning of a range of personal qualities relating to the conduct of philosophy and the living of the philosophical life. 
  18. أ ب Bishop، Alan (1991). "Environmental activities and mathematical culture". Mathematical Enculturation: A Cultural Perspective on Mathematics Education. Norwell, Massachusetts: Kluwer Academic Publishers. صفحات 20–59. ISBN 978-0-792-31270-3. 
  19. أ ب Bunge، Mario (1998). "The Scientific Approach". Philosophy of Science: Volume 1, From Problem to Theory. 1 (الطبعة revised). New York, New York: Routledge. صفحات 3–50. ISBN 978-0-765-80413-6. 
  20. أ ب Fetzer، James H. (2013). "Computer reliability and public policy: Limits of knowledge of computer-based systems". Computers and Cognition: Why Minds are not Machines (الطبعة 1st). Newcastle, United Kingdom: Kluwer Academic Publishers. صفحات 271–308. ISBN 978-1-443-81946-6. 
  21. ^ Fischer، M.R.؛ Fabry، G (2014). "Thinking and acting scientifically: Indispensable basis of medical education". GMS Zeitschrift für Medizinische Ausbildung. 31 (2): Doc24. PMC 4027809 . PMID 24872859. doi:10.3205/zma000916. 
  22. ^ Abraham، Reem Rachel (2004). "Clinically oriented physiology teaching: strategy for developing critical-thinking skills in undergraduate medical students". Advances in Physiology Education. 28 (3): 102–04. PMID 15319191. doi:10.1152/advan.00001.2004. 
  23. ^ Sinclair، Marius. "On the Differences between the Engineering and Scientific Methods". The International Journal of Engineering Education. 
  24. ^ "Engineering Technology :: Engineering Technology :: Purdue School of Engineering and Technology, IUPUI". www.engr.iupui.edu. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2018. 
  25. ^ Grant، Edward (1 January 1997). "History of Science: When Did Modern Science Begin?". The American Scholar. 66 (1): 105–113. JSTOR 41212592. 
  26. ^ Pingree، David (December 1992). "Hellenophilia versus the History of Science". Isis. 83 (4): 554–63. Bibcode:1992Isis...83..554P. JSTOR 234257. doi:10.1086/356288. 
  27. ^ سيما شيان (司馬遷, d. 86 BCE) in his سجلات المؤرخ الكبير (太史公書) covering some 2500 years of Chinese history, records Sunshu Ao (孫叔敖, fl. c. 630–595 BCE – سلالة زو الحاكمة), the first known هندسة هيدروليكية of China, cited in (جوزيف نيدام et.al (1971) Science and Civilisation in China 4.3 p. 271) as having built a reservoir which has lasted to this day.
  28. ^ Rochberg، Francesca (2011). "Ch.1 Natural Knowledge in Ancient Mesopotamia". In Shank، Michael؛ Numbers، Ronald؛ Harrison، Peter. Wrestling with Nature : From Omens to Science. Chicago: University of Chicago Press. صفحة 9. ISBN 978-0226317830. 
  29. أ ب ت ث ج McIntosh، Jane R. (2005). Ancient Mesopotamia: New Perspectives. Santa Barbara, California, Denver, Colorado, and Oxford, England: ABC-CLIO. صفحات 273–76. ISBN 978-1-57607-966-9. 
  30. ^ A. Aaboe (2 May 1974). "Scientific Astronomy in Antiquity". المعاملات الفلسفية للجمعية الملكية. 276 (1257): 21–42. Bibcode:1974RSPTA.276...21A. JSTOR 74272. doi:10.1098/rsta.1974.0007. 
  31. ^ R D. Biggs (2005). "Medicine, Surgery, and Public Health in Ancient Mesopotamia". Journal of Assyrian Academic Studies. 19 (1): 7–18. 
  32. ^ "Scientific Method: Relationships Among Scientific Paradigms". Seed Magazine. March 7, 2007. مؤرشف من الأصل في November 1, 2016. اطلع عليه بتاريخ November 4, 2016. 
  33. ^ Bunge، Mario Augusto (1998). Philosophy of Science: From Problem to Theory. Transaction Publishers. صفحة 24. ISBN 978-0-7658-0413-6. 
  34. أ ب Popper، Karl R. (2002a) [1959]. "A survey of some fundamental problems". The Logic of Scientific Discovery. New York, New York: Routledge Classics. صفحات 3–26. ISBN 978-0-415-27844-7. OCLC 59377149. 
  35. ^ Gauch Jr.، Hugh G. (2003). "Science in perspective". Scientific Method in Practice. Cambridge, United Kingdom: Cambridge University Press. صفحات 21–73. ISBN 978-0-52-101708-4. 
  36. ^ Oglivie، Brian W. (2008). "Introduction". The Science of Describing: Natural History in Renaissance Europe (الطبعة Paperback). Chicago, Illinois: University of Chicago Press. صفحات 1–24. ISBN 978-0-226-62088-6. 
  37. ^ Tomalin, Marcus (2006). Linguistics and the Formal Sciences. doi:10.2277/0521854814. 
  38. ^ Löwe، Benedikt (2002). "The Formal Sciences: Their Scope, Their Foundations, and Their Unity". Synthese. 133: 5–11. doi:10.1023/a:1020887832028. 
  39. ^ Bill، Thompson (2007)، "2.4 Formal Science and Applied Mathematics"، The Nature of Statistical Evidence، Lecture Notes in Statistics، 189 (الطبعة 1st)، Springer، صفحة 15 
  40. ^ Mujumdar، Anshu Gupta؛ Singh، Tejinder (2016). "Cognitive science and the connection between physics and mathematics". In Anthony Aguirre؛ Brendan Foster. Trick or Truth?: The Mysterious Connection Between Physics and Mathematics. The Frontiers Collection (الطبعة 1st). Switzerland: SpringerNature. صفحات 201–218. ISBN 978-3-319-27494-2. 
  41. أ ب ت a b c Willermet, Cathy. "Science, Philosophy of." Encyclopedia of Anthropology. Ed. H. James Birx. Vol. 5. Thousand Oaks, CA: Sage Reference, 2006. 2062-2065. Gale Virtual Reference Library. Gale. 28 Mayıs 2008.
  42. ^ Lennox, James. "Philosophy of Biology." Encyclopedia of Philosophy. Ed. Donald M. Borchert. Vol. 7. 2nd ed. Detroit: Macmillan Reference USA, 2006. 337-349. Gale Virtual Reference Library. Gale. 28 Mayıs 2008
  43. أ ب Schummer, Joachim. "Chemistry, Philosophy of." Encyclopedia of Philosophy. Ed. Donald M. Borchert. Vol. 2. 2nd ed. Detroit: Macmillan Reference USA, 2006. 140-144. Gale Virtual Reference Library. Gale. 28 Mayıs 2008
  44. أ ب ت a b c d "science, philosophy of." Encyclopædia Britannica. 2008. Encyclopædia Britannica Online. URL erişim tarihi: 28 Mayıs 2008 <http://www.britannica.com/eb/article-271806>.
  45. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر a b c d e f g h i j k Ergün, Mustafa. "Bilim Felsefesi". URL erişim tarihi: 17 Nisan 2011.
  46. ^ "Thomas Kuhn". Stanford Encyclopedia of Philosophy. URL erişim tarihi: 28 Mayıs 2008.
  47. ^ Mitchell, Gordon R. "Did Habermas Cede Nature to the Positivists?". URL erişim tarihi: 28 Mayıs 2008.
  48. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر a b c d e f g h i j Özlem, Doğan: "Bilim Felsefesi", sayfa 14, Notos Kitap, Kasım 2010, İstanbul, ISBN 978-605-5904-27-2
  49. ^ Isaac Newton (1687, 1713, 1726). "[4] Rules for the study of natural philosophy", Philosophiae Naturalis Principia Mathematica, Third Edition. The General Scholium containing the 4 rules follows Book 3, The System of the World. Reprinted on pages 794-796 of I. Bernard Cohen and Anne Whitman's 1999 translation, University of California Press ISBN 0-520-08817-4, 974 pages.
  50. ^ "scientific method noun" The Oxford Dictionary of English (revised edition). Ed. Catherine Soanes and Angus Stevenson. Oxford University Press, 2005. Oxford Reference Online. Oxford University Press. 3 June 2008 <http://www.oxfordreference.com/views/ENTRY.html?subview=Main&entry=t140.e68940> URL erişim tarihi: 3 Haziran 2008.
  51. ^ Schafersman, Steven D. "An Introduction to Science: Scientific Thinking and the Scientific Method." URL erişim tarihi: 3 Haziran 2008.
  52. أ ب ت a b c d Wudka, Jose. "The scientific method." Physics 7: Relativity and Cosmology. UC Riverside. URL erişim tarihi: 3 Haziran 2008.
  53. ^ a b Dye, James. "Socratic Method vs. Scientific Method". URL erişim tarihi: 3 Haziran 2008.
  54. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Siepmann, J. P. 1999
  55. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Staff 2006
  56. ^ Popper, Karl (1983). "Preface, On the non-existence of scientific method". Realism and the Aim of Science. 1st edition. Totowa, New Jersey: Rowman and Littlefield.
  57. ^ Logik der Forschung, new appendix *XIX (Logic of scientific discovery isimli İngilizce sürümde henüz bulunmamaktadır)
  58. ^ Bu meseledeki çeşitli konumların eleştirel incelenmesi Karl R. Popper'in " Tarihselciliğin Sefaleti" (The Poverty of Historicism) eserinde bulunabilir.
  59. ^ Jacques Barzun, Science: The Glorious Entertainment, Harper and Row: 1964. p. 15. (quote) and Chapters II and XII.
  60. أ ب a b Fritjof Capra, Uncommon Wisdom, ISBN 0-671-47322-0, p. 213
  61. ^ Rollin, Bernard E. (2006). Science and Ethics. Cambridge University Press. ISBN 0-521-85754-6.
  62. ^ Dickson, David (11 Ekim, 2004). "Science journalism must keep a critical edge". Science and Development Network. Erişim tarihi: 2008-02-20.
  63. ^ Mooney, Chris (2007). "Blinded By Science, How 'Balanced' Coverage Lets the Scientific Fringe Hijack Reality". Columbia Journalism Review. Erişim tarihi: 2008-02-20.
  64. ^ McIlwaine, S.; Nguyen, D. A. (2005). "Are Journalism Students Equipped to Write About Science?". Australian Studies in Journalism 14: 41–60. Erişim tarihi: 2008-02-20.
  65. أ ب Wilson, Robert Anton. Real Reality (Adobe Flash video). YouTube.
  66. ^ David B. Wilson writes about the development of the conflict thesis in "The Historiography of Science and Religion" the second essay in "Gary Ferngren (editor). Science & Religion: A Historical Introduction. Baltimore: Johns Hopkins University Press, 2002. ISBN 0-8018-7038-0."
  67. ^ Pogge, Richard. "A Brief Note on Religious Objections to Copernicus." Astronomy 161: An Introduction to Solar System Astronomy URL erişim tarihi: 19 Ağustos 2008.
  68. ^ Afnan, Soheil M.. "Avicenna: His Life and Works." s. 168.
  69. ^ O'Connor, J. J.; Robertson, E. F.. "Abu Arrayhan Muhammad ibn Ahmad al-Biruni." The MacTutor History of Mathematics archive. URL erişim tarihi: 29 Temmuz 2008.
  70. ^ Steffens 2006 (cf. "Review of Ibn al-Haytham: First Scientist". 2006-12-01. Erişim tarihi: 2008-01-23.)
  71. ^ "Interview with Richard Dawkins". PBS. Erişim tarihi: 2008-04-12.
  72. ^ "Ken Miller: Reconciling Science and Faith.". PBS. Erişim tarihi: 2008-07-29.
  73. ^ Lenn Evan Goodman (2003), Islamic Humanism, p. 8-9, Oxford University Press, ISBN 0-19-513580-6.
  74. ^ Stephen Jay Gould. Rocks of Ages: Science and Religion in the fullness of life. Ballantine Books, 1999.
  75. ^ ^ "İlim". TDK Güncel Türkçe Sözlük. Türk Dil Kurumu. URL erişim tarihi: 19 Mayıs 2008.
  76. ^ "science." Oxford Dictionary of English 2e, Oxford University Press, 2003.
  77. ^ TDKBilim ve Sanat Terimleri Ana Sözlüğü. Türk Dil Kurumu. URL erişim tarihi: 16 Ekim 2010.
  78. ^ ^ Albert Einstein 'The Fundamentals of Theoritical Physics' Science 91-1940
  79. ^ Bertrand Russell 'Religion and Science'
  80. ^ Thales of Miletos Θαλής ο Μιλήσιος (Tales)
  81. ^ Pythagoras Πυθαγόρας (Pisagor)
  82. ^ Democritus Δημόκριτος (Demokritos)
  83. ^ Gorgias Γοργίας
  84. ^ Empedocles Έμπεδοκλής (Empedokles)
  85. ^ Heraclitus Hράκλειτος (Heraklitos)
  86. ^ Parmenides Παρμενίδης
  87. ^ Plotinus Πλωτῖνος (Plotinos)
  88. ^ Plato Πλάτων (Platon)
  89. ^ Aristotle Ἀριστοτέλης (Aristoteles)
  90. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع مولد تلقائيا1
  91. ^ S. C. McCluskey, Astronomies and Cultures in Early Medieval Europe, Cambridge: Cambridge Univ. Pr. 1998, s. 20-21.
  92. ^ Singer, Charles (1941), A Short History of Science to the Nineteenth Century, Clarendon Press (page 217)
  93. ^ Weidhorn, Manfred (2005). The Person of the Millennium: The Unique Impact of Galileo on World History. iUniverse. ss. p. 155. ISBN 0-595-36877-8.
  94. ^ Philosophiæ Naturalis Principia Mathematica
  95. ^ Lavoisier, Antoine." Encyclopædia Britannica. 2007. Encyclopædia Britannica Online. 24 July 2007 <http://www.britannica.com/eb/article-9369846>.
  96. ^ nobelprize.org Nobel Ödülü resmi sitesindeki Wilhelm Ostwald bölümü. (İngilizce)
  97. ^ nobelprize.org Nobel Ödülü resmi sitesindeki Jacobus H. van 't Hoff bölümü. (İngilizce)
  98. ^ nobelprize.org Nobel Ödülü resmi sitesindeki Svante Arrhenius bölümü. (İngilizce)
  99. ^ International journal of research in physical chemistry and chemical physics İngilizce Vikipedideki sayfası
  100. ^ The Pythagorean Theorem Pisagor Teoreminin ayrıntılı açıklaması. (İngilizce)
  101. ^ http://matematik.mathilmi.com/unlu_matematikciler/omer_hayyam.php
  102. ^ Parmanand Singh. "Acharya Hemachandra and the (so called) Fibonacci Numbers". Math. Ed. Siwan, 20(1):28-30, 1986. ISSN 0047-6269]
  103. ^ Parmanand Singh,"The So-called Fibonacci numbers in ancient and medieval India." Historia Mathematica 12(3), 229–44, 1985.
  104. ^ "Pascal's Triangle." Wolfram MathWorld. URL erişim tarihi: 12 Temmuz 2008.
  105. أ ب ت a b c S Safavi-Abbasi, LBC Brasiliense, RK Workman (2007), "The fate of medical knowledge and the neurosciences during the time of Genghis Khan and the Mongolian Empire", Neurosurg Focus 23 (1), E13, p. 3.
  106. أ ب David W. Tschanz, PhD (2003), "Arab Roots of European Medicine", Heart Views 4 (2).
  107. ^ David W. Tschanz, MSPH, PhD (August 2003). "Arab Roots of European Medicine", Heart Views 4 (2).
  108. ^ George Sarton, Introduction to the History of Science. (cf. Dr. A. Zahoor and Dr. Z. Haq (1997). Quotations From Famous Historians of Science, Cyberistan.)
  109. ^ The Canon of Medicine, The American Institute of Unani Medicine, 2003.
  110. ^ Mehmet Bayrakdar, "Al-Jahiz And the Rise of Biological Evolutionism", The Islamic Quarterly, Third Quarter, 1983, London.
  111. ^ Frank N. Egerton, "A History of the Ecological Sciences, Part 6: Arabic Language Science - Origins and Zoological", Bulletin of the Ecological Society of America, April 2002: 142-146 [143]
  112. ^ Fahd, Toufic, "Botany and agriculture", ss. 815, in {{{son}}} ({{{yıl}}}), isbn 0415124107
  113. ^ Diane Boulanger (2002), "The Islamic Contribution to Science, Mathematics and Technology", OISE Papers, in STSE Education, Vol. 3.
  114. ^ S. A. Al-Dabbagh (1978). "Ibn Al-Nafis and the pulmonary circulation",
  115. ^ Husain F. Nagamia (2003), "Ibn al-Nafīs: A Biographical Sketch of the Discoverer of Pulmonary and Coronary Circulation", Journal of the International Society for the History of Islamic Medicine 1, p. 22–28.
  116. ^ Matthijs Oudkerk (2004), Coronary Radiology, "Preface", Springer Science+Business Media, ISBN 3-540-43640-5.
  117. ^ Dr. Abu Shadi Al-Roubi (1982), "Ibn Al-Nafis as a philosopher", Symposium on Ibn al-Nafis, Second International Conference on Islamic Medicine: Islamic Medical Organization, Kuwait (cf. Ibn al-Nafis As a Philosopher, Encyclopedia of Islamic World).
  118. ^ Charles Darwin biography
  119. ^ On the Origin of Species
  120. ^ The Descent of Man, and Selection in Relation to Sex Vol. 1
  121. ^ The Descent of Man, and Selection in Relation to Sex Vol. 2
  122. أ ب a b "Ibn Khaldūn." Encyclopædia Britannica. 2008. Encyclopædia Britannica Online. 18 Temmuz 2008 <http://www.britannica.com/EBchecked/topic/280788/Ibn-Khaldun>.
  123. ^ Des Manuscrits de Sieyès. 1773-1799, Volumes I and II, published by Christine Fauré, Jacques Guilhaumou, Jacques Vallier et Françoise Weil, Paris, Champion, 1999 and 2007 See also and Jacques Guilhaumou, Sieyès et le non-dit de la sociologie : du mot à la chose, in Revue d’histoire des sciences humaines, Numéro 15, novembre 2006 : Naissances de la science sociale.
  124. أ ب ت a b c A Dictionary of Sociology, Article: Comte, Auguste
  125. أ ب ت a b c "Descartes and Kant: Philosophical Origins of Psychology." Sweet Briar College - Department of Psychology. URL erişim tarihi: 26 Temmuz 2008
  126. ^ Ibrahim B. Syed PhD, "Islamic Medicine: 1000 years ahead of its times", Journal of the Islamic Medical Association, 2002 (2)
  127. ^ Omar Khaleefa (Summer 1999). "Who Is the Founder of Psychophysics and Experimental Psychology?", American Journal of Islamic Social Sciences 16 (2)
  128. ^ brahim B. Syed PhD, "Islamic Medicine: 1000 years ahead of its times", Journal of the International Society for the History of Islamic Medicine, 2002 (2), p. 2-9 [7-8].
  129. ^ A. Vanzan Paladin (1998), "Ethics and neurology in the Islamic world: Continuity and change", Italial Journal of Neurological Science 19: 255-258 [257], Springer-Verlag.
  130. أ ب a b Nurdeen Deuraseh and Mansor Abu Talib (2005), "Mental health in Islamic medical tradition", The International Medical Journal 4 (2), p. 76-79
  131. ^ "Wilhelm Wundt." Indiana University. Biographical Profiles; Human Intelligence. URL erişim tarihi: 26 Temmuz 2008.
  132. ^ Ventura, Thomas. "Psychoanalysis." ALLPsych Online: The Virtual Psychology Classroom. URL erişim tarihi: 26 Temmuz 2008.
  133. ^ Bloomfield, T. M.. "Psychoanalysis: A Human Science?" Journal for the Theory of Social Behaviour. URL erişim tarihi: 26 Temmuz 2008.
  134. ^ Akbar S. Ahmed (1984). "Al-Beruni: The First Anthropologist", RAIN 60, p. 9-10.
  135. ^ Richard Tapper (1995). "Islamic Anthropology" and the "Anthropology of Islam", Anthropological Quarterly 68 (3), Anthropological Analysis and Islamic Texts, p. 185-193.
  136. أ ب ت ث ج ح خ a b c d e f g "anthropology." Encyclopædia Britannica. 2008. Encyclopædia Britannica Online. 29 Jul. 2008 <http://www.britannica.com/EBchecked/topic/27505/anthropology>. URL erişim tarihi: 29 Temmuz 2008.
  137. ^ Al-Zubaidi, Layla. "Urban Anthropology – An Overview." URL erişim tarihi: 29 Temmuz 2008.
  138. ^ nobelprize.org Nobel Ödülü resmi sitesindeki Alfred Nobel bölümü. (İngilizce)
  139. ^ nobelprize.org Nobel Ödülü resmi sitesi.

وصلات خارجيةعدل