افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)

علمي حسني أو العلمي :

العَلَمي: بفتح العين وفتح اللام، أسرة شريفة كبيرة من أعرق بيوتات المغرب حسبا وعددا. بل، هم (أي آل العلمي) متواجدون في باقي المعمور قاطبة وعلى الخصوص في شمال أفريقيا وبلاد الشام (بيت المقدس–غزة-الأردن)و مصر والمملكة العربية السعودية. أطلقت كنية العلمي نسبة إلى جبل العلم الموجود بالشمال الغربي من المغرب بقرب من مدينتي الشاون وتطوان. وكما لا يخفى على أحد، هم من الأشراف الأدارسة. فهم حسنيون بطبيعة الحال إذ ينحدرون من الحسن بن علي بن أبي طالب، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، والولد الأكبر لمولاتنا فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله خير الأنبياء وخاتم المرسلين صلوات ربي وسلامه عليه.

محتويات

الأسرة الإدريسية وبعض فروعهاعدل

فعلى من تطلق كنية الإدريسي يا ترى ... أو ما هي الأسر الإدريسية على وجه التحديد. تفيدنا مادة الإدريسي، "من معلمة المغرب" ج1 (275-277) بقلم محمد حجي، من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر (نشر مطابع سلا 1410ه/1989م)؛ ما يلي: الإدريسي: أسرة شريفة كبيرة من أعرق بيوتات المغرب حسبا وأكثرها عددا تشمل أصلا جميع المنحدرين من إدريس الأزهر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد اللهصلى الله عليه وسلم – ثم اشتهر بهذه النسبة ابتداءً من أواخر القرن الهجري العاشر فرع أهل دار القيطون من العمرانيين، بينما عُرِف آل إدريس الآخرون بأنساب فرعية غلبت عليهم كالجبارين والدباغيين والشبيهيين، والطالبيين والطاهريين والعلميين والعمرانيين والغالبيين والوزانيين. ودار القيطون التي ينتسب إليها الأدارسة القيطونيون هي الدار المتصلة بجامع الشرفاء التي سكنها إدريس الأزهر بعد وفادة القرويين حينما انتقل لبناء هذه العدوة من مدينة فاس. وهم ينتمون إلى القاسم بن إدريس الأزهر المعروف بالزاهد، الذي كانت طنجة وسبتة وبلاد الهبط من نصيبه لما قام الخليفة محمد بن إدريس عام 213ه بتقسيم أقاليم المغرب على إخوته الاثني عشر بإيعاز من جدتهم كنزة، إلا أن القاسم تنازل عن ولايته لأخيه عمر بن إدريس الأزهر وآثر النسك والعبادة إلى أن مات، وضريحه مشهور على شاطئ المحيط الأطلسي بين طنجة وأصيلا.

مصير الشرفاء الأدارسة بعد نفوذ الطاغية بن أبي العافيةعدل

وبعد المحنة الكبرى التي عاناها الأدارسة على يد موسى بن أبي العافية وخلفائه، وتشتتهم في جبال المغرب وسهوله متنكرين لنسبهم إبقاء على حياتهم، استعادوا اعتبارهم ومكانتهم مع المرينيين الذين كشفوا عن ضريح إدريس الأزهر بعد أن ظل مطموسا مهملا قرونا عديدة وشيدوا قواعده. وعاد حينئذ إلى فاس - في جملة من عاد إليها من الأدارسة – فرقة من العمرانيين سكنوا دار جدهم (دار القيطون) وأصبحت لهم زعامة هذا البيت الشريف، وتمتعوا بحظوة كبيرة لدى الملوك وعامة الناس وخاصتهم بينما احتفظ بالنسبة العمرانية إخواتهم الذين بقوا بقبيلة سماتة من بلاد الهبط حيث توجد قلعة حجر النسر الملجأ الأكبر للأدارسة بالشمال. وإلى ذلك يشير عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي في الأقنوم بقوله: وشاع في الزمان عمرانيون...ومنهم وُلاة دار القيطون اختص العمرانيون الفاسيون أهل دار القيطون هكذا منذ صدر المائة الثامنة بخطتين: النقابة، وولاية ضريح جدهم، حتى إذا انقرضت دولة بني مرين بمقتل عبد الحق بن أبي سعيد، بويع نقيب الأدارسة محمد بن علي العمراني القيطوني المعروف بالحفيد يوم الجمعة 27 رمضان عام 869ه/23 ماي 1465م. واستمر ملكه سبع سنين إلى أن تغلب عليه محمد الشيخ الوطاسي ودخل فاسا في شوال عام 876ه/ مارس 1471م فخرج منها الحفيد مع أهله إلى تونس ملتجئا عند ملوكها الحفصيين. وفي عهد أحمد المنصور الذهبي السعدي، رجع الأدارسة من تونس إلى فاس واستعادوا دار القيطون والنقابة والولاية على ضريح جدهم إدريس الأزهر. وأخذ الناس يدعونهم بالتونسيين، فكرهوا ذلك واستبدلوا به الإدريسيين. وهي النسبة التي ظلوا يحتفظون بها حتى اليوم. وقد أشار إلى ذلك محمد بن عبد الرحمان الدلائي في درة التيجان بقوله: وهم ولاة الحرم الإدريسي...قد عُرفوا بجدهم إدريس وفضلهم في النسب العمراني...والشمس لا تخفى عن العيان وقد ذكر إدريس الفضيلي في الدرر البهية (2: 39) أن نسبة الإدريسيين القيطونيين إلى جدهم إدريس بن أحمد بن علي بن علي بن محمد بن محمد بن عمران (جد العمرانيين كلهم). وبذلك فإن للإدريسيين القيطونيين نسبتين: عامة لإدريس الأزهر يشاركهم فيها سائر الأدارسة، وخاصة لإدريس بن أحمد المذكور آنفا. وقد بلغ عدد الإدريسيين القيطونيين في تاريخ تأليف الدرر البهية (أواخر عام 1313ه/1896م) سبعة وعشر ومائتي نسمة. ثم تكاثروا خلال القرن الحالي بحيث كان عددهم في الموسم الإدريسي الأخير في ربيع الأول عام 1409ه/ أكتوبر 1988م، ثمانئمائة وإحدى وستين نسمة حسبما أخبرني بذلك نسابتهم الأستاذ عبد الوهاب بن إدريس بن الماحي الإدريسي الذي يتابع بدقة ما قام به قبل أبوه وجده من ضبط عدد الإدريسيين القيطونيين وإضافة كل ما جد إلى شجرتهم. (عن معلمة المغرب بتصرف)

أسرة العلميين تشكل فرعا كبيرا من الأسرة الإدريسية الحسنيةعدل

سبق أن ذكرنا عند الحديث عن الولي الصالح أبي بكر بن علي بن بوحرمة بن عيسى بن سلام العروس بن أحمد مزوار بن علي حيدرة بن محمد بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب ومولاتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه هو الجد الجامع لجميع الشرفاء العلميين. ونسبة العلمي كما علمناه أباً عن جدٍ تعود إلى جبل العلم (كما سلف ذكره في مطلع هذا المبحث) الواقع في منطقة بني عروس الذي كانوا يقطنونه منذ قرون خلت، ومازال منهم إلى يومنا من يسكن به من الشرفاء العلميين الأبناء من سلالة أبي بكر بن علي الدفين ببني عروس؛ وذلك بعد هجرة أسلافهم من الأدارسة مُخْرَجين من عاصمة خلافتهم فاس. ويمتاز ضريح أبي بكر جد الأشراف العلميين بمشهد عظيم في وسط خلوة تعرف بغابة الدك بالقرب من قرية عين الحديد التي تبعد عن خميس بني عروس بستة كيلومترات. والضريح يقع حسب خطوط الطول والعرض على هذا النحو: خط الطول خ.ط. 5.694722 وخط العرض خ.ع. 35.313057 ويبعد جبل العلم عن بني عروس بمسافة 10.3كم. وتبعد قرية بني عروس عن قلعة حجر النسر بمسافة 16.3كم. وعلى سبيل التذكير فإن سلام بن أحمد مزوار الإدريسي أحد أسلاف أبي بكر بن علي كان أوفده أبوه الناسك أحمد مزوار بن علي حيدرة من قلعة حجر النسر الواقعة بسماتة مع بعض القبائل من بني عروس المجاورة لمنطقة قبيلة سماتة ليعيش بينهم تبركا بآل البيت ومحبة فيهم، فتكنت ببني عروس نسبة للقب "العروس" وكان حديث عهد بالزواج عند رحيله من قلعة حجر النسر المذكورة.

سبب نزوح بعض الأدارسة إلى قلعة حجر النسر ومنها إلى جبل العلمعدل

ويعد هذا الحدث في تاريخ أسرتنا الشريفة منعطفا تاريخيا ينبغي تسجيله كحلقة من الهجرات المفروضة والمتلاحقة على آل البيت. فمن محنة إلى محنة ومن هجرة إلى أخرى، وكانت الهجرة قبلها تلك التي قادت جدنا مؤسس دولة الأدارسة المولى إدريس الأول بن عبد الله الكامل من أرض الحجاز إلى المغرب. فأقام بوليلي قبل أن يؤسس مدينة فاس وينتقل إليها بمحض إرادته. وبقيت الأسرة بفاس إلى أن أصيبت دولة الأدارسة بمحنتها على يد موسى بن أبي العافية، وها هي يفرض عليها التشتت والهجرة التي قادت بعض أفراد الأسرة الإدريسية إلى معقلها الأخير بقلعة حجر النسر المنيعة وكان ضمن من لجأ إليها من أسلافنا، أكبر النساك العارف بالله مزوار بن علي حيدرة (المُتَرْجَمُ له هنا) حفيد إدريس الأزهر من ولده الإمام محمد بن إدريس الثاني.

هوامشعدل

وصلات داخليةعدل

وصلات خارجيةعدل

انظر كذلكعدل