افتح القائمة الرئيسية

العلاقات الأفغانية الصينية

العلاقات الثنائية بين أفغانستان والصين

العلاقات الأفغانية الصينية كانت ودية في بدايات و أواسط القرن العشرين الميلادي إلا أنه بعد اعتناق الصين للشيوعية وتعرض أفغانستان للعزو السوفييتي عام 1979 تدهورت العلاقات بشدة. برغم أن السوفييت والصين يتشاركون في العديد من المبادئ إلا أن تدخل السوفييت في أفغانستان أثار سخط الصين. بعد انسحاب السوفييت وانفتاح الصين على الأسواق العالمية بدأت العلاقات بالعودة تدريجيًا.

العلاقات الأفغانية الصينية
أفغانستان الصين
Afghanistan China Locator.png

تاريخ العلاقات الأفغانية الصينيةعدل

من المعلوم أن الصين وأفغانستان لا تجمعهم روابط عرقية ولا لغوية ولا دينية -إذا ماستثينا الأقليات المسلمة في الصين- لذلك كان مرتكز العلاقات بين الصين و أفغانستان قائمًا على التجارة بشكل أساسي،وعماد هذا مدينة سنجان الصينية فكانت القوافل تعبر صحراء واخان لتصل لبقية أفغانستان، كذلك كانت أفغانستان واحدة من دول طريق الحرير.

العلاقات في العصر الحديثعدل

بدأ التبادل الدبلوماسي بين الصين وأفغانستان في عام 1955م ،ومع أن نظام ماو تسي تونغ محرض ضد الأنظمة الملكية إلا أن العلاقات الصينية الأفغانية في الحقبة الملكية البركزائية الأفغانية بقيادة محمد ظاهر شاه كانت متينة ووثيقة، بدأت هذه العلاقات بالتدهور والانتكاس والتراجع بعد الغزو السوفييتي لأفغانستان في عام 1979م، ثم انهارت تمامًا في ظل حكم المجاهدين وحركة طالبان[1].

الحدود والنزاع عليهاعدل

الحدود الصينية الأفغانية تمتد بطول 93 كم [2]، وكان هناك خلاف ونزاع شديد حول ممر واخان الذي كانت تدعي الصين ملكيته، والواقع على الحدود بين ولاية باداخشان الأفغانية وإقليم سنجان (شينغيانغ) الصيني،إلا أنه في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1963م حُسم أمر هذا النزاع بتسليمه للأفغان .وبعد هذا بسنة قام العاهل الأفغاني وزوجه بالقيام بأول زيارة ملكية للصين . وبعدها بسنة وُقعت أول اتفاقية للتعاون الاقتصادي بين البلدين في عام 1965م[1].

بداية توتر العلاقاتعدل

لم تتأثر العلاقات الصينية الأفغانية بعد انقلاب 1973م الذي قاده محمد داود خان ضد الملك ظاهر شاه، لكن العلاقات ساءت وتدهورت بشكل كبير بعد الانقلاب الشيوعي في عام 1978.

روابط خارجيةعدل

مراجععدل