افتح القائمة الرئيسية

الشيطان والإنسان (كتاب)

كيف وسوس الشيطان لاادم

هذا الكتاب يختلف عن كل الخواطر التي نشرت عن فضيلة الإمام حول القرآن الكريم وغيرها، فقد كان هذا الكتاب إجابة عن أحد الأسئلة التي وجِّهَت للإمام، وكان مما يميز فضيلته دائما أنه في بعض الأجوبة لايكتفي فقط بالإجابة عليها علي قدرها بل يتوسع ويؤصل في الإجابة إن تطلب الموضوع ذلك ... وها نحن الآن بين يدي هذا الكتاب وهذا الموضوع الذي تَطَلّب من فضيلته أن يتحدث فيه بتوسعة حتي يفيد الناس أجمعين وحتي يزيح عن أعين وأذان الناس هذه التافاهات التي يسمعوها أو يروها ليل نهار وحتي يرد علي من يتكلم في هذا الجانب بأدلة قطعية تجعل القلب يستريح عند قراءتها، والكتاب بعنوان الشيطان والإنسان، وقد قسمه فضيلته إلي ست فصول :_ الفصل الأول إبليس والشيطان، الفصل الثاني معصية الشيطان، الفصل الثالث آدم والشيطان، الفصل الرابع معصية آدم ومعصية إبليس، الفصل الخامس وساوس الشيطان، الفصل السادس جنود الشيطان.

الشيطان والإنسان
الشيطان والإنسان
غلاف كتاب الشيطان والإنسان.jpg
غلاف كتاب الشيطان والإنسان

معلومات الكتاب
المؤلف محمد متولي الشعراوي
اللغة العربية
الناشر نهضة مصر للطباعة والتوزيع والنشر
تاريخ النشر 1990
النوع الأدبي ديني
الموضوع وساوس الشيطان
التقديم
عدد الصفحات 110
المواقع
جود ريدز صفحة الكتاب على جود ريدز

محتويات

إبليس والشيطانعدل

يبدأ أولًا في الفصل الأول بتعريف الشيطان ووصفه والمعصية الأولي التي كانت سبب في غضب الله علي إبليس، ويوضح فضيلته أن لفظ الشيطان ما هو إلا وصف لإبليس الذي عصي الله تعالي، لأن كثير من الناس يعتقدون عندما يسمعون كلمة شيطان أنه إبليس! ولكن لو نظرنا في البحث العام عن كلمة شيطان لوجدنا أن معني الشيطان كوصف عام كل ما يبعد الناس عن طاعة الله وعن منطق الحق، وكل ما يغري الإنسان بالمعصية، ويحاول أن يدفع الإنسان إلي الشر ... كل واحد من هؤلاء هو شيطان ... ولذلك نقول دائمًا أنه هناك شياطين الجن وشياطين الإنس .. يجمعهم كلهم وصفٍ واحدٍ، كما يجمعهم الاتحاد في مهمتهم والتي هي نشر المعصية والإفساد في الأرض . ثم يبين فضيلته أن إبليس كان – شيطان - من الجن كانت له منزلة عالية حتي أنه قيل أنه كان يعيش مع الملائكة لمنزلته.

لا فضل لعنصر علي آخرعدل

ثم يبين الإمام تحت عنصر سماه (لا فضل لعنصر علي آخر). أن سبب غرور إبليس وتكبره هو الذي أوصل به إلي مثل هذه الأمور، فإبليس نسب العلم الذي ارتفعت مكانته ومنزلته لأجله لنفسه ولم ينسبه إلي الله، من أجل ذلك تكبر وتعالي وقال (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ)[1]، تمامًا كما قال قارون (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي ۚ)[2].

معصية الشيطانعدل

ثم ينتقل الإمام (عليه رحمة الله ) إلي الفصل الثاني الذي بعنوان (معصية الشيطان)، ويتحدث فيه عن ما حدث بين إبليس وبين الله سبحانه وتعالي، وعدم طاعة إبليس لأمر الله تعالي عندما أمره وأمر الملائكة كلها أن تسجد لآدم، وهنا يُجيب الشيخ علي من يقول أن الأمر كان من الله للملائكة ولم يكن لإبليس، وإبليس كان من الجن، فلِمَ إذن يعاقب الله إبليس علي أمر لم يكون موجه إليه؟! وهنا يذكر الشيخ أن الأمر أولًا جاء للملائكة أجمعين وإبليس كان معهم لعلو منزلته، وغير ذلك أن الله تعالى قال في القرآن الكريم (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ)[3] فهذا أمر من الله لإبليس خاصة ولكنه لم يمتثل لأمر الله تعالي وامتنع عن السجود تكبرًا وغرورًا منه وقال (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)[3] فكان عقاب الله تعالى له بالخروج من رحمة الله، ولكن إبليس طلب من الله طلبًا وسأله أن يمهله إلي يوم البعث حتي يغوي كثير من بني الإنسان ويضلهم حتي يسكنوا معه النار، وهنا نجد أن الله تعالى استجاب لطلب إبليس مع أنه عصاه ولم يطيعه، وقد يتسائل البعض لِمَ ذلك؟ لِمَ استجاب الله لطلبه مع أنه لم يمتثل لأمره؟ وهنا يجيب الشيخ أن هذا هو مراد الله تعالى، فالدنيا لا تكتمل إلا بهذا، فالله تعالى خلق الدنيا كدار اختيار وجعل الآخرة دار الجزاء، والله تعالي يريد أن يمر عبده في الدنيا باختبار قبل يوم الحساب، فاقرأ قول الله تعالى ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)[4]، فمراد الله تعالى أن يمهل إبليس إلي يوم البعث ويظل طول الحياة الدنيا يغوي بني الإنسان عن الحق والصدق ليختار كل واحد منهم الطريق الذي يريده، وعلي هذا يكون الحساب.

الدنيا دار اختبارعدل

ثم يوضح الإمام تحت عنصر (الدنيا دار اختبار) أننا نعيش في هذه الدنيا في اختبار وبلاء من الله تعالي ووظيفة الشيطان الإغواء حتي لا يجتاز الإنسان هذا الإمتحان، فالإنسان يجب أن ينتبه إلي مكائد الشيطان وأن يداوم دائمًا علي الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم.

آدم والشيطانعدل

ثم ينتقل الإمام إلي الفصل الثالث الذي بعنوان (آدم والشيطان)، ويتحدث فيه عن كيفية إغواء الشيطان لآدم عليه السلام وحواء وماذا قال لهما، وهذا مُجَاب عليه ومنصوص به الآيات في القرآن الكريم ... ولا نحتاج لذكره هنا، ولكن ما أريد أن أبيّنه في هذا الباب أن الشيخ تحدَّث عن الجنة التي أدخل الله فيها آدم وحواء بعد خلقهما، وبين أن كثيرًا من المفسرين علي قول أن هذه الجنة هي جنة الخلد التي أعدها الله للمؤمنين يوم القيامة، ولكن هذا جعل أعداء الإسلام من المستشرقين وغيرهم يسألون كيف جنة الخلد ويدخل فيها آدم وحواء ثم يخرجوا منها مرة أخرى، ولو كانت جنة الخلد حقًا فكيف يدخل إبليس هذه الجنة وهو العاصي الأول!! ولذلك امتثالًا لرأي الشيخ فإنها ليست جنة الخلد كما يقول الكثير بل قيل عنها أنها جنة لكثرة الأشجار فيها وغير ذلك من أوصاف كلمة جنة في اللغة العربية، لأن كلمة جنة في اللغة العربية لا تعني بالضرورة جنة الخلد، بل ذكر القرآن مواضع عديدة بها كلمة جنة ولم يراد بها جنة الخلد، إذن فالله خلق آدم وأدخله جنة، وقد يسأل البعض لِمَ ذلك؟ أي لِمَ أدخل آدم جنة من الجنان ولم ينزله إلي الأرض مباشرة؟! وهذا يجيب عليه الشيخ أنه تعليم من الله لآدم ولذريته من بعده في كيفية الابتعاد عن ما نهي عنه الله واجتناب الشيطان ومما يدل علي ذلك أن الهدف الأساسي من خلق آدم هو الاستخلاف في الأرض، فأدخله الله هذه الجنة لكي يعلمه كيف يمتثل لما أمر به الله وينتهي عما نهي عنه الله، وأيضًا مما يدل علي ذلك أن الله أدخل آدم هذه الجنة وأمره أن لا يقترب من شجرة معينة في هذه الجنة في لفظ قوله تعالي (وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ)[5] ولم يقل ولا تأكلا من هذه الشجرة، وكأنه يعلمهما كيفية الابتعاد عن الذنوب والمعاصي والمحرمات بعدم الاقتراب منها ومن ذلك قوله تعالي (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)[6]، لم يقل لا تفعلوا كذا، ولكن نهي عن مجرد الاقتراب من هذه المعاصي كما قال لآدم وحواء (وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ).

معصية آدم ومعصية إبليسعدل

ثم ينتقل الشيخ إلي الفصل الرابع الذي بعنوان معصية آدم ومعصية إبليس وفيه يجيب الشيخ علي من تسائل لماذا لم يغفر الله لإبليس كما غفر لآدم؟ يعني إبليس وآدم كلاهما عصي الله تعالي فلم إذن غفر لآدم ولم يغفر لإبليس؟!!، والجواب علي ذلك أن إبليس عصي وتكبر أما آدم عصي واستغفر، آدم وحواء لما عصيا الله تعالي عادا مرة أخرى سريعًا إلي ربهما وقالا (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)[7] ولذلك قَبَلَ الله توبتهما هذه،أما إبليس عصي الله تعالى وتكبر وقال (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)[8] عصيان وتكبر، وهذا هو الفارق بين الإثنين في التوبة إلي الله بعد المعصية.

صراع في الدنياعدل

ثم ينتقل الشيخ تحت عنصر (صراع في الدنيا) ليوضح أن الشيطان جُعِلَ في هذه الدنيا حتي يغوينا جميعًا عن طاعة الله وهذه وظيفته، وما يُستَدعى ذكره في هذا هو تفسير قوله تعالى (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ)[9]، فهذا يعني أن الله جعل الشيطان يرانا ونحن لا نراه حتي لا نستطيع أن نعرف من أي طريق سيأتي وبأي طريقة، ولكن الله بين لنا مَنْ الذين سيبعد الشيطان نفسه عنهم في قوله تعالي (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)[10]، وقوله تعالى ( إلا عبادك منهم المخلصين)، هذا يعني من تمسك بطاعة الله وعبادة الله، ومن يُخلِص في عبادته لربه سيبعد الشيطان نفسه عن طريقه لأن الشيطان هو الذي يعرف طريق الإنسان ليس الإنسان هو الذي يعرف طريق الشيطان (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ)[9].

وساوس الشيطانعدل

وفي الفصل الخامس يتحدث الشيخ عن وسوسة الشيطان ومداخل الشيطان للعبد، ويبين فضيلته في البداية أنه هناك نوعان من الوسوسة ... وسوسة الشيطان بالنسبة للإنسان ... ووسوسة النفس له ... فكيف نُفرِّق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس؟ وسوف أنقل ما قاله الإمام في كتابه عن هذا السؤال وذلك لأن هذا السؤال له من الأهمية بمكان، والكثير من الناس في زماننا يتعرض لهذا السؤال كثيرًا، وهذا نص ماذكره الشيخ :_ ( ولكي تعرف الفرق بين الوسوستين نقول لك ... إذا كان من يوسوس لك لا يهمه أن تقع في المعصية، بصرف النظر عن نوعها ... فهذا هو الشيطان ... أما إذا كان هناك إصرار علي معصية معينة ألفتها ... فذلك من نفسك. إن إبليس دائمًا يأتي من الباب الذي يري فيه المنهج ضعيفًا ... فإذا وجد إنسانًا متشددًا في ناحية معينة، يأتي إليه من ناحية أخري يكون فيها ضعيفًا ... فإذا كان الإنسان مثلًا .. متشددًا في الصلاة محافظًا عليها ويؤديها في أوقاتها .. جاءه إبليس من ناحية المال، فيوسوس له حتي لايخرج الزكاة ويقتر, ويأكل أموال الناس بالباطل، مدخلًا في نفسه الوهم بأن هذه الطريقة تزيد ماله، وتجعله غنيًا وتبعد عنه الفقر، والحقيقة غير ذلك .. فكما قال الرسول (ما نقص مال عبد من صدقة)[11] ..لأن الصدقة هي التي تكثر المال، وتضع بركة الله فيه ليزداد وينمو. وحينما يجد إبليس إنسانًا متشددًا في الصلاة، محبًا للمال، يأتيه من ناحية ضعفه فيمنعه من الصدقة وأنواع البر، ثم يغريه بالمال الحرام، وتبدأ المعاصي تنسج علي قلبه عودًا عودًا .. لتغطي القلب كله وتمنعه من ذكر الله. فالشيطان يستغل حب العبد لأي شئ، ليخرجه عن الطاعة وعن المنهج، وليقوده إلي المعصية، وإلي الكفر والعياذ بالله، والأمثلة علي ذلك كثيرة .. إنه يبحث عن نقطة ضعف الإنسان لكي ينفذ إليه منه، ولا يفتر عن ذلك أبدًا حتي يوقعه في حبائله ويخرجه عن منهج الله.

جنود الشيطانعدل

ثم في الفصل السادس والأخير يتحدث الشيخ عن جنود الشيطان، وقد أوضح أن للشيطان جنود من الجن وجنود من الإنس أيضًا يستخدمهم الشيطان في إضلال الناس ، وقد أكّد الشيخ أن هذا التسخير للشيطان من جنود الجن والإنس إنما بمراد وإرادة الله، حتي لا يظن أحد أن هذا علي غير مراده سبحانه وتعالي، فالله جل وعلا لو أراد أن يسخِّر الشياطين للإنسان لفعل ذلك، ومما يدل علي ذلك أنه سبحانه وتعالي قد سخر الجن لنبي من الأنبياء هو نبي الله سليمان قال تعالي ( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37))[12]، فكل ما تقوم به الشياطين علي ظهر الأرض إنما يكون بمراد من الله ليختبر به العباد أجمعين، ويذكر الشيخ أيضًا أن الشيطان كما أن له جنود مادية، أيضًا له جنود معنوية، والجنود المعنوية للشيطان هي الغرور والعجب والإعجاب بالنفس، فيستغني الإنسان بهذه الأشياء عن ربه جل وعلا فيقع في معصية الله تعالي. ثم ذكر الشيخ مثالًا علي هذا الكلام، ما فعله كفار قريش في غزوة بدر، حيث زَيّن لهم الشيطان أنهم لا غالب لهم فتكبروا علي الله وتجبروا، ففعل الله بهم ما فعل، وهذا ما بينه قول الله تعالي ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ۚ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48))[13].

روابط خارجيةعدل

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ القرآن الكريم، سورة ص، آية 76
  2. ^ القرآن الكريم، سورة القصص، آية 78
  3. أ ب القرآن الكريم، سورة الأعراف، آية 12
  4. ^ القرآن الكريم، سورة آل عمران، آية 142
  5. ^ القرآن الكريم، سورة البقرة، آية 35
  6. ^ القرآن الكريم، سورة الحج، آية 30
  7. ^ القرآن الكريم، سورة الأعراف ، آية 23
  8. ^ القرآن الكريم، سورة الأعراف، آية 17
  9. أ ب القرآن الكريم، سورة الأعراف، آية 27
  10. ^ القرآن الكريم، سورة الحجر، آية 42
  11. ^ حديث نبوي صحيح أخرجه الترمذي عن أبي كبشة الأنماري
  12. ^ القرآن الكريم، سورة ص، الآيات من 35 إلى 37
  13. ^ القرآن الكريم، سورة الأنفال، آية 48