السبات الشمسي

N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (مايو 2020)

السبات الشمسي أو سبات الشمس الكبير، هي ظاهرة تمر على الشمس حيث تنتج الشمس الحد الادنى من طاقتها بسبب ضعف الطاقة على سطحها لاسباب لا تزال مجهولة مما يؤدي إلى ضعف في طاقه الشمس عن طاقتها الطبيعيه مع زيادة في الأشعة الكونية الضارة مما يسبب نقصان في الحرارة الواصله من الشمس إلى الارض وبقيه الكواكب في المجموعه الشمسيه وبالتالي نقصان بدرجات الحرارة على الارض بمقدار درجتين أو أكثر مما قد ينتج عنها نقص في المواد الغذائيه في بعض المناطق بسبب نقص النمو بالمحاصيل الزراعيه وحدوث المجاعة ويكثر في هذه الفترة حدوث زلازل وثوران البراكين ويطلق العلماء على هذه الظاهرة "بالدرجة الدنيا لدالتون" (نسبه إلى الكيميائي البرطاني وعالم الارصاد الجويه جون دالتون) ولقد مر الارض خلال الاعوام 1790الى1830 بهذه الظاهرة نتجت عنها انخفاض بدرجات الحرارة وسميت تلك الاعوام"1800 تجمد حتى الموت" حيث تساقطت الثلوج في شهر تموز/يوليو واصبح هنالك شح في مواد الغذائيه وكثره في ثوران البراكين ومن اشهرها ثوران بركان تامبورا في إندونيسيا في 10 ابريل/نيسان 1815 وتسبب بموت 71000 شخص ولقد مر بسبب هذه الظاهر عام كامل بدون صيف وهو عام 1816 و يخشى علماء في الارصاد الجويه ومختصون بمجال الفلك وخبراء ناسا من عودة هذه الظاهرة وخصوصا أنهم رصدوا اختفاء بالبقع الشمسية فعليا

وصلات خارجيهعدل

المنار عربي</ref> ه21

مصادرعدل

https://arabic.rt.com/space/1113779-علماء-يثيرون-مخاوف-من-دخول-الشمس-مرحلة-سبات-كارثي-تهدد-الحياة-على-الأرض/

 
هذه بذرة مقالة عن علم الفلك بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.