الزحف إلى روما

(بالتحويل من الزحف على روما)
فاشيون إيطاليون يسيرون إلى روما
أحداث أدت إلى الحرب العالمية الثانية
العلاقات الدولية (1919-1939)
والتسلسل الزمني لما قبل الحرب العالمية الثانية
-وأسباب الحرب العالمية الثانية-
1919 معاهدة فرساي
1920 معاهدة تريانون
1920 معاهدة ربالو
1922 الزحف على روما
1923 حادثة كورفو
1923 احتلال حوض الرور
1923 الحرب الايطالية السنوسية الثانية
1925 كفاحي
1924 خطة دوز
1925 معاهدة لوكارنو
1927 الحرب الأهلية الصينية
1929 خطة يونغ
1929 الكساد الكبير
1931 الغزو الياباني لمنشوريا
1932 حادثة 28 يناير
1932-1934 مؤتمر نزع السلاح العالمي
1933 وصول النازية إلى السلطة في ألمانيا
1935 المعاهدة السوفيتية الفرنسية للمساعدة المتبادلة
1935 المعاهدة السوفيتية التشيكوسلوفاكية للمساعدة المتبادلة
1935 الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية
1935 إعادة تسليح راينلاند
1936 الحرب الأهلية الإسبانية
1936 حلف مناهضة الكومنترن
1937 الحرب اليابانية الصينية الثانية
مارس 1938 آنشلوس
1938 الحرب الألمانية التشيكوسلوفاكية غير المعلنة
1938 معاهدة ميونخ
نوفمبر 1938 منحة فيينا الأولى
مارس 1939 الاحتلال الألماني لتشيكوسلوفاكيا
1939 الإنذار الألماني لليتوانيا
مارس 1939 الحرب المجرية السلوفاكية
1939 التحالف العسكري الأنجلو-بولندي
1939 غزو ألبانيا
1939 الإنذار الألماني لرومانيا
1939 المفاوضات السوفياتية البريطانية الفرنسية في موسكو
1939 ميثاق الصلب
1939 أزمة دانزيغ
مايو-سبتمبر 1939 معركة خالخين غول
أغسطس 1939 اتفاق مولوتوف-ريبنتروب
سبتمبر 1939 غزو بولندا

يُعدّ الزحف إلى رومااللغة الإيطالية: Marcia su Roma) مظاهرةً جماهيريةً منظمةً في أكتوبر عام 1922 أسفرت عن تصاعد قوة بينيتو موسوليني وحزبه القومي الفاشي (بالإيطالية: Partito Nazionale Fascista، أو بي إن إف) ووصوله إلى السلطة في مملكة إيطاليا (بالإيطالية:Regno d'Italia ). في وقت متأخر من أكتوبر عام 1922، خطط قادة الحزب الفاشي لتمرد مسلح كان من المزمع اندلاعه في 28 أكتوبر. أعرب رئيس الوزراء لويجي فاكتا عن رغبته في إعلان حالة الحصار عند دخول القوات الفاشية روما، لكن قوبلت رغبته برفض الملك فيكتور إيمانويل الثالث. عيّن الملك موسوليني رئيسًا للوزراء في 29 أكتوبر 1922، وبذلك حصل الفاشيون على السلطة السياسية دون اللجوء إلى نزاع مسلح. [1][2]

السياقعدل

في مارس 1919، أسس بينيتو موسوليني أولى «الرابطات القتالية الإيطالية» (بالإيطالية: Fasci Italiani di Combattimento) في بداية «السنتَين الحمراوين» (بالإيطالية: biennio rosso). هُزم موسوليني في الانتخابات العامة الإيطالية في نوفمبر عام 1919 نتيجة محاولته «التفوق على الاشتراكيين في اشتراكيتهم» عبر صناديق الاقتراع، لكنه انتصر في الانتخابات العامة الإيطالية عام 1921،[3] ليصبح عضوًا برلمانيًا.

لجأ الفاشيون إلى ميليشيا سكاردريزمو، والتي عُرفت أيضًا باسم «القمصان السوداء» تيمنًّا بزيّهم الرسمي. استُخدمت الميليشيا في أغسطس عام 1920 لإنهاء الإضراب العام الذي بدأ في مصنع ألفا روميو في ميلانو. زاد نشاط القمصان السوداء في نوفمبر 1920 إثر اغتيال جوليو جيورداني (مستشار بلدي يميني في بولونيا)، إذ استخدموا العنف لقمع الحركة الاشتراكية (التي تضمنت عنصرًا نقابيًا-أناركيًا مهمًا)، خاصّة في وادي نهر بو.

حُلّت الاتحادات العمالية بالتزامن مع استقالة رؤساء البلديات اليساريين، ومن ثم حصل الفاشيون المدرجون في قوائم «الاتحاد الوطني» التي أعدّها جيوفاني جوليتي في انتخابات مايو 1921 على 35 مقعدًا. تراجع موسوليني عن دعم جوليتي وحزبه الليبرالي الإيطالي (بي إل أي) وحاول التوصل إلى هدنة مؤقتة مع الحزب الاشتراكي الإيطالي عبر التوقيع على «ميثاق التهدئة» في صيف عام 1921. أثارت هذه الهدنة احتجاجات الأعضاء الأكثر تطرفًا في الحركة الفاشية، والسكاردريزمو وقادتهم المعروفين باسم الراس (أي «الدوقات»، وهو اسم مُشتق من مصطلح إثيوبي). فشل جوليتي في محاولته حلّ السكاردريزمو في يوليو 1921. أُلغي الميثاق مع الاشتراكيين خلال المؤتمر الفاشي الثالث في 7-10 نوفمبر عام 1921، حيث تفاوض موسوليني على برنامج قومي وأعاد تسمية حزبه السياسي إلى الحزب القومي الفاشي، الذي تفاخر بضمّه «2200 فاشي و320.000 عضو» بحلول أواخر عام 1921.[4] بدأ إضراب عام ضد الفاشية في أغسطس، لكنه فشل في استقطاب حزب الشعب الإيطالي (بالإيطالية: Partito Popolare Italiano)، ومن ثمّ تمكن الفاشيون من قمعه. قبل أيام قليلة من الزحف، تشاور موسوليني مع السفير الأمريكي ريتشارد واشبورن تشايلد حول اعتراض الحكومة الأمريكية على مشاركة الفاشية في الحكومة الإيطالية المستقبلية، وقابله تشايلد بالتأييد وشجّعه على المضي قدمًا. عندما علِم موسوليني أنّ رئيس الوزراء لويجي فاكتا قد كلّف غابرييل دانونزيو بمهمة تنظيم مظاهرة ضخمة في 4 نوفمبر 1922 للاحتفال بالنصر الوطني خلال الحرب، قرر موسوليني بدء الزحف لتسريع العملية وتجنب أي منافسة محتملة.[5]

مراجععدل

  1. ^ Lyttelton, Adrian (2008). The Seizure of Power: Fascism in Italy, 1919–1929. New York: Routledge. صفحات 75–77. ISBN 978-0-415-55394-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "March on Rome | Italian history". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Denis Mack Smith, Modern Italy: A Political History, University of Michigan Press (1997) p. 297
  4. ^ Charles F. Delzell, edit., Mediterranean Fascism 1919–1945, New York, NY, Walker and Company, 1971, p. 26
  5. ^ Morgan, Philip (1995). Italian Fascism 1919-1945. Basingstoke, Hampshire: Macmillan Press. صفحة 58. ISBN 0-333-53779-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)