افتح القائمة الرئيسية

الزبرقان بن بدر

نسبهعدل

  • هو: الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي.
  • يكنى أبا عياش، وقيل: أبو شذرة، واسمه الحصين.[1]

معنى اسمهعدل

وكان يقال للزبرقان: قمر نجد، لجماله. وكان ممن يدخل مكة متعمماً لحسنه.[2]

وفادته على الرسولعدل

ولقد نزل البصرة، وكان سيداً في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد على رسول الله   في وفد بني تميم، منهم: قيس بن عاصم المنقري وعمرو بن الأهتم، وعطارد بن حاجب، وغيرهم، فأسلموا. وأجازهم رسول الله   فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع. وولاه صدقات قومه.

مدح عمرو بن الأهتم له وذمهعدل

سأل النبي   عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال: مطاع في أدنية شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان: والله لقد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال. قال عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق العطن، أحمق الأب، لئيم الخال. ثم قال: يا رسول الله، لقد صدقت فيهما جميعاً، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رسول الله   : "إن من البيان لسحرا.

مفاخرته بقومه وجواب حسان بن ثابتعدل

قال:

نحن الملوك فلا حي يقـاربـنـافينا العلاء وفينا تنصب البـيع
ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوامن العبيط إذا لم يونس القـزع
وننحر الكوم عبطاً في أرومتنـاللنازلين إذا ما أنزلوا شبـعـوا
تلك المكارم حزناها مـقـارعةًإذا الكرام على أمثالها اقترعوا

وأجابه عليها حسان بن ثابت.

في عهد الخلفاء الراشدينعدل

في عهد أبي بكرعدل

  • أقره أبو بكر على صدقات قومه.

في عهد عمر بن الخطابعدل

أقره عمر بن الخطاب على صدقات قومه. ولما أراد أن يحمل الصدقات إلى عمر, لقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق طلباً للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله وأعطاه أمارة يكون بها ضيفاً له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله:

دع المكارم لا ترحل لبغيتـهـاواقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمر حسان بن ثابت ان كان ما قال الحطيئة هجواً، فقال حسان: لا، بل سلح عليه، فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير، فطلب منه عمر أن يتعهد بالا يهجو احداً، فقال الحطيئة: سيهلك اطفالي من الجوع يا أمير المؤمنين، فأعطاه عمر ثلاثة الاف درهماً واشترى بها أعراض المسلمين.

شاهد أيضاًعدل

ملاحظاتعدل

  1. ^ قيل: كان اسمه القمر . بعد أن بعث للأندلس عاش هنالك فتره وكون عشيره بأسم عشيرة الزبارقه نسبة لهم بلده بأسم الزبارقه لكثرة عدد أبناء هذه العشيره.
  2. ^ قيل له الزبرقان لحسنه، والزبرقان القمر، وقيل: إنما قيل له ذلك لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران او نسبة لقومه الزبارقه.