افتح القائمة الرئيسية

الرفادة من الأمور العظيمة التي كان أهل مكة يقومون بها أثناء موسم الحج، فقد كانوا يجمعون من كل شخص من بينهم المال بقدر طاقته إلى أن يُجمع مالاً عظيماً، وبه كانوا يجهزون للحجاج الطعام والجزر (الإبل) والزبيب للنبيذ، فلا يزالون يطعمون الحجيج إلى أن ينتهي موسم الحج، وأول من قام بهذه الأمور هو هاشم بن عبد مناف. [1]

والرفادة تشمل مجموعة من الوظائف للقيام على خدمة الحرم المكي، وكانت الرفادة والسقاية أوثقها علاقة بسعي قريش إلى جمع قبائل العرب من حول حرمها.

محتويات

تعريفهاعدل

قال ابن هشام في سيرته:هو خرجاً تخرجه قريش في كل موسم من أموالها إلى قصي بن كلاب فيصنع به طعاماً للحاجّ، فيأكله من لم يكن له سعة ولا زاد، وذلك أن قصياً فرضه على قريش... فكانوا يخرجون لذلك كل عام من أموالهم خرجاً فيدفعونه إليه فيصنعه طعاماً للناس أيام منى، فجرى ذلك من أمره في الجاهلية على قومه، حتى قام الإسلام.[2]

وظائف الرفادةعدل

كانت السقاية ملازمة للرفادة لتهوين مشاق الحج وعنائه على الحجيج. أما الوظائف الأخرى في خدمة الحرم المكي فكان معظمها يجنح إلى صفة التنظيم الداخلي بين قادة مكة، ولم يكن له علاقة بالحجيج مباشرة وهي:

السقايةعدل

وكانت في بني هاشم

السدانةعدل

السدانة تشمل اللواء والسدانة والحجابة والندوة وكانت في بني عبدالدار

الرايةعدل

هي راية قريش في الحرب وتسمى العقاب، وكانت في بني أميّة

الرفادةعدل

وكانت لبني نوفل

المشورةعدل

وكانت لبني أسد

الأشناقعدل

وهي الديات والغرم. وكانت لبني تيم.

القبة والأعنةعدل

هي تجهيز الجيش. فالقبة سرادق كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهّزون به الجيش. أما الأعنّة فما كان على خيل قريش في الحرب. وكانت في بني مخزوم.

السفارةعدل

كانت في بني عديّ

الأيسارعدل

وهي الأزلام التي يستقسمون بها قبل القيام بأي أمر يرونه خطيراً. وكانت في بني جُمح.

المُحْجَرةعدل

وهي الأموال التي خصّوا بها آلهتهم وكانت في بني سهم. [3]

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. ^ عبد الملك بن هشام. "ولاية هاشم الرفادة والسقاية وما كان يصنع إذا قدم الحاج". سيرة ابن هشام. اطلع عليه بتاريخ يناير 2010. 
  2. ^ سيرة ابن هشام: ج1، ص141،142 وانظر فيكتور سحاب: إيلاف قريش...، المركز الثقافي العربي بيروت 1992 ص226
  3. ^ ابن عبد ربه: العقد الفريد، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1952، ج3، ص315-317، وانظر بيضون: الإيلاف...، ص10،11 وانظر فيكتور سحاب: إيلاف قريش...، المركز الثقافي العربي بيروت 1992 ص226