افتح القائمة الرئيسية

الدريوش

مدينة صغيرة في المغرب

التاريخعدل

ويشكل سكان امطالسة نسبة 72% من سكان الدريوش و11% من قبيلة ايت سعيد و7% من ايت توزين و2% ايت اولشك و8% من باقي ربوع المغرب. تعتبر مدينة الدريوش المدينة الوحيدة في الشمال التي تتواجد بها ثلاتة أنواع من السكان اثنان منهما كانتا تشكلان اسرة واحدة الا انهما افترقا بعد خلافات بين الاخوة انداك وهما لمطالسة والعببدة حيث يحكى انهما ينتسبان لجد واحد ولكون سكان الدريوش كباقي كل سكان شمال أفريقيا فهم عبارة عن رحال قامو بحط رحالهم باكرا على ضفاف واد كرت ذلك نتيجة لتوفر مناخ مناسب للاستقرار بالقرب من الماء ووجود اراضي خصبة تسمح للزراعة.ولكون ان فترة الاستقرار هناك كانت مزامنة بالتقريب لفترة طرد اخر الممالك العربية بالأندلس فكانت كل القوافل القادمة من الشام أو الذاهبة إليها تقوم بعبور المنطقة لسهولة تضاريسها ولكون انهارها كانت دائمة الجريان..انداك كان اجدادنا مترددين ما بين الإسلام اوغيره وبالاحتكاك المتواصل مع المارة وخاصة منهم العرب بدأ تلك الاسر القليلة من الرحل تختلف ما بين مؤيدي للاسلام ومقاطع له فوقعت انداك صراعات ما بين افرادها فانتهت بتقسيم القطيع واراضي الرعي فاستقرت البعض منهم شمال وادي كات وسموا انداك باإعبدن نتيجة للعبادة تعربوا بفعل احتكاكهم الكبير مع التجار العرب وبذلك فان العببدة هي الحالة النادرة باعتبارها أمازيغية النشأة والاصل والعربية اللهجة والاخرون استقرو جنوبا وسموا بإبدارسن يعني بالامازيغية إبدا اي انفصل والمقصود بها الانفصال عن الاخرين فسابو معقلهم الأول حيث كانوا قد نصبوا خيامهم. إلا أن الاب أو زعيمهم بقي وحده مستقرا خشية منه على ان يكون عادلا او ان لا يكون مع اي طرف. وبما انه كانت تعرفه المنطقة من حركية فقد لاحظ المارة من العرب والأمازيغ الرحل اختفاء هده الاسرة ماعادا الجد فبدؤا يطلقون اسم الدريوش عليه اي انه كان زعيما وأصبح وحيدا دريوش نوع من المواساة فبدأت تطلق اسم الدريوش وتعرف بين الرحل..التقينا امام دار الدريوش سنبيت الليلة بدار الدريوش وبقيت الكلمة متداولة إلى حد الآن ( المرجع رواية شفوية مأخوذة من بحث الاجازة الخاص بالطالب الباحث أيوب بلال). اما الجنس الثالت هو جنس عربي خالص بني وكيل وهم قبيلة شامية فرت من حروب عرفتها المنطقة ما بعد الحكم آلاموي واستقروا افراد هده القبيلة في جل اراضي البربر من ليبيا إلى أقصى المغرب....اما أقدم المناطق بالدريوش فهي ولاد ياشو وتيسلي ولعببدة لقدم المقابر بها وقربها من الوادي ووجود بعض المعالم والرسوم على بعض البقع الحجرية. اما المناطق المتوسطة القدم والتي لا يتعدى عمرها 300 سنة فهي أولاد براهيم وأولاد بوبكر وأولاد ماريم وأولاد حيضرة وكلها تحمل أسماء عربية دات صلة دينية ظهرت بظهور متوسع للعرب بالمنطقة.. اما عين زورا فهي احدث منطقة حيث كونتها مجموعات من ايرواو وبعدها سكان فروا من نقطة الفصل بين الاحتلال الأسباني والفرنسي في مزغتام لكثرة الجنود هناك ولتوفير حياة أفضل....و يعتبر سكان الدريوش أكثر نسبة مهاجرة من منطقة الريف ويقدرر عددهم بازيد من عدد سكان المدينة حاليا وتعود أسباب الهجرة إلى الجفاف والجوع بحيث لم يسقط المطر في سنة1945، ولم يجد الناس ما يأكلون، بل منهم من أكل حتى جيف الحيوانات التي نفـقـت، فمات خلق كثير من الجوع وخصوصا الصبيان في كل مناطق المغرب وبفعل القرب الجغرافي من كل الدول فقد هاجر عدد كبير من سكان الدريوش والضواحي شمالا إلى اروبا أو شرقا إلى الجزائر ومن هناك إلى فرنسا ويتمركز أغلب المهاجرين المنحدرين من الدريوش والضواحي في هولندا وإسبانيا وبلجيكا وبدرجة اقل فرنسا وألمانيا.. اما السبب التاني فهي هجرة إجبارية قامت بها السلطات الأسبانية حيث قامت بتجنيد مجموعة من الشباب ورحلتهم إلى إسبانيا للمشاركة في الحرب الاهلية الأسبانية لصالح الدكتاتور فرانكو فاستشهد منهم من استشهد وعاد من عاد واستقر البعض هناك. والسبب التالث وهو الالتحاق الزواجي أي التحاق الزوج بزوجته أو العكس وتقارب نسبة الزواج 50/100 بين المقيمين بالمنطقة والمقمين بالخارج، والسبب الأخير هو البحث عن تحسين الظروف الاجتماعية وغالبا ما تكون هده الهجرة غير شرعية اما فترة الازدهار التي عرفتها مدينة الدريوش وتعود بشكل كبير إلى فترة الاحتلال الأسباني لكون المنطقة واقعة في مكان منبسط وبسهولة تضاريسها وفرت مناخا جيدا لاقامة حامية عسكرية أسبانية بالمنطقة ذلك متأتى لها فكانت حامية الدريوش أكبر حامية بالمنطقة وكانت تسمى لدى السكان بالقشلى وكانت لها مرافق أخرى كا تدنسيا اي مربط الخيالة باللغة الأسبانية ولكون المنطقة كانت حيوية بامتياز اقتصاديا وفلاحيا قامت سلطات الاحتلال ببناء مركز البريد والتلغراف وبناء كنيسة لكون المنطقة عرفت نزوحا كبيرا من المواطنين الأسبان وبعد ذلك قاموا بربط مدينة الدريوش بخط سككي مع مليلية وبعد ذلك تم تمديده إلى تفرسيت وكان الهدف منه تسهيل تنقل الجنود والرعايا الأسبان بالإضافة إلى اخد المواد الأولية من المنطقة وتصدرها إلى إسبانيا كالقطن والزيتون والبطيخ ويحكى ان البطيخ والزيتون كان يخصص منه كم كبير للبلاط بمدريد..ورغم كل تلك الموصلات فكانت لا تكفي لسد حاجيات الأسبان وقاموا بإنشاء مطار لنقل البضائع والأسلحة الحفيفة. ونتج عن اختلاط السكان الاصليين بالإسبان واليهود بدرجة اقل إلى تناسج ثقافي ولغوي حيث لا زال سكان الدريوش خاصة والريف عامة يمزجون ويتداولون مفردات أسبانية في تداولاتهم اليومية ومن أكثر هذه المصطلحات نجد (بوركي) تعني لماذا؟ (بنتنا) اي النافدة (ميسا) تعني الطاولة (تشومبرا) اي فاكهة الصبار (ماتشو) اي دكر القنية تشندا نوع من اللباس (تورو) اي الثور (كوزينا) اي المطبخ وبعض أنواع الاسماك ك "باسوغو" و"سرمونيتي" و"بونيتو"..... بالإضافة إلى وجود ألقاب باللغة الأسبانية لمن عاشو في تلك الحقبة من الزمن نجد مثلا بيدرو وأبا وبيتشو وتشتا وتشيبا.

الرياضةعدل

الرياضة بالدريوش يحكي شاهد عن العصر وقيدوم الرياضة والمرجع الأساسي لتاريخ الدريوش إبان الاحتلال السيد أحمد العرباوي ان المنطقة عرفت ظهور نوعان من الرياضات بها ابان فترة الاحتلال الأسباني ويحكي كدلك عن الكبار ان الفروسية ظهرت في بداية القرن العشرين حيث كانت تمارس تداريب يومية بالحماية العسكرية وخاصة بتدينسيا اي جناح أو مكان التي كانت تربى به الخيول ويحكي أحمد العرباوي انه قد سمع من الجنود الأسبان انهم كانو يزاولون كرة القدم داخل الحامية في عشرينات القرن الماضي وبدأت تتسع مزاولتها لتظهر كأول مرة في الثلاثينات بين السكان المغاربة وبفعل الحروب وحدة الظروف انداك من جوع وحروب اختفت الرياضة لتصل مرحلة الشلل يحكي احمد العرباوي ان اواخر الاربعينات شهدت عودة تدريجية لممارسة كرة القدم وانه كان يتابع مباريات تدور بين الجنود بالملعب العسكري بالحامية وأحيانا أخرى بمناطق أخرى. في سنة 1977 تأسس فريق اتحاد الدريوش لكرة القدم، والذي دخل غمار منافسات البطولة، حيث تم تأسيس فريق اتحاد الدريوش لكرة القدم من طرف مكتب مسير ضم سعيد الجراري ـ الوكيلي المختار ـ محمد العمراوي وأحمد العرباوي.....

انظر أيضاعدل

مراجععدل