افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2012)
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجع أو مصادر. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المحتوى المثير للجدل الذي يخص أحياء، ويكون غير موثّق أو موثّقا بمصادر ضعيفةٍ، يجب أن يُزال مباشرةً. (فبراير_2012)
الخطيب الإدريسي
معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1953 (العمر 66 سنة)
سيدي بوزيد،  تونس
الإقامة تونسي
العقيدة أهل السنة والجماعة
الاهتمامات القرآن الكريم، والحديث الشريف، والأدب

محتويات

نسبهعدل

هو أبو أسامة الخطيب بن الحناشي بن الحسين بن أبي القاسم بن عبد بن البخاري بن عبد بن علي بن عون الذي يرجع نسبه إلى إدريس الأصغر بن إدريس الأكبر بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة بن علي بن أبي طالب زوج فاطمة الزهراء ا بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

ولد في شهر ذي الحجة من سنة 1373 هجري وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بتونس ثم التحق بالتعليم الصحي فتخرج بخطة فني تمريض

تعليمه الشرعيعدل

تلقى علومه الشرعية على أيدي ثلة من العلماء ذكر لنا منهم بعض الأسماء -قال :و غيرهم كثير- لكن لما كان أكثر طلبه على أيدي هؤلاء اكتفى بذكرهم ومنهم من لقي ربه ومنهم من ينتظر. وممن ذكر لنا الشيخ محمد سعيد القحطاني والشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ صالح اللحيدان والشيخ سعيد شفا وغيرهم. قضى شيخنا تسع سنوات من الطلب تلقى خلالها أصناف العلوم الشرعية وخير من ذلك آداب أهل العلم وصبرهم في ذات الله وثباتهم على الحق وعملهم بما علموا فرب حامل فقه لا يحمل من الأدب إلا ما به ينكر علمه ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ثنى ركبه عند أشياخه واحتك بنظراء له وأقران من بقاع العالم الإسلامي كله ولما كانت نظرته أبعد من مجرد طلب العلم بل كيف نعمل به ونرجع أمتنا إليه رجعا جميلا ,كان احتكاكه بكل هؤلاء وهم من نخبة الصحوة الإسلامية معينا له على تكوين تصور متكامل لكيفية الإصلاح في تونس فالعالم الإسلامي لا يخلو من أشباه الحالة التونسية وإن كانت أقل حدة فكانت مكة الحرام على عادتها ملتقى للعلم والتجربة فاستفاد كثيرا من هذه المرحلة .

عودته إلى تونسعدل

ليعود سنة 1415 هجري الموافقة ل 1994 ميلادي إلى تونس ومن يعلم شيئا من حال هذه البلاد يعلم ما تعنيه هذه السنوات من تاريخ تونس المعاصر فقد كانت الأحلك والأقسى على الإطلاق .

الدعوةعدل

الشيخ الخطيب الادريسي الذي تولت السلط الأمنية إيقافه مؤخرا في سيدي بوزيد معروف بأنه الأب الروحي للسلفية في تونس، وكثير من أتباعه تحولوا إلى السلفية الجهادية وانضموا إلى أنصار الشريعة وكتيبة عقبة نم بن نافع، ورغم أنه لم تعرف عن الخطيب الإدريسي أنه دعا إلى القتال علنا، فإن خطبه كلها تدل على تأثره العميق بالأصولية والمرجعية الوهابية التي تلقاها أثناء إقامته للعمل في المملكة العربية السعودية على يد الشيوخ الزنداني وابن باز وغيرهم، ولما عاد إلى تونس، أصبح المصدر الرئيسي لأنصار السلفية في تونس في أواخر عهد نظام بن علي، وكانوا يقصدونه في إحدى مدن ولاية سيدي بوزيد للاستشارة والفتوى، فتم إيقافه وسجنه،

و لتذكير فقد تمكنت السلطات الامنية من القبض على الخطيب الادريسي إمام السلفية بتونس وذلك بمنطقة بن عون من ولاية سيدي بوزيد التي شهدت عمليات إرهابية أسفرت عن استشهاد 6 عناصر من الحرس الوطني وعددا من الإرهابيين، كما شهدت عدة عمليات إرهابية وإيقافات كثيرة في صفوف المتطرفين.

فقدانه لبصرهعدل

فقد الشيخ بصره سنة 1420 فنسأل الله أن يجعله ممن قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ اللَّةُ: " مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، لَمْ أَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " رواه أحمد

صراعه مع نظام بن عليعدل

و في هذه السنين صار الشيخ الخطيب مرجعا لشباب السلفية الجهادية فلم يطق الأمن التونسي صبرا حتى منعه من استقبال الناس في بيته ناهيك عن تدريسهم كان هذا سنة 1425 هجري ثم لم يلبث أن سجنه في السجن الانفرادي سنة 1427 هجري بدعوى التدريس في بيته من دون ترخيص في حملة شنت ضد الشباب التونسي أواخر 2006 وبدايات 2007 ظن من سجنه أن علمه ودعوته ستسجن معه فما راعهم إلا ودعوته تجوب الآفاق ولا تزداد إلا قوة ثم أطلق حفظه الله بعد سنتين وفرضت عليه الإقامة الجبرية والحضور يوميا لدى مركز الأمن للتوقيع..

اعلان الجهاد في تونس رسمياعدل

و كانت تقارير تونسية قد اعلنت أن “الخطيب الادريسي” قد أعلن في آخر اجتماع له بقيادات سلفية تونسية و ليبية –مارس 2014 – أن “تونس وصلت مرحلة النفير العام ” و هي آخر مرحلة من مراحل الجهاد و التي تقع فيها العمليات الانتحارية كما يجوز في هذه المرحلة قتل الأطفال و النساء و حمل السلاح

و اظهرت ذات التقارير أن” شيخ السلفيين” في تونس تربطه العديد من العلاقات مع افراد متعاقدين و معزولين من الأمن و الجيش الوطني و الذين يعملون على نشر الخلافة الإسلامية و تطبيق الشريعة . إلا أنها تقارير مكذوبة لم يثبت منها شيء لدى القضاء التونسي .