افتح القائمة الرئيسية
الخطوط الجوية النيجيرية الرحلة 2120
Nationair DC-8-61 C-GMXQ FAO 1989.png
صورة الطائرة المنكوبة في مطار فارو الدولي في عام 1989

ملخص الحادث
التاريخ 11 يوليو 1991
البلد
Flag of Saudi Arabia.svg
السعودية  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع مطار الملك عبد العزيز الدولي،  السعودية
إحداثيات 21°38′13″N 39°10′23″E / 21.63694°N 39.17306°E / 21.63694; 39.17306إحداثيات: 21°38′13″N 39°10′23″E / 21.63694°N 39.17306°E / 21.63694; 39.17306
الركاب 247
الطاقم 14
الجرحى 0
الوفيات 261 (جميعهم)
الناجون 0
النوع دوغلاس دي سي 8-61
المالك نيشين إير بالنيابة عن الخطوط الجوية النيجيرية
تسجيل طائرة C-GMXQ
بداية الرحلة مطار الملك عبد العزيز الدولي ،  السعودية
الوجهة مطار أبو بكر الصديق ،  نيجيريا

الخطوط الجوية النيجيرية الرحلة رقم 2120 هي طائرة من نوع دوغلاس دي سي-8 التي كانت متوجهة إلى صكتو ، نيجيريا و المنطلقة من مطار الملك عبد العزيز الدولي و التي تحطمت بعد إقلاعها متسببة في مقتل كل الركاب على متنها و البالغ عددهم 261 .[1]

محتويات

الطائرة و الطاقمعدل

الطائرة المتسببة في الحادث هي من نوع دوغلاس دي سي 8-61 والمصنوعة في عام 1968 المسجلة بـ (C-GMXQ) كانت تديرها الشركة الكندية نولسير (بالإنجليزية : Nolisair ) و التي كانت تدير عمليانها تحت اسم نيشين أير ( بالإنجليزية : Nationair) . الخطوط الجوية النيجيرية قامت باستئجارالدي سي 8 من شركة نيشين أير لنقل الحجاج النيجيريين من و إلى مكة.[2]

"ويليام آلان" ذو 47 ربيعاَ كان القبطان المسؤول عن الرحلة 2120 ، "وايل كينت ديفيدج" ذو 36 عاماَ كانت مساعداَ للكابتن ، "فيكتور فير" البالغ من العمر 46 عاماَ كان مهندس الرحلة .

الحادثعدل

إنطلقت الطائرة من مطار الملك عبد العزيز الدولي متجهة إلى مطار أبو بكر الصديق في نيجيريا لكن بعد إقلاعها بلحظات تم إبلاغ برج المراقبة عن حدوث مشكل في ضغط المقصورة [1]، حاول الطاقم العودة إلى المطار الذي أقلعوا منه لمحاولة الهبوط اضطراريا لكن النيران بدأت في الانتشار و سرعان ما تفاقمت المشكلة و فُقدت السيطرة عليها . لكن الطائرة تحطمت قبل وصولها إلى المطار بمسافة 2,875 كلم (9,432 قدم). بعدما حاول الطاقم الهبوط على المدرج رقم 34 الأيسر للمطار.

وجدت جثت متفحمة على بعد 18 كلم من المطار و التي كانت تتساقط من الطائرة المنكوبة و هي على ارتفاع 671 متر. و في فبراير 2012 صنف الحادث على أنه أبشع حادث تحطم طائرة من نوع دوغلاس دي سي-8 في التاريخ ، و الثاني على مستوى المملكة العربية السعودية ،[1] بعد حادث الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة 163 .

أسباب الحادثعدل

قبل الحادث أبلغ مسؤول الميكانيكيين أن العجلة رقم 2 و رقم 4 تحت المستوى المسموح به للإقلاع ، لكن لم يكن هناك غاز نيتروجبن كاف لملء العجلتين ، لكن الشركة لم ترد التأخير فقاموا بتعويض النيتروجين بالهواء العادي . عند قيام الطائرة بالإنتقال إلى المدرج للإقلاع كانت قد قطعت مسافة حوالي 5 كيلومترات و مع ارتفاع حرارة الإسفلت اكتسبت الإطارات حرارة عالية ، و عند الإقلاع و بسرعة تجاوزت 230 كلم/س كانت حرارة العجلات قد تجاوزت ما يمكن للإطارين تحمله مما أدى إلى اشتعال النيران بالإطارين رقم 2 و رقم 4 . أقلعت الطائرة و النيران تلتهم إطاراتها الواحد تلو الإخر ، لكن من دون علم الكابتن الذي قام برفع العجلات و التي إعتُبرت الخطوة الأخطر في السيناريو ، فانتقلت النيران إلى داخل الطائرة متسببة في تعطيل الإنظمة الهيدروليكية للطائرة و التي أدت بدورها إلى فقدان التحكم بالطائرة و تحطمها قبل بلوغها المدرج .

الذكرىعدل

تم بناء نصب تذكاري بالقرب من مطار تورونتو بيرسون الدولي في مدينة ميسيساغا ، أونتاريو .

المصادرعدل