افتح القائمة الرئيسية

الحياة البرية في الأردن

أحد أنواع النباتات الصحراوية التي تنمو في المناطق الجنوبية للأردن، (وادي رم)
نباتات الصحراء في وادي رم, جنوب الأردن.

يُقصد بالحياة البرية في الأردن مجموع أنواع النباتات والحيوانات البرية بالإضافة إلى الموئل الطبيعي الذي تعيش فيه هذه الكائنات الحية داخل البلاد. وعلى الرغم من طبيعة الأراضي الصحرواية والتي تغلب على المنطقة، إلا أنها تمتلك عدة مناطق جغرافية يعيش فيها مجموعة من النباتات والحيوانات التي تتلائم طبيعة أجسامها وتكوينها مع البيئة المحيطة.

تُظهر الدراسات الأحفورية على المنطقة أنه في العصر الحجري القديم عاشت بعض الأنواع الحيّة في المنطقة مثل الدببة السورية البنية، الأسود الآسيوية، الحُمر الوحشية ،الفيلة الآسيوية وكذلك وحيد القرن، إلا أنها الآن تعتبر غير موجودة هناك "منقرضة في المنطقة".[1]

في الآونة الأخيرة، في القرن العشرين، تسبب الصيد الجائر في المنطقة بانخفاض أعداد العديد من الحيوانات مثل الايل والغزلان، حيث انخفضت اعدادها إلى تجمعات بسيطة متفرقة، من ناحية أخرى، حيوان مثل المها العربي أصبح من الحيوانات المُهددة بالإنقراض تماما من المنطقة. من أجل ذلك نشأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في العام 1966 بهدف الحفاظ على التنوع الحيوي في الأردن وحفظ الموارد الطبيعية، تعمل الجمعية حاليا على إنشاء وإدارة المحميات الطبيعية بالإضافة إلى وضع برامج الحماية وحفظ النوع وبرامج توطين الأحياء البرية المهددة بالانقراض، وبالتالي ساهمت في المقابل في ارتفاع أعداد الكثير من هذه الحيوانات، وإصدار قانون حماية البيئة في عام 1995م، والذي احتوى على على 35 مادة قانونية تنظم حماية البيئة في الأردن وبموجبه تم إنشاء مؤسسة عامة لحماية البيئة. وحددت المؤسسة المجالات الخاصة بحماية البيئة وقسمتها إلى قطاعات وهي قطاع المياه وقطاع الهواء وقطاع الأحياء البرية والذي يقوم بتحديد المواصفات للمحميات الطبيعيةوالمنتزهات وحمايتها[2]، إضافة إلى تخصيص شرطة لحماية البيئة[3]، ففي عام 2006 صدرت الإرادة الملكية بإنشاء الإدارة الملكية لحماية البيئة تابعة لوزارة البيئة انضم إليها نحو 500 من مرتبات مديرية الأمن العام أعطيت لهم دورات مكثفة في البيئة وطرق ضبطها ومعالجتها، وافتتح لها عدة مكاتب وفروع في معظم المحافظات الأردنية كونها تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع وزارة البيئة والصحة والزراعة والبلديات وغيرها.


تعيش في الأردن حاليا العديد من أنواع الثديات، كذلك هناك ما يزيد عن أربعة آلاف نوع من الطيور تعيش في الأردن أو تزوها أثناء هجرتها، بالإضافة إلى ما يزيد عن ألفين نوع نبات تم تسجيلها في البلاد.

الجغرافياعدل

 
محمية ضانا الطبيعية جنوب وسط الاردن

تُعتبر الاردن تقريبا من الدول الغير ساحلية "دول محاطة بالكامل باليابسة او تقع سواحلها الوحيدة على بحار مغلقة" إلا أنها في الواقع تمتلك امتداد قصير من الساحل في خليج العقبة. يتمثل جزء كبير من جغرافية الأردن بهضبة يتراوح ارتفاعها مابين (700-1200م) تتخلّلها السلاسِل، والقِمَم، والقِباب الجبلية وتحدها الوديان والممرات الضيقة. يعتبر الجزء الشرقي من البلاد أراض صحراوية، والتي تتصل مع صحراء بادية الشام ومع الجزء الشمالي من الصحراء العربية تتخللها بعض الواحات والأنهار الموسمية، عكس الجزء الشمالي من البلاد والذي يعتبر الأكثر خصوبة، اما الجزء الغربي منها فيمتاز بالطابع الجبلي والنباتات الطبيعية لغابات البحر الابيض المتوسط دائما الخضرة، كذلك يحدها من الغرب أخدود وادي الأردن الذي يقع في اعماقه على بعد مئات الامتار من مستوى سطح البحر كلا من نهر الاردن والبحر الميت الذي يفصل بين الاردن في الشرق وفلسطين في الغرب.[4]

يعتبر البحر الميت بحر غير متدفق، تصل اليه المياه عن طريق نهر الأردن وبعض الانهار الموسمية، و رغم ذلك فهو يفقد المياه سنويا بسبب التبخر، كذلك تعتبر مياهه شيددة الملوحة ولا تساعد في بقاء الكائنات الحية. اما بعيدا في الجنوب فقد تشكلت الحدود الغربية للبلاد على حافة جرف الأخدود الأفريقي العظيم الذي يستمر جنوبا حتى خليج العقبة، هناك يمتاز المناخ بارتفاع الحرارة والجفاف صيفا وبالبرودة شتاءا حيث تسقط الامطار.[4]

الحياة النباتيةعدل

 
ماحص شمال غرب الأردن

تمتلك الأردن تنوعا حيويا كبيرا في مواطن النباتات، لهذا تم تسجيل أكثر من 2000 نوع من النباتات تعيش في الأردن، تتضمن ما يقارب 150 فصيلة وحوالي 700 من الاجناس. نذكر منها مثلا عاريات البذور، صنوبر حلب، سرو البحر الأبيض المتوسط والعرعر الفينيقي. هناك ايضا ما بين 5 - 10 انواع من السراخس وايضا حوالي 150 نوعا من الفطريات والأشنات تم تسجيلها في المنطقة[5]. كما يوجد 349 نوعا نادرا، منها 76 نوعا مهددا بالانقراض و18 نوعا مدرجة على القوائم العالمية للأنواع المهددة بالانقراض حسب الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN). وقد صنف د. العيسوي 13 نمطا نباتيا مختلفا في الأردن وهي[6]:

  • نمط غابات الصنوبر الحلبي الطبيعية ينتشر هذا النمط في شمال الأردن مثل جرش، عجلون، دبين وزي وينمو هذا النمط في المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 700 متر فوق سطح البحر.
  • نمط النباتات الملحي وينتشر هذا النمط، حول واحات الأزرق، وغور الأردن، ومنطقة البحر الميت, وتختلف نباتات هذه المناطق باختلاف درجة ملوحتها وبالتالي قدرة النبات على تحمل الملوحة. ومن نباتات هذا النمط الغرقد والاثل.
  • نمط غابات البلوط دائم الخضرة يتميز هذا النمط بأشجار دائمة الخضرة مثل السنديان دائم الخضرة وهو السائد وينمو في مناطق يزيد ارتفاعها عن 700 م عن سطح البحر ويشكل هذا النمط الجزء الأكبر من غابات الأردن كما وينتشر في مناطق متعددة من المملكة مثل وادي السير غربا وإربد شمالا, وفي الطفيلة والحسا، والمنطقة الواقعة بين الشوبك والبتراء.
  • نمط الغابات الاستوائي ويقع هذا النمط ضمن الإقليم السوداني ويتركز بالقرب من البحر الميت ومعظم الغطاء النباتي في هذا النمط قد تعرض للتدمير بسبب انتشار الزراعة المكثف لذا تنوي الجمعية الملكة لحماية الطبيعة تأسيس محمية في غور فيفا ضمن هذا النمط، وتعتبر نباتات السدر والطلح من أهم نباتات هذا النمط.
  • نمط غابات البلوط متساقط الأوراق ويتميز هذا النمط بأشجار البلوط متساقطة الأوراق مثل الملول والسنديان متساقط الأوراق وينمو في مناطق يقل ارتفاعها عن أنماط الغابات الأخرى في الأردن ومعظم هذه الغابات غير محمية ويختلف تركيب هذه الغابات حسب الحرارة والرطوبة وينتشر في أم قيس ونهر اليرموك ودير أبي سعيد إلى حدود اشتفينا في غابة عجلون وفي العالوك قرب جرش وعلى نهر الزرقاء قرب سد الملك طلال.
  • نمط الكثبان الرملية ونباتات هذا النمط موجودة ضمن الإقليم السوداني وخاصة وادي عربة ووادي رم وتكون شجيرات قادر على تثبيت الكثبان الرملية وفي بعض المناطق يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار. ومن نباتات هذا النمط الرتم ولسان الحمل.
  • نمط غابات العرعر ويوجد هذا النمط من الغابات في الجبال الجنوبية فقط والتي يزيد ارتفاع عن 1000 م ويحتاج هذا النمط إلى تربة رملية صخرية ودرجات حرارة تحت الصفر وتساقط الثلوج السنوية ويتمثل هذا النمط بالعرعر الفينيقي ويمكن أن يرتبط العرعر في السرو والبطم والخروب وينتشر في منطقة من الرشادية قرب الطفيلة وفي محمية ضانا والشوبك ووادي موسى والطيبة.
  • نمط أشجار الطلح وينتشر هذا النمط في الجبال والمناطق الصخرية في وادي عربة والعقبة ووادي اليتم ووادي رم وتنتشر أشجار الطلح في وادي عربة وتصبح أكثر كثافة باتجاه المناطق الصخرية عند قواعد الجبال.
  • نمط البحر الأبيض المتوسط اللاشجري وهذا النمط لا يوجد فيه أشجار وإنما شجيرات مثل السويد والقنديل وهذا النمط يتكون نتيجة تدهور الغابة، وينتشر هذا النمط في جميع مناطق البحر الأبيض المتوسط باستثناء ارض الغابات والأراضي المزروعة.
  • نمط النباتات المائية ويتواجد هذا النمط حول الجداول المائية وضفاف الأنهار وفي واحات الأزرق وهو قليل الانتشار في الأردن، حيث يوجد على ضفاف نهر اليرموك والزرقاء ووادي شعيب ووادي الموجب ووادي الحسا وواحات الأزرق ومن نباتات هذا النمط، الصفصاف والأثل.
  • نمط السهوب هذا النمط مقصور على مناطق الإقليم الإيراني وممكن أن يتواجد في مناطق البحر الأبيض المتوسط والصحراء العربية وتركيب هذا النمط يختلف باختلاف التربة واختلافات الطقس ومن نباتات هذا النمط الرتم والسدر وينتشر على طول شريط البحر الأبيض المتوسط باستثناء الشمال.
  • نمط القيعان يتكون هذا النمط في الصحراء حيث تتجمع المياه وتتراكم حبيبات التربة الناعمة وفي الغالب تكون طينية أو اغرينية وعند تبخر المياه تصبح التربة قاسية وهذا لا يساعد على إنبات النبات. ومن الأمثلة عليى هذا النمط قاع الأزرق وقاع الجفر وعادة لايكون هناك غطاء نباتي حول القيعان ولكن يوجد أحيانا بعض النباتات مثل القبار والاثل.
  • نمط الحماد ويشكل نمط الحماد معظم مناطق الصحراء العربية، إذ تعتبر نصف أراض الصحراء من هذا النمط.


وفي الأردن، وبعد تساقط الأمطار في فصل الشتاء تزهر العديد من الأزهار في فصل الربيع ويعتمد تنوع النباتات بشكل كبير على كمية الهطول المطري. أما في مناطق الشمال الغربي ذات الطبيعة الجبلية، هناك تنتشر الغابات الطبيعية من أشجار الصنوبر وأشجار البلوط دائمة الخضرة ومتساقطة الأوراق، كذلك أشجار الزيتون البري وأشجار الفستق.[7]

بعيدا باتجاه الجنوب والشرق يصبح الغطاء النباتي غير منظم، مجموعة من الأعشاب والشجيرات المتفرقة هنا وهناك، أما في وسط وشرق البلاد فهي أراضي صحراوية بطبيعتها، مجموعة من الهضاب الصخرية متوسطة الطول تمتلئ بأحواض رملية.[5] أما عند التوجه إلى أخدود وادي الأردن نجد هناك بعض الوديان التي حفرتها المياه المتدفقة في الشتاء والتي توفر المياه للأشجار والشجيرات في تلك التضاريس الوعرة. أيضا هناك توجد محمية فيفا الطبيعية والتي تحوي نباتات الاحواض الملحية ونباتات شبه استوائية.[8]

 
البلان الشوكي ثمار البلان

بعيدا إلى الجنوب، بالقرب من خليج العقبة نجد محمية قطر الطبيعية، أراض جافة على مدار العام تنتشر فيها نباتات السهوب واشجار الطلح.[9]

يعتبر نبات البلان الشوكي النبات الخشبي الأكثر انتشارا في مناطق الغطاء النباتي الغير منظم "المتفرق" بينما يهمين العديد من النباتات العطرية على مناطق السهوب، أما في مناطق الهضاب الصخرية يوجد عدد محدود من النباتات، ففي المناطق الصخرية منها نجد نبات الشَّنَّان اما المناطق الرملية ينتشر نبات الرتم الشائع. في مناطق الوادي، خاصة التي تتعرض للفياضانات والانجرافات نجد هناك تنوع نباتي أكبر، نجد نباتات مثل الأثل، الشيح، الاكاسيا وغيرها في مناطق الحصى.[10]

في الأردن تعتبر نبتة السوسن الأسود النبتة الوطنية للبلاد والتي نجدها منتشرة قرب محافظة مادبا.[11]


الحياة الحيوانيةعدل

يُعتبر الصيد في الأردن أحد الرياضات التقليدية، لكن عندما يتجاوز الصيد الحد المعقول يُصبح خطرا على الحياة البرية، وهذا ما اوشك على الحصول في ثلاثينيات القرن العشرين ، والضحية حينها كان حيوان المها العربي، الذي اوشك في تلك الاعوام على الانقراض في الأردن. كذلك ايضا، ثلاثة من أنواع الغزلان تقلصت أعدادها بشكل كبير هي غزال دوركاس، غزلان الريم والغزلان الجبلية.

للحد من ذلك، في العام 1973 تم سن تشريع في الأردن يهدف لضبط نشاطات الصيد كذلك يحدد المواسم المسموح فيها وحصة الشخص المسموحة كذلك.

ايضا في حينها تم استغلال محمية الشومري للحياة البرية "منطقة مسيجة في صحاري وسط الأردن" في برنامج حماية يتضمن "تربية وتكاثر" ثم إعادة الحيوانات للموطن الطبيعي لها شمل: المها العربي،[12] النعامة الصومالية ، الحمار الوحشي الفارسي "الأخدر الفارسي"، ايضا بعض انواع الغزلان.[13] حيوانات أخرى تم إطلاقها في البرية كذلك هي الوعل النوبي، الخنزير البري، الايل الاسمر، وايضا أيل اليحمور.[12]

الثدياتعدل

عند الحديث عن "الثدييات آكلة اللحوم" في الأردن فهي تشمل: الضبع المخطط، الوشق الصحراوي ، الوشق ، قط الغاب ، قط الرمال ، القط البري ، الذئب العربي ، ابن آوى الذهبي، ثعلب الصحراء، الثعلب الأحمر العربي، الثعلب الافغاني، ثعلب الرمال، النمس المصري، ابن عرس الصغير ، الغرير الأوروبي ، غرير العسل والقضاعة الأوروبي.[14]

هناك ايضا حوالي 20 نوعًا من الخفافيش وعدد مماثل من القوارض بما في ذلك السناجب القوقازية، الزغبة طويل الاذن، اليربوع الفراتي ، فئران الشرق الأوسط العمياء، الجرذان، الفئران الشوكية، الجربوع، و الهامستر.[14] ثدييات أخرى تم العثور عليها والتي تعيش في بيئات مناسبة لها في الأردن هي الخنازير البرية ، الأرنب البري الأوروبي ، الأرنب البري الجبلي، الشيهم الهندي، الوبر الصخري، القنفذ الأوروبي ، القنفذ طويل الأذن والقنفذ الصحراوي.[14]

الطيورعدل

يوجد في الأردن حوالي 428 نوعا من الطيور المُسجلة، منها ما هو نادر ومنها وصل إلى الأردن من غير قصد والانواع المتبقية منها تعتبر طيوراً مهاجرة تمر خلال رحلتها بالأردن.

يجدر التنويه إلى أن بعض أنواع الطيور الموجودة في الأردن تعتبر مهددة عالميا، نذكر منها، بط أبيض الوجه، طائر النوء الأطلسي، أبو منجل ناسك، العقاب المصري، نسر أسمر، نسر أذون، بوم فرعوني، البومة البيضاء، عقاب ذهبية، عقاب السهوب، عقاب سعفاء كبرى، عقاب ملكي شرقي، حبارى آسيوي، كركي سيبيري، قطقاط اجتماعي، صقر الغزال، شرشير مخطط، هازجة الماء و النعّار السوري.[15]

نجد ايضا في محمية الموجب للمحيط الحيوي اربعة انواع من الطيور الجارحة: عقاب الثعابين، حوام طويل الساقين، الشاهين البربري، عقاب بونلي، بالاضافة إلى سلالة طائر العويسق المهدد عالميا، تتنشر كذلك أنواع أخرى من الطيور مثل: غراب مقنع، قيق أوراسي، هدهدية، وقواق شائع، زرزور أسود، غراب المنزل الهندي واخيرا بلبل أبيض النظارة.[16]

الزواحفعدل

اغلب زواحف الأردن هي من الأفاعي والسحالي، بالإضافة إلى عدد قليل من السلاحف تقريبا 7 أنواع، تهمين الأفاعي من فصلية الحنشيات والأفعويات على انواع الافاعي والتي تضم بينها سبعة فصائل مختلفة، أما أنواع الزواحف الأخرى فتشمل الوزغة، السنقوريات، الحراذين، السحالي الحقيقية، الورل الصحراوي، بالاضافة إلى السحلية الزجاجية (بالإنجليزية: Glass lizard) او السحلية عديمة الأرجل.

البرمائياتعدل

اعداد البرمائيات محدودة بشكل كبير في الأردن، فهي تقتصر على نوع واحد من السمندل، السمندل الجنوبي المخطط، وعلى اربعة انواع من العلاجم والضفادع.[17]

الأسماكعدل

بداية، هناك عدد محدود من انواع أسماك المياه العذبة في الأردن، لكن من جانب آخر يوجد 8 فصائل من الأسماك تحوي ضمنها 25 نوعاً من الأسماك المختلفة، موجودة في نهر الأردن بالاضافة إلى بعض البحيرات والسدود، من هذه الأسماك ما هو مستجلب "مستزرع" إلى الأردن ومنها ما هو محلي.

أحد انواع هذه الأسماك هو الابراميس الأردني، والذي يستوطن الأنهار والبحيرات في منطقة حوض نهر الأردن، والذي تم توطينه في عدد من البحيرات والخزانات المائية في المنطقة تتضمن محمية الأزرق، نوع آخر من الأسماك الموجودة يسمى الكارب ذو الأسنان أو ( أفانيوس سرحاني )، أصبح هذا النوع مهددا بالانقراض من المنطقة وذلك بسبب الانحسار الذي يحدث لمياه الواحات الموجودة في الصحراء الشرقية من البلاد بسبب الإستهلاك الجائر لمياه الآبار الجوفية،.[18] والذي أدى إلى انخفاض اعدادها إلى تجمعات بسيطة قد يصل مجموعها إلى عدة آلاف فقط.[19]

المحميات والحياة الطبيعيةعدل

في العام 1966 تم إنشاء الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بهدف الحفاظ على التنوع الحيوي في الأردن وحفظ الموارد الطبيعية، والتي قامت بإنشاء عدد من المحميات ورعايتها منها محمية ضانا الطبيعية و محمية الموجب للمحيط الحيوي بالإضافة إلى تسعة من البريات، الغابات، الأراضي الرطبة وبعض المحميات الأخرى[20]. وتحتضن محمية ضانا أكثر من 800 نوع نباتي، ثلاثة من هذه الأنواع لا يمكن إيجادها في أي مكان في العالم سوى في محمية ضانا.[21]

إضافة إلى خليج العقبة وهو موطن لبعض من خيرة الحياة البحرية في الشرق الأوسط، بينما الشعب المرجانية لا مثيل لها في العالم. يحتوي خليج العقبة مجموعة كبيرة من الحياة البحرية، مثلا قنديل البحر, خيل البحر, خيار البحر، سرطان البحر, الروبيان, قنافذ البحر، والعديد من أنواع الأسماك والديدان التي تحفر بيوتها في قاع البحر الرملي. ويمكن الاطلاع على مجموعة متنوعة من الأعشاب البحرية في المياه الضحلة. ولعل من أهم عناصر الجذب للغواصين في خليج العقبة هو الشعاب المرجانية الملونة، خصوصا تلك الموجودة في الجزء الجنوبي من الساحل الأردني, وهناك نحو 100 نوعا من المرجان الحجري. يوجد بصورة رئيسية في المياه الضحلة الطحالب التي تتطلب الضوء لعملية البناء الضوئي, هناك عدة مئات من أنواع الأسماك جعلت بيوتها بين الشعاب، وتعيش من خلال التغذي على بعض الطحالب التي تنمو على الشعاب المرجانية.

احصائيات طبيعيةعدل

فيما يلي أمثلة على الثدييات المسجلة في الأردن والمهددة عالميا:

الاسم العلمي الاسم العربي درجة التهديد العالمية
الثديات [22]
Capra ibex nubiana البدن (الماعز الجبلي) مهدد
Gazella dorcas الغزال العفري ضعيف
Gazella gazelle الغزال الجبلي ضعيف
Gazella subgutturosa الريم (الغزال الرملي) مهدد
Oryx leucoryx خفاش جيوفروي ضعيف
Vulpes cana المها العربي مهدد
Myotis emarginatus الثعلب الأفغاني ضعيف
الزواحف والبرمائيات [23]
Acanthodactylus ahmaddisii عظائة مهدد
Chalcides guentheri سحلية عديمة الأطراف ضعيف
Lacerta kulzeri سحلية مهدد
Telescopus hoogstraali أفعى قفقاسي شبيه القط مهدد
Anser erythropus الإوزة الغراء الصغيرة معرض
Aquila clanga عقاب أرقط كبير معرض
Aquila heliaca ملك العقبان معرض
Crex crex مرعة الغيط (صفرد) معرض
Falco cherrug صقر الغزال مهدد
Falco naumanni العويسق معرض
Grus leucogeranus كركي أبيض سيبيري مهدد بشدة
Marmaronetta angustirostris شرشير مخطط معرض
Serinus syriacus نعار سوري معرض
Torgos tracheliotus النسر الأوذن معرض
Vanellus gregarius قطقاط اجتماعي مهدد بشدة


المعرضعدل

مخلوقات أردنية

المراجععدل

  1. ^ Mayhew, B., Lonely Planet: Jordan 6th Edition, 2006
  2. ^ general lectures/البيئة الحديثة.htm "- البيئة الحديثة" تحقق من قيمة |مسار الأرشيف= (مساعدة). مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2011. 
  3. ^ "- الطيور". الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2011. 
  4. أ ب Philip's (1994). Atlas of the World. Reed International. صفحة 91. ISBN 0-540-05831-9. 
  5. أ ب Cordova, Carlos E. (2007). Millennial Landscape Change in Jordan: Geoarchaeology and Cultural Ecology. University of Arizona Press. صفحات 47–55. ISBN 978-0-8165-2554-6. 
  6. ^ "- النباتات". الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2011. 
  7. ^ "Wildlife and vegetation". Jordan: Geography and Environment. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2015. 
  8. ^ "Fifa Nature Reserve". Royal Society for the Conservation of Nature. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2015. 
  9. ^ "Qatar Nature Reserve". Royal Society for the Conservation of Nature. مؤرشف من الأصل في 9 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2015. 
  10. ^ Cordova, Carlos E. (2007). Millennial Landscape Change in Jordan: Geoarchaeology and Cultural Ecology. University of Arizona Press. صفحة 105. ISBN 978-0-8165-2554-6. 
  11. ^ Musselman, Lytton John (27 April 2007). "Checklist of Plants of the Hashemite Kingdom of Jordan". Plant Site. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 ديسمبر 2015. 
  12. أ ب Mallon, David P.؛ Kingswood, Steven Charles (2001). Antelopes: North Africa, the Middle East, and Asia. IUCN. صفحات 103–104. ISBN 978-2-8317-0594-1. 
  13. ^ "Shaumari Wildlife Reserve". Jordan Tourism Board. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016. 
  14. أ ب ت Mazin B. Qumsiyeh (1996). Mammals of the Holy Land. Texas Tech University Press. ISBN 978-0-89672-364-1. 
  15. ^ "Jordan bird checklist - Avibase - Bird Checklists of the World". avibase.bsc-eoc.org. مؤرشف من الأصل في 29 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2019. 
  16. ^ "Mujib Biosphere Reserve". Royal Society for the Conservation of Nature. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2015. 
  17. ^ Cordova, Carlos E. (2007). Millennial Landscape Change in Jordan: Geoarchaeology and Cultural Ecology. University of Arizona Press. صفحات 47–55. ISBN 978-0-8165-2554-6. 
  18. ^ Freyhof, J. (2014). "Acanthobrama lissneri". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. 2014: e.T60802A19008348. doi:10.2305/IUCN.UK.2014-1.RLTS.T60802A19008348.en. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2018. 
  19. ^ Freyhof, J.؛ Harrison, I.J. (2014). "Aphanius sirhani". القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض. الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. 2014: e.T60411A16580970. doi:10.2305/IUCN.UK.2014-1.RLTS.T60411A16580970.en. اطلع عليه بتاريخ 06 يناير 2018. 
  20. ^ "Protected areas". Royal Society for the Conservation of Nature. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2015. 
  21. ^ "- محمية ضانا للمحيط الحيوي". الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2011. 
  22. ^ "- [[الثديات]]". الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. مؤرشف من الأصل في 30 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2011.  وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  23. ^ "- الزواحف والبرمائيات". الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2011.