الحسن بن زبيري

السيد الشريف الأمير الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم آل زبيري من آل ثابت النعيري الشيحي الهاشمي من سليل آل مهنا أمراء المدينة المنورة أحفاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما من بني هاشم من قريش. ولد ونشأ في أسرة آل نعير بن منصور التي كانت تنافس آل جماز بن منصور على إمارة المدينة المنورة. هو أخو السيد الأمير مانع بن زبيري ، الذي تولى إمرة المدينة المنورة سنة888هـ ، على الرغم من صغر سنه وشبابه ، إلا أنه كان قديرا وسيرته محمودة ، ولكنه أحدث فعلة مريعة في إمارته، فسامحه الله وغفر له ورحمه.

الحسن بن زبيري
معلومات شخصية

نسبه الشريفعدل

هو السيد الشريف الأمير الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن زين العابدين ابن الحسين بن علي بن أبي طالب

النعيري الشيحي المهايني الحسيني الهاشمي القرشي المضري العدناني.

ألقابهعدل

1- البدر.

2- وتلقب بعد ذلك بعدما رحل إلى الأسياح بالقصيم في نجد: بسلطان مارد لكي يجهله خصومه من أشراف مكة المكرمة الحسنيين وبعض أشراف المدينة المنورة الحسينيين.

توليته إمارة المدينة المنورةعدل

في كاب الضوء اللامع للسخاوي: حسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نغير بن منصور البدر الحسيني أمير المدينة. وليها بعد أبيه الآتي في سنة ثمان وثمانين عن الشريف محمد بن بركات، وهو مع صغره يوصف بعقل، وقد رأيته بالمدينة سنة ثمان وتسعين.

وفي كتاب التحفة اللطيفة للسخاوي: الحسن بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير بن منصور الحسيني: أمير المدينة كأبيه، وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه، فدام إلى أن رأيته في سنة 898هـ، وأهل المدينة يحمدونه بالنسبة إلى من علموه، كقسيطل وضيغم بن خشرم الآتيين، فلما كان في سادس ربيع الأول، سنة 901هـ، جمع جماعة مستعدين بالأسلحة، ودخل المسجد النبوي قبل الظهر، وأحضر خازندار الحرام، وطلب منه مفاتيح القبة حاصل الحرم، فأجابه بأن شيخ الخادم لم يتركها عنده حين سافر لمصر، فضربه وأهانه، وعمد إلى باب الحاصل المشار إليه فكسره بالفأس، فأخذ ما به من النقود وجميع قناديل الذهب والفضة، ثم أحضر الصواغ لحصنه، فسبك تلك القناديل، ثم ارتحل عن المدينة بعد تأمين أهلها، واعتذاره بأن الحاصل له عليه الإجحاف في معلومه، وحينئذ جاء عسكر من صاحب الحجاز لحفظ المدينة ثم بعد مجيء المراسيم، أذن لابن خاله السيد فارس بن شامان، أقول: واستمر مفصولاً وهو يخبط في البز حتى فوض إمرة المدينة لأخيه مانع، فسكن أمره: وتردد إلى المدينة ومات بها.

وأما في كتاب تاريخ أمراء المدينة المنورة لعارف عبد الغني:

أمير المدينة المنورة في يوم الثلاثاء 6 ربيع الأول سنة 888هـ ، نيابة عن ( الأمير شريف مكة ) محمد بن بركات.

وليها عن صاحب الحجاز بعد موت أبيه سنة 888هـ. وفي سنة 901هـ جمع جماعة مستعدين بالأسلحة ودخل المسجد النبوي قبل الظهر ، وأحضر خازندار الحرم وطلب منه ، مفاتيح القبة وحاصل الحرم ، فأجابه بأن شيخ الخدام لم يتركها عنده حين سافر لمصر ، فضربه وأهانه ، وعهد إلى باب الحاصل المشار إليه ، فكسره بالفأس ، فأخذ مابه من النقود ، وجميع قناديل الذهب والفضة ، ثم أحضر الصُّوَّاغ لحصنه ، فسبك تلك القناديل ، وثم إرتحل عن المدينة بعد تأمين أهلها إلى جهة العراق ، وادعى أن هناك تقصيرا في معلومه ( راتبه ) ، وحينئذٍ جاء عسكر من صاحب الحجاز لحفظ المدينة. وظل يخبط في البر ( البرية ) ، حتى فُوِّضَ أمرُ المدينة لأخيه مانع ، فسكن أمره وتردد إلى المدينة ، ومات بها.

وقد برر سبب هجومه على الحرم ونهبه: أن شريف مكة محمد بن بركات ، أخذ ميراثه في جُدَّة وهو ألف دينار ، وهذا يعني أن سبب ذلك العمل هو الحاجة إلى المال ، وأن توليته على المدينة لقاء مال أُخِذَ منه في جُدَّة.

ولكنه حاول العودة إلى المدينة المنورة لتأديب أهلها ، حيث ذكر في نفس الكتاب في ترجمة الشريف سرداح الحميضي ، بأن الشريف سرداح هب وحمى حصن وأبواب المدينة وذلك في يوم الثلاثاء 7 من ربيع الأول سنة 901هـ ، وظل على ذلك حتى جاءت جردة الشريف دراج بن معزى الحسني أمير ينبع وتولى بدلا عنه.

إستشهادهعدل

ذكر وفاته في المدينة المنورة في معظم الكتب ، إلا أن هذا غير صحيح ، والصحيح أنه أثبت في وثائق وفاته مقتولا شهيدا في القصيم في إقليم نجد.

فالسيد الأمير حسن بن زبيري الذى رحل بعد أن كسر الغرفة النبوية وأخذ ما أخذه منها هرب خوفا وسكن بديار نجد بلد أخرى بوادى قديم به ابيار وسدود وصخور قديمة وبني على هذا القف قصر سماه قصر مارد وسمى نفسه سلطان مارد وأخفى نسبه ، وتزوج السيدة المخيطية من المخايطة الذين سكنوا العراق.

قصة إستشهاده:

السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد الذي بلغ من القوة والنفوذ؛ رأى شاباً صغيراً يسبح في ماء إحدى العيون الجارية؛ فأعجب بجماله وبياض وتفاصيل جسده، وسأل من حوله هل يوجد لهذا الفتى أخت فسمعه فارس اسمه عرار بن شهوان بن ضيغم بن منيف من قبيلة الضياغم من شمر ، وكان عرار هذا على خلاف مع ابن عم له يسمى عمير بن راشد بن منيف ، وأراد أن يكيد له مكيدة، قال له نعم يوجد له أخت أجمل منه بكثير اسمها "ميثا"، ويمكنك أن تطلبها من كبير القوم عمير بن راشد، وكانت ميثا تلك هي زوجة عمير نفسه؛ فاستدعى السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد عمير وطلب منه العودة إلى بيته وإحضار ميثا في الحال، وعاد بعد ذلك عمير إلى قومه الذين كانوا يترقبون عودته، حيث كانوا يعيشون في حالة من القلق والتوتر؛ بسبب استدعائه المفاجئ على غير العادة، ثم يتصاعد سيناريو القصة كما في الروايات الشعبية انه يوجد لعمير بن راشد أخ اسمه حميدان كان قد أصيب بطعنة في إحدى المعارك منعته من القدرة على النطق لسنوات وأصابته بعاهة لا تزال تلازمه والذي رأى بفراسته علامات الغضب ظاهرة على شقيقه عمير أثناء قدومه من على بعد، وذلك من خلال مقاس طول (الجوخة) التي كان يلبسها والتي كانت أقصر مقاساً عندما قدم إليهم؛ مما يدل على شدة الغضب؛ فبادره القوم بالسؤال عن الأمر.. وعندما سمعه حميدان يقول بأنهم: يريدون ميثا سبية نطق حميدان للمرة الأولى وصرخ (ميثا..لا) وكرر معه قومه (ميثا..لا).

وإستخدم عمير بن راشد الحيلة لعدم قدرتهم على مواجهة الحسن بن زبيري سلطان مارد الذي يمتلك نحو ألف مقاتل مزودين بالعتاد والعدة والدروع، بينما لا يتجاوز عدد الضياغم أكثر من أربعين فارساً، وبعد أن تشاور مع قومه عاد إلى الحسن بن زبيري سلطان مارد وتوسل إليه أن يمهلهم إلى الصباح حتى يهيئوا الفتاة على فراق أهلها وقبيلتها الذين ينوون الرحيل، وتعهد له أنهم سيرحلون مع تباشير الفجر ويتركون "ميثا" وهي نائمة في خيمتها.

وفي صباح اليوم التالي وعلى الموعد المحدد ذهب السيد الحسن بن زبيري سلطان مارد بنفسه على ظهر حصانه مع بعض جنوده، وعندما دخلوا الخيمة صدموا بوجود (أمة سوداء) تركها "عمير" وقومه ورحلوا في منتصف الليل؛ فعاد سلطان مارد إلى القلعه وطلب عقد اجتماع عاجل مع قادته وجنوده، ثم قرروا الاستعداد، ومن ثم اللحاق بالضياغم لتأديبهم وسبي "ميثا" منهم بالقوة، ولحقوا بهم بالفعل، وهناك دارت واحدة من اشرس المعارك بين الطرفين في مسافة يعرفها أهل الاسياح بين أبرق السيح (أبرق الأسياح) وروضة الصريف (20) كم ، ذلك في سنة 911هـ ، وقيل في سنة 980هـ. وإلقى السيد الأمير الحسن بن زبيري سلطان مارد بحميدان بن راشد آل راشد الضيغمي وكل منهما ضرب الآخر بالسيف ضربة ، فحميدان بن راشد قتل على إثرها ، وأما السيد سلطان مارد الأمير الحسن بن زبيري فقد توفي بساعات بعد ضربة حميدان التي أصيب بسببها إصابة بالغة.

أعقابهعدل

أعقب السيد الشريف الأمير الحسيني الحسن بن زبيري ثلاثة أبناء:

1- السيد محمد.

2- والسيد براز (ومن عقبه من أقاموا حلف مع مطير وغيرهم ).

3- والسيد برزان ( ومن عقبه من أقاموا حلف مع الأساعدة من عتيبة ).

وتوجد ذراريهم في حلف مطير وعتيبه وسبيع وبنى خالد وشمر في رحلات مع البادية.

المصادرعدل

  1. ^ بحوث ودراسات المدينة المنورة نسخة محفوظة 6 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.