الحساسية عند الأطفال

الحساسية عند الأطفال هي تلك المسببات الفيزلوجيا المرضية والعلاجات والتدابير و الممارسات لسيطرة على تطور الحساسية لدى الأطفال.[1][2] يعاني ما يصل إلى 40% من الأطفال من التهاب الأنفي الأرجي ، ويكون الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالحساسية إذا كان أحد الطفلين أو كليهما مصاباً بالحساسية. تختلف الحساسية بين البالغين والأطفال، جزء من ذلك السبب أن الجهاز التنفسي لدى الأطفال يكون أصغر حجماً من الأشخاص البالغيين ، حيث إن القصبات الهوائية و الشعب الهوائية أضيق , لذلك حتى نقصان قليل في قطر هذا المجرى الهوائي يمكن أن يكون عواقبها وخيمة، يتغلب العديد من الأطفال على الحساسية.[3]

Skin prick testing for allergies.jpg

ازدادت حالات الإصابة بالحساسية في مرحلة الطفولة في السنوات الخمسين الأخيرة .

العلامات والأعراضعدل

علامات وأعراض الحساسية عند الطفل هي :

  • الأعراض المزمنة تشبه البرد التي تستمر لأكثر من أسبوع أو أسبوعين.
  • أعراض تشبه البرد تظهر في نفس الوقت من كل عام .
  • صعوبة متكررة في التنفس .
  • أعراض تشبه البرد تحدث في الليل.
  • أعراض تشبه البرد تحدث أثناء التمرين .
  • طفح جلدي مزمن أو بقع جلدية جافة وحكة مثل القشور.
  • أعراض تشبه البرد تظهير بعد تناول طعام معين.
  • القشعريرة .
  • تورم في الوجه والذراعين والساقين .
  • الإسكات أو السعال أو الصفير أو القيء أو آلام في البطن الشديدة .
  • حكة وإحساس بوخزه في الفم أو الحلق أو الأذنين.

السبب الرجيد هو نبات ولبعض لديهم حساسية من حبوب اللقاح هذا النبات.

الحالاتعدل

كل منزل يحتوي على مسببات الحساسية المحتملة التي يمكن أن تتطور إلى حساسية بعد التعرض لما يلي:

نقص في فيتامين د وقت الولادة والتعرض لبياض البيض والحليب والفول السوداني والجوز وفول الصويا والروبيان وسمك القد والقمح, يجعل الطفل أكثر عرضة للحساسية ,.[3][4] ترتبط تركيبة فول الصويا بحليب الرضع بالحساسية لديهم ,على الرغم من ذلك,في السنوات الأخيرة أصبحت أكثر شيوعا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات وما فوق .

الفيزيولوجية المرضيةعدل

حساسية الطفل هي ردة فعل جهاز المناعة , حيث يتجاوب الطفل مع مادة معينة أو مادة مسببة للحساسية ,و يستجيب الجهاز المناعي للطفل لمسببات الحساسية الغازية عن طريق إطلاق مركب الهيستامين والمواد الكيميائية الأخرى التي تؤدي بالعادة إلى ظهور أعراض الحساسية في الأنف والرئتين و الحلق والجيوب الأنفية و الأذنين والعينين والجلد أو بطانة المعدة لدى بعض الأطفال . الحساسية يمكن أن تؤدي أيضا إلى ظهور أعراض الربو وهو مرض يسبب التنفس بالصفير أو صعوبة في التنفس .إذا كان الطفل يعاني من الحساسية أو الربو فإن السيطرة على الحساسية أمر مهم لان نقص العلاج يجعل من الحساسية أسوء ,.[5][6][7] ترتبط المركبات مثل الفثالات بالربو عند الأطفال ,يرتبط الربو عند الأطفال بالتعرض لمسببات الحساسية الداخلية ,[8] في مرحلة الطفولة المبكرة قد يحول دون تطور الربو ,ولكن التعرض في سن أكبر قد يثير إلى ضيق في الشعب الهوائية ,[9] يرتبط تطور الربو باستخدام المضادات الحيوية في بداية العمر,[10] قد يكون التعرض للمركبات الداخلية العضوية المتطايرة محفزا للربو,التعرض للفورمالدهيد على سبيل المثال له ارتباط إيجابي .

التشخيصعدل

الاختبار متاح للمساعدة في تحديد ان كانت الحساسية بيئية أو غذائية , .[1] يمكن لمقدمي الرعاية والأطباء تقييم تطور الحساسية للطفل من خلال ملاحظة وجود علامات وأعراض وتاريخ الكشف .[11]

الوقايةعدل

يمكن تعليم بعض الأطفال الأكبر سنا استخدام جهاز الاستنشاق بالجرعات المقننة                                  

الاستنشاق بالجرعات المقننة (الطفل)

تجنب مسببات الحساسية سيساعد على منع ظهور الأعراض ,يمكن السيطرة على الحساسية التي يعاني منها الطفل اتجاه حيوان أليف , وذلك عن طريق إزالة الحيوان وإيجاد منزل جديد له ,والقضاء على الصراصير والفئران والجرذان ,والتنظيف الشامل يمكن أن يقلل من أعراض الحساسية لدى الأطفال . ينجذب عث الغبار إلى الرطوبة ,عث الغبار يستهلك جلد الإنسان الذي يسقط ويستقر على الأثاث والسجاد والمراتب والينابيع الصندوقية والوسائد .يمكن تغطية فراش الطفل بأغطية مقاومة للحساسية, كما أن غسل ملابس الطفل وبياضات الاسره والبطانيات يقلل من التعرض للحساسية .يمكن التحكم في التعرض لمسببات الحساسية خارج المنزل باستخدام مكيفات الهواء ,يمكن غسل الشعر أو الاستحمام أو الاستحمام قبل النوم لإزالة المواد المسببة للحساسية التي تم التقاطها من خارج المنزل . إذا كان العشب أو حبوب اللقاح من مسببات الحساسية فمن المفيد في بعض الأحيان البقاء في داخل المنزل أثناء قطع العشب أو قصه. يمكن للأطفال الذين يعانون من حساسية العشب تجنب اللعب في العشب لمنع أعراض الحساسية,يمكن أن يساعد البقاء بعيدا عن الأوراق المكدسة في فصل الخريف . الحيوانات الأليفة تعود إلى المنزل بعد تعرضها للهواء الطلق قد تتبع اثر مسببات الحساسية .

علم الأوبئةعدل

الأطفال الرضع الذين يعتمدون على تغذيتهم على حليب البقر،سيكون 5% منهم لديهم مناعه من حساسية حليب البقر،أكثر من نصف الحالات فيما يتعلق بحساسيه الاطفال في الولايات المتحدة الأمريكية تكون في المناطق التي تقل فيها جوده الجو عن معايير وكاله حماية البيئة .[12]

مطبوعات دار النشرعدل

ولكر ,مارشا (2011), إدارة الرضاعة الطبيعية للطبيب :باستخدام الأدلة . سودبوري ,ماس ,جونز وبارتليت للنشر.

المراجععدل

  1. أ ب "Allergy Tips"، www.aap.org، مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2017.
  2. ^ "Asthma Fact sheet №307"، WHO، نوفمبر 2013، مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2011، اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2016.
  3. أ ب Stallings؛ Oria (2017)، Finding a Path to Safety in Food Allergy: Assessment of the Global Burden, Causes, Prevention, Management, and Public Policy، doi:10.17226/23658، ISBN 978-0-309-45031-7، PMID 28609025، مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2020.
  4. ^ Nowak-Węgrzyn؛ Katz؛ Mehr؛ Koletzko (01 مايو 2015)، "Non–IgE-mediated gastrointestinal food allergy"، Journal of Allergy and Clinical Immunology، 135 (5): 1114–1124، doi:10.1016/j.jaci.2015.03.025، PMID 25956013.
  5. ^ "Allergy Relief for Your Child"، United States Food and Drug Administration، 01 يونيو 2017، مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2017.  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  6. ^ Jaakkola؛ Knight (يوليو 2008)، "The role of exposure to phthalates from polyvinyl chloride products in the development of asthma and allergies: a systematic review and meta-analysis"، Environ Health Perspect، 116 (7): 845–53، doi:10.1289/ehp.10846، PMC 2453150، PMID 18629304.
  7. ^ Bornehag, CG؛ Nanberg, E (أبريل 2010)، "Phthalate exposure and asthma in children"، International Journal of Andrology، 33 (2): 333–45، doi:10.1111/j.1365-2605.2009.01023.x، PMID 20059582.
  8. ^ Ahluwalia, SK؛ Matsui, EC (أبريل 2011)، "The indoor environment and its effects on childhood asthma"، Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology، 11 (2): 137–43، doi:10.1097/ACI.0b013e3283445921، PMID 21301330.
  9. ^ Rao, D؛ Phipatanakul, W (أكتوبر 2011)، "Impact of environmental controls on childhood asthma"، Current Allergy and Asthma Reports، 11 (5): 414–20، doi:10.1007/s11882-011-0206-7، PMC 3166452، PMID 21710109.
  10. ^ Murk, W؛ Risnes, KR؛ Bracken, MB (يونيو 2011)، "Prenatal or early-life exposure to antibiotics and risk of childhood asthma: a systematic review"، Pediatrics، 127 (6): 1125–38، doi:10.1542/peds.2010-2092، PMID 21606151.
  11. ^ McGwin, G؛ Lienert, J؛ Kennedy, JI (مارس 2010)، "Formaldehyde exposure and asthma in children: a systematic review"، Environmental Health Perspectives، 118 (3): 313–7، doi:10.1289/ehp.0901143، PMC 2854756، PMID 20064771.
  12. ^ American Lung (يونيو 2001)، "Urban air pollution and health inequities: a workshop report"، Environmental Health Perspectives، 109 Suppl 3: 357–74، doi:10.1289/ehp.01109s3357، PMC 1240553، PMID 11427385.