افتح القائمة الرئيسية

الحرمان (فيلم)

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

الحرمان (بالإنجليزية: El hermane Or Deprivation)، فيلم سينمائى درامى، مصرى، انتاج 1952 إخراج: عاطف سالم، تأليف: نيروز عبد الملك تمثيَل : عماد حمدي، فيروز، زوزو ماضي، عبد السلام النابلسي، زينات صدقي، نجمة إبراهيم.

الحرمان
El hermane
الصنف دراما
تاريخ الصدور 1953  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات
مدة العرض 110 دقيقة
البلد Flag of Syria.svg الجمهورية العربية المتحدة
اللغة الأصلية العربية (مصرية)
الطاقم
المخرج عاطف سالم
نجدي حافظ (ملاحظ سيناريو )
سعد عرفة (مساعد مخرج)
الإنتاج أفلام فيروز (منتج)
روفائيل جبور (مدير الإنتاج)
قصة نيروز عبد الملك
سيناريو عاطف سالم
حوار نيروز عبد الملك
البطولة عماد حمدي، فيروز
زوزو ماضي، عبد السلام النابلسي
زينات صدقي، نجمة إبراهيم
موسيقى فتحي قورة (كلمات الأغاني)
محمد فوزي (لحن القطار)
عبد العزيز محمود (لحن البسكليت والحلم)
منير مراد (لحن دو ري مي)
صناعة سينمائية
التركيب سعيد الشيخ (مونتير)
حسين عفيفي (مونتير)
نعمت فايد (مونتير نيجاتيف)
محمد نبيه (مساعد المونتير)
إستوديو ستوديو الأهرام (ستوديوهات الأهرام)
(الطبع والتحميض)ألدو سالفى (أ. سالفي) (مدير المعمل)
توزيع أفلام النصر
(محمد حسن رمزي وشركاه)
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم صفحة الفيلم

قصة الفيلمعدل

يقوم الأب فاضل (عماد حمدي) بتربية طفلته منى (نيللى) ورعايتها إذ أن أمها وفاء (زوزو ماضى) تتركها وتنشغل بعملها الذي يأخذ منها كل وقتها، ومن أجله تترك زوجها وطفلتها، تذهب الطفلة مع والدها للعمل فهي لا تجد من يرعاها وفي أحد الأيام تكون سببًا في وقوع حادثة لوالدها تشعر بذنبها فتهرب حتى لا تقع تحت طائلة العقاب. يبدأ الوالد في البحث عنها وتكون نقطة التقاء بين أبويها اللذان يعثران عليها في النهاية ويلتئم شمل الأسرة مرة أخرى.

القصة الكاملةعدل

يعيش المهندس فاضل (عماد حمدي) في الإسكندرية مع زوجته وفاء (زوزو ماضى) الممثلة المسرحية، والتى تهمل بيتها وابنها الصغير من أجل تطلعاتها الفنية مما يتسبب في موت ابنها الصغير، وحينما يهبهم الله ابنة جميلة، تهمل أيضاً في رعايتها مما كاد يتسبب في موتها، وحاول فاضل مع زوجته لتهتم ببيتها ولكنها صمت أذنيها، فأخذ ابنته الصغيرة منى (نيللى) ورحل للقاهرة، وفي القطار تعرف على السيدة لطيفه (زينات صدقي) والتى دعته للسكنى في حلوان والعمل في أحد مصانعها، وساعدته في تربية منى مع زوجها معلم المزيكا الاستاذ سيكا (عبد السلام النابلسي). كبرت منى وبلغت ثمان سنوات (فيروز) وعندما زادت تساؤلاتها عن أمها، اضطر فاضل لإرسال خطاب إلى امها وفاء يستطلع رأيها إن كانت ترغب في رؤية ابنتها. كانت وفاء تتعذب لغياب ابنتها بعد أن تمكنت الأمومة من مشاعرها فإنشغلت عن المسرح بالبحث عن ابنتها، مما أدى لطردها من الفرقة وتدهورت حالتها وأخذت في بيع متاعها لكى تنفق على نفسها. اضطر فاضل للتأخر في العمل وأرسل سائق المصنع لإحضار منى من المدرسة والتى أمسكت بذراع الكهرباء وأعادت الكهرباء أثناء إصلاح والدها إحدى الماكينات مما أدى لإصابته، وهددتها الست لطيفه بأن والدها سيعاقبها بقطع يدها مما أدى لهروبها. هامت منى على وجهها حتى غلبها النعاس من التعب امام احد المنازل حيث استضافها صاحبه جابر (محمود لطفي) سائق القطار، ولكن زوجته بهية (نجمة إبراهيم) كانت امرأة قاسية القلب، فسخرتها في اعمال البيت وقصت لها شعرها وألبستها ملابس ابنها عادل (وجيه الأطرش) القديمه، فلما زادت من قسوتها هربت منها، في الوقت الذي استطاع فيه فاضل التوصل لمكانها. ركبت منى القطار لا تلوى على شئ، وأمسك بها كمسارى القطار (عبد الغنى النجدي) فدفعت لها ثمن التذكرة أمها وفاء وهي تعتقد أنها ولد. حاولت وفاء أن تأخذ معها بندق إلى منزلها لأنها إرتاحت له ولكنها رفضت. استقر المقام بمنى في القبارى حي الجمرك بالإسكندرية حيث تعرفت على سائق العربة الكارو المعلم عوف (عدلي كاسب) وإستضافها في منزلة مع والدته (ثريا فخري) على أنها ولد اسمه بندق، حيث ساعدته في أعماله مقابل الإقامة و آجر رمزي. إلتقى فاضل بزوجته وفاء وبدءا رحلة البحث عن منى. تمكنت منى بطريقة غير مباشرة من مساعدة البوليس في الكشف عن عصابة التهريب، مما جعل الصحافة تنشر صورتها، ورآها فاضل فعرفها وسعى إلى القبارى وإلتقى مع ابنته التي عادت لأحضان والديها.

فريق العملعدل

اغانى الفيلمعدل

المراجععدل

روابط خارجيةعدل