افتح القائمة الرئيسية

الحركة النسوية الإسلامية

الحركة النسوية الإسلامية، هي مثال الأيدلوجيات الهجينة التي بدأت تجد مكاناً لنفسها في الحياة الفكرية الحديثة.[1] وتسمي كل خطابات وتطبيقات الحركة النسوية التي أعربت في النموذج الإسلامي. وعند القول بأن كل الناس متساوية في بيانات حقوق الإنسان الحديثة، قد دفع لخلط الفكر الإسلامي بنظام فكر يدافع عن مساواة أو تفوق المرأة، ضد قول تفوق الرجال والتمييز بين الرجل والمرأة التي لا تتناسب مع الظروف الراهنة التي تعتمد علي الاعتقادات التقليدية والمعتقدات الدينية في الحياة اليومية في العالم الإسلامي.

محتويات

نبذة تاريخيةعدل

بدأ تداول مصطلح الحركة النسوية الإسلامية، التي تطورت داخل الحركة الإسلامية التي اتسعت في العالم الإسلامي، عام 1992، في (زنان أي المرأة باللغة الفارسية) المجلة النسائية في طهران، في الأعمال الأدبية للكتاب الإيرانيين زیبا میرحسیني، وأفسانه نجم‌ آبادي، وأيضاً في عام 1996، في كتاب "النسوية والإسلام" الذي أصدرته الكاتبة السعودية مي يماني. ولو صادفنا التواريخ القريبة لظهور هذا المصطلح، فهناك أيضاً تاريخ الدفاع عن حقوق المرأة في المجتمعات الإسلامية الذي تجاوز المئة عام تقريباً. ونوع هذا الدفاع الذي حمل ميزة الرد علي انتقادات المجتمع الغربي الموجهة ضد المجتمعات الإسلامية، والذي وُرد في أعمال الكُتاب الذكور المسلمين الإصلاحيين أو المجددين، فيتجه إلي تدمير اتهامات النساء بعدم تمييزهن عن العبيد، ومعاملتهن كمواطنات من الدرجة الثانية في المجتمعات الإسلامية. هذا المفهوم عن المرأة قد لاقي أهمية من الدرجة الأولي داخل الأسرة وفي تنشئة الأجيال الجديدة، وقد اقترح في مجتمع الرجل والمرأة، أنهم يعملوا من خلال التكامل المتبادل الذي ينفذ المهام المختلفة عن بعضهم البعض.

المزاعمعدل

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن الحركة النسوية الإسلامية على موقع jstor.org". jstor.org. 
 
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.