الحرب على المرأة

الحرب على المرأة هو شعار سياسي مستخدم لوصف سياسات الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة ومبادراته في المجالس التشريعية الاتحادية وعلى مستوى الولايات. والتي ينظر إليها على أنها تقيّد حقوق المرأة، وخاصة فيما يتعلق بحقوق الإنجاب.[1][2][3][4] غالباً ما يستخدم هذا المصطلح لانتقاد سياسة ومواقف المحافظين.[5][6][7] كذلك يستخدم لوصف المبادرات التشريعية التي تؤثر سلباً على الحصول على خدمات الصحة الإنجابية، بخاصة وسائل منع الحمل وخدمات الإجهاض، إضافةً إلى كيفية محاكمة العنف ضد المرأة، وتعريف الاغتصاب من أجل التمويل العام لضحايا الاغتصاب وعمليات إجهاض المغتصبات. إضافةً إلى التمييز ضد المرأة في مكان العمل، وتساوي الأجور.[8][9][10][11] وكثيراً ما يستخدم هذا المصطلح لنقد واستهداف السياسات التي تخفّف أو تزيل أموال دافعي الضرائب لمنظمات الصحة النسائية، مثل جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية.[12] كما تدور قضايا أخرى حول التمويل العام وإلزامية تأمين صاحب العمل لوسائل منع الحمل والتعقيم.

وعلى الرغم من أن هذا المصطلح ليس بالقديم واستخدم في سياقات أخرى،[13][14][15] إلا أنه برز في الساحة السياسية الأمريكية بعد الانتخابات التشريعية الأمريكية لسنة 2010،[16][17][18] وسرعان ما تزايد استخدامه من قبل وكالات الأنباء الليبرالية والمحافظة خلال انتخابات 2012 بغرض مناقشة هذا المصطلح.[19][20]

كان هذا المصطلح مكان نقد من قبل الجمهوريين واللذين وصفوه بأنه حرب شنت عليهم من قبل الديمقراطيين ووسائل إعلامهم.[21]

أثارت تعليقات تود أكين في أغسطس 2012 المثيرة للجدل فيما يتعلق بالحمل والاغتصاب تجديد التركيز على المفهوم من قبل وسائل الإعلام.[22][23][24][25]

تطور المصطلحعدل

نشرت المدافعة عن حقوق المرأة سوزان فالودي في سنة 1991 كتابها رد الفعل: الحرب غير المعلنة ضد المرأة الأمريكية والتي وصفت فيه تزايد التصوير السلبي للمرأة الأمريكية من قبل وسائل الإعلام الرئيسية.[13] نشر نشرت فيما بعد المستشارة الجمهورية السياسية السابقة تانيا ميليتش مذكراتها وبعنوان حرب الجمهوريين ضد المرأة: تقرير من الداخل ومن وراء الخطوط وصفت اندماج الحركة المضادة للإجهاض والحركات المعارضة للجقوق المتساوية بين الجنسين مع الحزب الجمهوري.[14]

التقت إدارة الرئيس جورج دبليو بوش مع المعارضين لحقوق المرأة طوال فترته الرئيسية.[26][27] وفي عام 2004 نشرت الصحافية المدافعة عن المرأة لورا فلاندرز مجموعة من المقالات تحت عنوان حرب بوش على المرأة.[28]

فاز الحزب الجمهوري بانتخابات سنة 2010 النصفية بأغلبية مجلس النواب. وفي 4 يناير سنة 2011 لليوم التالي لانعقاد المجلس كتبت كايلي جوي غراي في مدونة ديلي كاوس مقالة بعنوان الحرب القادمة على المرأة.[29] وفي هذه المقالة بينت العديد من الإجراءات التي سيدفع بها الجمهوريين من خلال مجلس النواب والتي ستمس الحقوق الشخصية وعمليات دراسة الأجنة والجهود المبذولة من أجل تنظيم الأسرة.[29] وفي فبراير 2011 قام النائب جيرولد نادلر لاقتراح قانون بعنوان لا للإجهاض القانوني من أموال دافعي الضرائب وهذا القانون كان في أولى جلسات المجلس والذي سيغير من سياسة الإجهاض ويجعل هذا القانون عمليات الإجهاض بتمويل حكومي مسمموحة فقط للنساء ضحايا الاغتصاب أو الانتهاك الجنسي للإطفال.[30] بدأت ممثلة ولاية فلوريدا ديبي شولتز اسرمان في المجلس باستخدام مصطلح الحرب على المرأة في مارس 2011.[30]

حقوق الإنجابعدل

شهد عامي 2011 و2012 ارتفاعاً غير مسبوقاً في مرور الأحكام المتعلقة بصحة المرأة والحقوق الإنجابية.[31][32] مررت المجالس التشريعية للولايات في جميع أنحاء الولايات المتحدة 1100 قانون تقيد حقوق المرأة الإنجابية في عام 2011.[31][33] وشهد الربع الأول من عام 2012 944 قانون إضافي قدمت عن طريق المجالس التشريعية للولايات والتي من شأنها تقييد الإجهاض.[32] وقد ركزت التشريعات على إلزامية الموجات فوق الصوتية، وتضييق الوقت الذي يتم فيه تنفيذ عمليات الإجهاض والحد من التغطية التأمينية للإجهاض.[34]

قيود الإنجابعدل

نشر معهد غوتماشر تحاليل ليجد أنه في الفترة مابين عامي 2000 و2011 ازداد عدد الولايات المعادية لحقوق الإجهاض بشكل كبير، وقد وجد التحليل أنه في عام 2011 كان هناك ارتفاع غير مسبوق في عدد من الأحكام الصادرة عن المجالس التشريعية للولايات الأمريكية تقيد الإجهاض.[35] فسنت المجالس التشريعة 135 تشريع يمس الحقوق الإنجابية للمرأة.[36]

اعتمدت العديد من الولايات على قوانين وتشريعات كتبها أعضاء في أمريكيون من أجل الحياة، وهي مجموعة معارضة للإجهاض.[37][38]

إلزامية الأمواج فوق صوتيةعدل

 
صورة بالأمواج فوق الصوتية لجنين في الأسبوع الثامن

ظهرت تشريعات في العديد من الولايات ما بين سنتي 2011 و2012 تنص على إلزامية خضوع المرأة الراغبة بالإجهاض بفحص عن طريق الأمواج الفوق صوتية.[39] شرعت بعض الولايات الطلب من المرأة عرض صورة الجنين في حين طلبت ولايات أخرى أن يقدم للمرأة فرصة الاستماع إلى نبض الجنين قبل عمليات الإجهاض. وبما أنه عمر الحمل لدى النساء الراغبات بالإجهاض قد يكون غير كافي للحصول على صورة بالأمواج الفوق صوتية للجنين بالطريقة التقليدية، شرعت بعض الولايات إجراء صورة بالأمواج فوق الصوتية عبر الإيلاج المهبلي. وقد جادل منتقدي هذا التشريع بعدم الضرورة الطبية لهذا الإجراء، إضافة إلى مشابهة لتعريف الاغتصاب وفق تشريعات بعض الولايات.[40] خضعت الكاتبة ميغان كاربنتييه لهذا الإجراء، وأشارت إلى أنه على الرغم عدم تشابه مع التعرض للاغتصاب، إلا أن هذا الفحص كان غير مريح، إضافة إلى الألم إضافة إلى أثاره العاطفية وهو الشيء ينبغي أن لا تجبر الحكومة مواطنيها على الخضوع له وجعل هذا الإجراء وجهة نظر سياسية.[41][42]

اقترح سياسيو ولاية آيوا في يناير 2012 مشروع حق المرأة أن تعرف وهو يتطلب أن تخضع المرأة لصورة الأمواج فوق الصوتية وسألها عما إذا أرادت رؤوية الجنين والاستماع إلى ضربات قلب الجنين قبل عمليات الإجهاض.[43]

كما مرر مشرعية ولاية فيرجينيا في عام 2012 قانون يشترط وجود صورة بالأمواج فوق الصوتية للجنين قبل إجراء عملية الإجهاض وإدراجه ضمن الملف الصحي للمرأة.[44]

في لويزيانا، تتطلب عملية الإجهاض عرض النساء الحوامل للموجات فوق الصوتية لتصوير الأجنة قبل أن يحصل على الإجهاض، واقترح مشروع قانون من شأنه أن يتطلب منهم لاستماع إلى نبض القلب الجنين.[45]

في حين وجه حاكم بنسلفانيا توم كوربيت انتقادات لقوانين إلزامية الأمواج الفوق صوتية وقال كل ما على المرأة أن تفعله أن تغمض عينيها.[46]

حدود الحمل قبل الإجهاضعدل

أقر المشرعون في ولاية جورجيا ماعرف بـمشروع قانون ألم الجنين والذي يجرم الإجهاض بعد الأسبوع الـعشرين من الحمل، ولم يتضمن القانون استثناءات لحالات الاغتصاب أو سفاح القربى، وقد علق معارضي القانون على تسميته قانون المراة مثل الحيوانات الداجنة[47] في أبريل 2012، مررت أريزونا تشريع يحظر الإجهاض بعد فترة 20 أسبوعا لآخر فترة حيضية. أيدت المحكمة الجزئية في البداية هذا الحظر، لكن المحكمة الاستئناف في الدائرة التاسعة قضت في أغسطس 2012 أنه لا يمكن أن يطبق الحظر حتى يتم البت في استئناف الطعن في القانون.[48] في حين أصدرت ثماني ولايات أخرى مثل هذا القانون وهم نبراسكا[49] وألاباما[50] وجورجيا [51] وإنديانا[52] وأيداهو[53] وأوكلاهوما[54] في حين يتم حساب حد الإجهاض تبعاً لعمر الجنين في ولاية أريزونا بعشرين أسبوع من وقت الإخصاب وهو ما يعني عمر جنين يعادل 22 أسبوع[55][56] وهو مايجعل أريزونا أقرب حد إجهاض في الولايات.

شرعت ولاية أوهايو مشروع دقات قلب الجنين لحظر الإجهاض متى تُمكن من سماع ضربات قلب الجنين، وعادة ما يكشف عن نبض الجنين في حوالي الأسبوع السادس من الحمل.[57]

تحديد بداية الحياة البشريةعدل

رفض الناخبون في ولاية ميسيسيبي مبادرة 26 في 2011، وهو إجراءأعلن أن الحياة البشرية تبدأ عند الإخصاب. وأشار النقاد للمبادرة أن القانون من شأنه أن يجعل الإجهاض غير القانوني حتى في الحالات التي تكون فيها حياة الأم في خطر.[58]

مسائل أخرىعدل

طرح المشرعون في ولاية داكوتا الجنوبية في فبراير 2011 مشروع قرار لتغير تعريف القتل المبرر ليشمل الأطباء المسؤولين عن عمليات إجهاض الأجنة باعتبارهم متسببين بالقتل.[59] كما طرح مشروع مماثل في ولاية آيوا.[60]

كما قامت ولاية أريزونا بتمرير قانون يحمي الأطباء من دعاوي المولود المتضرر.[61] وفي ظل هذا القانون فإن الأطباء الذين لا يخبرون الوالدين بمشاكل محتملة للأجنة لن يتعرضوا للمسائلة القانونية.[62] كما ممرت ولايا كنساس مشروع مماثل في مارس 2012 بأن لا يسائل الأطباء في حالة عدم إخبار الأمهات عن عيوب خلقية للأجنة.[63]

كما مررت ولاية كنساس في سنة 2012 مشروع قرار يفرض على الأطباء تحذير الأمهات الراغبات في الإجهاض من ارتباط الإجهاض بسرطان الثدي،[64] وهو ادعاء تم دحضه من قبل المجتمع الطبي.[65]

وفي أبريل 2012 وقع حاكم ولاية ويسكونسن على مشروع قرار يتطلب من الأطباء الذين يقومون بالإجهاض الطبي عن طريق الحبوب، بتحديد ثلاث جلسات للمرأة قبل الإجراء وإلا سيتعرض الأطباء إلى المسائلة.[66]

تحديد النسلعدل

أعلنت سكرتيرة وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية كاثلين سيبيليوس في 20 يناير 2012 على إلزامية تغطية نفقات وسائل موانع الحمل الموافق عليها من قبل إدارة الأغذية والأدوية كجزء من الخدمات الصحية الوقائية للمرأة.[67] تبع ذلك شكاوى من قبل أساقفة كاثوليك مما أدى إلى استثناءات الموظفين في المؤسسات الدينية والذين لايرغبون بالحصول على الرعاية الصحية الإنجابية، وبذلك يستطيعون الذهاب إلى شركات التأمين لتغطية هذه التكاليف عندما يرغبون بالحصول على وسائل منع الحمل دون أن يضطروا لدفع تكاليف إضافية للرعاية الصحية الإنجابية.[68] اقترح سناتور عن ولاية ميسوري تعديلاً من شأنه أن يسمح لأرباب العمل برفض تغطية وسائل منع الحمل ضمن تغطية الرعاية الصحية لموظفيهم فيما إذا كان هناك انتهاكاً لمعتقداتهم الدينية والأخلاقية.[69] وتم التصويت على هذا التعديل في مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية 51 صوت مقابل 48 في 1مارس 2012.[70] كما أقرت ولاية أريزونا مشروع يسمح لأرباب العمل باستبعاد الأدوية المستخدمة لأغراض منع الحمل من أن تشمل في الضمان الصحي.[10][11]

تنظيم الأسرةعدل

من التشريعات السياسية التي اتخذت صفة الحرب على المرأة حملة تشريعية هدفت للقضاء على تمويل الدولة جمعية تنظيم الأسرة الأمريكية والذي حاول الجمهوريين تمريره في الولايات.[71] فمررت ولاية تكساس وأنديانا وكانساس تشريعات لحد التمويل عن هذه الجمعية، وتفكر كل وولايات أريزونا وأوهايو ونيوهامشير بتشريع مماثل، ففي ولاية تكساس انخفض التمويل لتنظيم الأسر من 111 مليون دولار إلى 37 مليون دولار.[72] كما أن مستقبل برنامج الصحة النسائية في ولاية تكساس والذي يتلقى 90% من تمويله من الحكومة الفيدرالية أصبح غير واضح.[73] كما أقر مجلس نواب إنديانا مشروع قانون لتقيد الأموال الطبية المخصصة لتنظيم الأسرة.[74]

العنف ضد المرأةعدل

العنف المنزليعدل

عارض نواب الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي تجديد قانون مكافحة العنف ضد المرأة، والذي ينص على توفير البرامج الوقائية العلاجية لمواجهة العنف ضد المرأة وتوفير ملاجئ آمنة للنساء المتعرضات للعنف.[9] وكان هذا القانون قد أقر في عام 1994 وقد أعاد الكونغرس تجديده مرتين.[75][76]

واجهت مدينة توبيكا، كانساس في أكتوبر 2011 أزمة في الميزانية مع وجود قضايا في العنف المنزلي وكان قد قبض على ثماني عشر شخص بتهمة العنف المنزلي قبل شهر من نقض قانون العنف المنزلي ووجهت إليهم تهم العنف المنزلي وبسبب عدم وجود مكاتب حكومية لاستئناف الدعوى تم إطلاق سراحهم.[77][78][79]

الاغتصابعدل

تم تعديل تعريف الاغتصاب في قانون لا للإجهاض من أموال دافعي الضرائب في سنة 2011. ليحدد فيما إذا كان يمكن للمغتصبة أن تجري الإجهاض من أموال حكومية ووفق هذا القانون تتأهل حالات فقط من «الاغتصاب القسري» أو الاعتداء الجنسي على الأطفال للحصول على الأموال.[80] وهو ما اعتبره ناشطون حقوقيون بأنه محاولة الجمهوريين لإعادة تعريف الاغتصاب.[80][81][82]

أعلن المرشح الجمهوري عن ولاية ميسوري تود أكين تصريحات مثيرة للجدل في أغسطس 2010،[83][84][85][86] والتي أكد فيها أن الحمل الناتج عن الاغتصاب نادرة الحدوث.[22] لتنتقد تصريحاته على نطاق واسع واعتبرت أنها أثارت تجديد التركيز على مواقف الجمهوريين من المرأة، [23][24][25] وكانا بدلاً من مناقشة قضايا اجتماعية مثيرة للانقسام كان ينبغي له التركيز على الجوانب الاقتصادية، ليقدم اعتذاره فيما بعد.[87]

وذكر المرشح الجمهوري ريتشارد موردوك عن ولاية إنديانا في مناظرة سنة 2012 مع منافسه الديمقراطي، أن حالات الحمل التي تحدث من الاغتصاب هي نتيجة إرادة الله. وسئل في المناظرة عن رأيه في الإجهاض، فأجاب: أعرف أن هناك بعض الناس يختلفون معي واحترام وجهة نظرهم ولكن أعتقد أن الحياة تبدأ عند الحمل. والاستثناء الوحيد للإجهاض يجب أن يكون عندما تهدد حياة الأم. الحياة هي هبة من الله أن وأعتقد أن الحياة يجب أن تستمر حتى لو كانت ناتجة عن الحالة الرهيبة للاغتصاب، وهو الشيء الذي أراد الله أن يحدث [88]

المساعدات الماليةعدل

اقترح جمهوريو مجلس النواب في فبراير 2011، تخفيض 758 مليون دولار من ميزانية برنامج التغذية التكميلية الخاصة للرضع والمرأة والطفل المخصص لذوي الدخل المنخفض من النساء الحوامل والنساء المرضعات، والأطفال الرضع والأطفال دون سن الخامسة.[89]

العمل والتمييز في الأجورعدل

 
أجور المرأة كنسبة مئوية من دخل الرجل، البيانات من من مسح عام 2007 للمجتمع الأميركي.[90]

في أبريل 2012، وقع حاكم ولاية ويسكونسن على إلغاء قانون المساواة في الأجور، الذي كان يسمح لضحايا التمييز في مكان العمل من التقدم للمحاكم والتعويض في محاكم الدولة.[91] وكان القانون قد صدر سابقاً لمعالجة الفجوة الكبيرة في الأجور بين الرجل والمرأة في ولاية ويسكونسن.[92] وقد علق بعض السياسيين الجمهوريين على إلغاء القانون بقولهم أن المال أكثر أهمية للرجال، فينبغي للرجل أن يكون معيلاً لعائلته، لذلك يجب أن يحصل على أجر أعلى.[93] وقد انتقد إلغاء القانون بسبب تعزيزه الفجوة بين الجنسين، وهو موضوع يتكرر في النضال من أجل حقوق المرأة، وطالب المدافعين عن حقوق المرأة من تسليط الضوء على التشريعات التي تدعم المساواة في الأجور.[94]

الرأي العامعدل

في استطلاع للرأي نشرته مؤسسة كايسر فاملي نشر في مايو 2012، وجد أن ثلث النساء المستطلعة آرائهن يعتقدون أن هناك جهود واسعة النطاق للحد من الصحة الإنجابية.[95] كما يعتقدن 76% من النساء إن هناك جهود لحد خيارات المرأة في مجال الصحة الإنجابية وخدماتها و31% يعتقدن أن هذه الجهود تجري على نطاق واسع، ويعتقدن 45% منهن أن هناك بعض الجماعات تعمل على اتخاذ مثل هذه الإجراءات. كما أن 42% من النساء اتخذن بعض الإجراءات رداً على ماسمعوه بخصوص الصحة الإنجابية.[96]

ردود الفعلعدل

استجابة الجمهوريينعدل

انتقد الجمهوريون مصطلح الحرب على المرأة هذا واعتبروه غير موجود، وما هو إلا حيلة للتأثير على الناخبات، وما هو إلا تكرار من قبل الديمقراطيين ووسائل إعلامهم لإيهام العالم بوجود حرب على النساء من قبل الجمهوريين.[97][98][99]

علق السناتور جون ماكين عندما سئل من قبل صحفي عن الحرب على المرأة وفيما إذا كانت هناك حرب من الجمهوريين على النساء، فقال: أعتقد أن هناك تصوراً بهذا، بسبب مسائل قضايا منع الحمل، لذلك من وجهة نظري يجب أن نبتعد عن هذه المسائل.[100]

استجابة منظمات المرأةعدل

في 28 أبريل 2012، عقدت مسيرات في 55 مدينة احتجاجاً على الحرب على النساء، ونُظّمت من قبل مجموعة شُكّلت كردّ على الحرب على النساء وهي "UniteWomen.org". على الرغم من أن الاستجابة كانت جيدة، فبلغت الحشود في دنفر بين 1,500 و2،000 محتج على سبيل المثال، لكن التغطية الإعلامية كانت ضعيفة، ممَّا أدى إلى شكاوى واتّهاماتٍ بانحياز وسائل الإعلام.[101]

المراجععدل

  1. ^ Karen Teegarden, Founder, UniteWomen.org. The War on Women: Why We're Fighting نسخة محفوظة 16 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Johnson، Luke. "Lisa Murkowski: 'It Makes No Sense To Make This Attack On Women'". هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 2017-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-17. {{استشهاد ويب}}: غير مسموح بالترميز المائل أو الغامق في: |ناشر= (مساعدة)
  3. ^ On International Women's Day NOW Calls for End to the "War on Women", Terry O'Neill نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  4. ^ "Melinda Gates hits out at 'war on women' on eve of summit" The Guardian نسخة محفوظة 29 يوليو 2012 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ What's Behind the Conservative Attack on Women? - The New Yorker نسخة محفوظة 11 مايو 2014 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Reproductive Health Laws Prove GOP 'War on Women' Is No Fiction - U.S. News & World Report نسخة محفوظة 06 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ War Over Women Comes to White House - ABC News نسخة محفوظة 16 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ Feldmann, Linda (3 فبراير 2011). "Did bill try to redefine rape? GOP backs down after public outcry". The Christian Science Monitor. مؤرشف من الأصل في 2019-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-01.
  9. أ ب Weisman، Jonathan (14 مارس 2012). "Women Figure Anew in Senate's Latest Battle". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2019-04-27.
  10. أ ب "Arizona Might Curb Birth Control Coverage". The New York Times. 17 مارس 2012. مؤرشف من الأصل في 2018-09-07.
  11. أ ب Marlowe، Lara (16 مارس 2012). "Romney enters fray in Republican 'war on women'". The Irish Times. مؤرشف من الأصل في 2012-03-17.
  12. ^ Karen Teegarden, Founder, UniteWomen.org: The War on Women: Why We're Fighting[1] نسخة محفوظة 16 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. أ ب "Why Women Are Angry". Newsweek. 20 أكتوبر 1991. مؤرشف من الأصل في 2013-01-04.
  14. أ ب "The Republican War Against Women by Tanya Melich". Kirkus Book Reviews. مؤرشف من الأصل في 2018-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-22.
  15. ^ "Recent example from South Africa: Disgraceful war against women". Mail & Guardian. 12 نوفمبر 2010. مؤرشف من الأصل في 2018-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  16. ^ "Google Insight of initial spike for "War on Women"". Google.com. مؤرشف من "War%20on%20Women"&date=1/2011%205m&cmpt=date الأصل في 2012-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  17. ^ Epstein، Jennifer (8 أبريل 2011). "Nancy Pelosi calls GOP budget 'a war on women'". Politico. مؤرشف من الأصل في 2015-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  18. ^ Cesca، Bob (10 فبراير 2011). "The Republican War Against Women". Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  19. ^ "Google Insight of May 2011 – May 2012". Google.com. مؤرشف من "War%20on%20Women"&date=today%2012-m&cmpt=date الأصل في 2012-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  20. ^ "War+on+Women"&as_oq=&as_eq=&as_nlo=&as_nhi=&lr=&cr=&as_qdr=all&as_sitesearch=huffingtonpost.com&as_occt=any&safe=images&tbs=&as_filetype=&as_rights=&gws_rd=ssl "Huffington Post Articles". Google.com.au. مؤرشف من "War+on+Women"&as_oq=&as_eq=&as_nlo=&as_nhi=&lr=&cr=&as_qdr=all&as_sitesearch=huffingtonpost.com&as_occt=any&safe=images&tbs=&as_filetype=&as_rights= الأصل في 2020-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  21. ^ K Jensen, Priebus Says Gender Battle Fictional as Caterpillar War [2] in Bloomberg نسخة محفوظة 24 أغسطس 2012 على موقع واي باك مشين.
  22. أ ب Maxwell، Zerlina (August 20, 2012). "Todd Akin, Paul Ryan and the very real war on women". New York Daily News. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  23. أ ب Robinson، Eugene (20 أغسطس 2012). "Todd Akin's comment brings 'war on women' back to prominence". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2018-10-11.
  24. أ ب "Akin's comments reignite war on women". NBC News. 20 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-10-01.
  25. أ ب "Despite Denials Akin's Comments Are Part GOP War On Women". CBS. 20 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2018-08-13.
  26. ^ Williamson، Elizabeth (25 أبريل 2004). "Abortion Rights Advocates Flood D.C." The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2012-12-08.
  27. ^ "Abortion activists on the march". BBC News. 26 أبريل 2004. مؤرشف من الأصل في 2018-07-18.
  28. ^ Laura Flanders (Editor), The W Effect: Bush's War On Women, The Feminist Press, June 1, 2004.
  29. أ ب Gray، Kaili Joy (4 يناير 2011). "The Coming War on Women". Daily Kos. مؤرشف من الأصل في 2011-07-07.
  30. أ ب Weigel، David (12 أبريل 2012). "The "War on Women" Is Over". Slate. مؤرشف من الأصل في 2018-08-24.
  31. أ ب "States Enact Record Number of Abortion Restrictions in 2011". Guttmacher Institute. 5 يناير 2012. مؤرشف من الأصل في 2016-03-30.
  32. أ ب "State Policy Trends: Abortion and Contraception in the Crosshairs". Guttmacher Institute. 13 أبريل 2012. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03.
  33. ^ Lithwick، Dahlia (20 أبريل 2012). "The Faux Mommy Wars". Slate. مؤرشف من الأصل في 2017-07-17.
  34. ^ Eckholm، Erik (1 مارس 2012). "Poll Finds Wide Support for Birth Control Coverage". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2019-09-15.
  35. ^ Gold، Rachel Benson (Winter 2012). "Troubling Trend: More States Hostile to Abortion Rights as Middle Ground Shrinks". Guttmacher Policy Review. 15 (1). مؤرشف من الأصل في 2016-03-18. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط author-name-list parameters تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  36. ^ Maxwell، Zerlina (April 12, 2012). "Reproductive Health Laws Prove GOP 'War on Women' Is No Fiction". Chicago Tribune. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  37. ^ Allison، Yarrow (12 أبريل 2012). "Governor Jan Brewer Signs Arizona's Extreme New Abortion Law". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 2017-03-21.
  38. ^ Seltzer، Sarah؛ Kelley، Lauren (April 10, 2012). "Meet ALEC's Equally Despicable Anti-Choice Cousin -- AUL". AlterNet. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  39. ^ Madison، Lucy (March 7, 2012). "Virginia Gov. Bob McDonnell signs Virginia ultrasound bill". CBS News. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  40. ^ Kristof، Nicholas D. (3 مارس 2012). "When States Abuse Women". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2019-09-29.
  41. ^ Carpentier، Megan (17 أبريل 2012). "I had a transvaginal ultrasound: My perspective on the mandate that touched off 2012′s War On Women". The Raw Story. مؤرشف من الأصل في 2014-08-01.
  42. ^ Lowder، J. Bryan (18 أبريل 2012). "What's It Like To Undergo a Transvaginal Ultrasound?". Slate. مؤرشف من الأصل في 2017-07-17.
  43. ^ "House File 2033". The Iowa Legislature. مؤرشف من الأصل في 2019-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  44. ^ Kumar، Anita (1 فبراير 2012). "Virginia Senate passes bill requiring women to undergo ultrasound before abortion". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-07-22.
  45. ^ "Bill would require woman hear heartbeat before abortion". WWL. 18 أبريل 2012. مؤرشف من الأصل في 2016-11-25.
  46. ^ Zucchino، David (March 16, 2012). "Gov. Tom Corbett on pre-abortion ultrasounds: 'Close your eyes'". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  47. ^ Barbato، Lauren (31 مارس 2012). "At 11th Hour, Georgia Passes "Women as Livestock" Bill". Ms. Magazine. مؤرشف من الأصل في 2013-01-13.
  48. ^ Jacobson، Jodi (1 أغسطس 2012). "Ninth Circuit Court Blocks Arizona's Extreme Abortion Ban". RH Reality Check. مؤرشف من الأصل في 2013-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-04.
  49. ^ "LB1103 - Adopt the Pain-Capable Unborn Child Protection Act". Nebraska Legislature. مؤرشف من الأصل في 2019-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  50. ^ "Legislative Detail: AL House Bill 18 - Regular Session 2011". LegiScan. مؤرشف من الأصل في 2020-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  51. ^ "House Bill 954". Georgia General Assembly. مؤرشف من الأصل في 2012-11-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  52. ^ "HOUSE BILL No. 1127". in.gov. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  53. ^ "SENATE BILL 1148". Idaho Legislature. مؤرشف من الأصل في 2016-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  54. ^ "Bill Information for SB 1274". Oklahome State Legislature. مؤرشف من الأصل في 2017-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-20.
  55. ^ Eckholm، Erik (12 يوليو 2012). "Lawsuit Tries to Block New Arizona Abortion Law". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2020-01-26.
  56. ^ Barbato، Lauren (18 أبريل 2012). "Arizona Didn't Redefine Pregnancy, But Six Other States Did". Ms. Magazine. مؤرشف من الأصل في 2013-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-29.
  57. ^ McCartney، Hannah (19 أبريل 2012). "Ohio's Heartbeat Bill Drawing National Attention". CityBeat. مؤرشف من الأصل في 2016-03-06.
  58. ^ Seelye، Katharine Q. (8 نوفمبر 2011). "Mississippi Voters Reject Anti-Abortion Measure". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2019-06-14.
  59. ^ Sheppard، Kate (15 فبراير 2011). "South Dakota Moves To Legalize Killing Abortion Providers". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 2019-08-19.
  60. ^ Sheppard، Kate (24 فبراير 2011). "Iowa Bills Could Also Allow for "Justifiable Homicide" Defense Against Abortion Docs". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 2017-06-03.
  61. ^ "Senate approves bill on 'wrongful births'". Arizona Capitol Times. 6 مارس 2012. مؤرشف من الأصل في 2019-07-23.
  62. ^ Foster Jr.، Stephen D. (7 مارس 2012). "Arizona Senate Passes Bill Allowing Doctors To Not Inform Women Of Prenatal Issues To Prevent Abortions". Addicting Info. مؤرشف من الأصل في 2019-06-09.
  63. ^ Durden، Chris (16 مارس 2012). "House panel approves changes to abortion regulations". KWCH 12. مؤرشف من الأصل في 2012-03-16.
  64. ^ Celock، John (6 فبراير 2012). "Kansas Abortion Bill Would Impose Sweeping Restrictions". Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-03-01.
  65. ^ Celock، John (17 مارس 2012). "Kansas Abortion Bill To Ban Procedure By State Workers Passes House". Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-01-30.
  66. ^ Bauer، Scott (20 أبريل 2012). "Planned Parenthood suspends pill abortions in Wis". The Kansas City Star. مؤرشف من الأصل في 2020-04-27.
  67. ^ Hicks، Josh (8 مارس 2012). "A whopper ad for John Boehner's GOP opponent". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2017-07-22.
  68. ^ Cassata، Donna (9 فبراير 2012). "Obama Birth Control Mandate Divides Democrats". Huffington Post. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04.
  69. ^ Parkinson، John (1 مارس 2012). "Women's Health vs. Religious Freedom: House Leaders Debate Birth Control Mandate". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2017-07-01.
  70. ^ Negrin، Matt؛ Miller، Sunlen (1 مارس 2012). "Senate Blocks Blunt's Repeal of Contraception Mandate". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2017-09-24.
  71. ^ Nather، David؛ Nocera، Kate (18 فبراير 2011). "House votes to defund Planned Parenthood". Politico. مؤرشف من الأصل في 2015-08-06.
  72. ^ Falkenberg، Lisa (14 فبراير 2012). "Dumping Planned Parenthood may be expensive". Houston Chronicle. مؤرشف من الأصل في 2017-07-01.
  73. ^ Tomlinson، Chris (15 أبريل 2012). "Women's health fight over politics, not health". Star-Telegram. مؤرشف من الأصل في 2017-07-01.
  74. ^ Guarino، Mark (29 أبريل 2011). "Indiana governor vows to block federal funds for Planned Parenthood". Christian Science Monitor. مؤرشف من الأصل في 2019-06-11.
  75. ^ Miller، Sunlen (16 مارس 2012). "Politics vs. Policy: Violence Against Women Act Dustup in Senate". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2017-07-01.
  76. ^ Hunter، Kathleen (16 مارس 2012). "Senate Democrats Aim to Extend Violence Against Women Act". Businessweek. مؤرشف من الأصل في 2013-08-24.
  77. ^ Sulzberger، A.G. (11 أكتوبر 2011). "Facing Cuts, a City Repeals Its Domestic Violence Law". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2017-01-16.
  78. ^ Mystal، Elie (12 أكتوبر 2011). "Topeka! Now the Best Place to Beat Your Wife". Above the Law.
  79. ^ Johnson، Tim. "Rally in state capital targets 'war on women'".topnews|text|FRONTPAGE|newspaper=Burlington Free Press|date=April 29, 2012}}
  80. أ ب Baumann، Nick (28 يناير 2011). "The House GOP's Plan to Redefine Rape". Mother Jones. مؤرشف من الأصل في 2019-08-19.
  81. ^ "Sign the Petition: "Bruises and broken bones do not define rape - a lack of consent does. Stand up and oppose the dangerous GOP legislation to redefine rape."". Moveon.org. مؤرشف من الأصل في 2013-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-01.
  82. ^ "EMILY's List Takes Action Against Boehner's Radical Anti-Woman Agenda". Emily's List. 2 فبراير 2011. مؤرشف من الأصل في 2018-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-01.
  83. ^ Carroll، Linda (21 أغسطس 2012). "Doctors appalled over Rep. Akin's comments that 'legitimate rape' prevents pregnancy". NBC News. مؤرشف من الأصل في 2018-03-30. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-21.
  84. ^ "Health Experts Dismiss Assertions on Rape". The New York Times. 21 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2019-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-21.
  85. ^ Danielle Dellorto, Experts: Rape does not lower odds of pregnancy, CNN Health (22 August 2012) نسخة محفوظة 27 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  86. ^ Sharon Begley and Susan Heavey, Rape trauma as barrier to pregnancy has no scientific basis, Reuters (20 August 2012). نسخة محفوظة 19 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  87. ^ Akin imbroglio is bad news for Republicans Tom Cohen, CNN updated 3:23 PM EDT, Wed August 22, 2012 نسخة محفوظة 20 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  88. ^ RAJU |، MANU. "Richard Mourdock under fire for rape remarks". مؤرشف من الأصل في 2015-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-24.
  89. ^ "Republican House Leaders Launch New War on Women". Ms. Magazine. 14 فبراير 2011. مؤرشف من الأصل في 2016-11-07.
  90. ^ U.S. Census Bureau. Income, Earnings, and Poverty Data From the 2007 American Community Survey. August 2008, p. 14. نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  91. ^ Goldberg، Michelle (7 أبريل 2012). "Wisconsin's Repeal of Equal Pay Rights Adds to Battles for Women". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 2017-05-25.
  92. ^ Wyler، Grace (9 أبريل 2012). "Wisconsin Republican: Women Are Paid Less Because 'Money Is More Important For Men'". Business Insider. مؤرشف من الأصل في 2012-05-04.
  93. ^ Shahid، Aliyah (11 أبريل 2012). "Wisconsin GOPer: Women make less because 'Money is more important for men'". New York Daily News. مؤرشف من الأصل في 2012-05-04.
  94. ^ Fluke، Sandra (17 أبريل 2012). "Who says women don't care about wages?". CNN. مؤرشف من الأصل في 2018-08-13.
  95. ^ 'War On Women' Only Seen By Third Of Female Poll Respondents, Huffington Post نسخة محفوظة 30 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  96. ^ Kaiser Health Tracking Poll - May 2012, Kaiser Family Foundation نسخة محفوظة 02 أبريل 2013 على موقع واي باك مشين.
  97. ^ Edwards، David (5 أبريل 2012). "RNC chair: GOP 'war on women' fictional like 'war on caterpillars'". The Raw Story. مؤرشف من الأصل في 2013-12-31.
  98. ^ Benen، Steve (5 أبريل 2012). "RNC chairman reflects on women, caterpillars". The Maddow Blog. مؤرشف من الأصل في 2012-07-25.
  99. ^ Jensen، Kristin (5 أبريل 2012). "Priebus Says Gender Battle Fictional as Caterpillar War". Businessweek. مؤرشف من الأصل في 2015-01-01.
  100. ^ Gilbert، Kathleen (22 مارس 2012). "McCain decries GOP fight against Obama mandate: 'we need to get off that issue'". LifeSiteNews.com. مؤرشف من الأصل في 2018-12-18.
  101. ^ "We Are Women: Denver Marches for Women's Rights – Media Blackout Be Damned!". Veracity Stew. مؤرشف من الأصل في 2017-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-30.