افتح القائمة الرئيسية

الحدود الجزائرية المغربية

إحداثيات: 35°54′20″N 2°06′05″W / 35.905555555556°N 2.1013888888889°W / 35.905555555556; -2.1013888888889الحدود البرية بين الجزائر والمغرب هي حدود طويلة تبلغ 1559 كم أو 1601 كم مشتملة الصحراء الغربية. في 28 مايو 1992 تم المصادقة من طرف مجلس النواب المغربي على معاهدة سنة 1972 التي رسمت الحدود مع الجزائر.

أشهر هذه المعابر هو زوج بغال الفاصل بين وجدة ومغنية.

الحدود بين الجزائر و المغرب مغلقة منذ صيف 1994 إثر حادث تفجيرات فندق اسني بمراكش ردا على قيام المغرب بفرض تأشيرة الدخول على الجزائريين من جانب واحد أغلقت الجزائر حدودها مع فرضها التأشيرة. ألغيت التأشيرة بين البلدين لكن الجزائر مازالت ترفض السماح بفتح الحدود البرية بدون شروط[1]

االمغرب يطالب مرارا و يدعو الجزائر في كل مناسبة من أجل فتح الحدود، لكن الجزائر لم تستجب.[2]

الحدود الجزائرية المغربية المغلقة بقرار جزائري

قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر

يبقى واد ملوية من بين الحدود الطبيعية التاريخية بين البلدين رغم تغير الممالك أكانت حكما محليا أو إحتلالا عبر التاريخ

من بينها

الفترة الفرنسية في الجزائر

 
الحدود بين المغرب والجزائر في 1963 (باللون الأخضر)

و تم ترسيم عبر نقطة مصب وادي ملوية بين (مرسى بالمهيدي و السعيدية) شمالا إلى فكيك جنوبا.

اما الأراضي من فكيك إلى جنوب لم يتم ترسيمها . وبعد فرض حماية الفرنسية على المغرب سنة 1912 قررت فرنسا تثبيت الحدود ما وراء فكيك. لكن إدارة فرنسية اتبعت تحديدا (خط فارنييه 1912 وخط ترنكي 1938) يختلف من خارطة لأخرى.

بما أنه في نظر الإدارة الفرنسية ليس ذلك بحدود فعلية والمنطقة أصلا غير مأهولة أي لا تمثل أي أهمية ما.

لكن مع اكتشاف مناجم الحديد والمنغنيز في المنطقة جعل فرنسا تقرر في سنة 1950 تدقيق رسم الحدود نهائيا.

منذ استقلال المغرب

حدود مفتوحة بعوامل طبيعية

حمادة غير

هذه حدود تعتبر مفتوحة كونها طبيعية وجبلية.

  • في سفوح جبال الأطلس شبه الصحراوية هذه منطقة تعتبر بمثابة حدود طبيعية باستثناء جيب منطقة واحة فكيك.
  • على طول 160 كلم في الشرق والغرب من الشمال إلى واد بشار[؟] الذي ينزل على طول كيلومتر من جنوب وادي غير

حمادة ودرعة

وينتسب لهذا الوادى فرعا من فروع الأمويين الذين نزلوا من الأندلس ثم تفرعوا في بلاد المغرب ومنهم من دخل مصر مثل ال يوسف الاموى في دلتا مصرويقال لهم الحمادات نسبة إلى حمادة درعة.

إختراق الحدود

مع أنه لم تسجل إختراقات للحدود من طرف الدولتين فإن الحدود الجزائرية المغربية تخترق من الجهتين على الدوام من طرف المواطنين لعدة أسباب :

  • التهريب
  • الهجرة السرية
  • تجارة المخدرات
  • زيارات عائلية
  • أو فقط المشاركة في التظاهرات ففي جويلية 2019، عقب الإحتفالات بفوز الجزائر في كأس الأمم الافريقية 2019 قام مشجعون جزائريون بإختراق الحدود وعبور السياج والدخول للمغرب، وتم لاحقاً إلقاء القبض عليهم من طرف جنود من الجيش المغربي.[4]

انظر أيضا

المراجع

  1. ^ لحياني، الجزائر-عثمان. "4 مطالب جزائرية لفتح الحدود والتطبيع مع المغرب بعد خطاب محمد السادس". alaraby. مؤرشف من الأصل في 7 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2019. 
  2. ^ الجزائر تتجاهل دعوات فتح الحدود مع المغرب الجزيرة.نت، تاريخ الولوج 6 فبراير 2016 نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ موسوعة تاريخ المغرب العربي: دراسة في التاريخ الاسلامي نسخة محفوظة 07 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "مشجع يخترق الحدود الجزائرية - المغربية المغلقة". مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2019.