افتح القائمة الرئيسية

الحارث بن حسان الذهلي البكري ( توفي سنة 36 هـ - 656 م): صحابي، من الشجعان الفرسان، وصاحب راية بني بكر بن وائل في عصر الخلفاء الراشدين.[1] شهد فتوح العراق، وبرز اسمه قائداً لميمنة عبد الله بن معتم الذي تحرك بقواته لفتح تكريت والموصل،[2][3] ثم ولاه عمر بن الخطاب خراج الموصل خلفاً لعرفجة بن هرثمة البارقي الذي أمد به عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان في تمصير البصرة.[4] كما كان مع الأحنف بن قيس لما فتح خراسان.[5][6]

شهد الحارث بن حسان يوم الجمل، ومعه راية بكر بن وائل مع على بن أبي طالب، فقتل وقتل معه ابن له وخمسة من أهله، ورثاه بعض الشعراء.[7]

إسلامهعدل

أسلم الحارث بن حسان في أيام النبي ، فكان على رأس بني بكر بن وائل، فأسلموا، وروى أحمد بن حنبل في مسنده: «عن الحارث بن حسان البكري قال قدمنا المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رايات سود وسألت ما هذه الرايات فقالوا عمرو بن العاص قدم من غزاة.»[8]

المراجععدل