عمر بن سعيد الفوتي

سياسي سنغالي
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها.

الشيخ الحاج عمر بن سعيد الفوتي أحد كبار الفقهاء المتصوفين في السنغال وغرب أفريقيا. ولد حوالي سنة 1210 ھ (1796 م) في مدينة هلوار في فوتا تورو (السنغال حاليا). اختفى بتاريخ 12 فبراير 1864 في ظروف غامضة في منحدرات بَنْجَغارة بمالي.

الحاج
عمر بن سعيد الفوتي
OumarTall.jpg
رسم حائطي للشيخ في عاصمة السنغال دكار

معلومات شخصية
الميلاد 9 مارس 1796
قرية بدور بالقرب من سان لويس -السنغال
الوفاة 12 فبراير 1864
مجهول
الجنسية السنغال
العرق فولاني
نشأ في السنغال
الزوجة له زوجات، ومنهن عائشة الهوساوية المشهورة بـ نن ستوره
أبناء أحمد الكبير ونور وطه ومنير وداعي وآخرون
الأب الشيخ سعيد بن عثمان تال
الأم السيدة آدم عائشة بنت علمان
منصب
خلافة الشيخ احمد التجاني
في الطريقة التجانية
بداية 1245 ه (1830 م)
خلفه نجله أحمد الكبير
الحياة العملية
المهنة فقيه وداعية
اللغات الفولانية والعربية
أعمال بارزة نشر الإسلام في مناطق واسعة من مالي والسنغال وغينيا

في 19 ربيع الأول 1441، وخلال زيارة الوزير الأول الفرنسي للسنغال، تمت إعادة سيف الشيخ عمر الفوتي للسنغال.[1]

ولا يزال سيف الشيخ عمر الفوتي في ملكية متحف الجيش في باريس. يبلغ طول السيف (مع الغِمْد) 84 سم، ويزن 0,78 كغ.[2]

رحلته ودراستهعدل

درس القرآن الكريم على شيوخ منطقته وحفظه في سن مبكرة ثم درس التجويد وعلوم القرءان على يد أخيه الفقيه احمد ابن سعيد، وسافر بعدها إلى عدة دول في النيجر وتمبكتو والقاهرة وفزان ومنطقة الشرق الأوسط، كما سافر إلى الحج عدة مرات وعاد لينشر الإسلام والمعرفة في كامل أفريقيا وخاض من اجل ذالك حروبا كثيرة ضد الكفار والمستعمرين، أخذ الطريقة التجانية عن الشيخ السيد محمد الغالي في المدينة المنورة وأجازه فيها بعد صحبة دامت ثلاث سنوات، وكان من خلفاء الشيخ احمد التجاني مؤسس الطريقة التجانية رضي الله عنه.

اقام في بدور مسقط رأسه الى ان بلغ الخامس والعشرين وبعد ذالك سافر الى غينيا الفرنسية ثم عاد الى السنغال ليودع اهله الى الحج في سفر طويل قاده الى دول عديدة منها جمهورية مصر العربية والسودان والمغرب والجزائر والأردن وفلسطين والمملكة العربية السعودية وأقام في الاخير ثلاث سنوات ثم رجع بعده الى السنغال واستقر بين مالي والسنغال.

بنى زوايا ومساجد كثيرة وشيد حصونا وقلعات في غينيا ومالي والسنغال وآثارها باقية الى اليوم.

وقد ورد في كتاب سفينة السعادة لأهل الضعف والنجادة - من مؤلفاته - :

بزورة خير الخلق نلت مؤملي* به نلتها في العمر لابتأهلي

لنصرة ماقد سن دام تنقلي * سأفني به عمري وجاهي لأن لي

حياة بلاروح وموتا بلا رمس

وكان يقول في حياته لا يحضر جنازتي أحد لا حبيب ولاعدو

غاب غيابا عجيبا في غار دغمر ولم يعرف عنه شيء حتى اليوم.

مراجععدل

استشهاداتعدل

  1. ^ «فرنسا تُعيد للسنغال سيف الحاج عمر الفوتي.» جريدة لو بوان، 17 نوفمبر 2019. نسخة محفوظة 18 نوفمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ «سيفٌ كان في ملكية الحاج عمر تال». قاعدة بيانات متحف الجيش. نسخة محفوظة 2 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.

ببليوغرافياعدل

 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية من السنغال بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.