الجيش النوميدي

القوات المسلحة النوميدية

تم تأسيس الجيش النوميدي[1]، في وقت الملك ماسينيسا إذ كانت مهمة الملك تنظيم القوات العسكرية "الوطنية"، والتي تضم في نهاية المطاف قوات أجنبية وحتى مرتزقة، وكان هذا الجيش عادة وبصورة منتظمة بقيادة الملك، تم وضع ثلاثة أهداف له: دعم سياسة الملك، وضمان أمن المنطقة، القيام بغزوات.

معركة زاما الجيش النوميدي

على الرغم من أن هذا الجيش كان له خصائص أصلية، فقد تم تشكيله، مثله مثل جميع جيوش الفترة الهلنستية حيث كان يتكون حراس ملكي وفيالق برية وبحرية.

فارس نوميدي

خدمت هذه القوات أيضًا في الجيوش القرطاجية والرومانية، وفازت بالعديد من المعارك ولعبت دورًا كبيرًا في الحروب، من القرن الثالث إلى القرن الأول قبل الميلاد هذه الانتصارات الرومانية والقرطاجية، كان الخيالة النوميد حاضرين بقوة في جميع الاشتباكات الكبرى خاصة الحروب البونيقية الثلاثة حتى الهزيمة النهائية لقرطاج، المؤرخ الروماني تيتوس ليفيوس يوضح لنا انهم كانوا يأخذون معهم خيلين لشخص واحد لكي يقفزوا من الحصان المتعب إلى الحصان الآخر، كانوا مشهورين لعدم استخدام السروج أو مقاليد، وكانوا يستعملون ضغط أرجلهم لتوجيه خيولهم، واستخدموا العصي لتوجيههم واستعمال، يقول العالم الجغرافي سترابو أنهم يمررون الحبال حول عنق الحصان، لم يكن للنوميديين سروج ولا أحذية وكان لديهم خيول بربرية صغيرة وكانت دروعهم مستديرة تحميهم، فإن الرومان يدركون عمومًا أن البربر هم مقاتلون ممتازون وهم أشد محاربين بين الشعوب الإفريقية". كتب هيرودوت أيضًا على أن سكان شمال إفريقيا قد استعملوا دروعًا من جلد النعام أو جلد الفيل، وأول من ذكر بالتفصيل سلاح وجيش الفرسان النوميديين هو المؤرخ اليوناني بوليبيوس خلال الحرب البونيقية الأولى. بعد الحرب البونيقية الثالثة، وتدمير قرطاج، استخدم الرومان هؤلاء الفرسان الماهرين في صفوفهم، وخاصة كمساعدين في سلاح الفرسان الخاص بهم. لا يزال يوليوس قيصر يستخدم كمساعد له سلاح الفرسان النوميديين عندما بدأ غزو الغال في 58 ميلادي. إنهم معروفون في بشعرهم المتجعد والحلاقات في اذنهم، ولحيتهم، في تقرير سترابون: إنهم يشعرون بالغيرة، كما يقول هذا المؤرخ، وهم في المشي يقفون على مسافة عن بعضهم البعض، خوفاً من الإزعاج بينهم؛ ومجوهراتهم مخصبة بالذهب ويحرصون للحفاظ على أسنانهم نظيفة وأظافرهم مقلمة كان فرسان النوميديين يحملون الأسلحة البيضاء مثل السيف على الظهر والخناجر تحت زيهم العسكري، غالبية النوميديين هم فرسان، لذلك يحتل الحصان مكانًا هاما وكانت الخيول له سمعة طيبة كونه رشيقة ومدربة تدريباً جيداً إنهم يفتقرون إلى الأناقة ولكن صفاتهم المتعلقة بالقدرة على التحمل وتكيفهم مع البيئة الجبلية. اما النساء، يتبعن الجيش وينصبون الخيم وويعتنون بالخيول ويشحن الأسلحة ويجهزن الطعام حتى أن بعضهن كانتا في رتبة الجنود وحاربن معهم.

انظر أيضاًعدل

المراجععدل