الجمعية التونسية الشبان والعلم

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2012)

الجمعية التونسية " الشبان والعلم " هي منظمة غير حكومة، ذات طابع ثقافي وعلمي، بعثت لفائدة الشباب ولأهداف غير تجارية.تحصلت، عند بعثها على تأشيرة عـــــ4170ـــدد بتاريخ 02 ماي 1974، وعلى تأشيرة ثانية عـــــ4917ـــدد بتاريخ 05 جوان 1981 عند تنقيح قانونها الأساسي.تمتعت هذه الحركة بعناية موصولة من قبل سيادة رئيس الجمهورية، حيث تفضل بدعمها ورعايتها ووضعها تحت سامي إشرافه.

أهدافها الجمعيةعدل

  1. حث الشبان على ممارسة الأنشطة العلمية والتقنية خارج أوقات الدراسة، ومساعدتهم على إقتحام العلوم الجديدة والمتجددة.
  2. تنمية الشغف في نفوس الشبان بالبحث العلمي والإبداع والإبتكار التكنوليوجي.
  3. العمل على نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية لدى العموم.

مراحل بعثهاعدل

  • بعثت حركة " الشبان والعلم " سنة 1959، بمبادرة " جمعية المهندسين والفنيين سنة 1967، وذلك لتشجييع الشباب على النهل من منابع العلوم واستكشاف قدراتهم ومهاراتهم وتحقيق طموحاتهم في المجال.
  • وخلال سنة 1973، وبإيعاز من وزارة الشؤون الثقافية، و" اللجنة الثقافية الوطنية " تم العمل على تعميم هذه التجربة الرائدة بمختلف الولايات والمؤسسات، من مهندسين وأطباء وجامعيين وإطارات متخصصة في شتى المجالات، لتجسيد هذه الأبعاد.
  • وفي شهر ماي من سنة 1974، تأسست الجمعية التونسية " الشبان والعلم " التي تولت بعث نواد علمية للشبان، وعملت على نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية في أوساط العموم، بالتعاون مع مختلف الوزارات والمؤسسات التربوية والثقافية، والإقتصادية ،...

تنظيمهاعدل

  • الجلسة العامة التي تقوم بوضع برامج الجمعية والسهر على حسن تنفيذها، كما تتولى الهيئة المديرة للجمعية.
  • المجلس الوطني، يتولى متابعة قرارات الجلسة العامة ويسهر على حسن سير الجمعية.
  • الهيئة المديرة، التي تتركب من 9 أعضاء، تتولى السهر على حسن سير هياكل الجمعية وتنفيذ برامجها.
  • اللجان العلمية، تعينها الهيئة المديرة، وتتولى وضع وبرمجة أشطة الجمعية في مختلف اختصاصات كل منها.
  • النوادي العلمية تتمتع بجميع الصلاحيات على المستويين الجهوي والمحلي، وتعمل بالتنسيق مع الهيئة المديرة للجمعية، وفقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي.

شبكة النوادي واختصاصاتهاعدل

تتولى النوادي، طيلة السنة الدراسية والجامعية، القيام بأنشطة علمية وتكنولوجية، كعلم الحاسوب وتطبيقاته، وإلكترونيات، وعلم الفلك، وتقنيات الفضاء، وعلوم الحياة والأرض، والآليتية ( الروبوتيك )، والطاقة، والميكانيك، والأنشطة الخاصة بالأطفال من 9 إلى 14 سنة ( "الشطار الصغار" )، كما يجد رواد هذه النوادي، المخابر والورشات والتجهيزات والآلات العلمية والتقنية، التي تمكنهم من إنجاز ابتكاراتهم وإبداعاتهمٍ في نطاق مشاريع فردية أو جماعية.
تتشرف على شبكة النوادي الموزعة على ولايات أو مؤسسات تربوية، إطارات وكفاءات علمية متطوعة.

النشاط الوطنيعدل

  • المخيمات العلمية الصيفية': وعي عبارة عن مصائف موجهة للأطفال والشباب، ترتطز أساسا على الأنشطة العلمية، مع المراوحة بينها وبين الأنشطة الترفيهية.
  • الدورات التكوينية': وهي تربصات لفائدة منشطي الجمعية ونواديها، في مختلف الاختصاصات العلمية والتكنولوجية، يؤطرها مختصون من تونس ومن الخارج.
  • الأيام الدراسية والملتقيات والندوات والمعارض'، على المستويين الوطني والدولي.

فضاء علم ومجتمع، يتم ضمنه تناول مواضيع علمية بارزة تتصل بأهم مراحل تطور العلوم في شتى الاختصاصات عبر التاريخ، باللستناد إلى أبرز الشخصيات العلمية والثقافية العربية والدولية.

  • النوادي المتنقلة والمفتوحة للعموم: يتولى فيها شبان الجمعية وإطارتها تنشيط الأحياء ذات الكثافة السكانية وداخل المؤسسات التربوية وبالتعاون معها.
  • ليلة النجوم: وهي تظاهر مفنوحة للعموم، تحتوي على أنشطة متعددة: معرض وثائقي علمي حول علم الفلك، ورشات تنشيطية، عرض أشرطة علمية، رصد للنجوم باعتماد التجهيزات العلمية المتخصصة ...

النشاط الدوليعدل

بالإضافة إلى"عضويتها "بالإتحاد التونسي لمنظمات الشباب" منذ 1976، تتولى الجمعية القيام بعدة نشاطات على المستوى الدولي بصفتها عضو مؤسس "للاتحاد العربي لنوادي العلوم للشباب"، منذ 1979، وعضو مؤسس "للحركة العالمية لإستثمار أوقات الفراغ بالعلوم والتكنولوجيا" (MILSET ) منذ 1987، وذلك سواء بالمشاركة في النشاطات المقامة بالخارج أو تنظيم نشاطات بتونس، يذكر منها على وجه الخصوص، المعرض العلمي الدولي للشباب ( ESI 2009 ) الذي التأم في شهر جويلية 2009 بمشاركة ما يقارب الألف شاب، من 45 دولة من العالم العربي، أوروبا، واسيا، وأمريكا، وإفريقيا.