الجدل حول البريد الإلكتروني لوحدة البحوث المناخية

بدأ الجدل حول البريد الإلكتروني لوحدة البحوث المناخية (المعروف أيضًا باسم «Climategate») في نوفمبر 2009 عندما اخترق مهاجم خارجي خادم في وحدة البحوث المناخية في جامعة إيست أنجليا ونسخ آلاف الرسائل الإلكترونية وملفات الحاسوب (وثائق وحدة البحوث المناخية) إلى مواقع مختلفة على شبكة الإنترنت قبل عدة أسابيع من قمة كوبنهاغن المعنية بتغير المناخ.[1][2][3][4]

فُضحت القصة لأول مرة من قبل منكري التغير المناخي، إذ روج كاتب العمود جيمس ديلينغبول لمصطلح «Climategate» لوصف الجدل. جادلوا بأن رسائل البريد الإلكتروني أظهرت أن الاحتباس الحراري كان مؤامرة علمية وأن العلماء تلاعبوا ببيانات المناخ وحاولوا قمع النقاد. رفضت وحدة البحوث المناخية هذا، قائلة إن رسائل البريد الإلكتروني قد أخرِجت عن سياقها. وأكد مدققو الحقائق أن منكري تغير المناخ حرفوا محتويات رسائل البريد الإلكتروني.[5][6][7][8][9]

التقطت وسائل الإعلام الرئيسية القصة، مع بدء المفاوضات بشأن التخفيف من آثار تغير المناخ في كوبنهاغن في 7 ديسمبر 2009. وبسبب التوقيت، قال العلماء وصانعو السياسات وخبراء العلاقات العامة إن إطلاق الرسائل الإلكترونية هو حملة تشويه تهدف إلى تقويض مؤتمر المناخ. ردًا على الجدل، أصدرت الرابطة الأمريكية لتقدم العلوم، والجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، واتحاد العلماء المهتمين بيانات تدعم الإجماع العلمي على أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض كان يرتفع منذ عقود، مع استنتاج للرابطة الأمريكية لتقدم العلوم: «بناء على عدة أدلة علمية فتغير المناخ العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية مستمر الآن... إنه تهديد متزايد للمجتمع».[10][11][12]

حققت ثماني لجان في الادعاءات ونشرت تقارير، ولم تجد أي دليل على الغش أو سوء السلوك العلمي. وخلال التحقيقات بقي الإجماع العلمي على أن الاحتباس الحراري يحدث نتيجة للنشاط البشري دون تغيير.[13][14]

الجدول الزمني للحادث الأوليعدل

بدأ الحادث عندما اخترِق خادم تستخدمه وحدة الأبحاث المناخية في «هجوم متطور ومنسق بعناية»، وجرى الحصول على 160 ميغا بايت من البيانات من بينها أكثر من 1000 رسالة بريد إلكتروني و3000 وثيقة أخرى. ذكرت جامعة إيست أنجليا أن الخادم الذي أخِذت منه البيانات لم يكن من الممكن الوصول إليه بسهولة، ولا يمكن أن تنشر البيانات عن غير قصد. وأضافت شرطة نورفولك فيما بعد أن الجناة استخدموا أساليب شائعة في أنشطة الإنترنت غير المشروعة، تهدف إلى عرقلة التحريات اللاحقة. اكتشِف الاختراق لأول مرة في 17 نوفمبر 2009 بعد اختراق خادم موقع RealClimate أيضًا وتحميل نسخة من البيانات المسروقة هناك. قال غافين شميت من RealClimate إن لديه معلومات تفيد بأن الملفات قد حصلوا عليها من خلال «اختراق خادم البريد الاحتياطي لوحدة البحوث المناخية». في نفس الوقت تقريبًا، ظهر تعليق قصير على مدونة Climate Audit التابعة لستيفن ماكنتاير قال فيه «لقد حدثت معجزة».[10][4][15][16]

في 19 نوفمبر نُسخ ملف أرشفة يحتوي على البيانات إلى عدة مواقع عبر الإنترنت. وصف منشور مجهول من عنوان بروتوكول الإنترنت في المملكة العربية السعودية إلى المدونة المتشككة في المناخ The Air Vent المادة بأنها «اختيار عشوائي للمراسلات والرموز والوثائق»، مضيفًا أن علم المناخ «مهم جدًا بحيث لا يمكن إبقائه طي الكتمان». في نفس اليوم، أرسل ستيفن ماكنتاير، من مدونة Climate Audit، رسالة بريد إلكتروني داخلية إلى موظفي وحدة البحوث المناخية تحذر من أن «منكري التغير المناخي» قد حصلوا على «كمية كبيرة من الملفات ورسائل البريد الإلكتروني». أعطى تشارلز روتر، مدير مدونة ?Watts Up With That المتشككة بالمناخ، والتي كانت أول من حصل على رابط تنزيل الملفات، نسخة إلى زميله في الشقة ستيف موشر. تلقى موشر تدوينة من المخترق يشكو من عدم حدوث شيء وأجاب: «يحدث الكثير خلف الكواليس. إنه أمر لا يمكن تجاهله. يجري الكثير من التنسيق بين الجهات الفاعلة الرئيسية ووسائط الإعلام. شكرًا جزيلًا لك. سوف تلاحظ بدايات النشاط في مواقع أخرى الآن. هنا قريبا للمتابعة». بعد ذلك بوقت قصير، بدأ نشر رسائل البريد الإلكتروني على نطاق واسع في مدونات منكري التغير المناخي. في 20 نوفمبر ظهرت القصة في وسائل الإعلام الرئيسية.[15][8]

وأكدت شرطة نورفولك لاحقًا أنها «تحقق في جرائم جنائية تتعلق بخرق بيانات في جامعة إيست أنجليا» بمساعدة وحدة الجريمة الإلكترونية المركزية بشرطة العاصمة، ومكتب مفوض المعلومات، والفريق الوطني للتطرف المحلي. وتعليقًا على مشاركة الفريق الوطني للتطرف المحلي، قال متحدث باسمه: «في الوقت الحالي لدينا ضابطا شرطة يساعدان نورفولك في تحقيقاتهم، وقدمنا أيضًا خبرة قضائية محوسبة. وفي حين أن هذه ليست مسألة تطرف محلي تمامًا، لكننا كوحدة شرطة وطنية لدينا الخبرة والموارد للمساعدة في هذا التحقيق، فضلًا عن معرفة الخلفية الجيدة بقضايا تغير المناخ فيما يتعلق بالتحقيقات الجنائية». ومع ذلك، حذرت الشرطة من أن «التحقيقات الرئيسية من هذا النوع يجب بالضرورة أن تكون مفصلة للغاية ونتيجة لذلك يمكن أن تستغرق وقتًا للوصول إلى نتيجة». وفي 18 يوليو 2012 قررت شرطة نورفولك أخيرًا إغلاق تحقيقاتها لأنها لم يكن لديها «احتمال واقعي لتحديد هوية الجاني أو الجناة، وبدء الإجراءات الجنائية في إطار القيود الزمنية التي يفرضها القانون». وقالوا أيضًا إن الهجوم نُفذ «عن بعد عن طريق الإنترنت» وأنه «لا يوجد دليل يشير إلى تورط أي شخص يعمل في جامعة إيست أنجليا أو يرتبط بها في الجريمة».[7][15][17]

محتوى الوثائقعدل

تضمنت المواد أكثر من 1000 رسالة بريد إلكتروني، و 2000 وثيقة، بالإضافة إلى الشيفرة المصدرية للبرنامج المتعلق بأبحاث الاحتباس الحراري، والتي تغطي الفترة منذ عام 1996 وحتى عام 2009. وفقًا لتحليل في صحيفة الغارديان، كانت الغالبية العظمى من رسائل البريد الإلكتروني من أو إلى أربعة علماء مناخ: فيل جونز، رئيس وحدة البحوث المناخية، وكيث بريفا، عالم المناخ في الوحدة والمتخصص في تحليل حلقات الأشجار، وتيم أوزبورن، مصمم نماذج المناخ في الوحدة؛ ومايك هولم، مدير مركز تيندال لأبحاث الاحتباس الحراري. كان الأربعة إما مستلمين أو منشئين لجميع رسائل البريد الإلكتروني البالغ عددها 1073 باستثناء 66 رسالة، مع إرسال معظم رسائل البريد الإلكتروني المتبقية من القوائم البريدية. أرسِل عدد قليل من رسائل البريد الإلكتروني الأخرى من قبل، أو إلى، موظفين آخرين في وحدة البحوث المناخية. كتب جونز، وبريفا، وأوزبورن، وهولم أوراق علمية رفيعة المستوى حول تغير المناخ استشهِد بها في تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالاحتباس الحراري.[18][19]

تتعلق معظم رسائل البريد الإلكتروني بالجوانب التقنية والدنيوية لأبحاث المناخ، مثل تحليل البيانات وتفاصيل المؤتمرات العلمية. يشير تحليل الغارديان لرسائل البريد الإلكتروني إلى أن المخترق صفى هذه الرسائل. استهدِف أربعة علماء وظهرت حبكة المؤامرة من خلال كلمات «البيانات» و«المناخ» و«الورق» و«البحث» و«درجة الحرارة» و«النموذج» التي كانت سائدة. ركز الجدل على عدد صغير من رسائل البريد الإلكتروني، وانتقت مواقع منكري التغير المناخي عبارات معينة، مثل تلك التي قال فيها كيفن ترينبيرث، «الحقيقة هي أننا لا نستطيع تفسير قلة الاحتباس الحراري في الوقت الحالي وإنها لمهزلة أننا لا نستطيع». كان هذا في الواقع جزءًا من نقاش حول الحاجة إلى مراقبة أفضل لتدفقات الطاقة التي لها صلة في تقلب المناخ على المدى القصير، ولكن النقاد أساؤوا فهمها بشكل صارخ.[20][21]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. ^ Chameides, Bill. "Climategate Redux". Scientific American, 30 August 2010. Retrieved 17 August 2011.
  2. ^ "Closing the Climategate". Nature. 18 November 2010. Retrieved 17 August 2011. نسخة محفوظة 2017-01-20 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Pooley 2010, p. 425: "Climategate broke in November, when a cache of e-mails was hacked from a server at the Climatic Research Unit (CRU) of the University of East Anglia in Norwich, England." See: Pooley, Eric (2010). The Climate War: True Believers, Power Brokers, and the Fight to Save the Earth. Hyperion Books. (ردمك 1-4013-2326-X); Karatzogianni 2010: "Most media representations of the Climategate hack linked the events to other incidents in the past, suggesting a consistent narrative frame which blames the attacks on Russian hackers... Although the Climategate material was uploaded on various servers in Turkey and Saudi Arabia before ending up in Tomsk in Siberia..." Extensive discussion about the media coverage of hacking and climategate in Karatzogianni, Athina. (2010). "Blame it on the Russians: Tracking the Portrayal of Russians During Cyber conflict Incidents". Digital Icons: Studies in Russian, Eurasian and Central European New Media. 4: 128–150. ISSN 2043-7633. نسخة محفوظة 2015-10-01 على موقع واي باك مشين.
  4. أ ب Norfolk Constabulary (18 يوليو 2012)، "Police closes UEA investigation"، مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2012، اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2012.
  5. ^ Leiserowitz et al., 2010, "Climategate, Public Opinion, and the Loss of Trust". Working Paper, Subject to Revision. Yale University. نسخة محفوظة 2013-01-23 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ McKie, Robin (09 نوفمبر 2019)، "Climategate 10 years on: what lessons have we learned?"، The Guardian، مؤرشف من الأصل في 04 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2020.
  7. أ ب Allchen 2010, p. 591: "James Delingpole, in a blog for England's Telegraph, promptly dubbed it "Climategate." See: Allchin, Douglas (2010)، "Using a Free Online Citizen-Science Project to Teach Observation"، The American Biology Teacher، 72: 590–592، doi:10.1525/abt.2010.72.9.15.; Booker 2009: "A week after my colleague James Delingpole, on his Telegraph blog, coined the term 'Climategate' to describe the scandal revealed by the leaked emails from the University of East Anglia's Climatic Research Unit, Google was showing that the word now appears across the internet more than nine million times." See: Booker, Christopher (2009) "Climate change: this is the worst scientific scandal of our generation". The Telegraph. 28 November; For the original article see: Delingpole, James (2009). "Climategate: the final nail in the coffin of 'Anthropogenic Global Warming'?" The Telegraph. 20 November; Nine days after his original article, Delingpole clarified how he came up with the name. Although he has been given credit for coining and popularizing the term (Booker 2009; Allchin 2010, etc.) he got the original idea from an anonymous blogger named "Bulldust" on the Watts Up With That blog. See: Delingpole, James (2009). "Climategate: how the 'greatest scientific scandal of our generation' got its name". The Telegraph. 29 November; Delingpole told دينيس ميلر, "Climategate was the story that I helped to break..." See The Dennis Miller Show. (28 June 2011). "James Delingpole Interview". Event begins at 2:45.
  8. أ ب Somaiya, Ravi (7 July 2010). "Third Inquiry Clears 'Climategate' Scientists of Serious Wrongdoing". Newsweek. Retrieved 15 May 2011. "For نكران التغير المناخي, the 1,000 or so e-mails and documents hacked last year from the Climactic [ك‍] Research Unit of the University of East Anglia (UEA), in England, establish that global warming is a scientific conspiracy ... Climategate, now a firmly established "gate," will probably continue to be cited as evidence of a global-warming conspiracy"; Efstathiou Jr., Jim; Alex Morales (2 December 2009). "UK climate scientist steps down after email flap". Bloomberg. LiveMint. Retrieved 15 May 2011. "The emails, dating back as far as 1996, have been cited by sceptics of man’s contribution to global warming as evidence of a conspiracy to manipulate data to support research... They’re conspiring to keep papers out of published journals," Marc Morano, a نكران التغير المناخي who is editor of a website on the issue, said referring to the emails in a 24 November interview. "You see them as nothing more than a bunch of activists manufacturing science for a political goal." "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2021.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  9. ^ Henig, Jess (10 ديسمبر 2009)، "Climategate"، FactCheck.org (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 27 يوليو 2021، اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2020.
  10. أ ب Winter, Brian (25 November 2009) ""Scientist: Leaked climate e-mails a distraction". USA Today. Retrieved 12 May 2011. "A controversy over leaked e-mails exchanged among global warming scientists is part of a 'smear campaign' to derail next month's United Nations climate summit in Copenhagen, one of the scientists, meteorologist Michael Mann, said Tuesday...نكران التغير المناخي 'don't have the science on their side any more, so they've resorted to a smear campaign to distract the public from the reality of the problem and the need to confront it head-on in Copenhagen' said Mann"; Feldman, Stacy (25 November 2009). "Hacked climate emails called a "smear campaign". Reuters. Retrieved 15 May 2011. "Three leading scientists who on Tuesday released a report documenting the accelerating pace of climate change said the scandal that erupted last week over hacked emails from climate scientists is nothing more than a "smear campaign" aimed at sabotaging December climate talks in Copenhagen"; Carrington, Damian; Suzanne Goldenberg (4 December 2009). "Gordon Brown attacks 'flat-earth' climate change sceptics". guardian.co.uk. Retrieved 15 May 2011. "On the eve of the Copenhagen summit, Saudi Arabia and Republican members of the US Congress have used the emails to claim the need for urgent action to cut carbon emissions has been undermined...The concern for some of those attempting to drive through a global deal is that the نكران التغير المناخي will delay critical decisions by casting doubt over the science at a time when momentum has been gathering towards a historic agreement...'The نكران التغير المناخي have clearly seized upon this as an incident that they can use to their own ends in trying to disrupt the Copenhagen agreements,' said Bob Watson, Defra chief scientist and former head of the Intergovernmental Panel on Climate Change"; Fimrite, Peter (5 December 2009). "Hacked climate e-mail rebutted by scientists". San Francisco Chronicle. Retrieved 12 May 2011. "A group of the nation's top scientists defended research on global climate change Friday against what they called a politically motivated smear campaign designed to foster public doubt about irrefutable scientific facts...'They have engaged in this 11th-hour smear campaign where they have stolen personal e-mails from scientists, mined them for single words or phrases that can be taken out of context to twist their words and I think this is rather telling,' Mann said"; Carrington, Damian (28 October 2010). "IPCC vice-chair: Attacks on climate science echo tobacco industry tactics". The Guardian. Retrieved 13 May 2011. "The attacks on climate science that were made ahead of the Copenhagen climate change summit were 'organised' to undermine efforts to tackle global warming and mirror the earlier tactics of the tobacco industry, according to the vice-chair of the Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC)... 'It is a very similar process to what the tobacco industry was doing 30 or 40 years ago, when they wanted to delay legislation, and that is the result of research – not my subjective evaluation – by Prof Naomi Oreskes and Erik Conway.' Oreskes, a science historian at the University of California San Diego, told The Guardian she agreed with Van Ypersele's that the attacks on climate science were organised: 'Many of us were expecting something to happen in the run-up [to Copenhagen]. When it happened, the only thing that surprised me was that, compared with the events we documented in our book, the attacks had crossed the line into illegality.'" "نسخة مؤرشفة"، مؤرشف من الأصل في 5 يناير 2012، اطلع عليه بتاريخ 29 يوليو 2021.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  11. ^ Mooney & Kirshenbaum p. xi: "In the ensuing scandal after the e-mails became public, top climate scientists were accused of withholding information, suppressing dissent, manipulating data, and worse, particularly by right wing media and blogs. The controversy garnered dramatic press attention, especially on outlets like Fox News; and because Climategate occurred just before the critical United Nations climate conference in Copenhagen, Denmark, it knocked the whole event off rhythm in the media sphere." See: Mooney, Chris; Kirshenbaum, Sheril (2010) Unscientific America: How Scientific Illiteracy Threatens Our Future. Basic Books. (ردمك 0-465-01917-X); Boslough 2010: "As evidence for human-caused climate change has mounted, global warming denialists have responded by blaming the messengers. Climate researchers have endured abuse by bloggers, editorial writers, Fox News pundits, and radio talk show hosts who have called them liars and vilified them as frauds. The attacks had become increasingly vile as the past decade, the hottest in human history, came to an end. Angry activists have called for firings and criminal investigations, and some prominent scientists have received physical threats." Boslough, Mark (2010). "Mann bites dog: why 'climategate' was newsworthy". Skeptical Inquirer. March–April. 34 (2): 14; Goldenberg 2010: "Journalists at Fox News were under orders to cast doubt on any on-air mention of climate change, a leaked email obtained by a media monitoring group revealed today. According to the email, obtained by Media Matters, Fox News's Washington bureau chief, Bill Sammon, imposed an order to make time for climate sceptics within 15 minutes of the airing of a story about a scientific report showing that 2000–2009 was on track to be the hottest decade on record. Media Matters said the bureau chief's response to the report exhibited a pattern of bias by Fox News in its coverage of climate change. It also noted the timing of the directive. The email went out on 8 December last year, when the leaders of nearly 200 countries met in Copenhagen to try to reach a deal on climate change...In addition to the email, it said Fox had tried to delegitimise the work of climate scientists in its coverage of the hacked emails from the University of East Anglia. The network had displayed a pattern of trying to skew coverage in favour of the fringe minority which doubts the existence of climate change, Media Matters said." See Goldenberg, Suzanne. (15 December 2010). "Fox News chief enforced climate change scepticism – leaked email". guardian.co.uk. Guardian News and Media Limited; In addition to the 24/7 news coverage, Fox News created a 17 minute documentary starring climate sceptic باتريك مايكلز. See: بريت باير. (2010) Fox News Reporting: Global Warming...or a lot of Hot Air? Fox News. نسخة محفوظة 2021-05-05 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Henig, Jess (2009). "FactCheck: Climategate Doesn't Refute Global Warming". Newsweek. 11 December. نسخة محفوظة 2016-06-17 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ The eight major investigations covered by secondary sources include: House of Commons Science and Technology Committee (UK); Independent Climate Change Review (UK); International Science Assessment Panel نسخة محفوظة 9 May 2013 على موقع واي باك مشين. (UK); Pennsylvania State University first panel نسخة محفوظة 25 September 2010 على موقع واي باك مشين. and second panel نسخة محفوظة 30 January 2012 على موقع واي باك مشين. (US); United States Environmental Protection Agency (US); Department of Commerce (US); National Science Foundation (US).
  14. ^ Biello, David (Feb 2010). "Negating 'Climategate'". Scientific American. (302):2. 16. ISSN 0036-8733. "In fact, nothing in the stolen material undermines the scientific consensus that climate change is happening and that humans are to blame"; See also: Lubchenco, Jane (2 December 2009) House Select Committee on Energy Independence and Global Warming (House Select Committee). "The Administration's View on the State of Climate Science". House Hearing, 111 Congress. U.S. Government Printing Office. "...the e-mails really do nothing to undermine the very strong scientific consensus and the independent scientific analyses of thousands of scientists around the world that tell us that the Earth is warming and that the warming is largely a result of human activities." As quoted in the report published by Office of Inspector General. نسخة محفوظة 1 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  15. أ ب ت Arthur, Charles؛ Evans, Rob؛ Leigh, David؛ Pearce, Evans (04 فبراير 2010)، "Climate emails: were they really hacked or just sitting in cyberspace?"، The Guardian، London، مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2013.
  16. ^ "Police extremist unit helps climate change email probe"، BBC News، 11 يناير 2010، مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021.
  17. ^ "UK Met Office to publish climate record"، CNN، 06 ديسمبر 2009، مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2010.
  18. ^ Arthur, Charles (05 فبراير 2010)، "Hacking into the mind of the CRU climate change hacker"، الغارديان، مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2021، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2011.
  19. ^ David Batty and agencies (05 ديسمبر 2009)، "Met Office to publish climate change data amid fraud claims"، The Guardian، London، مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2010.
  20. ^ "Release of global-average temperature data, Met Office press release"، metoffice.gov.uk، 05 ديسمبر 2009، مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2009، اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2010.
  21. ^ Pearce, Fred (09 فبراير 2010)، "Part two: How the 'climategate' scandal is bogus and based on climate sceptics' lies"، The Guardian، UK، مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2021، اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2010.