افتح القائمة الرئيسية

التوحيد (ابن منده)

كتاب لابن منده في العقيدة الإسلامية والتوحيد

التوحيد واسمه الكامل التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الإتفاق والتفرد،[1] هو كتاب لمُحمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني (310 هـ - 395 هـ[3] في العقيدة الإسلامية.[4] يختص بموضوع التوحيد في الإسلام، حيث قسَّم المؤلف الكتاب إلى أربعة أقسام، فتكلم في القسم الأول على توحيد الربوبية، وفي الثاني على توحيد الألوهية، وفي الثالث على توحيد الأسماء، وفي الرابع على الصفات، حيث جعل المؤلف توحيد الأسماء والصفات قسمين وليس قسمًا واحدًا.[5]

التوحيد
التوحيد (ابن منده)

الاسم التوحيد
العنوان الأصلي التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الإتفاق والتفرد[1]
المؤلف ابن منده
الموضوع علم العقيدة
العقيدة أهل السنة والجماعة، أهل الحديث
البلد أصفهان
اللغة اللغة العربية
شرحه علي بن محمد ناصر الفقيهي[2]
معلومات الطباعة
كتب أخرى للمؤلف
الرد على الجهمية
  • الإيمان

محتويات

طريقة الكتابعدل

كتب ابن منده كتابه على طريقة المحدثين في سوق الأسانيد إلى متونها، حيث قام بتجميع الأحاديث الدالة على إثبات العقيدة وكذلك للرد على الشبهات الواردة على مسألة ما، كما كان يستشهد بنصوص القرآن، وآثار الصحابة والتابعين بأسانيدها تحت عناوين موضحة للمعنى المراد. ولم يهتم المؤلف بتصحيح أو تضعيف الأحاديث؛ بل كان يكتفي بكتابة الأسانيد عملًا بقاعدة «من أسند لك فقد أحالك».[5]

روايات الكتابعدل

روى الكتاب عن ابن منده عدة علماء، وأشهر هذه الروايات:[1]

  • رواية أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي عن أبي عمرو بن عبد الوهاب بن منده عن والده ابن منده.
  • رواية أبي الخير محمد بن أحمد بن محمد الأصبفهاني عن أبي عمرو بن عبد الوهاب بن منده عن والده ابن منده.
  • رواية أبي الفرج الأصفهاني عن أبي عمرو بن عبد الوهاب بن منده عن والده ابن منده.

الاستشهاد بالكتابعدل

استشهد بالكتاب أبو العلاء الحسن بن العطار الهمداني في أحد فتاويه في الاعتقاد، واستشهد به ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم، وابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري، وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور، والفاسي في ذيل التقييد، وذكره السمعاني في التحبير في المعجم الكبير، والذهبي في سير أعلام النبلاء.[5]

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل