التهاب العصب

مرض يصيب الإنسان

التهاب العصب[1] هو التهاب في العصب[2] أو التهاب عام في الجهاز العصبي المحيطي. يسبب الالتهاب وما يرافقه من إزالة الميالين في كثير من الأحيان ضعفًا في نقل الإشارات العصبية، وشذوذًا في وظيفة الأعصاب. غالبًا ما يُخلط بين التهاب الأعصاب واعتلال الأعصاب المحيطية، وهو مصطلح واسع يصف أي عملية مرضية تؤثر على الجهاز العصبي المحيطي. ومع ذلك، قد ينتج اعتلال الأعصاب المحيطي عن أسباب التهابية أو غير التهابية، ويُطلق المصطلح على أي شكل من أشكال الضرر أو التنكس أو الخلل الوظيفي. أما مصطلح التهاب الأعصاب فهو يشير تحديدًا إلى العملية الالتهابية.[3][4][5][6][7]

التهاب العصب
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز العصبي  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع اعتلال الأعصاب المحيطية،  والتهاب،  ومرض  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر قاموس الموسوعة الحديثة  [لغات أخرى]‏،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

نظرًا لأن الالتهاب هو رد فعل شائع للاضطرابات البيولوجية، فقد تتظاهر العديد من الحالات المرضية بأعراض التهاب العصب. تشمل الأسباب الشائعة أمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب المتعدد، والعدوى، إما البكتيرية، مثل الجذام، أو الفيروسية، مثل الحماق النطاقي، أو ردود الفعل المناعية بعد العدوى، مثل متلازمة غيلان باريه؛ أو استجابة لإصابة جسدية، مثل حالة عرق النسا.[8][9]

قد يتعرض أي عصب في الجسم للالتهاب، وقد تؤثر مسببات معينة بشكل تفضيلي على أعصاب معينة. تعتمد طبيعة الأعراض على الأعصاب المصابة. فقد يسبب التهاب العصب الحسي شعورًا بالألم والتنميل والخدر وانعدام الحس، أما التهاب العصب الحركي فقد يسبب شللًا جزئيًا (ضعفًا)، وارتجافًا حزميًا أو شللًا أو ضمورًا عضليًا.[10][11]

يتركز علاج التهاب الأعصاب على التخلص من أو علاج أي سبب محرض للالتهاب، يليه تطبيق الرعاية الداعمة وعلاجات مضادة للالتهابات أو مناعية بالإضافة إلى علاج الأعراض.

الأسباب عدل

الحالات المسببة عدل

أنواع التهاب الأعصاب عدل

التشخيص عدل

يبدأ التشخيص الدقيق والتوصيف الدقيق لالتهاب العصب بفحص جسدي شامل لتوصيف وتحديد أي أعراض لاضطراب عصب أو توزع أعصاب معين. تقيّم الاختبارات الدورة الزمنية والتوزيع والشدة والخلل العصبي وشمول الالتهاب للأعصاب الحسية أو الحركية أو كلاهما. بعد معرفة مكان الآفة، قد تتطلب الحالة إجراء اختبارات تشخيصية أخرى لتحديد الأعصاب المصابة بشكل أدق. يجب إجراء اختبارات الدم لتقييم مستويات الغلوكوز في الدم ومستويات فيتامين ب 12 والمستقلبات الأخرى. يمكن إجراء اختبارات إضافية لفيتامينات أو سموم معينة بعد التأكد من التاريخ والفحص البدني. تشمل الاختبارات الطبية التي غالبًا ما تكون مفيدة: خزعة العصب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الكهربائي، ودراسات التوصيل العصبي، وتنظير قاع العين، والبزل القطني. ومع ذلك، يعتبر تشخيص العديد من الاضطرابات المرتبطة بالتهاب الأعصاب تشخيصًا سريريًا لا يعتمد على أي اختبار تشخيصي محدد.[3][14][15]

مراجع عدل

  1. ^ محمد مرعشي (2003). معجم مرعشي الطبي الكبير (بالعربية والإنجليزية). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 89. ISBN:978-9953-33-054-9. OCLC:4771449526. QID:Q98547939.
  2. ^ "neuritis" في معجم دورلاند الطبي
  3. ^ أ ب Pau D، Al Zubidi N، Yalamanchili S، Plant GT، Lee AG (يوليو 2011). "Optic neuritis". Eye. ج. 25 ع. 7: 833–42. DOI:10.1038/eye.2011.81. PMC:3178158. PMID:21527960.
  4. ^ Chowdhury D، Arora A (مايو 2001). "Axonal Guillain-Barré syndrome: a critical review". Acta Neurologica Scandinavica. ج. 103 ع. 5: 267–77. DOI:10.1034/j.1600-0404.2001.103005267.x. PMID:11328201.
  5. ^ Oaklander AL، Lunn MP، Hughes RA، van Schaik IN، Frost C، Chalk CH (يناير 2017). "Treatments for chronic inflammatory demyelinating polyradiculoneuropathy (CIDP): an overview of systematic reviews". The Cochrane Database of Systematic Reviews. John Wiley & Sons, Ltd. ج. 1: CD010369. DOI:10.1002/14651858.cd010369. PMC:5468847. PMID:28084646.
  6. ^ "CHAPTER 88: INFLAMMATORY AND INFECTIOUS POLYNEUROPATHY". Neurological disorders : course and treatment. Brandt, Thomas, 1943- (ط. 2nd). Amsterdam: Academic Press. 2003. ISBN:978-0-12-125831-3. OCLC:162571014.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  7. ^ "CHAPTER 89: Noninflammatory Polyneuropathy". Neurological disorders : course and treatment. Brandt, Thomas, 1943- (ط. 2nd). Amsterdam: Academic Press. 2003. ISBN:978-0-12-125831-3. OCLC:162571014.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: آخرون (link)
  8. ^ Martini R، Willison H (أبريل 2016). "Neuroinflammation in the peripheral nerve: Cause, modulator, or bystander in peripheral neuropathies?". Glia. ج. 64 ع. 4: 475–86. DOI:10.1002/glia.22899. PMC:4832258. PMID:26250643.
  9. ^ Baloh RW (14 أغسطس 2018). Sciatica and chronic pain : past, present and future. Cham, Switzerland. ISBN:978-3-319-93904-9. OCLC:1048610895.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
  10. ^ Miller-Keane Encyclopedia and Dictionary of Medicine, Nursing, and Allied Health (ط. Seventh). 2003.
  11. ^ Al Khalili Y، Jain S، DeCastro A (2020). Brachial Neuritis. StatPearls Publishing. PMID:29763017. مؤرشف من الأصل في 2021-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-11. {{استشهاد بكتاب}}: |عمل= تُجوهل (مساعدة)
  12. ^ Chin، RL؛ Latov, N (يناير 2005). "Peripheral Neuropathy and Celiac Disease". Current Treatment Options in Neurology. ج. 7 ع. 1: 43–48. DOI:10.1007/s11940-005-0005-3. PMID:15610706.
  13. ^ Rosenbloom، Mark؛ Tarabar، Asim؛ Adler، Robert A. "Vitamin Toxicity". Medscape Reference. Medscape. مؤرشف من الأصل في 2018-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-05-21.
  14. ^ Leonhard SE، Mandarakas MR، Gondim FA، Bateman K، Ferreira ML، Cornblath DR، وآخرون (نوفمبر 2019). "Diagnosis and management of Guillain-Barré syndrome in ten steps". Nature Reviews. Neurology. ج. 15 ع. 11: 671–683. DOI:10.1038/s41582-019-0250-9. PMC:6821638. PMID:31541214.
  15. ^ Lindsay KW (2011). "SECTION IV - LOCALISED NEUROLOGICAL DISEASE AND ITS MANAGEMENT C. PERIPHERAL NERVE AND MUSCLE". Neurology and neurosurgery illustrated. Churchill Livingstone. ص. 429–487. ISBN:978-0-443-06957-4. OCLC:972843900.


  إخلاء مسؤولية طبية