التمرد العراقي

التمرد العراقي هي حرب اهلية وقعت بعد تمرد او انتفاضة شعبية في المحافظات السنية في العراق احتجاجا على حكومة نوري المالكي . وبدأ هذا التمرد والذي اطلق عليه منظموه الحراك الشعبي العراقي بمظاهرات سلمية مطالبة ب 14 طلب اهمها اقامة اقليم للسنة في العراق يخفف من وطئة انتهاكات الحكومة العراقية بحق ابناء السنة في محافظاتهم وفق رؤية اهالي المحافظات المتمردة . وتحقيق نوع من الاستقلال الذاتي في الشؤون الامنية والثقافية والدينية بالاضافة لمطالبتهم بالافراج عن المعتقلين السنة في السجون الحكومية سيما النساء، والغاء المادة 4 ارهاب التي كانت لا تستهدف الا ابناء السنة بالاضافة لمطالب اخرى. رفضت الحكومة العراقية المطالب جملة وتفصيلا وطالب رئيس الوزراء العراقي بانهاء المظاهرات قبل ان يقوم بانهائها بالقوة.

التمرد العراقي
Territorial control of the ISIS.svg
معلومات عامة
التاريخ 18 كانون الأول 2011 - 4 يونيو 2014
البلد Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع العراق
النتيجة
  • سيطرة داعش على عدة مدن شمال ووسط وشرق وغرب العراق (المحافظات السنية)
المتحاربون

الفصائل السنية:

دولة العراق الإسلامية


الموالون لحزب البعث

القادة

العراق العراق

 إيران

 الولايات المتحدة

 كردستان العراق

 إيطاليا

 كندا

  • روب نيكلسون

 المملكة المتحدة

 فرنسا


القوة
الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والصحوات والبشمركة والاسايش

والحرس الثوري الإيراني وقوات فيلق القدس القوات البرية الأمريكية من 1-2 مليون مقاتل

قوات داعش في العراق 20،000–31،000 
الخسائر
غير معروف لكن الالاف من القتلى

وعشرات الالاف من الجرحى والمعوقين وخسائر هائلة في المعدات الثقيلة

غير معروف

محتويات

الاسبابعدل

تنوعت الاسباب التي قادت جزءا من العراقيين السنة للتمرد ضد الحكومة في بغداد بقيادة نوري كامل المالكي، الاسباب الخارجية تتعلق بالاساس بالهيمنة الإيرانية على العراق وفق رؤية المتمردين بالاضافة إلى السياق العام للثورات العربية.

الربيع العربيعدل

اسباب داخليةعدل

المعاركعدل

معركة الفلوجةعدل

معركة الموصلعدل

معركة الرماديعدل

معركة تلعفرعدل

معركة سنجارعدل

معارك محافظة صلاح الدينعدل

معركة الضلوعيةعدل

حادثة سبايكرعدل

معارك جرف الصخرعدل

سيطر تنظيم داعش على ناحية جرف الصخر لعدة أسابيع ثم نجحت الحكومة العراقية بدعم الحشد الشعبي من إستعادة الناحية يذكر أنها أول منطقة تستردها الحكومة من التنظيم .

معارك شمال بغدادعدل

معركة جلولاءعدل

معركة المقداديةعدل

المشاركة الأمريكية في الحربعدل

المشاركة الجوية الأمريكيةعدل

لم تتوقف الطائرات من دون طيار الأمريكية عن قصف المناطق الخاضعة ليد داعش، وكانت اولى مشاركاتها في الشمال العراقي في محافظة نينوى واربيل إذ استثنيت مشاركتها في معركة مطار بغداد في شهر حزيران 2014 [3]، ولم تعلن الولايات المتحدة عن هذه المشاركة حيث تسرب خبرها عن طريق رئيس مجلس النواب. ثم امتدت إلى المناطق المستهدفة في وسط العراق واعلنت الادارة الأمريكية حسب وكالة الأنباء رويترز بانها شاركت في المعارك الدائرة بالقرب من مدينة حديثة في محافظة الأنبار إذ قصفت مواقع داعش لمساندة القوات العراقية والصحوات من أجل المحافظة على سد حديثة [4].

المشاركة البرية الأمريكيةعدل

أرسلت الولايات المتحدة الآلاف من جنود الكومندز إلى العراق على شكل دفعات فأرسلت في حزيران 1250 مقاتل ومستشار عسكري، وارسلت في تموز 2700 مقاتل بينما ارسلت في آب 1700 مقاتل. كما ارسلت في مطلع ايلول 400 مقاتل تقريبا، ومن المعارك التي شاركت فيها قوات الكومندز الأمريكية معركة مطار بغداد 15 حزيران 2014 حسب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي [بحاجة لمصدر].

المشاركة الإيرانية في الحربعدل

حسب مصادر في البشمركة [5] فقد أرسلت إيران ما يقارب من الفين مقاتل للمشاركة مع قوات البشمركة في معركة جالولاء شرق محافظة ديالى [6]، وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اقر رئيس أقليم كردستان مسعود البرزاني بأن إيران هي اول دولة قدمت المعونة والاسناد العسكري لاقليم كردستان عقب اجتياح داعش لارضي الاقليم بداية شهر اب 2014 [7] [بحاجة لمصدر] .

المشاركة البريطانية في الحربعدل

ارسلت المملكة المتحدة ما يقارب 700 عنصر من قواتها الخاصة لغاية سبتمبر 2014 إلى العراق وسورية بعضهم في مهمات استخباراتية حسبما افادت جريدة الكاردين البريطانية [8]. كما شارك الطيران البريطاني في قصف مناطق المتمردين في العراق او ما يعرفون بعناصر داعش  [بحاجة لمصدر].

المشاركة الجوية الفرنسيةعدل

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا اولند في مؤتمر حول العراق عقد في باريس 17 سبتمبر 2014 بان فرنسا ستشارك القوات الاجنبية في قصف مواقع داعش في العراق مؤكدا على عدم امتداد القصف لمواقع داعش في سورية وبالفعل قامت طائرات الرافال الفرنسية باستهداف مواقع لداعش في نينوى [9].

المشاركة الإيطاليةعدل

قالت وزارة الدفاع الإيطالية بتاريخ 3 نوفمب 2014 أنها سترسل 280 عسكريا إلى العراق لدعم الجيش العراقي . وقالت وزيرة الدفاع روبيرتا بينوتي أن العسكريين الـ280 عسكريا المقرر إرسالهم إلى العراق لدعم القوات العراقية لم يغادروا بعد[10].

مشاركة الدول العربيةعدل

اكتفت الدول العربية فقط في القصف الجوي على معسكرات تنظيم داعش سواء في العراق أو في سورية. انظر أيضا

المصادرعدل