التلال الأثرية في أربيل

تعود التلال الأثرية في أربيل إلى حقب تاريخية مختلفة وقد تبين من خلال أعمال المسح الآثاري التي جرت في منطقة أربيل أن هذه المنطقة كانت تضم بقايا مستوطنات ومدن قديمة من أبرزها (تل قالينج آغا، وتل نادروتل كلك مشك، وتل قصرا)، وتعد قلعة أربيل واحدة من التلول الأثرية الكبيرة والمهمة داخل مدينة أربيل.

سور قلعة أربيل

نبذةعدل

بالرغم من قدم الإعلان عن أثرية قلعة أربيل سنة 1937م، لكن لم تجرفيها تنقيبات أثرية لغاية عام 2006م حيث بدأت البعثة الآثارية التشيكية من جامعة ويست بوهيميا برئاسة كارل نوفيجك بإجراء أعمال التنقيب في القلعة بالتعاون مع قسم الآثار/ جامعة صلاح الدين، وقد قامت البعثة بمسح جيوفيزيائي حيث توصلت إلى نتائج وأدلة على عدم التجانس في عدة مناطق في تل القلعة بعمق 9-21م، وهذا دليل على تدمير كتل حجرية وأبنية ربما آشورية. وقد جمعت البعثة مجموعة من الكسرالفخارية ومواد أخرى من السفح الغربي لقلعة أربيل يعود تاريخها للعصر الحجري الوسيط 13000-8500 ق.م، وهو دليل على أن قلعة أربيل كانت مأهولة بالسكان منذ أقدم العصور وقد تعاقبت عليها حضارات وإمبراطوريات عديدة.

لغرض إلقاء الضوء على مراحل الإستيطان التاريخية وحضارة تلك المراحل لهذه القلعة العريقة، قررت اللجنة العليا لصيانة وتأهيل قلعة أربيل في عام 2012م تحديد سبعة أماكن للتنقيب كالآتي (G،F،E،D،C،B،A)، تمت التنقيبات في اربع مـواسم 2013-2014-2015م برئاسة د.عبد الله خورشيد قادر والعديد من المستشارين الأجانب من بينهم د.جون مكينز من جامعة كامبريدج في بريطانيا. وقد تم اكتشاف جزء من سور قلعة أربيل الذي لم يكن ظاهراً للعيان، ولم نكن نعرف عنه الكثير سوى إشارات عابرة في الكتابات التاريخية التي تذكر أن السور كان يحيط بالقلعة، والذي مكن سكان القلعة من الدفاع عنها ضد هجمات الأعداء والغزاة.[1]

المزيد من أعمال التنقيبات الأثرية في القلعة ستكشف لنا عن معالمها المندثرة مثل دار الإمارة ومدارس ودواوين وبقايا الكنيسة والسجن وجامع القلعة ومدرسة القلعة ومعبد عشتار والزقورة التي ستضيف إلى قلعة أربيل أدلة مادية تؤكد على عظمتها وتاريخها الطويل باعتبارها من المواقع الأثرية الكبيرة والمهمة في كُرْدِسْتَان.

أهم التلال الأثرية ضمن حدود محافظة أربيلعدل

تل كلك مشكعدل

أحد التلول الأثرية الموجودة داخل مدينة أربيل يقع في حي شادي على بعد 15كم جنوب غرب قلعة أربيل، وهو مستوطن أثري واسع يبلغ ارتفاع التل 401,5 م عن مستوى سطح البحر، ويبلغ ارتفاعها 15م عن مستوى سطح المدينة، أما مساحتها فتبلغ (240م ×290م)، إن تسمية كلك مشك محلية وتعني باللغة العربية (ذيل الفأر) والتسمية لم تذكر في أي مصدر. تم الإعلان عنه رسميا في (جريدة الوقائع العراقية) كموقع أثري مسجل عام 1946/2/25.

نقبت فيها المديرية العامة للآثار في اقليم كردستان في أربع مـواسم، الموسم الأول عام 2010م بدأت الحفريات التدريبية لطلبة قسم الآثار بالتعاون مع مديرية الآثار في أربيل برئاسة الأستاذ يوسف خلف عبد الله، والبعثة الفرنسية برئاسة البروفيسور أوليفييه روولت من جامعة ليون 2 وماريا جرازيا من جامعة السوربون. والموسم الثاني والثالث والرابع عام، 2011- 2012- 2014م برئاسة د. نعمان جمعه إبراهيم أستاذ الآثار جامعة صلاح الدين.[2][3]

تم الكشف عن مجموعة من اللقى الأثرية تدل على ان الموقع كان مسكونا خلال عصور زمنية مختلفة، منها العصرالآشوري والهلنستي والعصرالسلوقي والحورية الميتانية والعصرالإسلامي.

تل نادرعدل

 
تل نادر

أحد أهم التلال الأثرية في مدينة أربيل في إقليم كوردستان، يعود تاريخه إلى سبعة آلاف سنة، يقع في حي حصاروك خمسة، على بعد 6,3 كم إلى شرق الشمال الشرقي من قلعة أربيل، مساحته هكتار، وأرتفاعه خمسة أمتار. تم اكتشاف التل عام 2009م عن طريق الصدفة عندما كان الأستاذ نادر بابكر مدير آثار أربيل، يتجول في حي حصاروك وبحكم اختصاصة، أثارت هذه التلة انتباهه، فأدرك انها تلة أثرية.

وفي عام 2009م حصل البروفيسور كونستانتينوس كوبانياس (جامعة أثينا، اليونان) على موافقة المديرية العامة للآثار في أربيل لإجراء الحفريات وتعتبر هذه أول حفريات أثرية يونانية في بلاد ما بين النهرين.

مواسم التنقيب:[4]

• تنقيبات الموسم الأول في أبريل 2011م: كشفت عن طبقة واحدة تعود لعصرالعبيد حوالي 5500-4000 ق.م.

• تنقيبات الموسم الثاني أغسطس 2012م: وصلت الحفريات في هذا الموسم إلى عمق 1م، وقد ظهرت أربع طبقات أثرية، الطبقة الأولى: التربة السطحية التي يرجع تاريخها إلى العصرالحجري المعدني حتى العصرالحديث. الطبقة الثانية A: التربة السطحية التي يرجع تاريخها إلى العصرالحجري المعدني حتى العصر الآشوري الوسيط. الطبقة الثانية B: يرجع تاريخها إلى عصرالعبيد المتأخر. الطبقة الثالثة: يرجع تاريخها إلى عصرالعبيد المتأخر/ الوركاء المبكر. الطبقة الرابعة: تم الوصول إليها فقط في المنطقة المجاورة للفرن الكبيرالذي اكتشف في الموسم الأول ولم يحدد التاريخ بعد.

• تنقيبات الموسم الثالث 2013: الهدف من التنقيبات في هذا الموسم هو العثور عن الطبقات الأقدم، التي تقع بقرب من اثنين من الأفران المزدوجة من فترة العبيد المتأخرة / الوركاء المبكر. وأهم اكتشافات الموقع العثور على بقايا بشرية يظهر عليها عملية استطالة الرأس.[5]

تل قالينج آغاعدل

يقع تل قالينج آغا في محافظة أربيل، باقليم كردستان، جنوب قلعة أربيل بمسافة 1كم على يسار الطريق المؤدي إلى مدينة كركوك، وهو مستوطن أثري واسع تبلغ مساحته حوالي (33,000م2) يعلو عن مستوى الشارع المحاذي له بما يزيد عن7م، اكتسب هذا التل إسمه من «قاله انجه» ما يعني «التل الصغير» مقارنة بقلعة أربيل الكبيرة، تم الإعلان عنه رسميا في جريدة الوقائع العراقية كموقع أثري مسجل عام 25\2\1946م.

كان سبب اختيار التنقيب في الموقع هو عائديته مع ما يحيط به من أراض لإحدى عوائل أربيل والتي اعلنت عن رغبتها بتقسيم هذه الأراضي بما فيها الموقع الأثري وبيعها للمواطنين للبناء، مما دفع مؤسسة الآثار إلى استملاكها بأكملها.

يعتبر تل قالينج آغا من أهم المواقع الأثرية الموجودة في داخل مدينة أربيل، لارتباط بعض طبقات السكنى فيه بالأدوار الأولى لقلعة أربيل. نقبت فيها مديرية الآثار العراقية في ثلاث مـواسم 1966- 1967- 1968م برئاسة عالم الآثار د. بهنام أبو الصوف واكتشف فيها ست عشرة طبقة، وفي عام 1970 بدأت تنقيبات الموسم الرابع برئاسة الأستاذ إسماعيل حجارة.[6]

في عام 1985 تم البدء بإنشاء متحف أربيل الحضاري فوق تل قالينج آغا بعد أن أجرت اللجنة المحلية أعمال تنقيب إلى أن وصلوا إلى الأرض البكر حيث تم استكمال البناء عام 1989م وانتقل المتحف من قلعة أربيل بشكل رسمي إلى هذا الموقع، وفي عام 1999م بدأت تنقيبات الموسم الخامس برئاسة الأستاذ كنعان مفتي.

بعد مواسم التنقيبات ثبت أن التل قد سكن لأزمان متعاقبة خلال الألفين الخامس والرابع ق.م في الفترات المعروفة بأدوار حلف 4900-4300 ق.م، والعبيد 4000- 3500 ق.م، والوركاء 3500 –3100 ق.م من عصور ما قبل التاريخ، وقد هجر سكانها التل نهائيا في مطلع الألف الثالث قبل الميلاد، حيث لم يعثرعلى أي آثار باقية لأدوار سكنى تعقب هذا الزمن الأخير بين الفخاريات السطحية الظاهرة.[7]

تل قصراعدل

أحد التلول الأثرية الكبيرة التي تقع في الشمال الغربي من قلعة اربيل، في ناحية عينكاوه التي تبعد بحدود 4 كلم عن محافظة اربيل اقليم كردستان.يقع تل قصرا في الجهة الشمالية الغربية من عينكاوه شرق كنيسة ماركوركيس، تبلغ مساحته الحالية بعد التجاوز عليه بحدود 1250م2 على شكل دائري قطره بحدود 40م، ويرتفع عن المنطقة المجاورة له بحدود 5 م، ذو حواف منحدرة بصورة حادة. كان التل يستخدم كمقبرة لدفن الموتى في عينكاوه لغاية عام 1960م، سُجل هذا الأثر من قبل مديرية الآثار العامة عام 1945م، تحت اسم قصر (مقبرة عين كاوه - تل)، واعتبر منذ ذلك الوقت موقعاً أثريًا.

يعتقد أن هذا التل اكتسب إسمه لوجود قصر لأمير كان يحكم المنطقة، وقد كتب د.يوسف خلف رئيس بعثة التنقيب في تل قصرا، «من المحتمل أن التسمية جاءت ربما بسبب كونه مخيما عسكريا وربما كان موقع قصر لقائد حظي برتبة عسكرية كانت تسمى كصر kisir أو رب كيصير rab kisri (أي آمر المجموعة)، وهذا مجرد افتراض».[8]

قامت جامعة صلاح الدين - قسم الآثار من 2004-2008م بإجراء عمليات التنقيب، وكُشف عن أربع طبقات ومجموعة من اللقى الأثرية تدل على أن الموقع كان مسكونا خلال عصور زمنية مختلفة في فترات تاريخية متقطعة.


تل ساتو قلاعدل

تل ساتو قلا عبارة عن تل أثري يقع على الضفة الشمالية من نهر الزاب الأسفل بمسافة 40 كم والتابعة لناحية طق طق. في ضوء نتائج التنقيبات الأثرية الأخيرة بين 2008-2012م ظهرت من خلالها بقايا تعود إلى أواخر العصر الحجري المتوسط وأوائل العصر الحجري الحديث 9000-11000ق.م، وتم العثور على بقايا تعود إلى عصر الوركاء والعصر البرونزي القديم والعصر الحديدي وصولا إلى نهاية الفترة الأشكانية والساسانية (226-637 ق.م). كانت المدينة تدعى (ٳيدو) في العصر الأشوري الوسيط والحديث. كما أن الألواح الطينية المكتشفة في التل تشير إلى استخدام كلمة Kur الكردية بمعنى (ابن) في التسمية، مثل اطلاق اسم Filan kurê filan أي (فلان ابن فلان).[9]

تل قصر شمامك (كيليزو)عدل

 
موقع قصر شمامك(كيليزو) Kilizu

تقع موقع قصر شمامك على بعد 25 كم جنوب غربي أربيل على طريق كوير على ضفاف نهر شيوازور، بين قرية ترجان وسعداوة.[10] تم الإعلان عنه رسميًا في الوقائع العراقية (جريدة) كموقع اثري مسجل عام 19\8\1940.

تل ماموستايانعدل

يقع التل جنوب شرق قلعة أربيل على بعد 6 كم ضمن المقاطعة رقم 76 من الأراضي الواقعة في شمال غرب قرية كونه كورك الواقع بين وادي بستى مزوران من الجنوب وشيوى ئالاى بكى من الشمال.

الموقع عبارة عن تل أثري لم يعلن عن أثريتها وغير مثبت في سجلات دائرة الآثار والتراث العراقية واقليم كردستان معًا. مع ذلك وجد أن الموقع مؤشر على شكل تلين باسم مقبرة شيخ جبرائيل في خارطة الكادسترو وتحت رقم 76 قرية كونه كورك ضمن مركز مدينة أربيل منذ كانون الثاني من عام 1957م. حسب مسح الموقع عثر على فترات أحدث التي تبدأ من وركاء وينتهي في العصر الإسلامي المتأخر وهذا يعني أن الحياة استمرت في هذا التل.[11]

معرض الصورعدل

قائمة التلال الأثرية في أربيلعدل

  • تل إبراهيم بايز
  • تل كاولي كندال
  • تل بونجينا (بونكينه)
  • تل لشكري
  • تل باخجان
  • تل عوينة

انظر أيضًاعدل

وصلات خارجيةعدل

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=902305.0

http://www.welateme.net/cand/modules.php?name=News&file=article&sid=6647#.YBrobTH7TIU

https://www.academia.edu/video/le5pel

https://ankawa.com/forum/index.php?topic=887303.0

المراجععدل

  1. ^ (PDF) Erbil Citadel and its lost wall | : JEHAN SHERKO - Academia.edu نسخة محفوظة 2021-04-16 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ https://ankawa.com/forum/index.php?topic=902305.0 نسخة محفوظة 2020-09-01 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "تل كلك مشك الأثري في أربيل Kilik Mishik (mouse's tail) is an archaeological site in Erbil"، مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2022، اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2022.
  4. ^ https://www.academia.edu/1483863/The_Tell_Nader_and_Tell_Baqrta_Project_in_the_Kurdistan_Region_of_Iraq_Preliminary_Report_of_the_2011_Season نسخة محفوظة 2020-09-01 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ http://www.welateme.net/cand/modules.php?name=News&file=article&sid=6647#.X0DS_tz7TIU نسخة محفوظة 2020-09-01 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ https://www.abualsoof.com/INP/Upload/Books/Excavations-in-Tel-Qaling.pdf نسخة محفوظة 2019-07-15 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ https://www.academia.edu/43034007/Qalinj_Agha_Hill_in_Erbil نسخة محفوظة 2020-09-01 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ 8- https://ankawa.com/forum/index.php?topic=943520.0 نسخة محفوظة 2020-09-01 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ دليل آثار ٳقليم كوردستان لسنة 2017
  10. ^ د.ماريا غراسيا ماسيتي -روو ، د. أوليفية روو ، د.عمر أحمد محمود، د.نرمين على محمد أمين ، نتائج الحديثة للتنقيبات الأثرية في موقع قصر شمامك الموسم السابع (2019) : الطبقات الأثرية ، والبقايا المعمارية ، ص 249 ، ضمن كتاب بحوث المؤتمر العلمي الدولي الثالث آثاروتراث كوردستان ، مطبعة جامعة صلاح الدين أربيل ،2018.
  11. ^ ئارام محمد امين احمد ، د.نعمان جمعة ، د. جسيكا جيرود ، المسح الأثاري لكرد ماموستايان في مدينة أربيل - دراسة ميدانية ، 2016
  • د.عبد الله خورشيد قادر، التقريرالنهائي للنتائج الاولية للتنقيب في قلعة أربيل للموسمين الأول
والثاني.
  • د.عبد الله خورشيد قادرواخرون، نتائج التنقيبات والكشوفات الأثرية لقلعة أربيل، ضمن كتاب بحوث
المؤتمر العلمي الدولي الثاني آثاروتراث هه ولير- أربيل، مطبعة جامعة صلاح الدين أربيل،2018.
  • د. عبد الله خورشيد قادر، د. نرمين محمد امين علي، قلعة أربيل بين أعمال التنقيبات الاثرية
والمصادر التاريخية .
  • عبد الرقيب يوسف، اكتشاف (خط) سور مدينة أربيل وابوابه، خبات 14,16، 17 / 7 / 2006.
  • عبد الرقيب يوسف، الباب الشرقي والباب الغربي القديمان لقلعة أربيل، ميديا، العدد 429،
2010 .
  • زبير بلال أسماعيل، أربيل في أدوارها التأريخية، النجف، مطبعة النعمان، 1971.
  • زبير بلال أسماعيل، تأريخ أربيل، أربيل، مطبعة وزارة الثقافة، 1999 .
  • عبد الباقي عبد الجبار الحيدري– فارس شكري حميد السليفاني، سياسات الحفاظ المعماري في المواقع
الأثرية - قلعة أربيل التأريخية حالة للدراسة، مجلة كلية الهندسة، المجلد11، العدد3، بغداد، 2008.
  • ئه نجامى سه ره تايى هه لكولينى شوينه وارى له قه لاى هه ولير وه رزى سى يه م وجواره م سالى 2014 - 2015، د.عبد الله خورشيد قادر، سنكرمحمد عبد الله، صابر حسن حسين، بروسيدينكى سييه مين كونفرانسى زانستى نيوده وله تى شوينه واروكه له بوورى كوردستان 2019 هه ولير، لا 45-61.
  • Research of the Arbil Citadel, Iraqi Kurdistan, First Season

By, Karel Nováček with contribution by Tomáš Chabr, David Filipský, Libor Janíček, Karel Pavelka, Petr Šída, Martin Trefný and Pavel Vařeka

، 1997، ص87 – 90.
  • ميلاد عبد المسيح سلمان، تل قصرا الاثري في عنكاوا، مجلة رديا كلدايا، العدد 15، 2004، ص51.
  • يوسف خلف عبد الله الفهداوي، تقرير بعثة التنقيب خلال المواسم 1,2,3.
  • فاضل علي غالب، التنقيب المغناطيسي لموقع تلة قصرا في أربيل، مجلة شاندر العدد 8
، 1998، ص 79، 87.
  • يوسف خلف عبد الله الفهداوي، التنقيب في تل قصرا الموسم الأول 2004، ترجمة جمال
جميل اسعد، مجلة سوبارتو، عدد 3، أربيل 2009، ص12-29.
  • عماد عبد السلام رؤوف، عنكاوا في القرن 16، مجلة رديا كلدايا، العدد 52،
2016، ص40.
  • دلشاد عزيز زاموا، كرونولوجيا أربيل 65000ق.م -242م، انسكلوبيديا أربيل، 2009،
ص534 .
  • زيدان برادوستي، دليل قسم الآثار، أربيل 2013، ص 66-70.