افتح القائمة الرئيسية

التطوع في السعودية

التطوع في السعودية يشمل كل عمل غير مدفوع الأجر يقوم به الفرد في أنشطة مجتمعية عامة أو لصالح جهة حكومية أو خاصة بما يساهم في تحسين أوجه الحياة المختلفة، وإلى جانب مجالات التطوع المعروفة دوليا، هناك مجالات تختص بها السعودية كمجالات التطوع في أعمال الحج وخدمة الحجاج كل عام.[1]

ويعدُّ التطوع في السعودية سابقا للتنظيم الحكومي الذي بدأ بتأسيس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حاليًا) في العام 1380هـ، وقيامها بتنظيم صناديق البر الخيرية التي كانت موجودة قبل ذلك. تُشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نسبة المتطوعين السعوديين (الذكور والإناث) للسكان السعوديين لمن أعمارهم 15 سنة فأكثر قد بلغت خلال العام 2018 16.8%، كما بلغ عدد المتطوعين في المملكة من الفئة العمرية أقل من 18 سنة 65% من إجمالي المتطوعين، و35% أكثر من 18 سنة، ومثّلت النساء نحو 69% من المتطوعات، والرجال 31%، وتهدف رؤية السعودية 2030 للوصول إلى مليون متطوع في القطاع غير الربحي سنويا.[2][3][4]

الأنشطة والبرامجعدل

تتولى الجمعيات والمؤسسات مهمة إقامة البرامج والأنشطة بهدف مساعدة المحتاجين وتأهيلهم وتتيح لهم الفرصة ليكونوا كوادر منتجة في المجتمع، ومن هذه البرامج:[5]

التعليم والتدريب والتأهيل

يهتم هذا المجال بتأهيل مربيات الأطفال، وتعليم الحاسب الآلي، وتقديم دورات لتعلم اللغة الإنجليزية، إضافةً إلى عدد من المهن والحرف اليدوية مثل: التفصيل والخياطة، والفنون التشكيلية.

البرامج الثقافية

تعليم القرآن الكريم، وتهيئة المكتبات العامة، وتنظيم الندوات والمحاضرات، ونشر وطباعة الكتب.

الإسكان الخيري

توفير المساكن الملائمة للمحتاجين.

الرعاية الصحية

تشمل توفير العيادات الطبية، وعيادات مكافحة التدخين، ومراكز العلاج الطبيعي، وإجراء العمليات، وتقديم دورات في الإسعافات الأولية، إضافةً إلى التوعية الصحية، وتأمين السكن الملائم للمرضى ومرافقيهم.

المساعدات المتنوعة

يسهم في تقديم المساعدات المالية، ومساعدة المرضى، ودعم الراغبين في الزواج، والمعسرين، والمعاقين.

برامج السجناء

تقديم المحاضرات التثقيفية والتوعوية، ودعم السجون بالبرامج التطويرية التي تساعد السجناء في اكتساب خبرات مختلفة.

خطة التطويرعدل

لدى السعودية أقل من 1000 مؤسسة وجمعية غير ربحية، وتعمل على تطوير أنظمتها وإعادة صياغة لوائحها لزيادة النطاقات المستفيدة من قطاع التطوير، مع تخصيص دعم حكومي للبرامج التي تخدم الجوانب الاجتماعية في الدولة، وتدريب العاملين، وجذب الراغبين في التطوع بهذه المجالات، إضافةً إلى إيجاد سبل تشجيعية للأوقاف لتوفير مصادر تمويل مستدامة للقطاع، وإتاحة الفرصة أمام المؤسسات والجمعيات لاستقطاب كفاءات تسهم في نقل المعرفة وتطبيق آلية إجرائية إدارية متطورة. وتركز السعودية على تنشيط القطاع غير الربحي في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والأبحاث والبرامج والفعاليات.[6]

مراجععدل

  1. ^ ""هيئة الإحصاء": 16.8% نسبة المتطوعين السعوديين خلال عام". صحيفة مال الاقتصادية. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  2. ^ "واقع العمل التطوعي بالمملكة العربية السعودية". saaid.net. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  3. ^ "مواطنه مسؤول | رؤية المملكة العربية السعودية 2030". vision2030.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  4. ^ tmt280@yahoo.com، تركي بن منصور التركي (2018-08-11). "التطوع في السعودية.. جهود تنتظر المزيد". Okaz. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  5. ^ "واقع العمل التطوعي بالمملكة العربية السعودية". saaid.net. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019. 
  6. ^ "مواطنه مسؤول | رؤية المملكة العربية السعودية 2030". vision2030.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2019.