افتح القائمة الرئيسية

التصحر في السعودية

التصحر في السعودية هي ظاهرة عالمية تتعرض لها الأراضي السعودية الواقعة في المناطق القاحلة والجافة بسبب التغيرات المناخية، وقلة الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وتناقص قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض، تدهور خصوبتها، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى انخفاض في إنتاج النباتات، وينجم عنها آثارًا اقتصادية واجتماعية وبيئية. وتعدُّ السعودية ضمن الأقاليم الجافة التي تتأثر من ارتفاع ظاهرة التصحر على كامل مناطقها باستثناء المدن الواقعة في جنوب البلاد، بسبب تعرّضها إلى كميات كبيرة من الأمطار.

وتغطي الغابات في السعودية 1% من إجمالي مساحتها، ويُعاني الغطاء النباتي فيها من خفض الإنتاج وتقلص التنوع الحيوي، ما أسهم في توسع ظاهرة التصحر. وأنشأت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية برنامج "دراسات التصحر" لبحث مسبباته، والعمل على حصر الأراضي التي تعاني منه، وتقييمها، ورصد مدى امتداده عليها. وفي 2018 أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة مبادرتين للتنمية المستدامة للغابات والمراعي، للمساعدة على مكافحة التصحر، بزراعة أربعة ملايين شجرة، وتوفير ستة ملايين شتلة، وإعادة تأهيل 60 ألف هكتار من أراضي المراعي.[1][2][3]

التعريفعدل

هو تعرض الأرض للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، مما يؤدي إلى فقدان الحياة النباتية والتنوع الحيوي بها، ويؤدي ذلك إلى فقدان التربة الفوقية ثم فقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي ودعم الحياة الحيوانية والبشرية.[1][2][3]

الأسبابعدل

تعدُّ التغيرات المناخية والاستغلال المكثف للموارد الطبيعية أحد أهم أسباب التصحر، وهذا يشير إلى أن التصحر يتكون بناءً على تفاعلات وعلاقات معقدة بين عوامل طبيعية وحيوية، وبين عوامل سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية.[1] ومن أسبابه أيضًا:

• قلة الأمطار.

•  تكرار ظاهرة الجفاف.

• ارتفاع درجات الحرارة.

• زيادة النشاط السكاني.

• تدهور الغطاء النباتي نتيجة الرعي الجائر والتحطيب.

• الانجراف المائي وهبوب الرياح.

• الأساليب الزراعية الخاطئة التي تسبب تدهور الأراضي الزراعية.

آثارهعدل

• الآثار البيئية: وتنتج عن تدهور التربة فقدان التنوع الحيوي، إضافة إلى العواصف الترابية وزحف الرمال، مما يسبب في تدني معدل الإنتاجية، وعدم قدرة الإنسان على التكيف مع تغير المناخ.

• الآثار الاقتصادية: يتسبب في قلة فرص العمل لانعدام فرص التطور الصناعي المرتبط بالمنتجات الزراعية، إضافةً إلى ضعف الإنتاج، ما يؤدي إلى تدني مستوى الدخل للفرد والدولة.

• الآثار الاجتماعية: يؤدي إلى الهجرة من القرى إلى المدن بسبب فقر الإنتاجات الزراعية، ويسبب ذلك مشاكل حضرية ناجمة عن زيادة في عدد السكان.

دراسة مؤشرات التصحرعدل

تعدّ السعودية من الأقاليم الجافة التي تتأثر من ارتفاع التصحر وآثاره، لذلك، تبدأ دراسة مؤشرات التصحر في السعودية بالتعرّف على الغطاء النباتي، وأسباب تدهور الأراضي وتربتها، إضافةً إلى إجراء الدراسات الهيدرولوجية والهيدروجيولوجية. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم صلاحية الأراضي، وتحديد المناطق المتعرضة للتصحر، ووضع الحلول المناسبة للحد من انتشارها. وفي 2018، نظمت السعودية فعالية عن الورشة الدولية لمكافحة التصحر، واستقطبت خلالها مجموعة من الخبراء والباحثين الدوليين المتخصصين في مجال البيئة، لبحث أفضل الحلول لمحاربة التصحر.[1][4]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل

  1. أ ب ت "دراسات التصحر". sgs.org.sa. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019. 
  2. ^ "دراسة مؤشرات التصحّر". sgs.org.sa. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019. 
  3. ^ المنجومي، جدة-منى (2018-03-24). "المملكة تطلق مبادرتين لمواجهة التصحر والتلوث بإنشاء غابات ومراع". Hayat. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019. 
  4. ^ "عام / ضيوف وزارة البيئة المشاركون في ورشة مكافحة التصحر يواصلون البحث عن حلول جذرية لمحاربة التصحر وكالة الأنباء السعودية". www.spa.gov.sa. مؤرشف من الأصل في 31 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2019.