التربية بالإرتباط

التربية بالإرتباط، بالإنجليزية Attachment parenting (AP)، هي فلسفة تربوية تقترح أساليب تهدف إلى تعزيز الارتباط بين الأم والرضيع ليس فقط بالتعاطف وتلبية الاحتياجات، ولكن أيضاً بالتقارب الجسدي واللمس المستمر، وهذا المصطلح صاغه طبيب الأطفال الأمريكيويليام سيرز.

ينصح ويليام سيرز الأمهات بأن يحملن أطفالهن الرضع بالقرب من أجسادهن كلما كان ذلك ممكناً.

تعتبر التربية بالإرتباط في علم اجتماع العائلة مظهر من أبرز المظاهر في الأمومة المكثفة أو الأمومة الجديدة، ومن ثمَّ لاقت هذه الفلسفة انتقادات من الكثير من المعارضين.[1]

تاريخهاعدل

المضمونعدل

التربية بالإرتباط هي واحدة فقط من العديد من فلسفات التربية بالحب التي دخلت التيار بعد الحرب العالمية الثانية، وتدين بالعديد من أفكارها لتعليمات السابقين مثل كتيببنجامين سبوك المؤثر (رعاية الطفل والمولود) 1946، وقد نصح سبوك الأمهات بتربية أبنائهنَّ وفقاً لسجيتهن وفطرتهنَّ، مع الكثير من الاتصال الجسدي، المبدأ التوجيهي الذي خالف جذريا الفلسفات السابقة لـ ايميت هولت وجون ب واستون، وقد أصبح كتابه من الأفضل مبيعاً، وقد أثَّر مفهومه الجديد لتربية الأطفال تأثيراً كبيراً على تنشئة الأجيال مابعد الحرب.

وبعد ثلاثون سنة، أثارت جان ليدلوف "مفهوم الإستمرارية" والذي عُرض للعامة في كتابها الذي حمل نفس الاسم (1975)، وقد درست ليدلوف في فنزويلا عن شعب ياكوانا، وبعد ذلك أوصت الأمهات الغربيات بأن يرضعن ويلبسن أبنهائهنَّ الرضع وأن يتشاركن السرير معهم، وقالت بأن الرضَّع لم يصلوا للحداثة بعد، فطريقة الاعتناء بالأطفال الحالية - مع الرضاعة الصناعية وأسرة الأطفال والعربيات- لا تلبي احتياجاتهم.[2]

وفي 1984، نشرت عالمة نفس النمو أليثا سولتر كتابها الذي تحدث عن الفلسفة التربوية التي تحث على الارتباط وامتداد الرضاعة الطبيعية، والابتعاد عن العقاب، على غرار ما قاله ويليام سيرز لاحقاً، إلا أنها أكدت على نقطة تشجيع التعبير العاطفي لعلاج الضغوطات والصدمات النفسية.[3]

وفي 1990، ساهم تي بيري برازيلتون في أبحاث عن قدرة الطفل الرضيع بالتعبير عن نفسه وعن مشاعره، وتوعية الآباء عن هذه الإشارات وحثهم بأن يتبعوا فطرتهم.

الأصلعدل

أتى وليام سيرز بمصطلح "التربية بالإرتباط؛" في 1982 من خلال قراءته لليدلوف .

في 1993، ويليام سيرز وزوجته مارثا سيرز نشروا كتابهم "كتاب الطفل" والذي أصبح الدليل الشامل لآباء التربية بالإرتباط.[4] وأول منظمة للتربية بالإرتباط هي التربية بالإرتباط العالمية، والتي تأسست في 1994 في مدينة ألفاريتا في جورجيا، أسستها ليزا باركر وباربرا نيكلسون[5]، وأول كتاب حمل مصطلح التربية بالإرتباط في عنوانه كتبته تامي فريسل-ديبي، أم أعطت تجاربها الشخصية وتجارب صديقاتها ومعارفها[6]، ومن ثمَّ تبتعتها المدوِّنة كيتي أليسون جرانجو بكتاب آخر[7]، والذي ساهم وليام سيرز في مقدمته قبل أن ينشر كتابه بالتعاون مع زوجته مارثا سيرز في 2001.

عملياًعدل

قراءة الطفلعدل

يعلِّم وليام سيرز أن ارتباط الأم والطفل القوي يبرز في حالات الطواريء، وهذا هو التناسق العاطفي بين الأم والطفل، والتي تقوم مرة أخرى على حساسية الأم، فهي "تقرأ" إشارات رضيعها.

رابطة الولادةعدل

 
أم مع طفلها حديث الولادة

أن يتصل الرضيع بأمه مباشرة بعد الولادة، يعتقد ويليام سيرز بوجود فترة زمنية وجيزة مباشرة بعد الولادة ويكون الرضيع خلالها في "حالة تأهب هادئة" ويمكن الوصول إليها بشكل خاص للرابطة، ويشير لرابطة الولادة بـ "الختم"، مستنداً على دراسة مارشل كلاوس و جون كينيل 1967، إلا أنهما عدلا افتراضاتهما الأصلية بما فيها ما استشهد به سيرز، وينصح سيرز الأمهات بأن يبتعدن عن المسكنات أثناء الولادة لأنها تخدر الطفل وتؤثر أيضاً على رابطة الولادة.[8]

الرضاعة الطبيعيةعدل

ويعتقد وليام سيرز بأن الرضاعة الطبيعية تكيف بشكل كبير ارتباط الأم والطفل لأنها تؤدي إلى إطلاق هرمون أوكسايتوسين عند الأم والذي يدعم رابطتها العاطفية مع الطفل، ولاسيما في العشرة أيام الأولى بعد الولادة[9]، بعكس الرضاعة الصناعية والتي تعطى كل 3 إلى 4 ساعات، فالرضاعة الطبيعية تمكن الأم أيضاً من إدراك مزاج الطفل وحاجاته بالضبط[10]، وبما أن فترة نصف حياة هرمونات البرولاكتين والأوكسايتوسين (والتي تعزز الترابط) قصيرة جداً، يوصي سيرز بالرضاعة الطبيعية بإستمرار، على وجه الخصوص حديثي الولادة (8 إلى 12 مرة في اليوم)[11]، ويدَّعي أنه من الساعة 1 إلى 6 صباحاً هي الساعات الأكثر فائدة في الرضاعة الطبيعية[12]، وعلى العموم يرى سيرز أن الرضاعة الطبيعية مفيدة لكل من الأم والطفل، ويقول بأن الرضع إلى 6 أشهر يجب أن تكون رضاعتهم طبيعية حصرية لإيمانه أنهم حتى هذا العمر يتحسسون من كل باقي الأطعمة.[13]

وينصح وليام وزوجته الأمهات بأن يرضعن كل طفل من سنة إلى 4 سنوات.[14]

ارتداء الطفلعدل

 
طفل في شيالة

ينصح سيرز الأمهات بأن يلبسن أطفالهن إلى أجسادهن أطول فترة ممكنة خلال اليوم في شيالة على سبيل المثال، ويعتقد بهذه الطريقة يكون الطفل سعيداً وتستطيع الأم أن تشرك طفلها في كل شيء هي تعمله ولا تغفل عنه أبداً، وينصح الأمهات العاملات بأن يحملن أطفالهن على الأقل 4 إلى 5 ساعات كل ليلة لتعوض غيابها خلال اليوم.

وفي عام 1990، فريق بحثي من نيو يورك، أطلقوا دراسة عشوائية بأن أطفال أمهات الطبقة الدنيا والذين يقضون الكثير من الوقت في حمالة على أجساد أمهاتهم لديهم ارتباط آمن أكثر من الأطفال الذين يقضون أغلب وقتهم في كرسي للأطفال.

ويعتقد سيرز بأن ارتداء الطفل مفيد في اكتساب اللغة، إلا أنه لا يوجد دراسات تثبت ذلك.

ومن المعروف أن ارتداء الطفل يهدئه، فالطفل الذي يُحمل بالقرب من جسد الأم في الستة أسابيع الأولى من عمره يبكي أقل ممن لا يُحمل.

مشاركة السريرعدل

 
كريسيتيان كروغ: أم وطفل، 1883

يقول وليام سيرز بأن أي طريقة نوم تتخذها العائلة مقبولة طالما أنها تناسبهم، إلا أنه ينصح الأم بالنوم بالقرب من طفلها، فهو يعتقد بأن مشاركة السرير هو الأسلوب المثالي وهو بمثابة ارتداء الطفل ولكن في الليل، وباعتقاده أنه يجعل الرضاعة الطبيعية أسهل، ويمنع من قلق الانفصال لدى الطفل والموت المفاجيء لا سمح الله،[15] وهو مقتنع أيضاً بأن الأم والطفل بالإضافة للرضاعة الليلة المستمرة، سيحضون بنوم أفضل إذا ناموا سوياً.

 ولا يرى سيرز مشكلة بإن يضل الطفل ذو الثلاث أعوام يشارك أمه السرير كل ليلة، ولا بأن يستمر في الرضاعة من أمه طوال الليل إلا إذا كانت الأم لا تشعر بالارتياح[16]، ويؤكد على الأمهات العاملات بأن يتشاركن السرير مع أطفالهن ليعوضن غيابهن أثناء النهار.[17]

متلازمة الموت المفاجيء نادرة الحدوث، ومع ذلك فقد اكتشف جيممس جي ماكينا أن مشاركة السرير لا تنظم نوم الطفل مع الأم فحسب وإنما تنظم تنفسهم أيضاً مما يقلل حدوث الموت المفاجيء، ولكن مازال هناك دراسات تقول بأن مشاركة السرير تزيد من حدوث الموت المفاجيء ودراسات تقول بأن مشاركة السرير لا تؤثر إيجاباً أو سلباً، وأما منهج الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال لمنعالموت المفاجيء فهي ضد مشاركة السرير ولكنها تحث على مشاركة الطفل الغرفة.[18]

"البكاء أداة ارتباط"عدل

 
رضيع يبكي

يرى وليام سيرز بأن البكاء هو المعنى الأساسي لتعبير الطفل عن نفسه،[19] ويواجه الآباء تحدياً في قراءة البكاء، فينصح سيررز بمنع البكاء وينصح الآباء ليس فقط بالرضاعة الطبيعية وارتداء الطفل ومشاركة السرير كلما كان ذلك ممكنا، ولكن أيضاً بالاعتياد على التجاوب للإشارات المبكرة فلا يحدث البكاء من الأصل،

بشكل عام يقول سيرز بأن الرضع لا يجب تركهم يبكون لأن ذلك سيؤذيهم،[20] إلا أن هناك دراسة في بداية 1962 تؤكد بأن البكاء لا يؤثر عاطفياً ولا جسدياً على الرضع.

لا لتدريب النومعدل

يعطي ي وليام سيرز سببين لعدم تدريب الرضع على النوم، أولاً لأنها تستنزف الأم عاطفياً، ولأن الرضيع لا ينام أفضل ولكنه يفقد الشعور، حاله تسمى بـ"متلازمة الانطفاء" ، إلا أن هذه الحالة لاوجود لها علمياً.

ويرى سيرز بأن دعاة تدريب النوم هم غير كفؤ مهنياً، وتوجهاتهم تجارية، ولايوجد أي دليل علمي بأن تدريب النوم مفيد للأطفال،[21] وبالرغم أنه منذ عام 1990 أظهرت عدة دراسات بأن تدريب النوم وسيلة سهلة وفعالة لخلق عادات نوم صحية للرضع[22]، إلا أنه لا يتعترف بهم.

التوازنعدل

بالنسبة للوالدين، وخاصة الأمهات، فإن التربية بالإرتباط أسلوب مرهق ومتطلب أكثر من غيره من أساليب التربية الحديثة، مما يضع مسؤولية عالية عليهم بدون السماح بالدعم من العائلة والأصدقاء، ويدرك سيرز مدى صعوبة الأساليب،[23] ويقترح عدة حلول لمنع الإرهاق العاطفي للأم، مثل تحديد الأولويات وتفويض الواجبات والمسؤوليات، وتبسيط الروتين اليومي والتعاون بين الزوجين[24] ،وينصح سيرز بالذهاب لطبيب نفسي إذا لزم الأمر، ولكن تحافظ على التربية بالإرتباط مهما حدث.

السلطة الأبويةعدل

يقول سيرز بأن عائلات التربية بالإرتباط يمارسون نوع متطور ومرضي من التواصل، والذي يجعل الأباء غير مضطرين أساساً لاستخدام ممارسات مثل العقاب، كل ما يلزم هو مجرد عبوس! فهو يؤمن بأن الأطفال الذين يثقون بآبائهم متعاونون ولا يقاومون توجيه الوالدين.

نظرياًعدل

إدعاءعدل

مثل بنجامين سبوك من قبلهم، يعتبر وليام ومارثا سيرز فلسفتهم التربوية بأنها الفطرة والغريزة السليمة للتربية،[25] وعلى عكس سبوك الذي أتى بأفكاره من عالم النفس فرويد، فإن سيرز في الحقيقة لم يبدأوا من نظرية، أتوا بأفكارهم من انطباعاتهم الشخصية.[26]

وبالرغم من عدم وجود نظرية متسقة إلا أن وليام ومارثا يعتبرون التربية بالإرتباط مثبتة علمياً. التربية بالارتباط

المصطلحات الأساسية والنقدعدل

يعتبر النقاد عدم وجود أساس نظري ثابت مأخذًا وقصورًا في مفهوم التربية بالارتباط، لا سيما الافتقار إلى وجود تعريفات دقيقة للمصطلحات الأساسية.[27]

الحساسيةعدل

قدم فرانز ميسمر مفهوم الضبط العاطفي الدقيق المتبادل في علم النفس تحت مصطلح «الوئام»، قبل استخدام فرويد للمصطلح في التحليل النفسي. وضع علماء السلوك وعلماء النفس التنموي المعاصرون مصطلح «الاحتمالية» الذي يصف سلوكًا محتملًا مستقبليًا اعتمادًا على التفاعل السابق بين الأم والطفل، وكذلك صاغ دانيال ستيرن مصطلح «التناغم» أيضًا. يعتبر ويليامز سيرز التربية بالترابط نوعًا من التربية التي تتعلق باستجابة الأمهات بشكل أساسي، ولهذا تبنى مصطلح ماري أينسورث «حساسية الأمهات» الذي يصف توجيه اهتمام الأم كاملًا إلى الطفل (قراءة الطفل) واستجابتها بشكل مستمر لكل إشارة يرسلها الطفل، والنتيجة هي حالة انسجام بين الأم والطفل تؤدي إلى الارتباط المتبادل بينهما؛ يعتقد سيرز أن هذا التأقلم الذي تبديه الأم يبدأ خلال فترة الحمل.[28][29]

الارتباطعدل

دُرِسَ ارتباط الطفل بالوالدين بشكل جيد في إطار دراسات التنمية المعرفية للرضع. قدم دونالد وينيكوت في أواخر أربعينيات القرن الماضي سردًا مفصلًا لتطور ارتباط الطفل؛ إذ يبدأ الأطفال الأصحاء بعد الشهر السادس كأقل تقدير بالانفصال عن علاقة التكافل القائمة بين الطفل والأم بشكل طبيعي. أعطت مارغريت مالر الوصف الأدق لتطور الارتباط خلال السنوات الثلاث الأولى. لا تذكر منشورات وليامز سيرز هذه الأدبيات ذات الصلة. كان استخدام سيرز لمصطلح «ارتباط» عاميًا؛ إذ استخدمه بشكل مترادف مع مصطلحات مثل الثقة والوئام والتقارب والترابط وروابط الحب والاتصال: «يصف الارتباط علاقة الرعاية الكاملة بين الأم أو الأب والطفل»، ويذكر أن التعلق ينشأ من الاحتمالية، لكنه لا يميز في كتاباته اللاحقة بين الاحتمالية والارتباط، ولذلك افترض القراء أن الارتباط حالة ضعيفة للغاية لا تستقر أبدًا تتطلب إعادة تأسيس وحساسية مستمرة.[30]

يطمئن سيرز الآباء المتبنين لاحقًا في كتابه مناقضًا أقواله: «لا تقلقوا بشأن الارتباط الذي يفوته أطفالكم في الرعاية البديلة؛ فالأطفال الرضع مرونون للغاية».[31]

الارتباط المتزعزععدل

يشكل إنشاء رابط وثيق بين الأم والطفل الهدف الصريح والمحوري للتربية بالارتباط. وثّقت العديد من الدراسات العلمية التطور الطبيعي للارتباط بشكل جيد، وينطبق الأمر نفسه على التطور المنحرف أو المرضي؛ إذ وصف الارتباط المرضي أو المضطرب ضمن ثلاثة سياقات:

  • قد لا يشكل الطفل في حالات شديدة ونادرة ارتباطًا على الإطلاق، وقد يعاني من اضطراب الارتباط التفاعلي الذي يقضي فيه المصابون طفولة مؤلمة للغاية بسبب الإهمال والنبذ. ومثال على ذلك هو الأطفال في دور الأيتام في رومانيا حيث يُترَك الأطفال في مراقدهم لمدة 18- 20 ساعة. يظهر الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الارتباط التفاعلي شذوذًا عاطفيًا شديدًا وسلوكًا اجتماعيًا شديد العطب كأشخاص بالغين.[32][33]
  • وصفت ماري آينسورث نوعًا من الارتباط غير المنظم الذي يظهر عند الأطفال الذين عانوا من الاضطهاد، ويبدو أن هذا النوع يؤثر بشكل خاص على الذكور أكثر من الإناث. عندما يظهر هؤلاء الأطفال ضائقة، لا تبدي أمهاتهم التعاطف المطلوب. ومع ذلك، لا يعتبر الارتباط غير المنظم اضطرابًا عقليًا بحسب التصنيف الدولي للأمراض، ولكنه نوع من السلوك الملاحظ في اختبار الوضع الغريب الذي وضعته ماري فقط. تشكل نسبة الاضطراب غير المنظم في العائلات المتوسطة نحو 15٪ من جميع الأطفال. وتكون النسبة أكبر بكثير في المجتمعات التي تمتلك مشكلات اجتماعية.[34][35][36]
  • تتشكل المجموعة الثالثة من الارتباط الاجتنابي المتزعزع والارتباط المتناقض المتزعزع؛ وهما من الاضطرابات التي وصفتها ماري آينسورث. يتصرف أطفال الارتباط المتزعزع في اختبار الوضع الغريب إما بمعزل عن أمهاتهم، أو يتقلبون بين التشبث والرفض. أثبتت بياتريس بيب (جامعة كولومبيا) في دراسة أجريت د عام 2010 أن هؤلاء الأطفال يعانون من سلوك أمهاتهم باستمرار مثل نقص التحمل أو الإفراط في التحفيز أو التطفل أو التقلب. أما الأطفال الذين أبدت أمهاتهم التعاطف وكن قادرات على الاستجابة بشكل مناسب على تعابير أطفالهم العاطفية، فلم يظهروا أي علامات على الضيق العاطفي. يعد الارتباط المتزعزع الذي عرفته آينسورث شائعًا للغاية، وهو ينطبق في الولايات المتحدة -على سبيل المثال- على واحد من كل ثلاثة أطفال.[37]

يستخدم ويليام سيرز مصطلحات «الارتباط قليل الجودة» و«الارتباط المتزعزع» و«لا ارتباط» بشكل مترادف. لا تكشف تركيباته عن نوع الارتباط المضطرب: اضطراب الارتباط التفاعلي (ICD)، أو الارتباط غير المنظم (آينسورث) أو شكلان من أشكال الارتباط المتزعزع (آينسورث). ذكر سيرز في عام 1982 «اضطراب عدم الارتباط» مشيرًا إلى سيلما فرايبرغ، وهي محللة نفسية درست في السبعينيات الأطفال الكفيفين منذ الولادة. تلقى سيرز ومنظمات التربية بالارتباط اللوم والنقد بسبب الوصف الغامض للارتباط المضطرب ولاستخدامهم معايير تعطي الكثير من النتائج الإيجابية الكاذبة. وينطبق الأمر نفسه على تعريفات العلاج بالارتباط، وهو مفهوم يتداخل جزئيًا في كثير من الأحيان مع مفهوم التربية بالارتباط. ابتعد أنصار التربية بالارتباط عن العلاج بالارتباط والطرق التي يستخدمها، لكنهم لم يبتعدوا عن معاييره التشخيصية.[38][39][40][41][42]

يقدم سيرز تمييزًا بين الارتباط (الجيد) والتورط (السيئ)، لكن مرة أخرى دون أن يوضح لقرائه كيف يمكنهم تحديد الفرق بينهما بدقة. لا يوجد مجموعة شاملة من الأبحاث تُظهر تفوق مقاربة سيرز على مقاربة «الأبوة السائدة». لاحظت آينسورث في الدراسات الميدانية في أوغندا معاناة الأطفال الذين يقضون الكثير من الوقت مع أمهاتهم والذين يرضعون رضاعة طبيعية عندما يرغبون من الارتباط المتزعزع أيضًا، وخلُصَت إلى أن كمية التفاعل بين الأم والطفل ليست ما يحدد نوع الارتباط وإنما نوعيته وجودته. لذلك، لا تعتبر إشارة آينسورث لممارسات النوم المشترك أو ارتداء المواليد أو الرضاعة عند الإشارة إلى اعتبارها هذه الممارسات معايير أساسية للارتباط الآمن المطمئن وإنما تعتبر حساسية الأمهات العامل الأساسي المحدد لذلك.[43][44][45]

الحاجةعدل

توحي نقطة الانطلاق النظرية للتربية بالارتباط -فكرة الاحتمالية- بأن الرضيع عبارة عن مخلوق يعتمد تكوينه بشكل أساسي على المشاعر والتواصل. على الرغم من ذلك، يعرّف ويليام سيرز الأطفال باحتياجاتهم بشكل أكبر. الحاجة هي إذن مصطلح أساسي آخر للتربية بالارتباط تعتمد على تلبية احتياجات الطفل بشكل أساسي.[46][47]

شكل علماء النفس مثل إبراهيم ماسلو في أوائل أربعينيات القرن الماضي نماذج مفصلة للاحتياجات الإنسانية، ومنذ ذلك الحين، قام العلماء بتمييز واضح بين الاحتياجات من ناحية والرغبات من ناحية أخرى. في عام 2000، نشر توماس بيري برازيلتون الرائد في مجال علم نفس حديثي الولادة وطبيب الأطفال النفسي ستانلي غرينزبان كتابهم «احتياجات الأطفال غير القابلة للاختزال» الذي أعادوا فيه تقييم مصطلح طب الأطفال. عندما نشر السيرز كتاب التربية بالارتباط بعد سنة واحدة لم يعتمدوا على ماسلو ولا على برازيلتون وغرينزبان؛ إذ استخدموا مصطلح «الحاجة» بالمعنى العامي فقط. رغم أنهم شددوا على وجوب تمييز الوالدين بين احتياجات ورغبات الأطفال -وخاصة الأطفال الأكبر سنًا- لكنهم لم يذكروا لقرائهم إرشادات تساعدهم في التمييز بين الاحتياجات والرغبات. اعتقدوا أن الاحتياجات والرغبات متطابقة بشكل واضح في حالة الأطفال الرضع، ولهذا استخدموا المصطلحين بشكل مترادف. ولكنهم عبروا عن الفرق في حالة الأطفال الصغار بعبارات: الطفل ليس جاهزًا بعد (للاستغناء عن الرضاعة الطبيعية أو النوم المشترك، إلخ). مع ذلك، استمروا في السياقات السابقة بالحديث عن الاحتياجات أيضًا.[48][49][50][51]

يعتقد معارضو التربية بالارتباط أن مطالبة طفل يبلغ من العمر 3 سنوات ونصف بالرضاعة يمكن اعتباره حاجة. قد يسعى الطفل للحصول على عزاء، وإعطاء الطفل الراحة هي مسؤولية هامة للوالدين، ولكن تعليم طفلهم الشجاعة والتحمل هو مهمتهم أيضًا.[52]

Notesعدل

  1. ^ See section Controversy. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  2. ^ "Understanding The Continuum Concept". مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Solter, Aletha Jauch (1984). The Aware Baby. Goleta, CA: Shining Star Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); "Aware Parenting Institute". مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Sears, William; Sears, Martha (1993). The baby book : everything you need to know about your baby : from birth to age two. Boston: Little, Brown. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) "What attachment parenting really means". مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); "Babies Pooping Over Garbage Cans and Hypnotized Toddlers: A Guide to Progressive Parenting". مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  5. ^ Arnall, Judy. "Attachment Parenting 101" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); "Barbara Nicholson, Lysa Parker". مؤرشف من الأصل في 06 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  6. ^ Frissell-Deppe, Tammy (1998). Every Parent's Guide to Attachment Parenting: Getting back to basic instincts!. Dracut, MA: J.E.D. Publishing. ISBN 0-9666341-4-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Granju, Katie Allison; Kennedy, Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. Pocket Books. ISBN 0-671-02762-X. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 51. ISBN 0-396-08264-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Granju, Katie Allison; Kennedy, Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. New York, NY: Pocket Books. صفحات 58. ISBN 0-671-02762-X. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 96, 188. ISBN 0-396-08264-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 53–56. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 56–58. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 55f, 60, 120f. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 57. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 142. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 120. ISBN 0-396-08264-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 64. ISBN 0-316-77809-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Granju, Katie Allison; Kennedy, Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. New York, NY: Pocket Books. صفحات 290ff. ISBN 0-671-02762-X. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 173. ISBN 0-396-08264-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 90, 92–95, 102. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 110. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 133, 139. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Kemp, James S.; Unger, Benjamin; Wilkins, Davida; Psara, Rose M.; Ledbetter, Terrance L.; Graham, Michael A.; Case, Mary; Thach, Bradley T. (2000). "Unsafe Sleep Practices and an Analysis of Bedsharing Among Infants Dying Suddenly and Unexpectedly: Results of a Four-Year, Population-Based, Death-Scene Investigation Study of Sudden Infant Death Syndrome and Related Deaths". Pediatrics. 106 (3): e41. doi:10.1542/peds.106.3.e41. PMID 10969125. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 81. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 165, 169. ISBN 0-396-08264-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); "Why do babies cry". مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 120, 124. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Middlemiss, Wendy; Granger, Douglas A.; Goldberg, Wendy A.; Nathans, Laura (April 2012). "Asynchrony of mother–infant hypothalamic–pituitary–adrenal axis activity following extinction of infant crying responses induced during the transition to sleep". Early Human Development. 88 (4): 227–232. doi:10.1016/j.earlhumdev.2011.08.010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Mindell, Jodi A.; Kuhn, Brett; Lewin, Daniel; Meltzer, Lisa J.; Sadeh, Avi (2006). "Behavioral Treatment of Bedtime Problems and Night Wakings in Infants and Young Children". Sleep. 29 (10): 1263–1276. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 107. ISBN 0-316-77809-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); compare Frissell-Deppe, Tammy (1998). Every Parent's Guide to Attachment Parenting: Getting back to basic instincts!. Dracut, MA: J.E.D. Publishing. صفحات introduction. ISBN 0-9666341-4-4. مؤرشف من الأصل |archive-url= بحاجة لـ |url= (مساعدة) في 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 107–110, 112–117, 143ff. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Sears, William; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York: Hachette. صفحة 5. ISBN 978-0-7595-2603-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 2f, 8, 10, 26f. ISBN 0-316-77809-5. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Attachment Parenting Pros and Cons". مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) "The Perils of Attachment Parenting". 2014-08-10. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) "The science of attachment parenting". مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) ""Attunement Parenting"—The New Attachment Parenting". 2013-06-24. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحات 29, 67ff, 107, 184. ISBN 978-0-396-08264-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 2, 5, 7ff. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 43. ISBN 978-0-396-08264-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 5, 8f, 11, 16, 20, 23, 36–39, 45ff, 49, 92, 130. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 161. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Schechter D.S and E. Willheim (2009). "Disturbances of attachment and parental psychopathology in early childhood". Child and Adolescent Psychiatric Clinics of North America 18 (3): 665–86 نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ Talbot, Margaret (1998-05-24). "The Disconnected; Attachment Theory: The Ultimate Experiment". The New York Times. The New York Times. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Carlson, Vikko (July 1989). "Disorganized/disoriented attachment relationships in maltreated infants". Developmental Psychology. 25 (4): 525–531. doi:10.1037/0012-1649.25.4.525. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ van Ijzendoorn, Marinus; Schuengel, Carlo; Bakermans-Kranenburg, Marian J. (June 1999). "Disorganized attachment in early childhood: Meta-analysis of precursors, concomitants, and sequelae". Development and Psychopathology. 11 (2): 225–250. doi:10.1017/s0954579499002035. hdl:1887/1530. PMID 16506532. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Beebe, Beatrice (2010). "The origins of 12-month attachment: A microanalysis of 4-month mother-infant interaction". Attachment & Human Development. 12 (1–2): 1–135. doi:10.1080/14616730903338985. PMC 3763737. PMID 20390524. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ van Ijzendoorn, M. H.; Kroonenberg, P. M. (1988). "Cross-cultural patterns of attachment: A meta-analysis of the strange situation" (PDF). Child Development. 59 (1): 147–156. doi:10.2307/1130396. hdl:1887/11634. JSTOR 1130396. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 71. ISBN 978-0-396-08264-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 183. ISBN 978-0-396-08264-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, William; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book : A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York: Hachette. صفحات 16f. ISBN 978-0-7595-2603-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); "Developing emotional attachments in adopted children". Attachment Parenting International. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Prior, Vivien; Glaser, Danya (2006). Understanding Attachment and Attachment Disorders : Theory, Evidence and Practice. London: Jessica Kingsley. صفحات 186. ISBN 978-1-84310-245-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Chaffin, M. (2006). "Report of the APSAC Task Force on Attachment Therapy, Reactive Attachment Disorder, and Attachment Problems". Child Maltreatment. 11 (1): 76–89. doi:10.1177/1077559505283699. PMID 16382093. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Prior V and Glaser D (2006). Understanding Attachment and Attachment Disorders: Theory, Evidence and Practice. London: Jessica Kingsley. صفحة 186. ISBN 978-1-84310-245-8. OCLC 70663735. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Chaffin, M.; Hanson, R; Saunders, BE; Nichols, T; Barnett, D; Zeanah, C; Berliner, L; Egeland, B; Newman, E; Lyon, T; Letourneau, E; Miller-Perrin, C (2006). "Report of the APSAC Task Force on Attachment Therapy, Reactive Attachment Disorder, and Attachment Problems". Child Maltreatment. 11 (1): 76–89. doi:10.1177/1077559505283699. PMID 16382093. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "Is Attachment Parenting the same as attachment therapy?". مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Curtner-Smith, M. E.; Middlemiss, W.; Green, K.; Murray, A. D.; Barone, M.; Stolzer, J.; Parker, L.; Nicholson, B. (2006). "An Elaboration on the Distinction Between Controversial Parenting and Therapeutic Practices Versus Developmentally Appropriate Attachment Parenting: A Comment on the APSAC Task Force Report". Child Maltreatment. 11 (4): 373–4, author reply 381–6. doi:10.1177/1077559506292635. PMID 17043322. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 108f. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Karen, Robert (1998). Becoming Attached: First Relationships and How They Shape Our Capacity of Love. New York, Oxford: Oxford University Press. صفحات 139ff. ISBN 978-0-19-511501-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Ainsworth, Mary (1967). Infancy in Uganda: Infant Care and the Growth of Love. Johns Hopkins Press. ISBN 978-0801800108. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Kazuko, B.; Behrens, Y.; Parker, Andrea C.; Kulkofsky, Sarah (2014). "Stability of Maternal Sensitivity Across Time and Contexts with Q-Sort Measures". Infant and Child Development. 23 (5): 532–541. doi:10.1002/icd.1835. مؤرشف من الأصل |archive-url= بحاجة لـ |url= (مساعدة) في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Hays, Sharon (1998). "The Fallacious Assumptions and Unrealistic Prescriptions of Attachment Theory: A Comment on 'Parents' Socioemotional Investment in Children'". Journal of Marriage and Family. 60 (3): 782–90. doi:10.2307/353546. JSTOR 353546. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحات 162, 182. ISBN 978-0-396-08264-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 12, 84, 90, 95. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 1, 5, 7f, 10, 27, 31, 41–43, 78, 83f, 106ff, 131, 151, 155, 157. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 50. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 9, 28, 31, 101, 115, 118. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ Sears, William (1983) [1982]. Creative Parenting: How to use the new continuum concept to raise children successfully from birth to adolescence. New York: Dodd, Mead & Company. صفحة 167. ISBN 978-0-396-08264-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 23, 29, 30, 32, 44, 56, 60, 74, 77, 144. ISBN 978-0-316-77809-1. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Sears, Bill; Sears, Martha (2001). The Attachment Parenting Book: A Commonsense Guide to Understanding and Nurturing Your Baby. New York, Boston: Little, Brown and Company. صفحات 63, 97f, 101. ISBN 978-0-316-77809-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Granju, Katie Allison; Kennedy, Betsy (1999). Attachment Parenting: Instinctive Care for Your Baby and Young Child. New York, NY: Pocket Books. صفحات 6. ISBN 978-0-671-02762-9. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ "Attachment Parenting". مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)