افتح القائمة الرئيسية

التدافع على أفريقيا

تقسيم القوى الأوروبية لأفريقيا عام 1913. وتظهر الحدود السياسية الحديثة لبلدان القارة التي يعود منشأ معظمها للحقبة الاستعمارية الأوروبية.
  مستقلة (ليبيريا وإثيوبيا)
"رودس كولوسس" وهو كاريكاتير عن سيسل رودس بعد إعلان خطته لإنشاء خط تلغراف من كيب تاون إلى القاهرة. الرسم مأخوذ من مجلة "مجلة بانش" بقلم إدوارد لنلي سمبورن.

الهروع إلى أفريقيا (بالفرنسية: partage de l'Afrique)، (بالإنجليزية: Scramble for Africa)، (بالألمانية: Wettlauf um Afrika)، (بالهولندية: Wedloop om Afrika) (بالإسبانية: carrera por África) ويُعْرَف كذلك باسم السباق إلى أفريقيا Race for Africa، كان نتيجة الادعاءات الأوروبية المتعارضة لمناطق في أفريقيا أثناء فترة الإمبريالية الجديدة، بين عقد 1880 والحرب العالمية الأولى في 1914.

الخلفيةعدل

استطاعت القوى الأوروبيَّة بحلول عام 1840 إنشاء محطات تجاريَّة على طول سواحل القارة، ولكن قلما كان الأوروبيون يتوغلون في الداخل.[1] قام المستكشفون الأوروبيون خلال العقود الوسطى من القرن التاسع عشر بمسح جغرافي بالخرائط لمناطق عديدة من شرق أفريقيا ووسطها.

فتح القارةعدل

 
ديفيد ليفينغستون، مستكشف مبكر لمجاهل أفريقيا.

أفريقيا والأسواق العالميةعدل

 
الإدعاءات الأوروبية في أفريقيا، 1914


جمعية الاستعمار الأمريكية وتأسيس ليبرياعدل

 
الرئيس الأمريكي جيمس مونرو أول رئيس لجمعية ACS. يعود له الفضل في وضع مبدأ مونرو، base of the انعزالية الولايات المتحدة إبَّان القرن التاسع عشر.
 
جوسف جنكنز روبرتس أصبح أول رئيس على ليبريا وهي واحدة من دولتين أفريقيتين فقط ظلتا تتمتعان باستقلالهما إلى جانب إثيوپيا خلال الفترة التي بسطت فيها القوى الأوروبية سيطرتها على كامل أراضي القارة.


قناة السويسعدل

حادثة فاشودةعدل

 
جول فري، الجمهوري الفرنسي الذي، كرئيس وزراء قاد المفاوضات التي أدت إلى تأسيس محمية في تونس (1881)، وجهز معاهدة 17 ديسمبر 1885 لاحتلال مدغشقر؛ وأدار استكشاف منطقة الكونغو والنيجر؛ وجهز إخضاع الهند الصينية. وقد استقال بعد حادثة تونكين في عام 1885.

أدت إلى توسيع نطاق نفوذ بريطانيا في السودان.

البلدان المستقلةعدل

انظر أيضاًعدل

المراجععدل