افتح القائمة الرئيسية

التجنيد في إسرائيل أو الخدمة العسكرية في إسرائيل، هي تجنيد إجباري للرجال والنساء المواطنين في إسرائيل وفوق سن الثامنة عشر، باستثناء واسع لغير اليهود (بإستثناء الدروز)، ولطلبة المدارس الدينية من اليهود. فترة التجنيد هي 24 شهرا للنساء و36 شهرا للرجال.[1]

محتويات

التأهيلعدل

 
صورة: أفراد انضموا الى الجيش حديثا، يرتدون الزي العسكري لاول مرة.

يمر تأهيل الفرد إلى الخدمة العسكرية بعدة مراحل هي:

  • الملف تصميم ملف خاص بكل فرد يريد الانضمام إلى الجيش وهذا الملف يؤثر على مستقبله ومكانته.
  • ثبوتييات أوراق ثبوتية وأحوال شخصية يتم تقديمها وتسجيل استمارة الجيش،
  • الفحص الطبي لجنة أطباء يمر عليها الفرد فيقوم بفحصه الشامل "كمسيون".
  • مقابلات شخصية تعتني بالحصول على معلومات عن شخصية الفرد.
  • فحوصات أخرى تعتني بالقدرة العقلية ومستوى الذكاء وسرعة البديهة والملائمة العسكرية من الطول والوزن والقدم "flatfoot".
  • حفظ المعلومات تحفظ المعلومات في ملف سري لكل فرد في وزارة الدفاع.[1]

التجنيدعدل

 
صورة: أفراد من جيش الدفاع الإسرائيلي اثناء منحهم القبعات الفضية ضمن مراسم احتفال.

يخدم الرجال فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا لم يتم فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين إذا لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة، ومنذ عام 2000 يسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا إردن ذلك وإذا وافقت على التجنيد لمدة 3 سنوات. في حالات كثيرة يقضى الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة الجيش وغيرها، وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام المعفيين من الخدمة العسكرية وهي خدمة تطوعية غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان. ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات هم اليهود المتدينين المتشددين بالدين والمواطنين العرب غير الدروز.[1]

الفئات المعفاةعدل

 
صورة: يهود متدينين أثناء أداء طقوس دينية عند حائط البراق، تم إعفائهم من الخدمة العسكرية.

يتم إعفاء فئات من المواطنين من التجنيد الإجباري، وهذه الفئات هي:

التطوععدل

يُستثنى الإسرائيليين العرب غير الدروز من التجنيد الاجباري ولكن التطوّع مفتوح لهم، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من البدو ومع هذا فعدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخصا سنويا فقط. يتطوع البدو في جيش الدفاع الإسرائيلي نظرا للتسهيلات التي يحصل عليها الذين يخدمون بالجيش.[1]

الفئات التي تؤدي الخدمةعدل

  • الدروز
 
صورة: دروز من الكشافة الدرزية يرفعون علم إسرائيل أثناء مراسم احتفال ديني، يتميز دروز الجليل بالولاء للحكومة الإسرائيلية.

فرضت إسرائيل عام 1956 قانون التجنيد الإجباري على أبناء الطائفة الدرزية، وبموجب هذا القانون يُلزم كل شاب درزي أتم الثامنة عشرة من عمره أداء الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي. ووفقاً لهذا القانون فأبناء الطائفة الدرزية في الجليل يخدمون في الجيش، جدير بالذكر أن المرجعيات الدينية الدرزية في لبنان وسوريا ترفض رفضاَ قاطعاً أي تعامل مع الجيش الإسرائيلي في حين أن الموقف مغاير لدى مشايخ الطائفة الدرزية في الجليل. ويطالب عدد من القيادات الدرزية بضرورة إصدار موقف واضح عن المرجعيات الدينية الدرزية وعلى رأسهم رئيس الهيئة الروحية للطائفة الطائفة في فلسطين بإلغاء قانون التجنيد الإلزامي المفروض على الشباب الدروز.[1]

  • اليهود العلمانيين

يؤدي اليهود العلمانيون الخدمة العسكرية منذ تأسيس جيش الدفاع الإسرائيلي في 26 مايو 1948 إلى الان. يضطر كل يهودي علماني عند بلوغه السن القانونية (18 سنة) إلى اداء الخدمة العسكرية. يوجد من اليهود العلمانيين يتظاهرون بانهم متدنيين من اجل التهرب من اداء الخدمة العسكرية.[1]

إقتراحاتعدل

تجنيد اليهود المتدينينعدل

طالب عدد كبيرً من الوزراء الإسرائيليين ومنهم تابعين إلى احزاب يمينية دينية متطرفة، بتجنيد اليهود المتدينيين، بحسب حزب شاس فالخدمة فريضة يهودية تنص عليها التوراة، وبحسب الاحزاب العلمانية فالتظاهر بالتدين سبب مشكلة كبيرة في جيش الدفاع الإسرائيلي والحل هو فرض على جميع اليهود اداء الخدمة، قامت مظاهرات كثيرة في مدن وقفت ورائها جهات دينية يهودية ضد التجنيد الاجباري.[1][2]

تجنيد المسيحيينعدل

يتم توجيه دعوى التجنيد من قبل الجيش الإسرائيلي إلى المسيحيين العرب

الخدمة المدنية للمعفيينعدل

تخفيض الخدمة العسكريةعدل

طالب عدد كبيرً من الوزراء الإسرائيليين بتخفيض مدّة التجنيد الإجبارية في الجيش إلى عامين ونصف العام، ولكن بعد نقاش في مجلس الوزراء الإسرائيلي تم رفض هذا المقترح.[1]

تجنب الخدمة العسكريةعدل

مجلس وزراء إسرائيل تدعم المواطنين على الخدمة بالجيش ولكن يوجد تجنب لاداء الخدمة. حذر رئيس الأركان الإسرائيلي السابق جابي أشكنازي من تعاظم ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية وأكد أن استمرارها سيقود إلى وضع لا يغدو فيه سوى قلة تلتحق بالجيش. في عام 2010 اظهرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن في عام 2019 سيتهرب 1 بين كل أربعة إسرائيليين من التجنيد.[المصدر ناقص أو غير مذكور] وأن التوقعات الإحصائية لعام 2019 لقسم القوى البشرية التابع للجيش الإسرائيلي تشير أن 12,600 من الشباب في سن التجنيد يتجهون للتدين أو لطرق أخرى للتهرب من التجنيد. أكد شحر ايلان "نائب المدير العام للبحث والإعلام بالقوى البشرية" أن البيانات تثبت أن الضرورة الملحة التي تحول دون إعفاء الشباب في سن التجنيد هو فرض عقوبات على كل من يرفض أداء الخدمة العسكرية أو المدنية. وقال ايلان: "يتوجب علينا حل المشكلة اليوم قبل فوات الآوان وذلك لما تمثله من خطورة حقيقية على الأمن القومي". بحسب ممثل هيئة القوى البشرية انه في 2010 تجند ربع عدد المواطنين اليهود فقط.[1]

ثورة النساء اليهودياتعدل

كان أول من أعلن تضرره وتقاعسه عن أداء الخدمة العسكرية هما النساء اليهوديات، وقد صادقت اللجنة الوزارية للشئون القانونية على اقتراح قانون خصص لمواجهة ظاهرة تهرب الفتيات من الخدمة العسكرية بحجة التدين، حيث يدعين بأنهن متدينات، بالرغم من أنهن لسن كذلك. أوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن هذا الاقتراح الحكومي قدّمته وزارة الجيش الإسرائيلي، والذي سيتم في إطاره تعزيز المراقبة والإشراف على هؤلاء الفتيات. وأضافت الصحيفة وزارة الحرب معنية بتمكين السلطات العسكرية في الجيش، من تجنيد كل فتاة يثبُت أنها ادّعت كذبا بأنها متدينة، للجيش فورا دون الذهاب إلى المسار الجنائي كما كان سابقا". و قد نشر قسم القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي معطيات تشير إلى أن هناك ارتفاع حاد في عدد الفتيات اللواتي لا يتجندن للخدمة العسكرية، يعتقد رئيس قسم القوى البشرية أن حوالي 8% من هؤلاء الفتيات كاذبات. أشارت المعطيات أن 32.8% رفضن التجنُّد في عام 1991، وأن النسبة ارتفعت العام 2010 إلى 44%،وايضا سُجِّل ارتفاع في صفوف الشُبّان المتهربين، حيث رفض 18.2% التجنُّد عام 1991، بينما وصلت النسبة في 2011 إلى 25.8%. عبر الجيش الإسرائيلي عن قلقه من نسبة الارتفاع الحاد في معدل الفتيات اللاتي يتم إعفاؤهن بعد لتصريح لهن بأنهن متدينات، فقد كانت النسبة عام 1991، 21.3% بينما وصلت النسبة خلال العام 2011 إلى 34.6%.[1]

خدمة الاحتياطعدل

خدمة الاحتياط يتم طلب الفرد للخدمة في حال الحروب والطوارىء، وغالباً ما يخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي خدمة الأحتياط. وهى شهر واحد من كل عام، حتى يبلغ الرجل 43 من عمره يعفى منها. وقد وجدت تعديلات على نظام الخدمة الجديد الذي صدر في 13 مارس 2008 حيث يمكن للجيش التنازل عن خدمة جندي احتياط زمنيا أو دائما.[1]

طالع أيضاًعدل

المراجععدل

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Dodging Israel's draft، BBC. نشر في 11 نوفمبر 1999، دخل في 15 إبريل 2015 نسخة محفوظة 11 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ اعتقال 40 في مظاهرة ضد قانون التجنيد في إسرائيل. روسيا اليوم، نشر في 2 فبراير 2015، دخل في 15 إبريل 2015. نسخة محفوظة 12 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.