الحكاية الرسمية (فيلم)

فيلم أنتج عام 1985

التاريخ الرسمي أو الحكاية الرسمية (حسب النسخة الإنجليزية)، (بالإسبانية:La historia oficial) فيلم أرجنتيني من إنتاج سنة 1985، و إخراج لويس بوينسو. فاز الفيلم بعدة جوائز من أهمها جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية سنة 1986. يعالج الفيلم موضوعات الاختفاء القسري والديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين[2]، خلال ثمانينيات القرن العشرين، عبر قصة زوجين أرجنتينيين يصطدمان بحقيقة كون ابنتهما المتبناة هي مختطفة من أم معتقلة سياسية.[3]

التاريخ الرسمي
La historia oficial (بالإسبانية) عدل القيمة على Wikidata
معلومات عامة
الصنف الفني
دراما، تاريخي
تاريخ الصدور
مدة العرض
115 دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
موقع التصوير
الجوائز
جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية 1986
الطاقم
المخرج
لويس بوينسو
الكاتب
آيدا بورتنيك
السيناريو
Luis Puenzo (en) ترجم — Aída Bortnik (en) ترجم عدل القيمة على Wikidata
البطولة
التصوير
الموسيقى
التركيب
صناعة سينمائية
المنتج
Historias Cinematograficas
Cinemania
Progress Communications
التوزيع
Almi Pictures
الإيرادات
إيجار الصالات في
الولايات المتحدة 426 29$

حبكة الفيلمعدل

تدور أحداث الفيلم في بوينوس آيرس في 1983، آخر سنوات مرحلة الديكتاتورية العسكرية، التي عرفت بالحرب القذرة. بطلة الفيلم، أليسيا، أستاذة تاريخ في الثانوي، تعيش رفقة زوجها روبيرتو، رجل الأعمال المنتفع من علاقاته مع العسكريين، و ابنتهما المتبناة كابي. غداة رجوع صديقتها الحميمة آنا من منفى قسري هروبا من القمع، تكتشف أليسيا كيف اختطفت صديقتها و عذبت من طرف الشرطة السياسية، و تصطدم بحكاية آنا لما شاهدته من مآسي أثناء اعتقالها، خصوصا اختطاف أطفال رضع من ذويهم الملاحقين، و بيعهم لعائلات غنية بغرض التبني. تفتح هذه الحقيقة المرعبة أعين و ضمير أليسيا لتدخل في رحلة صعبة بحثا عن أم ابنتها، وفق مسار يجعلها تعي أكثر حقيقة بلدها و التحولات السياسية و المجتمعية التي كان يحفل بها، و هي التي دأبت على تلقين التاريخ لتلامذتها وفق رواية رسمية لا مكان للشك و النقد فيها.[4]

قراءات نقديةعدل

  • ينتقد الفيلم جريمة الصمت التي مارستها البورجوازية المنتفعة في إطار النظام الديكتاتوري العسكري في الأرجنتين، الذي امتد من 1976 إلى 1983، و الذي تسبب في اعتقال 000 10 معارض و قتل 000 30 آخرين، جزء كبير منهم في إطار المختطفين مجهولي المصير، ناهيك عن 500 رضيعا مختطفا بغرض التبني لفائدة عائلات مقربة من النظام.[4]
  • علق لويس بوينسو عن فيلمه قائلا: "المختفون يشكلون الجرح الظاهر لمرض عضال و معقد يهمنا جميعا. أغلبنا، نحن الأرجنتينيون، كنا نظن أنفسنا خارج دائرة الضحايا و الجلادين، و الآن نعلم بأننا كنا الإثنين معا".[4]

توزيع الأدوارعدل

الجوائزعدل

فاز الفيلم بعدد كبير من الجوائز[5] أهمها:

انظر أيضاعدل

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل