افتح القائمة الرئيسية

البعثة الفرنسية الثانية للقارة القطبية الجنوبية

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

أبحرت البعثة الثانية من الميناء في 15 أغسطس 1908. بقيادة الطبيب جان باتيست شاركو ( Jean-Baptiste Charcot ) على متن السفينة لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS .وقد كان نجاح البعثة الاولى محفز قوى لشاركو حتى انه كان يعد لها من قبل انتهاء الرحلة الاولى على السفينة الفرنسية FRANÇAIS. وقد شجع شاركو النتائج المرضية التى حققه العلماء من البعثة الاستكشافية الاولى في القارة القطبية الجنوبية.

جان باتيست شاركو

ألاعداد للرحلةعدل

قام جان باتيست شاركو بتقديم خطة إلى أكاديمية العلوم التى شكلت لجنة خاصة و وافقت على برنامج البعثة.وكانت موافقت المتحف و معهد علوم المحيطات في توطيد الطلب المقدم من شاركو إلى الحكومة الفرنسية للدعم المالى و كما هو متوقع، فإن الحكومة الفرنسية، من خلال ميزانية وزارة التعليم العام، وافقت على تقديم 600,000 فرنك كمساعدة مالية للبعثة. كما تلقت البعثة أيضا 100,000 فرنك تتضمن 10,000 فرنك من الجمعية الجغرافية في باريس جنبا إلى جنب مع المنح المقدمة من المتحف, المجلس البلدي بباريس و غرف التجارة في العديد من المدن الفرنسية الكبيرة. كما قدمت وضعت وزارة البحرية ثلاث ضباط تحت قيادة شاركو و وعدت بتقديم 250 طن من الفحم للرحلة.بالاضافة إلى ذلك تم تقديم كل الادوات العلمية والخرائط والوثائق من وزارة المسح.

كما قدم امير موناكو الزى للرحلة وكانت ترسانةالعلمية للبعثة من اغنى واكمل الادوات التى حملت في بعثة إلى القارة القطبية الجنوبية مع تدفق الهدايا على البعثة من المتحف , مكتب خطوط الطول ومرصد مونستيرىس Montsouris وإدارة الأرصاد الجوية، والمعهد الزراعي و معهد باستور.

بناء السفينة لما لاعدل

 
Pourquoi-Pas-Havre-1908 (2).jpg 108 كيلوبايت

بينما كان الطاقم العلمى يتمتع على قارب امير موناكو , كان شاركو يواصل البحث عن سفينة للرحلة حيث انها أهم جزء في الرحلة. في بادىء الامر كان يفكر باستعادة الفرنسية FRANÇAIS(بعد تسميتها بساطة بالغة AUSTRAL ) من الحكومة الأرجنتينية ولكن لم يستطيع ذلك لان السفينة كان تجهز لتستخدمها الأرجنتين في جنوب جزر اوركني. حاول شاركو بمساعدة أحد اصدقائه المقربين في شراء سفينة لصيد الحيتان من اسكتلندا او النرويج. ولكن كل ما استطاعوا الحصول عليه هو سفينة قديمة تحتاج الكثير من التصليحات. ولكنه انهى بحثه واتجه إلى الأب غوتييه Père Gautier الذي كان بناء سفن ماهر من سانت مالو, الذي كان خبير في امور الفرنسية FRANÇAIS. كان الأب غوتييه متحمس جدا من خلال الفرصة التى قدمها له شاركو لبناء السفينة لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS بدء العمل في السفينة في سبتمير 1907 و انزلت إلى الماء في 18 مايو 1908 وقد تم تجهيزها 3 سوارى وصوارى البرج قصير ولكنه قوى, وقد تم اختيارها في ترسانة بريست على انها الاعلى تكلفة.تم تجهيز كل شىء في السفينة ليكون اقوى ثلاث مرات من السفن ذات نفس الحمولة, الضلوع الثقيلة تم تقريبها من بعضها البعض ,وتم تغطية الاضلاع بلوحين من الخشب لحميتها من الماء و الجليد ,ومن الداخل تم طلائها بالتار و الفحم , و السفينة كلها مصنوعة من أجود أنواع البلوط, قام كل من لابروس Labrosse و فوش Fouché ببناء المحرك بقدرة 450 حصان.

البدايةعدل

غادرت الرحلة الفرنسية الثانية لو هافر في 15 أغسطس 1908. غادرت بطاقم يتكون من 22 فرد 8 منهم كانوا على متن الرحلة الاولى وايضا زوجته الصغيرة ميج

  • في 12 أكتوبر وصلت السفينة لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS إلى ريو دى جانيرو حيث تم استقبالهم بالهدايا كما تم أيضا استقبلهم بالهدايا عندما وصلوا إلى بيونس أيرس وبقت زوجة شاركو على السفينة حتى وصلت السفينة إلى بونتاأريناس وبدات زوجته رحلت عودتها الطويلة إلى فرنسا
  • وفي 16 ديسمبر غادرت البعثة بونتاأريناس و وصلت بعد ستة أيام الي جزيرة سميث في سيتلاند الجنوبية.ومن هناك ابحروا حول الجزيرة واكملوا جنوب شرق حتى وصلوا إلى جزيرة الخداع.وتم الترحيب بهم من قبل مستعمرة مزدهرة لسفن صيد الحيتان النرويجية. وعلى شاطىء الخليج كانت تنتشر الهياكل العظمية و الجثث من صيدهم, كان النرويجيون سعداء جدا للفرصة التى اتيحت لهم اخيرا لشكر شاركو على المخططات الرائعة في رسم شمال ساحل ارض غراهام.حيث كانوا يستخدموها في بحثهم عن اراضى جديدة لصيد الحيتان, وكانوا سعداء أيضا لوجود طبيب بينهم لانقاذ شاركوا حياة أحد البحارة من الغرغرينة ببتر يده .وغادر شاركو جزيرة الخداع و طاقم سفن الصيد النرويجية في يوم عيد الميلاد 1908
  • 29 ديسمبر وصلت لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS إلى جزيرة بوث حيث رست الفرنسية FRANÇAIS في شتاء 1904 ذهب شاركو إلى الشاطىء واكتشاف ان كل شىء كما هم قائلا أشعر كما لو لم أكن بعيدا ويقع ميناء نادر في جزيرة بيترسون .1 يناير 1909 اطلق شاركو اسم على ميناءالختان ( Circumcision ) على شرف المستكشاف الفرنسي الكبير جان باتيست تشارلز بوفيت Jean-Baptiste Charles Bouvet de Lozier
  • بعد ثلاثة أيام، في الساعة 5 مساء، شاركو، و الجيولوجي غوردون والملازم غودفري. إنطلاقوا في السفينة ليلقوا نظرة حول الساحل بالقرب من قرن توكسن Tuxen.وتذكروا 5 ايام التى قضوها في الكفاح على متن الرحلة السابقة على الفرنسية FRANÇAIS لعبور المضيق بين جزيرة بيترمان و الساحل, تخلصوا من الحذر وقاموا بتغير ملابسهم حيث انهم لن يبقوا خارج السفينة لوقت طويل, وكان الماء خالى من الجليد. قاموا بدراسة الساحل و جزيرة برثولات Bertholet لمعرفة الطرق الممكنة للجنوب. وبعد الانتهاء من الدراسة قاموا بتناول وجبة ثم عادوا السفينة , وفي 10 مساء بدأت الثلوج في التساقط. انسدت القناة وكل الطرق الضيقة سدت بالجليد العائم, حاولوا المرور مرات عدة ولكن حزم الجليد تكونت حولهم بسرعة. كان البحر هادئا, ولكن الثلج تحول إلى صقيع, مما جعل الرجال يشعرون بالبرد حتى النخاع.انسد المحرك وعندما قام ملازم غودفري فتح طريق في الجليد بمجرفة ايصب بالرعب عندما انزلقت المجرفة من يده المتجمدة و وقعت في القاع. ثلاثة أيام وليال مرت قبل أن يكتشف الرجال. كتب شاركو قائلا صحنا معا... سمعنا صيحات الفرح ورأينا لما لا ؟ تقترب في الجليد والضباب. ياله من مشهد رائع ! وحتى بعد 24 ساعة كان الثلاثة مازالوا يتحدثون عن المعجزة التى تمت لانقاذهم , عندما كرر التاريخ نفسه والسفينة لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS كالسفينة الفرنسية FRANÇAIS
  • وفي نهاية يناير 1909 عبرت البعثة الدائرة القطبية وأبحر على طول جزيرة أديلايد. كانت طول الجزيرة في الخرائط السابقة 8 أميال، ولكن كما اتضح، كان في الواقع أكثر من 70 ميلا.
  • قام الرجال برسم خرائط كل شىء وقعت اعينهم عليه . و دخلوا خليج كبير، جنوب جزيرة أديلايد, و وأطلقوا عليه اسم خليج مارغريت نسبتا إلى ميج زوجة شاركو.وفى نهاية يناير توجهت السفينة إلى خليج الختان في جزبرة بيترمان، حيث أقام الطاقم مخيم الشتاء.
  • قاموا بافراغ السفينة من المعدات العلمية التى استغرقت شهرا كاملا .وقاموا ببناء اربعة اكواخ على الشاطىء الغربى لمدخل الخليج تضاء بالكهرباء وقاموا بمدد الاسلاك على اعواد الخيزران من الاكواخ حتى السفبنة.وقاموا بنشر اسلاك حديدية ضخمة مضاعفةالقوة على المدخل لحماية السفينة من الجبال الجليدة العائمة التى تدخل الخليج, وتم تامين السفينة بالسلاسل. وكان الرجال بحاجة إلى بعض الترفيه فقاموا في 23 فبراير احتفال بماردي غرا قام يوفيل، و عالم الحيوان، بحلق لحيته و لون أنفه بالأحمر أما غوردون و عالم النبات تنكروا كعرب.
  • بحلول مارس 1909 انتهى فصل الخريف في القطب الجنوبى, وكانت الجبال الجليدية قامت باجهاد الحبال الحديدية الضخمة والسفينة لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS. بحلول أبريل عادت العواصف، و انخفضت درجات الحرارة وتساقطت الثلوج بكثافة. و للحفاظ على معنويات الرجال قام شاركو ومساعديه بتنظيم دورات في النحو و الجغرافيا واللغة الإنجليزية والملاحة، بينما أعطى يوفيل محاضرات في الإسعافات الأولية. كان نحو 1500 كتاب متاحة للقراءة وأصدر شاركو نسخة يوميا من لوماتان. وحاولا كتابة رواية رومانسية بأسم عاشق كاتب الطابعة L'Amant de la Dactylographe واستمتع الرجال بكل فصل كان يقراء عليهم. وفي الخارج في الهواء الطلق قاموا بتاسيس نادي القطب الجنوبي الرياضى.قاموا بعمل مسار للتزلج على احدى المنحدارت المنخفضة في مدخل الخليج وقاموا بعقد سباقات ومنح الفائزين الميداليات. اصيب شاركو بأنيميا القطبية وتورمت قدمه بشكل سىء, كافحت رئتيه كلما اتخذ نفس الذي كان يؤلمة.توقفت كل الرحلات نتيجة الطقس شديد السوء.

العودةعدل

  • في 18 سبتمبر 1909 أرسلت بعثة إلى جزيرة غراهام وكان شاركو مزال مريض ليلاحق بالرحلة ولكن في أكتوبر خارج في أول رحلة.قام الرجال بتحميل المعدات العلمية على ضهر السفينة وعندما انتهوا ابحرت السفينة لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS إلى المستعمرة النرويجية في جزيرةالخداع لتموين السفينة بالفحم. وقد وصلوا إلى هناك في 27 نوفمبر . وهناك تلقوا اخبار سارة بان روبرت بيري وصل إلى القطب الشمالى في ابريل .و عبر الفرنسى لويس بليرو Blériot القناة الإنجليزية بالطائرة.
  • عرضت النرويجيين خدمات الغطس على شاركو, نزل الغطاس وتفقد البدن التالفة من 'لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS و وجد ان جزء كبير من العراضة تمزق, واقتراح النروجيون ان اذا اراد شاركو و الرحلة النجاة فعليهم العودة فورا

لم يرد شاركو ذلك لان كان يتعلق بشرف بلاده وايضا كانت سمعته على المحك. وفي 7 يناير 1910 ابحرت السفينة جنوبا وبعد 3 ايام عبروا الموازى 67 و شاهدوا جزيرة الكسندر وشاهد شىء اخر بعدها فصعد إلى برج المراقبة وكانت ارض لم يشاهدها أحد من قبل فابحروا غربا وفي 11 يناير 1910 تقع في s70° 76°W واطلق عليها اسم ارض شاركو نسبتا إلى والده, حاوالو الاقتراب منها ولكن الجليد منعهم ولخوفهم على السفينة ابحروا غربا في شكل قوس كبير واستكشفوا خط الساحل حتى 124 w .وفى 22 يناير اتجهوا إلى أمريكا الجنوبية, وفي 11 فبراير 1910 وصلت البعثة إلى بونتا أريناس. ومن هناك اتجهوا شمال وفي اوائل يونيو عبروا المحيط الاطلنطى

  • و دخلت نهر السين في 4 يونيو
  • وفي 5 يونيو الساعة 2:00 استقبلهااثنين من زوارق الطوربيد إرسالت إلى من قبل الاميرال بوي دى لا برياير Boué de la Peyrère وزير البحرية حيث وصلت إلى وران.

النتائجعدل

كانت نتائج البعثة الفرنسية الثانية مذهلة فقد تم رسم خرائط 1250 ميلا من السواحل والأراضي المكتشفة حديثا, كانت الخرائط المرسومة دقيقة حتى 25 عام اخرى. وقد تم جمع البيانات العلمية ما يكفي لملء 28 مجلدا،موضخة ب 3000 صورة التقطت خلال البعثة،وقد وصفة مؤرخة القطب الجنوبى ادوين سويفت بالش رحلات شاركو للقطب الجنوبى قائلة تحتل الصدارة في مقدمة أهم البعثات إلى انتاركتيكا. لا أحد سبقه القلة تساوة معه كزعيم و مراقب علمى .روبرت فالكون سكوت وصفه قائلا الرجل النبيل من القطب ''

  • في ليلة 15 سبتمبر 1936 اغرقت عاصفة على سواحل ايسلاندا السفينة 'لما لا ؟ ?POURQUOI-PAS وغرق معها الطبيب جان باتيست شاركو ( Jean-Baptiste Charcot ) و44 من الطاقم ولم ينج من الحادثة الا فرد واحد.

انظر أيضاعدل

-Baptiste Charles Bouvet de Lozier

  1. The Voyage of the Pourquoi-Pas?, by Jean Charcot

المصادرعدل