البصمة المدمجة في الشاشة

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2019)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2018)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات ويكيبيديا. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (نوفمبر 2018)

تطورت طرق الحماية في الهواتف الذكية لتصل إلى مراحل متقدمة من كلمات السر ونمط القفل وصولا إلى حساس البصمة وتقنية التعرف على الوجه ثلاثية الابعاد و ماسح قزحية العين , ومع التطور الرهيب للهواتف الذكية واهتمام المستخدم بطرق تأمين الحماية من جهة وزيادة احجام الشاشات في الهواتف لتشغل أكبر مساحة استدعى ذلك التخلي عن الازرار اسفل الشاشة التي كانت تحتوي على حساس للبصمة, ولكون الأخير يعتبر أكثر الطرق استخداما في هواتف الوقت الحالي وأكثرها امنا وحماية للمستخدم استدعى ذلك دمج الحساس تحت الشاشة وذلك لجعل تصاميم الشاشات في الهاتف أكثر جاذبية وعملية .

أول ظهور للتقنية بصفة رسميةعدل

ظهرت تقنية البصمة المدمجة تحت الشاشة لأول مرة بشكل رسمي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018من تطوير شركة synaptics وكانت الشركة الصينية vivo السباقة لاستعمال التقنية في هاتفها ولكن بصفة حصرية للسوق الصينية ولكن توسعت التقنية إلى العالمية في الربع الثالث من 2018 , مع توقع انتشارها على أغلب الهواتف الرائدة مع حلول 2019 .

كيف يعمل حساس البصمة المدمجة تحت الشاشةعدل

حجم الحساس هو 1.6 ميليمتر وتقوم التقنية على قراءة بيانات البصمة عن طريق تمييز الاصبع من قبل الحساس ثم تقوم الشاشة بإضاءة الاصبع ومسح البصمة بدقة عالية وللتأكد من القراءة يستوجب ا

-تعد بديل للبصمة عن طريق الزر سواءا الموجود في الجهة الامامية للهاتف الذي يعيق الاستغلال الكامل للشاشة أو الموجود في الجهة الخلفية والذي يعد استخدامه معيقا للمستخدم خصوصا اذا كان الهاتف على طاولة او شيء مستو . كما ان سرعة الحساس يبلغ 0.7 ثانية أي أكثر بضعفين من قارئ الوجه كما أن نسبة الخطأ فيه تقدر ب0.002 بالمئة .

حدود التقنيةعدل

تعد التقنية في مراحلها الأولية وتعاني من مشاكل كحال اغلب الاختراعات في بداياتها حيث ان : -البصمة المدمجة أبطأ من البصمة العادية بشكل كبير. -مكان الحساس غير محدد بمساحة ويستوجب اضاءة من شاشة الهاتف لتحديد المستشعر -وأيضا تعمل التقنية على نوع واحد من الشاشات وهو الأولد(OLED) وعدم دعمها لباقي الانواع من الشاشات .

مصادرعدل

  • موقع synaptics
  • موقع guidingtech
  • موقع CES-tech