افتح القائمة الرئيسية

الباي محمد بن عثمان الكبير

الباي محمد بن عثمان الكبير
(بالتحويل من الباي محمد عثمان الكبير)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2012)
الباي محمد بن عثمان الكبير
معلومات شخصية
مكان الوفاة وهران  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات

الباي محمد بن عثمان بن إبراهيم الكردي أو الباي محمد الكبير كما هو شائع عنه، كان والي بايلك الغرب بأيالة الجزائر التابعة للدولة العثمانية ومن الذين ساهموا في صناعة تاريخ الجزائر الحالي في أواخر القرن الثامن عشر إذ حكم بصفته بايـا من 20 جمادى الثانية 1193 هـ إلى 25 جمادى الأولى 1212 هـ / يونيو 1779 م إلى نوفمبر 1797 م. تميز عن بقية البايات بأعماله التي عبرت بوضوح أن الرجل كان مسايرا لمشروع حضاري تغذيه حركة إصلاحية عاشت المخاض في عهده.

محتويات

مولده ونسبهعدل

ولد الباي محمد الكبير بمليانة، التي كانت تحت قيادة والده عثمان الكردي، ولا يمكننا تحديد تاريخ ولادته بدقة، إلا أن الخزندار " تدينا Thédenat " قدر عمر الباي محمد عند أول لقاء به في قصره عام 1779 م بين أربعين وخمس وأربعين سنة أي ولد بين 1734 و1739 م. وتجمع المصادر التي طرقت سيرة الباي محمد الكبير أنه ابن عثمان الكردي وبذلك يظهر أنه ينحدر من السلالة الكردية المستقرة بتركيا

صفاتهعدل

اتفقت المصادر العربية والأوروبية علـى الصفات الحميـدة للباي محمد الكبير، وهي نافذة لاكتشاف جوانب شخصية هذا الرجل كحاكم متنور في عصر الأنوار، ونحوصلها في النقاط التالية: الالتزام بالشورى. احترام أهل الذمة وأهل الصلح. الصفح عن المذنبين التائبين. الوفاء بالوعد والتعجيل بالمعروف. الجود والسخاء. التعرض إلى كل من أساء إلى الإسـلام قولا أو فعلا سواء كانوا يهودا أو نصارى أو منافقي الأمة الإسلامية. الحزم والشجاعة. الخبرة الحربية. الحلم.

تدرجه في الحكمعدل

محمد بن عثمان بايا للغرب الجزائري:1779 م-1797 م:

شرع الباي محمـدا بن عثمان فور توليته في إثبات قدرته على تسيير بايليك الغرب، وسعى إلى التجاوب مع النهضة التي أخذت تحياها أيالة الجزائر، في مختلف مقاطعاتها الإدارية، ورأى أنه لا يتسنى له ذلك إلا بقوة ديوانه وإدارته وجهازه القضائي والعسكري، ومن ثمة راح ينظم ديوانه معينا مقرّبيه ممن تتوفر فيهم الكفاءة والتقوى في المناصب الإدارية الحكومية الهامة، وكذا منصب القضاء الذي تعكس قوته، قوّة حكم الباي، وما تتشييده للمحكمة بمعسكر إلا دليلا على اهتمامه بالقضاء والقاضي معا. ولما كانت تنتظره تحديات عسكرية، فقد أولى اهتماما كبيرا بالجيش سواء كان في شكل فرق إنكشارية أو مجموعات مخزنية ﴿ الزمالة والدواير﴾ ولم تخبرنا المصادر أن فتنة عسكرية وقعت في عهد الباي محمد الكبير، بل بالعكس كان هذا الجيش وراء جميع النشاطات العسكرية التي حركها الباي ضد الإسبان بوهران والقبائل العاصية ببايليك الغرب أو خارجه.

انجازاتهعدل

من أهم انجازات الباي محمد بن عثمان الكبير هي الفتح الثاني لمدينة وهران ضد الاحتلال الاسباني يوم 05 رجب 1206 هجري(1792م), وهذا بعد خمسة محاولات تكللت المحاولة الرابعة بنجاح مؤقت, حيث فتحها الباي مصطفى بن يوسف المدعوا بوشلاغم سنة 1119 هـ(1708م) و لكن سقطت بعد ذلك سريعا في يد الاحتلال الاسباني مرة اخرى سنة 1114 هـ (1732م) و الذين أرسو بمرسى الحريشة غربي وهران ثم خرجوا للبر خيلا و رجالا في عدة وعدد و قوة و مدد. وقد واجههم بوشلاغم في نحو 4000 جندي ولكن لم يقوى عليهم.

و قد كان الباي محمد بن عثمان قد جهز جيشا حصل له به النصر بإذن الله..فخرج من معسكر قاصدا فتح وهران, وقد قدم امامه البارود في عدة صناديق, فنزل بسيق وارتحل من الغد يريد قتال الاسبان, فنزل بوادي تليلات, واجتمعت عليه الاعراش بالعز و التمكين ثم نزل على وهران فضايقها و حاصرها لايام عديدة حتى تم له الفتح الأكبر.[1]

وفاتهعدل

توفي الباي محمد الكبير في مساء يوم الأربعاء 25 جمادى الأولى 1212 م الموافق لـ15 نوفمبر 1797 م(23) وهو راجع من مدينة الجزائر، بعد أن أدى دنوشه وأتم الثمانية أيام من الضيافة لدى حضرة الداي حسن، وذكر أحمد الشريف الزهار أنه توفي ببلاد قبيلة السائح بن خضرة، كبير أولاد قصير، قرب مازونة، وحمله أولاده ميتا إلى وهران، ودفن بمدرسة خنق النطاح، مقابل جبهة البحر، وذلك بأمر من ابنه الأكبر »عثمان« وتبقى أسباب وفاته الحقيقية غامضة إلى يومنا هذا. [2][3]

انظر أيضاعدل

المصادرعدل

  1. ^ عحائب الاسفار و لطائف الاخبار ,لمؤلفه ابي راس الناصري المعسكري ص47
  2. ^ انضر كتب المتوسطة التاريخ الجزائر بتصريف
  3. ^ بلبروات بن عتو - الجزائر ندوة الجزائر الأولى 2004