افتح القائمة الرئيسية

الانتخابات الرئاسية السورية 2014

أجريت الانتخابات الرئاسية في سوريا في 3 يونيو 2014. وتعد هذه أول انتخابات متعددة المرشحين منذ عقود من الزمان منذ وصول حزب البعث إلى السلطة في انقلاب عام 1963. وفي أواخر أبريل 2014، أعلن بشار الأسد أنه سيترشح لولاية ثالثة في أول انتخابات رئاسية مباشرة متعددة المرشحين في سوريا.

الانتخابات الرئاسية السورية
سوريا
 →2007
3 يونيو 2014 (2014-06-03) 2021← 

إجمالي الناخبين 15،845،575
نسبة المشاركة 73.42%
  Bashar al-Assad (cropped).jpg Hassan al-Nouri.jpg
المرشح بشار الأسد حسان النوري
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي المبادرة الوطنية للإدارة والتغيير في سوريا
تصويت شعبي 10،319،723 500،279
النسبة المئويّة 88.7% 4.3%

الرئيس قبل الانتخاب

بشار الأسد
حزب البعث العربي الاشتراكي

الرئيس المُنتخب

بشار الأسد
حزب البعث العربي الاشتراكي

بسبب الحرب الأهلية السورية التي بدأت في مارس 2011، كان لسوريا أكبر مجموعة من اللاجئين، وبدأ التصويت للاجئين في بعض الدول الأجنبية في السفارات السورية قبل عدة أيام من التصويت في سوريا.[1] قاطعت جماعات المعارضة السورية المحلية والخارجية الانتخابات ولم يتم التصويت في أجزاء كبيرة من سوريا الخاضعة لسيطرة المتمردين.[1][2][3] كما أن المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الكردية لم تسمح بالتصويت بسبب رفض الحكومة الاعتراف بمطالبتها بالحكم الذاتي الإقليمي، على الرغم من أن بعض الأشخاص سافروا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة للتصويت.[4]

وتعهدت بعض الجماعات المتمردة بتعطيل الانتخابات بأي طريقة ممكنة، بما في ذلك تفجير مراكز الاقتراع والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة وقصفها.[5][6][7][8] وجاء في بيان آخر صادر عن الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وفيلق الشام وجيش المجاهدين والجبهة الإسلامية أنهم لن يهاجموا الناخبين، لكنه حذر الناس من البقاء في منازلهم "في حالة قيام الحكومة السورية بذلك"، وأفادت التقارير بوقوع 50 حالة وفاة من جراء القصف الذي قام به المتمردون.[9]

أدى بشار الأسد اليمين الدستورية لولاية ثالثة مدتها سبع سنوات في 16 يوليو 2014 في القصر الرئاسي بدمشق.[10] رفض مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الانتخابات ووصفها بأنها غير شرعية.[11][12][13][14] وقد أدان أنصار الأسد أعضاء هذا التحالف لإفتراضهم بأنه عجل بالحرب الأهلية من خلال ما يزعمون أنه غزو لسوريا غير شرعي بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتوفير الدعم المادي والمالي للجماعات الإرهابية.[15][16][17][18][19][20] انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محاولات إجراء انتخابات في ظل ظروف الحرب الأهلية، وقيل على نطاق واسع إن الانتخابات تفتقر إلى مراقبة مستقلة للانتخابات.[21][22] أصدر وفد دولي من أكثر من 30 دولة برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي لمجلس الشوري الإسلامي الإيراني بيانا ادعى فيه أن الانتخابات "جرت في وقتها وتاريخها الدستوري بطريقة ديمقراطية شفافة"، وكانت "حرة ونزيهة" وأجريت في إطار بيئة ديمقراطية، خلافا للدعاية الغربية".[23][24]

محتويات

الخلفيةعدل

منذ عام 2011، تعاني البلاد من الحرب الأهلية السورية التي سببت تشرذم السكان إلى حد كبير، ولكن ليس بالكامل، على أساس ديني و/أو عرقي طائفي. يذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره المملكة المتحدة أن الحرب أودت بحياة أكثر من 150 ألف شخص.[25] وشرد ثلث سكان البلد البالغ عددهم 23 مليون نسمة[26] (نحو 7 ملايين نسمة)، منهم 2.5 مليون لاجئ في بلدان أجنبية بحلول 2014.[27]

وحذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أنه في خضم الحرب الأهلية السورية المستمرة وتشريد المواطنين السوريين على نطاق واسع، فإن “مثل هذه الانتخابات تتعارض مع نص وروح بيان جنيف” ومن شأنها أن “تضر بآفاق التوصل إلى حل سياسي مع المعارضة. ومع ذلك، سنواصل البحث والبناء على أي انفتاح لإيجاد حل للمأساة في سوريا".[21][28] رفض المتمردون وأحزاب المعارضة السورية حضور مؤتمر السلام (الهدف النهائي لبيان جنيف) ما لم يتم عزل الأسد من السلطة ومنعه من أي منصب قيادي في المستقبل. و كانت محادثات السلام قد فشلت قبل أن تبدأ لأن ما كان يقصد به التفاوض لم يصبح إلا إنذارا نهائيا. إن خروج محادثات السلام عن مسارها يتناقض تناقضا صارخا مع الأهداف المعلنة للأمم المتحدة نحو حل الصراع.[29][30]

اللاجئونعدل

أدى اللاجئون البالغ عددهم 2.5 مليون وقدرتهم على التصويت إلى العديد من الخلافات المحيطة بهذه الانتخابات. وقد تم استبعاد مئات الآلاف من اللاجئين الذين لم يغادروا سوريا رسميا عبر المراكز الحدودية من التصويت.

وفي بيروت، لبنان، التي تستضيف نحو 1.1 مليون لاجئ سوري، أصيبت الطرق بالشلل بسبب العدد الكبير من اللاجئين السوريين والمغتربين السوريين الذين يعيشون بالفعل في لبنان والذين يرغبون في التصويت في السفارة.

تصويت المغتربينعدل

 
تصويت المغتربين في السفارة السورية في طهران (28 مايو 2014)

مسموح بهعدل

تمكن المغتربين السوريين من التصويت في السفارات السورية للدول التالية:[31][32][33][34]

مرفوضعدل

لم تسمح الدول العشر التالية بإجراء تصويت المغتربين في البعثات الدبلوماسية السورية. ومن أجل السماح للناخبين بالمشاركة في الانتخابات بعد الحظر، شجعت الحكومة السورية المغتربين السوريين على العودة إلى بلدهم الأصلي والادلاء بأصواتهم.[35] وقد رحب المجلس الوطني السوري، وهو منظمة معارضة سورية، وخصم لبشار الأسد، بقرارات تلك الحكومات الأجنبية.[1][36]

النظام الانتخابيعدل

الدستور الجديد، الذي اعتمد في أعقاب الاستفتاء الدستوري السوري 2012، قد غيّر طبيعة الانتخابات الرئاسية من استفتاء إلى اقتراع متعدد المرشحين. ونتيجة لذلك، تمثل هذه الانتخابات المرة الأولى التي يستطيع فيها المرشحون تحدي الرئيس الحالي؛ وهي أول انتخابات ديمقراطية اسمية في تاريخ سوريا. قانون اعتمده البرلمان السوري في أوائل عام 2014 يقصر الترشح على الأفراد الذين عاشوا في سوريا على مدى السنوات العشر الماضية، وبالتالي يمنع المنفيين من الترشح.[37]

أعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في 8 أبريل أن المرشحين سيتمكنون من تقديم طلباتهم خلال الأيام العشرة الأخيرة من أبريل. أصر الزعبي على أنه على الرغم من الحرب الأهلية الجارية، فإن الانتخابات ستجري في موعدها المحدد، ولن يتم تأجيلها لأي سبب من الأسباب. وقال الزعبي ان "الغالبية العظمى" من السوريين يرغبون في إعادة انتخاب الرئيس الحالي بشار الأسد.[37] وقال الزعبي أيضا ان العمليات العسكرية الحكومية ستستمر بالرغم من الانتخابات.[38]

معايير الأهليةعدل

الشروط المطلوبة للمرشح في الانتخابات الرئاسية هي كما يلي وفقا للدستور السوري:[39]

  1. يجب أن يكون المرشح مؤيدا من 35 عضوا أو أكثر على الأقل من أعضاء البرلمان
  2. أن يكون المرشح من العمر 40 عاما على الأقل
  3. أن يكون سوريا بالولادة، من أولياء الأمور السوريين بالولادة
  4. يجب أن يتمتع المرشح بالحقوق المدنية والسياسية وألا يدان بجريمة غير شريفة، ولو رد إليه اعتباره
  5. يجب ألا يكون المرشح متزوجا من زوج غير سوري
  6. يجب أن يكون قد عاش في سوريا لمدة 10 سنوات قبل الانتخابات

المرشحينعدل

قدم ما مجموعه 24 مرشحا، من بينهم امرأتان ومسيحي، طلبات إلى المحكمة الدستورية العليا للرئاسة.[40][41][42] من هؤلاء، استوفى مرشحان غير الأسد جميع الشروط اللازمة للترشح، بما في ذلك دعم 35 عضوا من أعضاء البرلمان.[43] وينظر إلى المرشحين الأخريين المختارين للترشح على أنهما "متنافسين رمزيين في الغالب" و"شخصيات غير معروفة".[1]

  • بشار الأسد، الرئيس الحالي وزعيم حزب البعث
  • حسان عبد الله النوري، من المبادرة الوطنية للإدارة والتغيير في سوريا، عضو البرلمان البالغ من العمر 53 عاماً من دمشق
  • ماهر عبد الحفيظ حجار، سابقا من حزب الإرادة الشعبية، عضو البرلمان من حلب البالغ من العمر 43 عاما. ويقود هذا الحزب زعيم المعارضة المخضرم قدري جميل الذي دعم الاحتجاجات الأولية في عام 2011، لكنه وصف بعد ذلك الدعوات إلى الإطاحة بالحكومة بأنها "غير واقعية وغير مجدية". كان جميل عضواً في اللجنة التي صاغت الدستور الجديد لسوريا في عام 2011. ومع ذلك فإن الإدارة الشعبية فازت باثنين فقط من 250 نائبا في الانتخابات البرلمانية لعام 2012 مع فوز حلفائهم من الحزب السوري القومي الاجتماعي بأربعة مقاعد إضافية. وكان الرئيس الأسد قد رشح جميل نائبا لرئيس الوزراء في يونيو 2012، لكنه أقيل من منصبه في أكتوبر 2013. العدد القليل من النواب من الحزب يشير إلى أن معظم ترشيحاته يجب أن تكون إما من مستقلين أو نواب من الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة. وكان بيان صادر عن حزب الإرادة الشعبية في 27 أبريل قد نأى بالحزب عن حجار، مدعيا أن حجار لم يعد عضوا في حزب الإرادة الشعبية، أو الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير. وبدلا من ذلك ادعى البيان أن حجار يمثل نفسه فقط.[44]

أما المرشحين الـ 21 الآخرين الذين لم يستوفوا المعايير فكانوا:[45]

  • سوسن عمر الحداد، من مواليد محافظة اللاذقية عام 1963
  • سمير أحمد معلا، من مواليد محافظة القنيطرة عام 1961
  • محمد فراس ياسين رجوح، من مواليد دمشق عام 1966
  • عبد السلام يوسف سلامة، من مواليد محافظة حمص عام 1971
  • علي محمد ونوس، من مواليد حمص عام 1973
  • عزة محمد وجيه الحلاق، من مواليد دمشق عام 1962
  • طليع صالح ناصر، من مواليد كفرين عام 1967
  • سميح ميخائيل موسى، من مواليد بطيحة عام 1963
  • محمود خليل حلبوني، من مواليد حرستا عام 1946
  • محمد حسن الكنعان، من مواليد الصنمين عام 1964
  • خالد عبده الكريدي، من مواليد العال عام 1966
  • بشير محمد البلح، من مواليد دمشق عام 1931
  • أحمد حسون العبود، من مواليد الميادين عام 1962
  • أيمن شمدين العيسى علم، من مواليد الحسينية عام 1967
  • زياد عدنان الحكواتي، من مواليد دمشق عام 1955
  • أحمد علي قصيعة، من مواليد جبق عام 1951
  • محمود محمد نصر، من مواليد الزاهرية عام 1969
  • علي حسن الحسن، من مواليد دير سراس عام 1965
  • أحمد عمر ضبة، من مواليد تعزة الشمالية عام 1969
  • محمود ناجي موسى، من مواليد تدمر عام 1950
  • حسين محمد طيجان، من مواليد حلب عام 1961

النتائجعدل

أعلنت المحكمة الدستورية العليا يوم الأربعاء 4 يونيو أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 73.42%، حيث بلغ عدد الناخبين 11,634,412 من أصل 15,845,575 سوري مؤهل للمشاركة في الانتخابات. يعتمد عدد السوريين المؤهلين للتصويت على بيانات الحكومة عن جميع السوريين الذين يعيشون في سوريا وخارجها فوق سن الثامنة عشرة، ويشمل ذلك جميع السوريين في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، والأراضي التي يسيطر عليها المتمردون، واللاجئين، والأكراد المتجنسين حديثا، والمغتربين السوريين المعلنين.

وبلغ عدد الأوراق غير الصالحة 108 442، أو 3.8%. كما أعلن ماجد خضرة المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا أن المرشحين الخاسرين والأشخاص الذين لديهم شكاوى حول العملية الانتخابية لديهم 3 أيام لتقديم طعون. وذكر أن المحكمة ستبت في النتيجة النهائية خلال الأيام السبعة التالية لمدة ثلاثة أيام للاستئناف، ثم تعلن اسم الفائز المعلن عن طريق رئيس مجلس الشعب.[46] وفي اليوم نفسه أعلن رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام نتائج البيانات الأولية.[47]

مرشح حزب أصوات %
بشار الأسد حزب البعث العربي الاشتراكي 10,319,723 88.7
حسان النوري المبادرة الوطنية للإدارة والتغيير في سوريا 500,279 4.3
ماهر حجار مستقل (سياسة) 372,301 3.2
الأصوات الباطلة/الفارغة 442,108 3.8
مجموع 11,634,412 100
الأصوات المسجلة/المشاركة 15,845,575 73.42
مصدر: SANA (WA), SANA (WA)

اقترح أندرو غيلمان أن النتائج يمكن أن تكون ملفقة على أساس الأرقام الدقيقة غير المحتملة.[48] على سبيل المثال، 10,319,723/11,634,412 = 0.886999962، وبالتالي فإن نسبة 88.7% لبشار الأسد صحيحة لأقرب ناخب واحد. وبالمثل، فإن نسبة المبادرة الوطنية للإدارة والتغيير تأتي عند 0.042999938 وبالنسبة للطرف المستقل عند 0.031999985.

ولكن في حين أن حجة غيلمان تقدم أدلة على أن الاحصاءات المنشورة كانت ملفقة ، فإنه يعترف بأن ذلك لا يستبعد النظرية القائلة بأن تلك الأرقام كان يمكن أن تولد بأثر رجعي (وبشكل غير مهني) من النسب المئوية الصحيحة.

النسبة المبلغ عنها للمشاركة، 0.734237287، لا تظهر الخصائص غير العادية التي عثر عليها في عمليات فرز الأصوات.

مراقبو الانتخاباتعدل

لم يكن هناك مراقبون مستقلون للانتخابات،[23] ولكن وفدا دوليا راقبوا الانتخابات. وذكرت الانباء انه ضم ممثلين من أكثر من 30 دولة من بينها البرازيل،[24] والهند،[49] وإيران،[23][24] وروسيا،[23][24] واوغندا،[24] والولايات المتحدة،[50] وفنزويلا.[24] و كان من المتوقع أن ينضم إليها مندوبون آخرون من الصين وجنوب أفريقيا، وكوبا، ونيكاراغوا، وبوليفيا، وإكوادور، وكندا.[49] وكان من بين المندوبين علاء الدين بوروجردي من إيران[23] وأليكسي ألكسندروف من روسيا الموحدة الحاكمة في روسيا[23] ووليام فارينياس من الحزب الاشتراكي المتحد الفنزويلي الحاكم[51] وبينا ناموغوانيا بوغمبي من حركة المقاومة الوطنية الحاكمة الأوغندية[24] والبرازيلي سوكورو جوميز من المجلس الشيوعي للسلام العالمي[51] والمدون جين ستيلووتر[50] وجودي بيلو وسكوت ويليامز من حزب العمال العالمي[50] وجو يوسبيكر من المنظمة الاشتراكية لطريق الحرية[50] والناشطين الهندي والأمريكي المناهضين للصهيونية فيروزي ميتهيبوروالا[49] وبول لارودي.[50]

ردود الفعلعدل

المحليةعدل

 
سكان دمشق يحتفلون بفوز الرئيس بشار الأسد في إعادة انتخابه (4 يونيو 2014)
  • عقد حسان النوري مؤتمرا صحافيا في فندق شيراتون دمشق هنأ الرئيس الأسد على "كسب ثقة الشعب السوري من خلال فوزه بالانتخابات الرئاسية". وقال نوري إن العملية الانتخابية كانت واضحة وشفافة للعالم أجمع ، مضيفا أنه هو وممثليه قاموا بتفقد عملية فرز الأصوات. وانتقد النوري أيضا أولئك الذين دعوا إلى المقاطعة، وادعى بدلا من ذلك أن الانتخابات لا يمكن أن تضر أو تنفع الشعب السوري. اختتم كلمته قائلا: "أعدكم بأنني مرشح و طني يشارك في بناء سوريا و سأكون جنديا خلف الجيش العربي السوري.[52]
  • قال بطريرك أنطاكية الكنيسة السريانية الأرثوذكسية إغناطيوس أفرام الثاني إن نجاح الانتخابات الرئاسية في سوريا وفوز الرئيس بشار الأسد كان انتصارا لجميع المواطنين السوريين الشريفين. وأعرب عن خالص تهانيه لبشار الأسد لفوزه في الانتخابات والصلاة لله لمساعدته وإرشاده في عمله.[53]

الدوليةعدل

الإعراب عن القلقعدل

  • ندد مجموعة أصدقاء سوريا بالانتخابات، زاعمين مسبقا أنها ستكون مزورة ومناوئة للفرضية الكامنة وراء محادثات جنيف الثانية. كما شككت الجماعة في صحة الانتخابات لأنها ستجري في خضم حرب أهلية وفقط داخل المناطق الحكومية "مما يعني أن ملايين السوريين غير قادرين على التصويت نتيجة الحرب إما لكونهم في مناطق خارج سيطرة الحكومة أو بسبب تشردهم".[54]
  •   المملكة المتحدة – قال وزير الخارجية ويليام هيغ: "كان الأسد يفتقر إلى الشرعية قبل الانتخابات، وهو يفتقر إليها بعد ذلك. ولا علاقة لهذه الانتخابات بالديمقراطية الحقيقية. وقد عقدت في خضم الحرب الاهلية".[55]
  •   الولايات المتحدة – المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف في مؤتمر صحفي يومي: "الانتخابات الرئاسية اليوم في سوريا عار. بشار الأسد ليس له مصداقية اليوم أكثر مما كان عليه بالأمس. وفي بلد لا يوجد فيه مجتمع حر، تعتبر عملية الاختيار هذه وضعا لا يمكن تصوره".[56][57]

ورفض مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الانتخابات ووصفها بأنها مهزلة وغير شرعية.[58] وطلب من موظفي الدولة أن يصوتوا أو أن يواجهوا الاستجواب.[59] وعلى أرض الواقع، لم يكن هناك مراقبون مستقلون متمركزون في مراكز الاقتراع.[60] ويزعم في مقال للرأي أن عدد الناخبين المؤهلين الذين لا يزالون في سوريا لا يتجاوز 6 ملايين ناخب.[61][62] وبسبب سيطرة المتمردين والأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية على الأراضي السورية، لم يكن هناك تصويت في حوالي 60% من البلاد.[63]

الإعراب عن التهانيعدل

  •   أفغانستان – أعرب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عن امله في ان تتغلب سوريا على كل التحديات "بفضل حكمة قيادتها وتصميم الشعب السوري". وأكد دعم سوريا في "مكافحة الإرهاب والتطرف"، معتبرا فوز الرئيس الأسد بالانتخابات الرئاسية "فصلا جديدا يمهد الطريق لإنهاء الأزمة في سوريا".[64]
  •   الجزائر – بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة إلى الرئيس السوري بشار الأسد بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية. وأعرب الرئيس بوتفليقة، في برقته، عن أطيب تمنياته للشعب السوري الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.[65]
  •   أرمينيا – أعرب الرئيس سيرج سركيسيان عن أمله في أن تتمكن سوريا من إعادة السلام والاستقرار من خلال الحوار الوطني باسم رفاه الشعب السوري وازدهاره. "أتمنى لكم [بشار الأسد] الصحة والنجاحات وأتمنى للشعب السوري الصديق السلام الأبدي".[66]
  •   روسيا البيضاء – أعرب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو عن ثقته في أن سوريا ستتخلص من الأزمة الحالية وستواصل تحت قيادة الرئيس الأسد "مكافحة الإرهاب والتدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية".[67]
  •   بروناي – أعرب السلطان حسن البلقية عن أمله في أن تواصل سوريا تقدمها "ورغبته في العمل مع الرئيس الأسد لتطوير علاقات التعاون والصداقة بين البلدين". وشدد كذلك على أن "إقبالا كبيرا من السوريين على الاقتراع جعل كل المحاولات الرامية إلى كسر سوريا وتمزيق وحدة السوريين بلا جدوى. وقد أعرب الشعب السوري، بمشاركته النشطة في الانتخابات، عن التزامه بالمبادئ الوطنية الثابتة وتكلم بصوت عال ضد الإرهاب الذي ابتليت به بلده."[68]
  •   كوبا – أعرب الرئيس الكوبي راؤول كاسترو عن أمله في أن تتغلب سوريا على كل التحديات "بفضل حكمة قيادتها وتصميم الشعب السوري". وشدد على أن "انتصار الرئيس الأسد هو انتصار لكل الشعب الصادق والحر الذي دعم سوريا بشجاعة في مواجهة المؤامرات والحرب الخارجية المفروضة عليها".[64]
  •   غيانا – قال رئيس غويانا دونالد راموتار في برقية التهاني للرئيس السوري بشار الأسد، إن فوز الأسد في الانتخابات الرئاسية هو انتصار عظيم لسوريا، معرباً عن تمنياته بمواصلة علاقات الصداقة بين البلدين وتنسيق المواقف المشتركة بشأن القضايا الإقليمية والدولية.[69]
  •   إيران – نشرت وزارة الخارجية بيانا جاء فيه: "وصف جميع المراقبين الأجانب المحايدين هذه الانتخابات بأنها حرة وفي جو هادئ. اختار الشعب السوري (الأسد) بأغلبية ساحقة (88.7%) من الأصوات. إن إرادة الشعب السوري تغلبت على أمريكا….هذه ثمرة ثلاث سنوات من مقاومة الشعب السوري".[70]
  •   حزب الله – "أثبتت الانتخابات أن الحل السياسي في سوريا يبدأ وينتهي بالرئيس بشار الأسد. هناك رئيس تم انتخابه من قبل الملايين لولاية جديدة مدتها سبع سنوات. وعلى الذين يريدون العمل من أجل حل سياسي أن يتحدثوا معه ويتفاوضوا معه ويتوصلوا إلى حل معه. ندعو المقاتلين... للتحرك نحو المصالحة والحوار والبحث عن مخارج سياسية لوقف سفك الدماء. هذا القتال لن يؤدي إلا إلى زيادة الدمار في بلدكم ويضيف إلى إراقة الدماء. ويجب على الجميع الاعتراف بأن الحرب في سوريا لن تؤدي إلى سيطرة الآخرين عليها".[71]
  •   نيكاراغوا – قال الرئيس دانييل أورتيغا انه "يريد تهنئته على فوزه المدوي في الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء 3 يونيو. يمثل انتصاركم، الأخ الرئيس بشار، تأكيدًا جديدًا لالتزام السلام وروح الشعب السوري، وقد دافعوا عنكم بشجاعة".[72]
  •   كوريا الشمالية – بعث القائد الأعلى كيم جونغ أون برسالة تهنئة إلى بشار الأسد بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لسوريا. وقدمت الرسالة تهانيها الحارة على إعادة انتخابه رئيسا لسوريا بفضل دعم الشعب السوري وثقته.[73]
  •   فلسطين – قال الرئيس محمود عباس إن انتخاب الرئيس الأسد يعني "الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، وسيساعد على إنهاء الأزمة ومواجهة الإرهاب، متمنيا الرخاء والسلامة لسوريا".[74]
  •   روسيا – المتحدث باسم وزارة الخارجية الكسندر لوكاشيفيتش يرى أن التصويت حدث مهم يحمي استمرار عمل مؤسسات الدولة في سوريا. وكانت الانتخابات "بطبيعة الحال ليست ديمقراطية بنسبة 100%" بسبب النزاع في سوريا، لكن المشاركة والشفافية ونتائج المراقبين الأجانب "لا تعطينا أي سبب للتشكيك في شرعية الانتخابات". واضاف "في ظل هذه الخلفية فإن رد الفعل المسيس على الانتخابات من جانب بعض شركائنا الدوليين لا يمكن ألا يتسبب في خيبة الامل". واضاف "من غير المقبول تجاهل وجهات نظر ملايين السوريين".[75]
    • هنأ بطريك موسكو وسائر روسيا كيريل من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية رئيس سوريا بشار الأسد على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وقال البطريرك كيريل في برقيته أن "الوفاق الوطني والأخاء في سوريا على مدى قرون سيحفزان على تحقيق الاستقرار والسلام هناك". وقد تمنى للرئيس الأسد مزيدا من الشجاعة والقوة ليقود سوريا في المرحلة الراهنة، ويعيد الأمن والاستقرار، آملا في أن يشهد الشعب السوري السلام والاستقرار.[76]
  •   الصومال – هنأت سفارة الصومال الشعب السوري على فوز الرئيس بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 3 يونيو في سوريا. وأعربت عن حرص الصومال على تعزيز الروابط الأخوية بين الصومال وسوريا بما يخدم مصالح الشعبين. ويأمل الصومال أن يستعيد الشعب السوري الأمن والاستقرار والصداقة والسلام الأهلي.[77]
  •   جنوب أفريقيا – هنأ الرئيس جاكوب زوما بشار الأسد على فوزه بالانتخابات الرئاسية. وقد أعرب عن الأمل في أن يتغلب الشعب السوري والحكومة السورية على الأزمة التي تؤثر على بلدهم، مؤكدا استعداد جنوب أفريقيا للمساعدة في هذا الصدد.[78]
  •   فنزويلا – هنأ الرئيس نيكولاس مادورو موروس الشعب السوري والرئيس الأسد على نتائج الانتخابات. وبالإضافة إلى ذلك، كرر الرئيس مادورو "دعمه الكامل للشعب السوري في نضاله من أجل السلام" وأدان "أعمال المرتزقة المزعزعة للاستقرار التي لا تزال قائمة في سوريا، بتشجيع من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي".[79]

المراجععدل

  1. أ ب ت ث "Syrian expats in Lebanon flock to vote for Assad". CBS News. 29 May 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2014. 
  2. ^ "Assad's Win Is Assured, but Limits Are Exposed". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  3. ^ Iran Guards commander killed in Syria: reports نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Wladimir van Wilgenburg. "Syria's Kurdish region to boycott presidential elections". مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  5. ^ "Syrian govt to do utmost to 'create environment of safety and security' during elections". RT. 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  6. ^ "Syrians flee as rebels vow to wreck poll". The Times. 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  7. ^ "Syria election: A ballot amid a battle". Worldnews.com. 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  8. ^ "5 things to know about Tuesday's presidential election in Syria". Macleans. 2 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  9. ^ Edward Dark. "Rebels shell Aleppo as Syria votes". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  10. ^ "Al Assad sworn in in 'farcical' inauguration". gulfnews.com. AFP. 16 July 2014. مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2015. 
  11. ^ "Arab League criticizes Syrian election plan". اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2015. 
  12. ^ GCC slams Syrian elections as ‘farce’ نسخة محفوظة 6 June 2014 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "Syria election: Bashar al-Assad re-elected president in poll with 'no legitimacy'". ABC. 4 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  14. ^ Sam Tarling (5 June 2014). "Inside Aleppo: the people refusing to leave Syria's shattered city". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  15. ^ "A Bitter Pill To Swallow: Connections Between Captagon, Syria, And The Gulf". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  16. ^ "Arming Syrian rebels: Where the US went wrong". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  17. ^ "U.S. Support for Al Qaeda-Linked Rebels Undermines Syrian Ceasefire". مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  18. ^ "The U.S. Has Delivered Ammunition to Syrian Rebels Fighting ISIS". مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. Military officials have not yet confirmed what type of ordnance was sent or who exactly received it, according to Reuters. 
  19. ^ "The Provision of Arms and 'Non-lethal' Assistance To Governmental And Opposition Forces" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. the ICJ has continuously held, there is no ‘right for States to intervene, directly or indirectly, with or without armed force, in support of an internal opposition in another State 
  20. ^ "British aircraft took part in air strike that killed dozens of Syrian soldiers, Ministry of Defence confirms". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  21. أ ب "Syrian election will undermine political solution: U.N.'s Ban". Mobile.reuters.com. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  22. ^ Sly، Liz؛ Ramadan، Ahmed (3 June 2014). "Syrian election sends powerful signal of Assad's control". مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2016. 
  23. أ ب ت ث ج ح "Kerry calls Syrian presidential vote 'meaningless'". قناة الجزيرة أمريكا. 4 June 2014. مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2016. 
  24. أ ب ت ث ج ح خ "Foreign delegation in Syria slams West, endorses elections". مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  25. ^ "Death toll in Syria's civil war above 150,000: monitor". Reuters.com. 1 April 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  26. ^ "Obama: Syrian opposition needs more support". Washingtonpost.com. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  27. ^ Barnard، Anne (28 May 2014). "Syrians in Lebanon Flood Polling Place, Choosing Assad Out of Fervor or Fear". New York Times. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2014. 
  28. ^ "Daily Press Briefing by the Office of the Spokesperson for the Secretary-General". United Nations. 21 April 2014. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2016. 
  29. ^ "What is the Geneva II conference on Syria?". BBC World News. 22 January 2014. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2016. 
  30. ^ "Main Syrian rebel groups declare opposition to Geneva peace talks". NBC News. 27 October 2013. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2016. 
  31. ^ "Assad's supporters abroad vote in Syrian election". Associated Press. 28 May 2014. مؤرشف من الأصل في 27 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  32. ^ "FAQs: Presidential elections during civil war". DW.DE. 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  33. ^ "Syria news". SANA. Syrian Arab News Agency. 26 May 2014. مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  34. ^ "Syrians abroad elect their president amid high voter turnout, voting extended until midnight, and one more day in Lebanon". SyriaOnline.sy. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  35. ^ "Ex-pat Syrians flock to vote in Lebanon -- while the West forbids them - rabble.ca". مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. 
  36. ^ "Syrian refugees stranded and unable to vote". DW.DE. 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2015. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  37. أ ب "Presidential candidacy to open this month: minister | News , Middle East". The Daily Star. مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  38. ^ - 08:42 (8 April 2014). "Syrian presidential election will not be delayed - minister". swissinfo.ch. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  39. ^ "Syrian constitution, articles 84 and 85" (PDF). Syria. 26 February 2012. مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2017. 
  40. ^ Syrian Arab News Agency: SANA, Damascus Syria - syria news (30 April 2014). "Syrian Arab news agency - SANA - Syria : Syria news ::". Sana.sy. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  41. ^ Syrian Arab News Agency: SANA, Damascus Syria - syria news (1 May 2014). "Syrian Arab news agency - SANA - Syria : Syria news ::". Sana.sy. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  42. ^ Syrian Arab News Agency: SANA, Damascus Syria - syria news (1 May 2014). "Syrian Arab news agency - SANA - Syria : Syria news ::". Sana.sy. مؤرشف من الأصل في 04 مايو 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  43. ^ "Assad to face 2 others in Syrian presidential poll". 4 May 2014. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2014. 
  44. ^ "تصريح ناطق رسمي باسم حزب الإرادة الشعبية - جريدة قاسيون". Kassiounpaper.com. مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  45. ^ "Syria news". SANA. Syrian Arab News Agency. 27 April 2014. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2014. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  46. ^ "Supreme Constitutional Court: Number of participants in Presidential elections reached at 11.634.412 with 73.42%". SANA. Damascus. 4 June 2014. مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  47. ^ "Dr. Bashar Hafez al-Assad wins post of President of Syria with sweeping majority of votes at 88.7%". SANA. Damascus. 4 June 2014. مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  48. ^ "Why it's pretty obvious the Syria vote totals are fabricated". مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2014. 
  49. أ ب ت Indian Delegation to monitor Syria election on June 3, Kohraam News, 2 June 2014] نسخة محفوظة 03 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  50. أ ب ت ث ج Caleb Maupin "Syria election observers at UN: Elections ‘big defeat’ for U.S.", Workers World 24 June 2014 نسخة محفوظة 30 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  51. أ ب تيليسور (4 June 2014). "International observers say Syrian elections were transparent". مؤرشف من الأصل في 18 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 مارس 2018 – عبر lainfo.es. 
  52. ^ "Presidential Candidate al-Nouri congratulates Dr. Bashar al-Assad for "winning confidence from Syrian people"". SANA. Damascus. June 5, 2014. مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  53. ^ "الوكالة العربية السورية للأنباء - Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2014. 
  54. ^ "Anti-Assad allies rebuff Syrian presidential election plan | Reuters". Uk.reuters.com. 3 April 2014. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 04 يونيو 2014. 
  55. ^ "Foreign Secretary responds to Syrian election result". وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث. 5 April 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  56. ^ "U.S. condemns Syrian presidential election as 'a disgrace'". Reuters. 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  57. ^ "Daily Press Briefing of Department of State". وزارة الخارجية (الولايات المتحدة). 3 June 2014. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  58. ^ "Arab League criticizes Syrian election plan". Reuters. 22 April 2014. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
    GHAZANFAR ALI KHAN (4 June 2014). "GCC slams Syrian elections as 'farce'". Arab News. RIYADH. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2015. 
    "Syria election: Bashar al-Assad re-elected president in poll with 'no legitimacy'". ABC. 4 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
    Sam Tarling (5 June 2014). "Inside Aleppo: the people refusing to leave Syria's shattered city". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  59. ^ "Syria calls in North Korea to monitor its presidential election". The Week. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
  60. ^ Dagher، Sam (3 June 2014). "Syria Elections a Forum to Celebrate Assad". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
    "Bashar Assad claims 88.7 per cent of vote in Syrian election". Toronto Star. Toronto. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
    Sly، Liz (4 June 2014). "Kerry calls Syria election a 'great big zero'". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
  61. ^ Bar'el، Zvi (31 May 2014). "An Assad election win will bolster Syria's status quo". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2014. 
  62. ^ Saul، Heather (3 June 2014). "Syria elections 2014: Voters turn out for ballot denounced as a 'sham' by West". The Independent. London. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  63. ^ "Syrians vote as war rages". Gulf Times. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
    "Assad wins vote branded illegitimate by opposition". Hindustan Times. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
  64. أ ب "President al-Assad receives congratulatory cables from Presidents of Cuba and Afghanistan – Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  65. ^ "President Assad Receives Congratulations from President Bouteflika on Winning Elections". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  66. ^ "President Sargsyan congratulates Syria's Assad on re-election". 13 June 2014. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2018. 
  67. ^ "President Assad receives Congratulations from the President of Belarus: Confidence in Syria Elimination of Current Crisis". مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. 
  68. ^ "President al-Assad receives congratulation cable from Sultan of Brunei Darussalam on winning presidential elections – Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  69. ^ "الوكالة العربية السورية للأنباء - Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2014. اطلع عليه بتاريخ 20 نوفمبر 2014. 
  70. ^ "Praising Syria's Assad". Iran Daily. EA WorldView. 7 June 2014. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  71. ^ Hussein، Sara. "Syria vote proves no solution without Assad". Hezbollah. Yahoo News. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  72. ^ "Government of Nicaragua Al-Assad congratulated on his election victory". laInfo.es. 6 June 2014. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  73. ^ Brown، Hayes. "North Korea Congratulates Syria's Brutal Dictator On His Recent 'Election'". Think Progress. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2014. 
  74. ^ "President al-Assad receives congratulatory letter from President Abbas – Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  75. ^ "Russia praises Syrian election, criticises Western reaction". Business Insider. Reuters. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2014. 
  76. ^ "General Organization of Radio and TV - Syria". مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2014. 
  77. ^ "Federal Republic of Somalia congratulates President al-Assad – Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  78. ^ "President al-Assad receives congratulatory cable from South African President Zuma – Syrian Arab News Agency". مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. 
  79. ^ "Gobierno Nacional felicita al pueblo sirio y al presidente Bashar Al Assad por victoria electoral" [National Government congratulates the Syrian people and President Bashar Al Assad for electoral victory] (باللغة الإسبانية). الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي. 5 June 2014. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2018. 

وصلات خارجيةعدل