الانتحار الأسري

عمل يتم من خلاله قتل أكثر من فرد من عائلة واحدة

الانتحار الأسري هو نوع من أنواع القتل، أو القتل مع الانتحار، حيث يقوم مرتكب الجريمة من خلال تسلسل سريع؛ بقتل عدد من أفراد أسرته المقربين، الذين في الغالب ما يكونوا الأبناء، الزوج أو الزوجة، الأشقاء أو الأبوين.[1][2] يقوم القاتل في نصف الحالات بقتل نفسه بعد ذلك، فيما يسمى بالقتل الانتحاري.[3][4][5] تُعد الجريمة قتلًا للأب أو للأم في حالة قتل الأبوين فقط. وإذا قُتل جميع أفراد العائلة، تسمى الجريمة بإبادة الاسرة.

الانتحار الأسري الخاص بالآخرينعدل

استُخدم الانتحار الأسري في العصور القديمة كنوع من العقاب المُعزز. كانت طريقة الإبادات العائلية التسعة تُتبع في الصين القديمة للقضاء على عائلة أو جماعة بأكملها، كعقوبة للخيانة في معظم الأحيان. شجع ماكيافيلي على إبادة أسرة حاكم سابق منعًا للثورة في أطروحته السياسية المعروفة بالأمير.[3] وقد أشار مصطلح Sippenhaft (الجرم بالتبعية) لكونه طريقة في ألمانيا النازية لعقاب وأحيانًا إعدام أقارب المنشقين وكل من شارك في مكيدة العشرين من يوليو.[6] بدأت مافيا صقلية في الثمانينات بقتل أقارب منافسيهم والوشاة (بينتيتى)، ومن ضمنهم النساء، والأطفال مؤخرًا.[7][8] هذه الطرق ليست مسجلة رسميا ضمن الأنظمة القضائية الحديثة، باستثناء كوريا الشمالية، حيث غالبًا ما ينتهى اعتقال الأسر بأكملها في مخيم كيكون الاعتقالى؛ بالموت.[9]

الإبادة الأسريةعدل

التعريف والإحصائياتعدل

من بين 909 ضحية من ضحايا القتل الجماعي (الذي تم تعريفه على أنه 4 ضحايا في غضون 24 ساعة)، في الولايات المتحدة من عام 1900 إلى عام 2000، جاء نصف الضحايا من الأقارب من الدرجة الأولى للقاتل. بالرغم من ان الانتحار الأسري يعتبر نادر الحدوث واعتبار الرقم الإجمالي للقضايا ضئيلًا، إلا أنه النوع الأكثر شيوعا ضمن أنواع القتل الجماعي. مع ذلك يصعب تحديد البيانات الإحصائية بسبب التناقض في البلاغات.[10]

يختلف الانتحار الأسري عن غيره من أنماط القتل الجماعي، حيث يقوم فيه المجرم بقتل أفراد من عائلته أو المقربين منه بدلًا من قتل أشخاص مجهولين. هنا يختلف العامل النفسى والديناميكية النفسية، وأهمية كل منهما عن باقي أنماط القتل الجماعي، إلا أنه لا يتم دائما التفريق بينهما.[11]

قامت دراسة بولاية اوهايو الأمريكية بالبحث في ثلاثين قضية، ووُجد أن الدافع وراء معظم قضايا القتل كان تخليص الآباء أبناءهم من المعاناة.[10]

قامت دراسة بأستراليا بالبحث في سبع قضايا حدث فيها قتل أسري ثم انتحار، وكانت فيها أسباب الخلاف الأسري تتضمن الانفصال وقضايا حضانة الأطفال وقوانين الرؤية. كانت بعض العوامل المشتركة تشمل الخلاف الزوجى، التعاسة، العنف الأسري، العنف الجنسي، ودرجات مختلفة من تهديدات اذى النفس أو الأخرين. لم يكن من الواضح ما يمكن فعله كوسيلة وقائية.[12]

سردعدل

 
معدلات القتل التى تتضمن افراد من العائلة، غير مجمعة حسب وقائع الانتحار الأسري فى الولايات المتحدة فى الفترة ما بين 1980 و2010.[7]

يأتي الحافز والمنطق الداخلى وراء الإبادة الأسرية من عدة مصادر. قام دايفيد ويلسون من جامعة بيرمينجهام بتقسيم هذه القضايا إلى اربع مجموعات على النحو التالى:

انهيار القيمة المجتمعية، المخذول، المعتد بالنفس والمذعور. طبقًا لتصنيفه، يرى القاتل ذو القيم المجتمعية المنهارة أسرته على هيئة رمز للمكانة الاجتماعية، وعند انهيار وضعه الاقتصادي، فإنه يعتبرهم فائضًا عن حاجته. القاتل المخذول يسعى لعقاب أسرته لعدم اتباعهم ما يُعده المثل العليا للحياة الأسرية. يدمر القاتل المعتد بنفسه أسرته بهدف الانتقام من الأم، ظنًا منه انها مذنبة. واخيرًا، يقوم القاتل المذعور بقتل أسرته حين يتهيأ له انه بذلك يحميهم من مصير اسوأ من القتل.[13]

الانتحار الأسري هو نوع من أنواع القتل، أو القتل مع الانتحار، حيث يقوم مرتكب الجريمة من خلال تسلسل سريع؛ بقتل عدد من أفراد أسرته المقربين، الذين في الغالب ما يكونوا الأبناء، الزوج أو الزوجة، الأشقاء أو الأبوين.[1][2] يقوم القاتل في نصف الحالات بقتل نفسه بعد ذلك، فيما يسمى بالقتل الانتحارى.[3][4][5] تُعد الجريمة قتلًا للأب أو للأم في حالة قتل الأبوين فقط. وإذا قُتل جميع أفراد العائلة، تسمى الجريمة بإبادة الاسرة.

الانتحار الأسري الخاص بالآخرينعدل

استُخدم الانتحار الأسري في العصور القديمة كنوع من العقاب المُعزز. كانت طريقة الإبادات العائلية التسعة تُتبع في الصين القديمة للقضاء على عائلة أو جماعة بأكملها، كعقوبة للخيانة في معظم الأحيان. شجع ماكيافيلى على إبادة أسرة حاكم سابق منعًا للثورة في أطروحته السياسية المعروفة بالأمير.[3] وقد أشار مصطلح Sippenhaft (الجرم بالتبعية) لكونه طريقة في ألمانيا النازية لعقاب وأحيانًا إعدام أقارب المنشقين وكل من شارك في مكيدة العشرين من يوليو.[6] بدأت مافيا صقلية في الثمانينات بقتل أقارب منافسيهم والوشاة (بينتيتى)، ومن ضمنهم النساء، والأطفال مؤخرًا.[7][8] هذه الطرق ليست مسجلة رسميا ضمن الأنظمة القضائية الحديثة، باستثناء كوريا الشمالية، حيث غالبًا ما ينتهى اعتقال الأسر بأكملها في مخيم كيكون الاعتقالى؛ بالموت.[9]

الإبادة الأسريةعدل

التعريف والإحصائياتعدل

من بين 909 ضحية من ضحايا القتل الجماعي (الذي تم تعريفه على أنه 4 ضحايا في غضون 24 ساعة)، في الولايات المتحدة من عام 1900 إلى عام 2000، جاء نصف الضحايا من الأقارب من الدرجة الأولى للقاتل. بالرغم من ان الانتحار الأسري يعتبر نادر الحدوث واعتبار الرقم الإجمالي للقضايا ضئيلًا، إلا أنه النوع الأكثر شيوعا ضمن أنواع القتل الجماعي. مع ذلك يصعب تحديد البيانات الإحصائية بسبب التناقض في البلاغات.[10]

 
معدلات القتل التى تتضمن افراد من العائلة، غير مجمعة حسب وقائع الانتحار الأسري فى الولايات المتحدة فى الفترة ما بين 1980 و2010.[7]

يختلف الانتحار الأسري عن غيره من أنماط القتل الجماعي، حيث يقوم فيه المجرم بقتل أفراد من عائلته أو المقربين منه بدلًا من قتل أشخاص مجهولين. هنا يختلف العامل النفسى والديناميكية النفسية، وأهمية كل منهما عن باقي أنماط القتل الجماعي، إلا أنه لا يتم دائما التفريق بينهما.[11]

قامت دراسة بولاية اوهايو الأمريكية بالبحث في ثلاثين قضية، ووُجد أن الدافع وراء معظم قضايا القتل كان تخليص الآباء أبناءهم من المعاناة.[10]

قامت دراسة بأستراليا بالبحث في سبع قضايا حدث فيها قتل أسري ثم انتحار، وكانت فيها أسباب الخلاف الأسري تتضمن الانفصال وقضايا حضانة الأطفال وقوانين الرؤية. كانت بعض العوامل المشتركة تشمل الخلاف الزوجى، التعاسة، العنف الأسري، العنف الجنسي، ودرجات مختلفة من تهديدات اذى النفس أو الأخرين. لم يكن من الواضح ما يمكن فعله كوسيلة وقائية.[12]

سردعدل

يأتي الحافز والمنطق الداخلى وراء الإبادة الأسرية من عدة مصادر. قام دايفيد ويلسون من جامعة بيرمينجهام بتقسيم هذه القضايا إلى اربع مجموعات على النحو التالى:

انهيار القيمة المجتمعية، المخذول، المعتد بالنفس والمذعور. طبقًا لتصنيفه، يرى القاتل ذو القيم المجتمعية المنهارة أسرته على هيئة رمز للمكانة الاجتماعية، وعند انهيار وضعه الاقتصادي، فإنه يعتبرهم فائضًا عن حاجته. القاتل المخذول يسعى لعقاب أسرته لعدم اتباعهم ما يُعده المثل العليا للحياة الأسرية. يدمر القاتل المعتد بنفسه أسرته بهدف الانتقام من الأم، ظنًا منه انها مذنبة. واخيرًا، يقوم القاتل المذعور بقتل أسرته حين يتهيأ له انه بذلك يحميهم من مصير اسوأ من القتل.[13]

مراجععدل

  1. أ ب Liem, Marieke; Levin, Jack; Holland, Curtis; Fox, James A. (2013-04-03). "The Nature and Prevalence of Familicide in the United States, 2000–2009". Journal of Family Violence (باللغة الإنجليزية). 28 (4): 351–358. doi:10.1007/s10896-013-9504-2. ISSN 0885-7482. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب Websdale, Neil (2008). Encyclopedia of Interpersonal Violence. Thousand Oaks: SAGE Publications, Inc. صفحات 238–238. doi:10.4135/9781412963923.n161. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث "The Prince, by Nicolo Machiavelli". www.gutenberg.org (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب Scheinin, Lisa; Rogers, Christopher B.; Sathyavagiswaran, Lakshmanan (2011-12). "Familicide—Suicide". The American Journal of Forensic Medicine and Pathology (باللغة الإنجليزية). 32 (4): 327–330. doi:10.1097/paf.0b013e31821a555a. ISSN 0195-7910. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  5. أ ب Sachmann, Mark; Harris Johnson, Carolyn Mary (2014-03). "The Relevance of Long-Term Antecedents in Assessing the Risk of Familicide-Suicide Following Separation". Child Abuse Review (باللغة الإنجليزية). 23 (2): 130–141. doi:10.1002/car.2317. ISSN 0952-9136. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  6. أ ب Loeffel, Robert (2007/02). "Sippenhaft, Terror and Fear in Nazi Germany: Examining One Facet of Terror in the Aftermath of the Plot of 20 July 1944". Contemporary European History (باللغة الإنجليزية). 16 (1): 51–69. doi:10.1017/S0960777306003626. ISSN 1469-2171. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  7. أ ب ت ث Bohlen, Celestine. "As Code of Silence Cracks, Mafia Changes Rules" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 04 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  8. أ ب Parry, Tom (2014-04-12). "Children murdered by the Mafia as Italian mobsters sink to new low". mirror. مؤرشف من الأصل في 04 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  9. أ ب "Prison Camps of North Korea - Camp 14 Kaechon". HumanRights.gov. Retrieved 2017-04-27. نسخة محفوظة 19 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  10. أ ب ت ث Berton, Justin. Familicide: Experts say family murder-suicides, though rare, are most common mass killing. San Francisco Examiner, June 20, 2007 نسخة محفوظة 20 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  11. أ ب P., Malmquist, Carl (1996). Homicide : a psychiatric perspective. Washington, DC: American Psychiatric Press. ISBN 0880486902. OCLC 32205651. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Johnson, Carolyn. Familicide and Custody Disputes - Dispelling The Myths. University of Western Australia, FamilicideAbstract_CarolynJohnson.pdf نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  13. أ ب Hogenboom, Melissa (2013-08-15). "Study describes family killer types". BBC News (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)