الاحتجاجات البلغارية 2020-2021

الاحتجاجات البلغارية 2020-2021 هي سلسلة من المظاهرات المتواصلة التي تجري في بلغاريا، وخاصة في العاصمة صوفيا، وكذلك في المدن التي تضم جالية بلغارية كبيرة، مثل بروكسل، وباريس، ومدريد، وبرشلونة، وبرلين، ولندن. تأتي حركة الاحتجاج تتويجًا لمظالم طال أمدها ضد الفساد المستشري والسيطرة على الدولة من قبل السلطة منذ عام 2009، ولا سيما المرتبطة بحكومات رئيس الوزراء بويكو بوريسوف.[1]

الاحتجاجات البلغارية 2020-2021
Bulgarian protests - 17 July 2020.jpg
 

بداية: 9 يوليو 2020  تعديل قيمة خاصية (P580) في ويكي بيانات
نهاية: 16 أبريل 2021  تعديل قيمة خاصية (P582) في ويكي بيانات
المكان بلغاريا  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات

اندلعت المظاهرات العفوية في 9 يوليو 2020 نتيجة مداهمة الشرطة والمدعين العامين لرئاسة بلغاريا، الأمر الذي اعتبر هجومًا على الرئيس رومين راديف، المنتقد الصريح لحكم بوريسوف.[2]

رفض بوريسوف الاستقالة مصرًا على أن «المافيا تريد الإطاحة به»، وأنهم لم يقدموا «بدائل» لحكمه.[3] أطلق وزراؤه ونوابه وحلفاؤه في البرلمان على المتظاهرين اسم «الحثالة»[4] و«القردة»[5] و«القطيع» الذي يجب «إعادته إلى مكانه».[6]

الخلفيةعدل

الفسادعدل

يتولى رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف وحزبه الشعبوي مواطنون من أجل التنمية الأوروبية في بلغاريا السلطة منذ عام 2009، مع انقطاع لمدة عام واحد في عام 2013، عندما فقدت حكومته السلطة في أعقاب احتجاجات مماثلة. شهدت وزارات بوريسوف استمرار الفساد في كل فروع الحكومة؛ ووصف تقييم أجرته وزارة خارجية الولايات المتحدة في عام 2017 وجود عدالة انتقائية وعدم استقلال القضاء. وذكر التقرير أن المسؤولين الحكوميين البلغاريين متورطون بالرشوة،[7] ومخالفات متعلقة بالمشتريات، والاختلاس، ويتمتعون بالحصانة.  تصنف بلغاريا باستمرار على أنها العضو الأكثر فسادًا في الاتحاد الأوروبي في مؤشر مدركات الفساد، وبحسب التصنيف الأخير عام 2019 فقد احتلت المرتبة 74 عالميًا.[8] ونتيجة للفساد وحكم الأوليغاركية، انهار الاستثمار الأجنبي المباشر من 28% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2008 إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي الذي يعتمد في الأساس على الحوالات المالية في عام 2018.[9][10]

وُصف الفساد بأنه «مستشري»، لا سيما في مشاريع البنية التحتية والطاقة الكبيرة، وهُدرت أموال دافعي الضرائب والاتحاد الأوروبي على المشتريات العامة.[11] وجد تقرير صادر عن مركز دراسة الديمقراطية، وهو مؤسسة فكرية بلغارية، أن الشركات المحلية ترى أن 35%على الأقل من عقود المناقصات العامة تنطوي على الفساد.[12] تُمنح العديد من عقود المناقصات العامة إلى حفنة من الشركات الكبيرة وسط مخالفات واسعة النطاق، وانتهاك الإجراءات، والتلاعب بمعايير منحها.[13] علاوة على ذلك، غالبًا ما تكون مشاريع البنية سيئة التنفيذ بقصد استخراج عقود صيانة مستمرة للشركات المعنية.[14] ومن الحالات الشائنة، أدى سوء ترميم الطريق إلى تحطم حافلة بالقرب من سفوج في عام 2018، ما أسفر عن مقتل 20 شخصًا.[15][16][17] في عام 2019 وحده، وقعت حكومة بوريسوف صفقات شراء عامة بقيمة 16.4 مليار ليف (9.93 مليار دولار أميركي) لمشاريع البنية التحتية، وهو ما يزيد على ثلاثة أضعاف ميزانية الحكومة لنظام الرعاية الصحية «المنهار» في البلاد.[18][19]

في الفترة 2018-2020، تورط بوريسوف ووزرائه أيضًا في سلسلة من فضائح الفساد: استخدِمت بيوت الضيافة التي بُنيت بتمويل من الاتحاد الأوروبي كفيلات خاصة للمسؤولين الحكوميين؛ وحوِلت ملايين الإعانات الزراعية إلى الماشية لكن على الورق فقط؛ وتورط بوريسوف نفسه في مخطط محتمل لغسيل الأموال حققت فيه الشرطة في كاتالونيا.[20][21]

استكمل هذا بانخفاض حاد في حرية وسائل الإعلام. تراجعت بلغاريا من المرتبة 59 إلى المرتبة 111 على مستوى العالم في مؤشر حرية الصحافة بين عامي 2008 و2019،[22] وهي أدنى درجة لأي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أو مرشحة له؛ أفادت منظمة مراسلون بلا حدود عن تفاقم مضايقات الصحفيين واستمرار سيطرة الحكومة على وسائل الإعلام من خلال الوسائل المالية، بما في ذلك تمويل الاتحاد الأوروبي. وأعربت المنظمة عن قلقها بوجه خاص إزاء مرشح حكومة بوريسوف لمنصب المدعي العام، إيفان غيشيف، الذي أدلى بتصريحات لاذعة حول وسائل الإعلام التي «لم تكن تروق له».[23][24] عارض غيشيف أيضًا مفهوم الفصل بين السلطات ووصفه بأنه «فكرة يمينية متطرفة».[25] قال السفير الأمريكي السابق في بلغاريا، جيمس بارديو، في عام 2019: «بيئة سياسية مع القليل من المساءلة الحكومية أو الجنائية وعدم وجود معارضة جادة لتحدي الحكومة الحالية، إنها بلغاريا». أطلق بارديو على ديليان بيفسكي لقب «زعيم وسائل الإعلام» لاحتكاره فعلي لوسائل الإعلام الخاصة في بلغاريا، إذ يسيطر على ما يصل إلى 80% من السوق المحلية.[26]

حرب مؤسساتيةعدل

 
الرئيس رومين راديف (على اليسار) ورئيس الوزراء بويكو بوريسوف (على اليمين). كثيرًا ما يصطدم الزعيمان البلغاريان علنا.

بعد هزيمة مرشح حزب مواطنون من أجل التنمية الأوروبية في الانتخابات الرئاسية البلغارية لعام 2016، انتخِب الجنرال في سلاح الجو البلغاري رومين راديف لمنصب رئيس بلغاريا.[27] كان راديف مدعومًا من الحزب الاشتراكي البلغاري -أكبر حزب معارض في بلغاريا على الرغم من كونه مستقلًا. كثيرًا ما انتقد راديف رئيس الوزراء بسبب ما زعم أنه فساد، وسوء إدارة، واستبداد متأصل في حكم بوريسوف. ونتيجة لذلك، عارض راديف كثيرًا المقترحات التشريعية التي اقترحها حزب مواطنون من أجل التنمية الأوروبية وعارض حكومة بوريسوف جهارًا.[28][29][30][31][32] بدوره اتهم بوريسوف راديف بتخريب عمل الحكومة وتقسيم الأمة وتقويض استقلاليته لصالح المعارضة. يُحمل الدستور البرلماني البلغاري رئيس الوزراء المسؤولية أمام الجمعية الوطنية بدلًا من الرئيس ويسمح للبرلمان بتجاوز حق النقض الرئاسي بالأغلبية البسيطة. على هذا النحو، تمكن بوريسوف من الحفاظ على السلطة في البلاد على الرغم من اعتراضات الرئيس وانتقاداته، إذ افتقر الأخير إلى أي آلية قانونية لإقالة أو إعاقة الحكومة جديًا.[33][34]

تصاعد هذا الصراع بين المؤسسات[35] بشكل كبير في أواخر عام 2019، فحاول الرئيس منع تعيين إيفان غيشيف في منصب المدعي العام. استشهد راديف بترشيح غيشيف من قبل مجلس القضاء الأعلى، وبهذا الإجراء كان غيشيف المرشح الوحيد.[36] غير أن المجلس القضائي الأعلى أجبر الرئيس دستوريًا على قبول غيشيف مدعيًا عامًا،[37][38][39] وهو ما فعله راديف على مضض بعد أن أشار إلى أن المزيد من الرفض يمكن أن يشكل انتهاكًا للدستور.[40] زعم المدعي العام المعين حديثًا أن الرئيس متورط في أنشطة إجرامية بعد ما صرح بتنصتهم عليه.[41][42] رفض راديف، الذي كان في هذه المرحلة ينتقد بوريسوف بسبب استجابة الحكومة لجائحة كورونا في البلاد،[43][44] بشدة هذه المزاعم واتهم رئيس الوزراء بأنه أمر جهاز الأمن الوطني بالتجسس عليه بشكل غير قانوني وتلفيق الأدلة.[45]

سبب الاحتجاجاتعدل

الصور والتسجيلات الصوتية المزعومة لرئيس الوزراءعدل

قبل وقت قصير من بدء الاحتجاجات، ظهرت صور زُعِم أنها لرئيس الوزراء بوريسوف مستلقيًا نصف عارٍ على سرير، بجانب منضدة عليها مسدس وأكوام من الأوراق النقدية من فئة 500 يورو. أكد بوريسوف أن الغرفة التي التقطت فيها الصور هي غرفته، لكنه نفى وجود السلاح والمال، مشيرًا إلى إمكانية التلاعب بالصور. واتهم بوريسوف الرئيس راديف بإطلاق طائرة دون طيار داخل مقر إقامته من أجل التقاط الصورة. اتهم أيضًا أمينة المظالم السابقة مايا مانولوفا، والنجم التلفزيوني سلافي تريفونوف، ونائبه السابق تسفيتان تسفيتانوف (الذي كان قد تركه للتو وأدان الحزب الحاكم) بالتورط في مؤامرة لالتقاط صور له أثناء نومه، في عملية كومبرومات بأسلوب كي جي بي. أدان راديف التسريبات ووصفها بالانتهاك «المجنون» لخصوصية رئيس الوزراء. وأضاف أنه يملك طائرة دون طيار، ولكن الاتهام بأنه قادها شخصيًا إلى مقر إقامة رئيس الوزراء لالتقاط الصور كان جزءًا من «الخيال وجنون الارتياب لدى بوريسوف».[46][47][48][49]

في ذلك الوقت، سُربت التسجيلات الصوتية المثيرة للجدل على الإنترنت. يشبه الصوت في التسجيلات بشدة صوت رئيس الوزراء بوريسوف، وهو يهين زميلته عضو مجلس الشعب ورئيسة الجمعية الوطنية تسفيتا كارايانشيفا والزعماء الأوروبيين.[50][51][52] في 24 يوليو صرحت النائبة الاشتراكية إيلينا يونشيفا أن الخبراء الأمريكيين أثبتوا صحة التسجيل. وصرح رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي أن يونشيفا تعهدت بتقديم النتائج إلى الشرطة البلجيكية.[53]

مراجععدل

  1. ^ "More and more Bulgarians abroad want governance model changed". www.bnr.bg (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-09-13. Retrieved 2020-07-22.
  2. ^ "Bloomberg – Are you a robot?". www.bloomberg.com. مؤرشف من الأصل في 2021-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-15. {{استشهاد ويب}}: الاستشهاد يستخدم عنوان عام (مساعدة)
  3. ^ Пеева, Диана (9 Sep 2020). "Борисов: Мафията иска да ни свали, затова няма да дам оставка". Dnevnik (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-10-27. Retrieved 2020-09-09.
  4. ^ "ГЕРБ: Лидерите на гражданските протести са тинята на обществото". СЕГА (بالبلغارية). 15 Jul 2020. Archived from the original on 2020-10-06. Retrieved 2020-07-19.
  5. ^ "Валери Симеонов: Няма нужда да угаждаме на планетата на маймуните от жълтите плочки". Mediapool.bg (بbg-BG). Archived from the original on 2020-10-28. Retrieved 2020-09-02.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  6. ^ Дневник (25 Aug 2020). "Видеоцитат: Когато стадото се вземе за глутница, овчарят трябва да размаха тоягата". Dnevnik (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-10-27. Retrieved 2020-09-02.
  7. ^ "US State Dept criticises Bulgaria on prisons, judiciary, corruption, people-trafficking and violence against minorities". The Sofia Globe (بالإنجليزية الأمريكية). 21 Apr 2018. Archived from the original on 2020-11-06. Retrieved 2020-07-19.
  8. ^ "Bulgaria". Transparency.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-01. Retrieved 2020-07-19.
  9. ^ Thavard, Blaga (11 Feb 2019). "Why do foreign investors leave Bulgaria as if it were the Titanic?". www.euractiv.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2020-11-12. Retrieved 2020-07-19.
  10. ^ site.meta-author. "Collapse of foreign direct investments in Bulgaria, report by BIA". BNT News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-07-20. Retrieved 2020-07-19. {{استشهاد ويب}}: |الأخير= باسم عام (help)
  11. ^ "Bulgaria". United States Department of State (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2021-02-09. Retrieved 2020-09-11.
  12. ^ "Subscribe to read | Financial Times". www.ft.com. مؤرشف من الأصل في 2020-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-11. {{استشهاد ويب}}: الاستشهاد يستخدم عنوان عام (مساعدة)
  13. ^ "Public procurement in Bulgaria" (PDF). European Commission. 2015. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2019-12-12.
  14. ^ Oliver، Christian (9 سبتمبر 2020). "How Bulgaria became the EU's mafia state". POLITICO. مؤرشف من الأصل في 2021-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-11.
  15. ^ "Една година от катастрофата край Своге, взела 20 жертви". Mediapool.bg (بbg-BG). Archived from the original on 2020-10-20. Retrieved 2020-09-11.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  16. ^ "Институтът за пътна безопасност: МВР е можело да предотврати катастрофата край Своге - България". dariknews.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2021-02-21. Retrieved 2020-09-11.
  17. ^ "Пътят край Своге е ремонтиран некачествено, автобусът е без редовен технически преглед | Общество". offnews.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2021-02-21. Retrieved 2020-09-11.
  18. ^ Capital.bg. "Договори за рекордните над 15 млрд. лв. са сключени през обществени поръчки". www.capital.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-10-27. Retrieved 2020-09-11.
  19. ^ "Bulgarian hospitals on the brink of financial collapse". bnr.bg (بالإنجليزية). Archived from the original on 2018-03-06. Retrieved 2020-09-11.
  20. ^ "Bulgarian PM Again Faces Money-Laundering Allegations". RadioFreeEurope/RadioLiberty (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-12-05. Retrieved 2020-09-11.
  21. ^ Gotev, Georgi (21 Feb 2020). "At EU summit, Bulgaria's Borissov fends off accusations of money laundering". www.euractiv.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2021-02-05. Retrieved 2020-09-11.
  22. ^ "World Press Freedom Index 2008". RSF (بالإنجليزية). 20 Apr 2016. Archived from the original on 2021-02-05. Retrieved 2020-07-19.
  23. ^ "RSF asks President Radev to defuse Bulgaria's press freedom "crisis" | Reporters without borders". RSF (بالإنجليزية). 17 Oct 2019. Archived from the original on 2020-10-01. Retrieved 2020-07-19.
  24. ^ "Bulgaria : Black sheep of the European Union | Reporters without borders". RSF (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-01-06. Retrieved 2020-07-19.
  25. ^ Gotev, Georgi (25 Oct 2019). "Bulgaria appoints new chief prosecutor amid protests". www.euractiv.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2020-12-01. Retrieved 2020-09-09.
  26. ^ Gilliland, Donald (22 Nov 2019). "Trump and Bulgaria: Attacks on free media damage democracy". TheHill (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-02-05. Retrieved 2020-07-19.
  27. ^ "Резултати за президент и вицепрезидент на републиката". cik.bg. Central Electoral Commission. مؤرشف من الأصل في 2020-12-30. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-17.
  28. ^ "Bulgarian President Urges PM and Government to Resign". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). The Associated Press. 11 Jul 2020. ISSN 0362-4331. Archived from the original on 2020-07-16. Retrieved 2020-07-16.
  29. ^ Епицентър. "Радев с тежка критика към Борисов: Безконтролният му стил на управление генерира огромна корупция". epicenter.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-02. Retrieved 2019-08-21.
  30. ^ "Радев за субсидия 1 лев на глас: Задушава опозицията". Vesti.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-02. Retrieved 2019-08-21.
  31. ^ "Две години Радев: какво разбрахме за президента". www.dw.com (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-02. Retrieved 2019-08-21.
  32. ^ "Президентът Радев се очертава рекордьор по налагане на вето". www.dnevnik.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-02. Retrieved 2019-10-20.
  33. ^ news.bg (9 May 2019). "Борисов се възмути: Всяко изказване на Радев е против управлението". News.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-15. Retrieved 2019-08-21.
  34. ^ "Борисов: Радев опита да направи предизборен подарък на БСП | webcafe.bg". www.webcafe.bg. مؤرشف من الأصل في 2019-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-21.
  35. ^ "Bulgaria: Clash of institutions for Radev and Borissov". Independent Balkan News Agency (بالإنجليزية الأمريكية). 4 Feb 2020. Archived from the original on 2021-02-06. Retrieved 2020-04-17.
  36. ^ "Румен Радев върна на ВСС избора на Иван Гешев". Свободна Европа (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-29. Retrieved 2020-07-19.
  37. ^ Ганчев, Невелин (7 Nov 2019). "Президентът Радев отказа да назначи Гешев за главен прокурор". Breaking.bg (بbg-BG). Archived from the original on 2020-09-17. Retrieved 2020-01-03.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  38. ^ "Радев отказа да подпише указ за назначаването на Гешев за главен прокурор". Фактор. مؤرشف من الأصل في 2020-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-03.
  39. ^ "Президентът отказа да подпише указ за назначаването на Иван Гешев за главен прокурор". Lex.bg News (بbg-BG). 7 Nov 2019. Archived from the original on 2020-09-18. Retrieved 2020-01-03.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  40. ^ "Радев подписа указа за Гешев, иска промяна в Конституцията". Vesti.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-02. Retrieved 2020-01-03.
  41. ^ "Conflict between Bulgaria's president, chief prosecutor escalates after incriminating wiretaps released | bne IntelliNews". www.intellinews.com. 29 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-09-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-17.
  42. ^ "Подслушани разговори: Конфликтът между Радев и Гешев навлезе в нова фаза (ОБЗОР)". bTV Новините. مؤرشف من الأصل في 2020-09-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-17.
  43. ^ Евроком, Телевизия. "Радев: Никога не съм казвал да паднат ограниченията, този спор е само в главата на Борисов". Телевизия Евроком (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-09-13. Retrieved 2020-04-17.
  44. ^ "Борисов: Президентът говори нелепици, да наложи вето на извънредното положение". www.dnevnik.bg (بالبلغارية). Archived from the original on 2020-11-26. Retrieved 2020-04-17.
  45. ^ "President Radev asks why Bulgaria's Prosecutor General sees crime and corruption everywhere but not in the Council of Ministers". www.bnr.bg (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-09-13. Retrieved 2020-04-17.
  46. ^ "A Gun on a Nightstand and Wads of Cash Escalate Bulgarian Feud". www.bloomberg.com. 18 يونيو 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-20.
  47. ^ Gotev, Georgi; Nikolov, Krassen (18 Jun 2020). "Borissov fends off 'kompromats', says will sleep with a gun". www.euractiv.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2021-01-25. Retrieved 2020-07-20.
  48. ^ Dzhambazova, Boryana; Kingsley, Patrick (19 Jul 2020). "Showdown on Beach in Bulgaria Balloons Into Political Crisis". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on 2021-02-14. Retrieved 2020-07-20.
  49. ^ "Bedroom Photos Leave Bulgarian Prime Minister Red-faced". Balkan Insight (بالإنجليزية الأمريكية). 18 Jun 2020. Archived from the original on 2020-10-01. Retrieved 2020-07-20.
  50. ^ 24новини. "В циничен запис Борисов скандално обижда Цвета Караянчева (аудио)". 24novini.bg (بbg-bg). Archived from the original on 2020-07-20. Retrieved 2020-07-20.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: لغة غير مدعومة (link)
  51. ^ "Изтече нов запис с гласа на Борисов: Сладур такъв… ще ме притискаш… (АУДИО)". Fakti.bg – Да извадим фактите наяве. مؤرشف من الأصل في 2021-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-20.
  52. ^ "Слави Трифонов: Този запис е отвратителен, Гешев да го провери". Fakti.bg – Да извадим фактите наяве. مؤرشف من الأصل في 2021-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-20.
  53. ^ "Елена Йончева: Експерти от САЩ доказаха, че аудиозаписът с Бойко Борисов е автентичен". Dnes.dir.bg. مؤرشف من الأصل في 2020-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-25.