افتح القائمة الرئيسية

الاتحاد الإسباني لحق الحكم الذاتي

الاتحاد الإسباني لحق الحكم الذاتي وإختصاراً سيدا (إسبانية:Confederación Española de Derechas Autónomas) كان حزباً سياسياً في الجمهورية الإسبانية الثانية. كقوة كاثوليكية محافظة، كان الوريث السياسي لمنظمة العمل الشعبي بقيادة آنجل هيريرا أوريا وحدد أهدافه في "التأكيد والدفاع عن مبادئ الحضارة المسيحية"، وترجم هذا الموقف النظري في الطلب العملي لمراجعة الدستور الجمهوري لإسبانيا. أعلن خوسيه ماريا جيل روبلز عزمه على "إعطاء إسبانيا وحدة حقيقية، روح جديدة، و نظام حكم شمولي، الديمقراطية ليست غاية بل وسيلة لغزو الدولة الجديدة. وعندما يحين الوقت، إما يخضع البرلمان أو سوف نقضي عليه".[2] عقد الاتحاد مسيرات على غرار الفاشيست، ووصفو جيل روبلز بالـ" هيفي " وهي تعادل الدوتشي، وادعى أنه سيقود "الزحف على مدريد" على غرار الزحف على روما للاستيلاء على السلطة بالقوة.[3]

الاتحاد الإسباني لحق الحكم الذاتي
(بالإسبانية: Confederación Española de Derechas Autónomas تعديل قيمة خاصية الاسم الرسمي (P1448) في ويكي بيانات
CEDA flag.svg

البلد
Flag of Spain.svg
إسبانيا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التأسيس
تاريخ التأسيس 4 مارس 1933
انحل عام 19 أبريل 1937
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
الكتائب الإسبانية التقليدية والجمعيات الدفاعية النقابية الوطنية  تعديل قيمة خاصية تبعه (P156) في ويكي بيانات Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
القادة خوسيه ماريا جيل روبلز
عدد الأعضاء 700,000 (مزاعم الحزب)[1]
المقر الرئيسي مدريد  تعديل قيمة خاصية مكان المقر الرئيسي (P159) في ويكي بيانات
مقر الحزب سلامنكا إسبانيا
الأفكار
الأيديولوجيا كاثوليكية سياسية
سياسة محافظة
ملكية
الخلفية يمين متطرف
كاثوليكية
انحياز سياسي يمينية  تعديل قيمة خاصية انحياز سياسي (P1387) في ويكي بيانات

قدم الاتحاد نفسه كمنظمة مدافعة عن الدين والأسرة والممتلكات.[4] وزعم أن المناخ السياسي الإسباني فرض على السياسين إما أن يكونوا ماركسيين أو معادين لهم. ومدافع عن الحضارة المسيحية من الماركسية. ومع صعود الحزب النازي في ألمانيا، تبنى الحزب ألاعيب دعائية مشابهة لهم مثل التركيز على السلطة، وطن الأسلاف، والتسلسل الهرمي.[5] حضر روبلز تجمع الحزب النازي في نورنبرغ وتأثر به، وعزم بعدها على خلق جبهة معادية للثورة للماركسية في إسبانيا.[6]

فشل الاتحاد في تحقيق المكاسب الانتخابية اللازمة من 1933 و 1937 لتشكيل الحكومة، وهو ما أسفر عن تأييد اليمين للزعيم الملكي خوسيه كالفو سوتيلو.[7] بعد ذلك تخلى الحزب عن الاعتدال والالتزام بالقانون، وبدأ تقديم الدعم لمجموعات مستعدة لتبني العنف ضد الجمهورية، بما في ذلك تسليم الأموال الانتخابية لزعيم الانقلاب العسكري ضد الجمهورية الجنرال إميليو مولا.[8] بدأت حينها طلائع الحزب الشبابية التي عُرفت بشباب العمل الشعبي، بالانضمام للفلانخي،[9] خلال الحرب الأهلية الإسبانية. ورغم تأييدهم لفرانسيسكو فرانكو، إلا أن الأخير كان عازماً على عدم وجود أحزاب يمينية منافسة، فحل الحزب عام 1937.

مراجععدل

  1. ^ Blinkhorn, Martin (2002), Democracy and Civil War in Spain 1932-1939, Routledge, p. 15
  2. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 64.
  3. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 45, 69
  4. ^ Mary Vincent , Catholicism in the Second Spanish Republic, Chapter 9, p.202
  5. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 62
  6. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 62.
  7. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 88–89
  8. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 89
  9. ^ Paul Preston. The Spanish Civil War: Reaction, Revolution & Revenge. 3rd edition. W. W. New York, New York, USA: Norton & Company, Inc, 2007. 2006 Pp. 89.