افتح القائمة الرئيسية

الإنجيل في الإسلام

قائمة ويكيميديا
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)

الإنجيل في الإسلام، الإنجيل كلمة معربة من (اليونانية:εὐαγγέλιον، ايوانجيليون) وتعني البشارة السارة أو البشرى السارة أو بشرى الخلاص. تعني لدى المسيحيين بالمفهوم الروحي البشارة بمجيء المسيح.

الإنجيلعدل

وهو الكتاب الذي أنزله الله وفقا للعقيدة الإسلامية على المسيح بعدما أنزل التوراة على موسى ومؤيدًا لها، وموافقًا لها في أكثر الأمور الشرعية، يهدي إلى الصراط المستقيم، ويبين الحق من الباطل، ويدعو إلى عبادة الله وحده دون من سواه، وهو الإنجيل الذي أنزل على المسيح عليه السلام وانه قد تعرض للتحريف. وأما الإنجيل فهو الكتاب المقدس لدى المسيحيين و قد كتب أربع كتاب حياة المسيح مع أن كان كل منهم في بلد مختلف إلا إن الأربع أناجيل متقاربة:

  1. إنجيل يوحنَّا.
  2. إنجيل مرقُس.
  3. إنجيل مَتَّى.
  4. إنجيل لوقا.

ذكر القرآن أن الإنجيل قد تعرض للتحريف، ولذلك أرسل الله نبيه محمد عليه الصلاة والسلام، لهداية البشر إلى الحق من جديد.

بحسب المعتقدات الإسلامية فإن الله وصف الإنجيل في القرآن بأنه منزل من عنده، كما مذكور في القرآن :  نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ    ، وكما في قوله:   وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ    ، ومنها: وصف القرآن للإنجيل بأنه كتاب هدى ونور وموعظة للمؤمنين، كما قال تعالى:   وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ     ومنها: بيان القرآن أن العمل بالإنجيل سبب السعادة في الدنيا والآخرة، كما مذكور في القرآن:   وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ    ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل أمر الله نبيه محمداً أن الإنجيل يشهد له برسالته، كما مذكور في القرآن:   فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ     .[1]

الوثيقة قعدل

الوثيقة ق أو المصدر كيو (بالألمانية: Quelle) هي نص مفقود يفترض علماء النقد النصي وجوده كأحد مصادر الاناجيل . بينما يؤمن أغلبية العلماء بوجوده تاريخيا، يشكك البعض بذلك، ويًرجح بعض الباحثين أنه مصدر الإنجيل الأصلي الذي تكلم وبشر به يسوع (عيسى بن مريم) في حياته كما كان يذكر في اقواله.

وصلات خارجيةعدل

المراجععدل