افتح القائمة الرئيسية
مسجد في سان اندرياس

الإسلام في كولومبيا، وطأت أقدام المسلمين بلاد أمريكا الجنوبية منذ فترة طويلة من خلال رحلات مسلمي قرطبة في المحيط الأطلسي ،التي استفاد منها (كولومبوس) فيما بعد، والتي ذكرها المسعودي في كتابه (مروج الذهب) الذي كُتِب عام 956م ، وذكر أن الإسلام دخل إلى أمريكا اللاتينية ومنها كولومبيا منذ اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر، مع العبيد الذين جُلبُوا من شمال وشرق أفريقيا، وقد استقر أغلبهم في البرازيل، ثم انتشروا في باقي أنحاء أمريكا الشمالية والجنوبية.[1].

دخول الإسلامعدل

تعود البداية إلى الوجود الإسلامي بالأندلس، ولقد اهتم الكولومبيون بحضارة الإسلام بالأندلس ، وعندما ضعفت قبضة الكنيسة على السكان بعد استقلال البلاد وصلت الشجاعة ببعض الكتاب إلى أن يفتخروا ويشيدوا بالحضارة الإسلامية، وتحدث بعضهم باللغة العربية، وفي النصف الثاني من القرن الماضي في أعقاب الحرب العالمية الأولى، اتجهت إليها بعض الهجرات العربية، وكان معظم المهاجرين من بلاد الشام، وازدادت الهجرات العربية بعد الحرب العالمية الثانية[2].

العدد وأماكن الإنتشارعدل

يبلغ عدد سكان كولمبيا (48) مليون نسمة ، منهم (80) ألف مسلم، وتعتبر النصرانية الديانة الأولى في البلاد، وتمثل (90%)، وهـم من الرومـان الكاثوليك، وباقي الديانات 10 % نسبة المسلمون بينهم 0.1 %، وتعيش أغلب الجاليات المسلمة في العاصمة بوغاتا و مياكو، وكذلك في مدينة برانكيلا، وفي كالي، أما أكبر تجمع للمسلمين في كولومبيا يوجد في مدينة ميكاو، حيث فيها ما يزيد على 5 آلاف نسمة من السكان العـرب 80 % من السنة و20 % من الشيعة، والباقي من الدروز والمسيحيين العرب ، ومعظمهم من لبنان و سوريا .

المساجد والمؤسسات الإسلاميةعدل

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

 

تأسس أول مركز إسلامي في كولومبيا في عام 1993م، وقد قام بتأسيسه الدكتور «خوليان أبرتوروزا أباتا» وهو مدير المركز؛ وذلك بعد 3 سنوات من إسلامه. وهناك عدة مؤسسات خيرية و منظمات الإسلامية وعدة مساجد، مثل: مسجد بلال، ومسجد الجمعية الخيرية الإسلامية في برانكيا، ومسجد ذي النورين عثمان بن عفان، والجمعية الخيرية في بيدوبار، ومسجد مياكو، والمدارس الإسلامية مثل مدرسة دار الأرقم والمدرسة العربية الكولومبية، ومدرسة مياكو[3].

المشاكل والمعاناةعدل

يواجه المسلمون في كولومبيا العديد من المشاكل، ومن أبرز هذه المشاكل إنتشار تجارة المخدرات و الكوكائين ،التي تعتبر أحد مصادر الدخل الرئيسة لكثير من أبناء كولومبيا، كما أنها من المشكلات المعضلة التي تواجهها الحكومة الكولومبية، حيث أن الكثير من المسلمين الكولومبين انغمسوا في هذه التجارة، ويواجه المسلمون خطر الذوبان والانقراض، بسبب الإقبال على الزواج من غير المسلمات، في ظل ظروف صعبة يواجهونها، وعداء من بعض الطوائف الدينية المتعصبة[4].

المراجععدل