افتح القائمة الرئيسية

الإسلام في عصر أسرة تشينغ

التمردات المناهضة لـ(تشينغ)عدل

المسلمون الموالون لـ(مينغ)عدل

عندما غزت أسرةُ تشينغ، أسرة مينغ في عام 1644م، المسلمون الموالون لـ(مينغ) في قانسو بقيادة القائدين المسلمين (ميلايين)[1] و(دينغ قوه دونغ) قادوا ثورة في 1646 ضد (تشينغ) خلال تمرد الميلايين من أجل دفع تشينغ وإعادة أمير مينغ (يانتشانغ تشو سيتشوان) إلى عرش الإمبراطورية.[2] وقام بدعمهم هامي سلطان سعيد بابا وابنه (الأمير تورومتاي).[3][4][5] وانضم إليهم التبتيون والهان الصينيون في الثورة.[6] بعد قتال عنيف، ومفاوضات، إدت إلى اتفاق سلام تم الاتفاق عليها في 1649م، تعهد (ميلايين) و(دينغ) بالتعاطف إلى تشينغ وحصلوا على رتبة أعضاء في جيش تشينغ.[7] وعندما عاد بعض الموالين لمينغ في جنوب الصين إلى الظهور، اضطر الـ(تشينغ) إلى سحب قواتهم من قانسو لمحاربتهم، فحمل (ميلايين) و(دينغ) السلاح مرة أخرى وتمردوا ضد (تشينغ).[8] هزم الـ(تشينغ) المسلمين الموالين لمينغ وقتلوا 100,000 منهم، وكان من بين القتلى، القائد (ميلايين)، والقائد (دينغ قوه دونغ)، و(الأمير تورومتاي) كلهم قد قتلوا في المعركة.

انضم العالم الكونفوشيوسي المسلم ما تشو (1640-1710) إلى المسلمين الموالين لمينغ ضد تشينغ في الجنوب.[9] تشو يواي، أمير مينغ كان برفقة (المسلمين الهوي) اللاجئين عندما هربوا من (إقليم هوغوانغ) إلى الحدود البورمية في مقاطعة يونان وكدليل على التحدي ضد تشينغ والولاء لمينغ، غيروا لقبهم إلى مينغ.[10]

أوائل الثورات في سنجان وشنشي وقانسوعدل

من 1755-1757، الإمبراطور تشيان لونغ كان في حالة حرب مع خانات زونغار في شمال غرب البلاد. ومع غزو دزونغاريا كان هناك محاولة لتقسيم منطقة سنجان إلى أربعة خانات فرعية تحت أربعة رؤساء تابعين للإمبراطور. وبالمثل، تشينغ جعل أعضاءً في (Taghliq) عشيرة من تركستان الشرقية الخوجه، حكاما في حوض تاريم الغربي، وجنوب جبال تيان شان. غير أن الثورات ضد هذا الترتيب اندلعت في 1758م-1759م سواء في الشمال أو الجنوب من جبال تيان شان ثم في واحة (أش) إلى الجنوب من بحيرة بالكاش في 1765م.

البروفيسور جيمس أ. ميلوارد أستاذ التاريخ الصيني وتاريخ آسيا الوسطى في جامعة جورج تاون، كتب عن أورومتشي وقال: إن الأجانب غالبا ما يعتقدون خطأً أن أورومتشي كانت في الأصل مدينة أويغورية وأن الصينيين دمروا طابعها وثقافتها الأويغورية، ومع ذلك، فإن أورومتشي مدينة صينية أسسها الهان والهوي (تونغان) وهي مدينة الأويغور الذين هم جدد على المدينة.[11]

في قانسو، الخلافات بين أتباع الطريقة الخفية والطريقة الجهرية، (اثنتين من طرق التصوف) وكذلك سوء الإدارة الواضح والفساد ومواقف المسؤولين التشينغ المعادية للمسلمين أدى إلى محاولة انتفاض الهوي وسالار أتباع الطريقة الجهرية في عام 1781م.[12][13] وفي عام 1784م، ولكن تم قمعها بسرعة وسهولة، [14] مع مساعدة من أتباع الطريقة الخفية. الهان والهوي، و(دونغشيانغ) انضموا إلى سالار الجهرية في عام 1781م في ثورتهم ضد سلالة تشينغ.[15]

كانت كاشغر قادرة على التحرر من سيطرة تشينغ أثناء الغزو جهانكير خوجة الذي كان قد غزا من قوقند، التي استمرت من عام 1820م-1828م. لم يستطع التشينغ استعادة واحات كاشغر وياركند حتى عام 1828م، بعد ثلاث سنوات من الحملة. ساعد التجار المسلمون تشينغ في محاربة جهانكير خوجة والغزاة القوقنديين الأتراك.[4][16] أعقب ذلك غزو آخر في عام 1829 من قبل محمد علي خان ويوسف خوجا، شقيق جهانكير. في عام 1846م, ثورة خوجة جديدة في كاشغار من قبل كاث تورا أدت إلى تسنمه حكم كاشغار كحاكم استبدادي. ومع ذلك، كان عهده موجزا، ففي نهاية خمسة وسبعين يوما، ومع اقتراب الصينيين، هرب إلى قوقند وسط صيحات الاستهجان من السكان.[17]

وآخر ثورات الخوجة كانت ثورة والي خان في عام 1857م، وهو قاتل المستكشف الألماني الشهير (أدولف سكلاجينتويت). وكان والي خان قد غزا كاشغر من قاعدته في قوقند، واستولى على كاشغر. وبصرف النظر عن إعدام أدولف سكلاجينتويت، وجدت قسوته العديد من الانعكاسات الأخرى في الأساطير المحلية. ويقال أنه قتل الكثير من الأبرياء المسلمين وأن أربع أو ست مآذن بنيت من جماجم الضحايا (kala minara)، أو عندما قام أحد الحرفيين بعمل سيف له، حيث قام باختبار السيف بقطع رأس ابن الحرفي، الذي قد جاء مع والده وكان يقف في مكان قريب، وبعد ذلك بعبارة "إنه سيف جيد حقا" قدم للحرفي هدية. هذا عهد من الطغيان لم يجعل الكاشغريين يفتقدون الخوجة كثيرا عندما هزم من قبل قوات تشينغ بعد حكم المدينة لمدة أربعة أشهر واضطر إلى الفرار إلى خوقند.

السكان المسلمون المحليون الذين يعيشون تحت حكم (يعقوب بيك) في منطقة كاشغر بعد استيلائه عليها من تشينغ، وجدوا الظروف تحت حكم يعقوب قمعية وذكروا تشينغ بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية.[18]

تمرد بانثايعدل

استمر تمرد بانثاي من عام 1855م إلى عام 1873م. وقد وقعت معظم أحداثه في جنوب غرب مقاطعة يونان. الخلافات بين المسلمين وغير المسلمين من عمال المناجم كانت الشرارة التي أشعلت التوترات التي أدت إلى الحرب. كان المسلمون الهوي بقيادة، بالنسبة للجزء الأكبر من الحرب، دو وين شيو (1823-1872)، وهو مسلم من أسرة هان الصينية الأصل التي اعتنقت الإسلام.[19] رفع دو وين شيو راية ثورته باسم طرد المانشو من الصين وإقامة وحدة بين الهان والهوي. سيطر المتمردون على مدينة دالي وأعلنوا الدولة الجديدة (سلطنة بنغنان غيو)، ومعناها "الأمة الجنوبية الهادئة أو المؤمنة". وقد حظي التمرد بالدعم من السكان الصينيين الأصليين وبورما.[20]

ثورة دونغانعدل

اندلع التمرد على أيدي مسلمي عرقية الهوي وغيرهم من العرقيات المسلمة في الصين من مقاطعات شنشي، قانسو، ونينغشيا وسنجان، اندلعت بسبب النزاع على تسعيرة أعمدة الخيزران التي كان يبيعها الهوي للتجار الهان استمرت من عام 1862 إلى عام 1877. فشل التمرد أدى إلى هجرة العديد من شعب دونغان إلى الإمبراطورية الروسية.

الثوراتعدل

خلال منتصف القرن التاسع عشر، ثار المسلمون ضد أسرة تشينغ، وخاصة في تمرد دونغان (1862-1877) وتمرد بانثاي (1856-1873) في مقاطعة يونان. مات مليون شخص في تمرد بانثاي،[21] وعدة ملايين ماتوا في تمرد دونغان (1862-1877).

غير أن المسلمين في أجزاء أخرى من الصين كما في الشرق وفي المحافظات الجنوبية الذين لم يثوروا، لم تتأثر إحوالهم على الإطلاق خلال الثورة، ولم تشهد أي إبادة جماعية، كما أنهم لم يسعوا إلى الثورة. وذكر أن قرى المسلمين في مقاطعة خنان، التي تقع بالقرب من شنشى، لم تتأثر تماما وأن العلاقات بين الهان والهوي استمرت بشكل طبيعي. ولم تؤثر ثورة دونغان على السكان المسلمين الهوي في بكين.[22]

وكتبت إليزابيث أليس أن العلاقة بين المسلمين (الهوي) وشعوب الهان استمرت بشكل طبيعي في مقاطعة خنان، دون أي تداعيات أو عواقب من التمرد الإسلامي في المناطق الأخرى. وكتبت إليزابيث أليس في الوثيقة "ملاحظات حول بعض العلاقات المزاحة بين قرى هوي وهان في مقاطعة خنان" نشرها المركز الفرنسي لبحوث الصين المعاصرة "إن الثورات الإسلامية الكبرى في منتصف القرن التاسع عشر والتى شملت الهوي في شنشي وقانسو ومقاطعة يونان، وكذلك اليوغور في شينجيانغ، لا يبدو أن لها أي تأثير مباشر على هذه المنطقة من السهول الوسطى."[23]

كثير من المسلمين مثل (ما زاناو) و(ما أنليانغ) و(دونغ فوكسيانغ) و(ما قيانلينغ) وما رولونغ انشقوا إلى جانب أسرة تشينغ، وساعدوا الجنرال تسو زونغتانغ في إبادة المتمردين المسلمين. هؤلاء الجنرالات المسلمون ينتمون إلى الطريقة الخفية، وساعدوا تشينغ في مجزرة تمرد الجهرية. الجنرال تسو زونغتانغ حرك الهان حول هيشو خارج المنطقة ونقلهم كمكافأة للمسلمين الذين يساعدون تشينغ في قتل المتمردين المسلمين الآخرين.

في عام 1895، اندلعت ثورة دونغان أخرى (1895)، والمسلمون الموالون مثل (دونغ فوكسيانغ)، و(ما إنليانغ)، و(ما قوه ليانغ)، و(ما فولو) و(ما فوكسيانغ) قمعوا وذبحوا الثوار المسلمين بقيادة (ما داهان)، و(ما يونغ لين) و(ما وانفو). ثورة 1895 مماثلة لثورة الجهرية 1781 حيث أنهما بدأتا بالاقتتال بين الفصائل الإسلامية المختلفة،[24] وأنهم حاولوا حل النزاع بين الفصائل من خلال النظام القانوني في الصين قبل أن يتحول إلى العنف.[25]

(شجعان كانسو) أو أبطال كانسو وهو جيش مسلم بقيادة الجنرال دونغ فوشيانغ قاتلوا مع سلالة تشينغ ضد المتمردين خلال ثورة الملاكمين. وكان من بينهم جنرالات معروفة مثل ما أنليانغ، ما فولو، وما فوكسيانغ.

وفي مقاطعة يونان قتل جيش تشينغ المسلمين الذين تمردوا، وصفحوا عن المسلمين الذين لم يشاركوا في الانتفاضة.[26]

الثقافةعدل

 
قبة تشى جينغيي's Gongbei (المزار) ينظر من فوق الجدار من هونغ يوان بارك في ينكشيا

في عهد أسرة تشينغ، كان للمسلمين العديد من المساجد في المدن الكبيرة، وأخرى ذات أهمية خاصة في بكين، وشيان، وهانغتشو، وغوانزو، وأماكن أخرى (بالإضافة إلى تلك الموجودة في المناطق الإسلامية الغربية). وعادة ما يستخدم المهندسون المعماريون الأساليب الصينية التقليدية، حيث كانت نقوش اللغة العربية هي السمة الرئيسية المميزة. وكان العديد من المسلمين يشغلون مناصب حكومية، بما في ذلك مناصب ذات أهمية، ولا سيما في الجيش.

تعامل الـ(تشينغ) مع الهان والهوي المدنيين في نفس الفئة القانونية. ونقلوا الهان والهوي من المدينة المسورة في بكين إلى الخارج،[27] في حين أن الـ(بانيرمن) فقط يمكن أن يقيموا داخل المدينة المسورة.

وغالبا ما يشار إلى أصل الهوي في أورومتشي بأسماء مساجدهم.[28]

 
لوحة تصور المسلمين الصينيين في عهد أسرة تشينغ.

انتشرت الصوفية في جميع أنحاء شمال غرب الصين في العقود الأولى من عهد أسرة تشينغ (منتصف القرن 17 وبداية القرن 18)، وساعدت بطريقة أو بأخرى إلى تسهيل أو سهولة السفر بين الصين والشرق الأوسط.[29] ومن بين الطرق الصوفية التي وجدت في الصين هي الكبروية، والنقشبندية، والقادرية.[30] انتشرت النقشبندية في الصين عبر اليمن وآسيا الوسطى.[31][32] معظم أنشطة الدعوة الإسلامية كانت داخل المجتمع الإسلامي نفسه بين الطوائف المختلفة، ولم تكن موجهة لغير المسلمين، وكان الدعاة الذين سعوا إلى تحويل المسلمين الآخرين أشخاصا مثل تشى جينغيي، ما مينغكسين، ما كيكسي، وما لايشي.[33] وكان من بعض الأوامر الصوفية ارتداء القبعات المميزة، ويمكن العثور على ستة قبعات محاصرة في الصين.[34][35] أهم الطرق الصوفية (مينهوان) وشملت:

  • القادرية، التي أنشئت في الصين من قبل تشى جينغيي (祁静一)، المعروف أيضا باسم هلال الدين (1656-1719)، الذي درس على أشهر شيوخ الصوفية في آسيا الوسطى، خوجة آفاق وخوجة عبد الله. كان معروفا بين الهوي الصوفية بـ(تشي داوزو)، (غراند ماستر تشي). مجمع المزار حول "القبر الكبير" ( Da Gongbei) في لينشيا بقي مركز القادرية في الصين.
  • الخفية: طريقة نقشبندية، وقد أنشأها في الصين(Ma Laichi)‏(1681-1766).
  • الجهرية: طريقة نقشبندية أخرى مينهوان، التي تأسست قبل (Ma Mingxin)‏(1719-1781).

طور الهوي الصوفيون الصينيون نوعا جديدا من الطرق يسمى مينهوان، متمركزا حول سلسلة شيوخ الصوفية.[36][37]

كتب العالم الصيني المسلم ليو تشي عن التصوف باللغة الصينية وترجم الكتابات الصوفية من لغاتها الأصلية.[38][39] استخدم العالم الصيني المسلم وانغ دايو المصطلحات الكونفوشيوسية والطاوية والبوذية في كتاباته الإسلامية.[40] العالم ليو تشي والعالم وانغ دايو من المسلمين القدماء (غير الصوفية)، وجادلوا بأن المسلمين يمكن أن يكونوا مخلصين لله ثم للوطن، مبررا طاعة المسلمين لحكومة تشينغ.[41] وأصبحت كتابات ليو تشى وانغ دايو جزءا من كتاب (هان كيتاب)، وهو نص إسلامي صيني، كونفوشيوسي، باستخدام المصطلحات الكونفوشيوسية لشرح الإسلام.[42] العالم ليو تشي التقى وتحدث مع نائب وزير مجلس الحرب حول الإسلام، محاولا إقناعه أن مبادئ الكونفوشيوسية معتمدة من قبل الإسلام ولا ينبغي أن يعتبر هرطقة.[43] واستخدم العالم ليو تشي الكونفوشيوسية الجديدة في عمله الإسلامي بعنوان "الفلسفة العربية" أو"فلسفة بلاد العرب"، وقد كُتب في مقدمة الكتاب أن نائب وزير مجلس الحرب غير المسلم قال: «هذا الكتاب "ينير" الكونفوشيوسية، في حين الكونفوشيوسية كانت على خلاف مع البوذية والطاوية».[44]

الهجراتعدل

هاجر الـ(تشين هاو) وهم مجموعة من المهاجرين الصينيين الذين وصلوا إلى تايلاند عبر بورما ولاوس. وكان معظمهم من مقاطعة يونان وثلثهم مسلمون. وفي القرن التاسع عشر، أصبح المسلمون الصينيون أيضا من أوائل المسلمين في نيوزيلندا (انظر:الإسلام في نيوزيلندا). وقد جاءوا كعمال ينقبون أو يعملون في حقول دونستان للذهب في أوتاغو في عام 1868م.[45]

الأنشطة المسيحية التبشيريةعدل

 
المبشرون المسيحيون يعمدون مسلما صينيا عمره 79 عاماً. (في تاريخ لا يتجاوز عام 1908).

مع ازدياد وجود المبشرين المسيحيين من الطوائف المختلفة في الصين بعد حرب الأفيون، أصبحت مهتمة بتنصير المسلمين أو تحويل المسلمين الصينيين إلى المسيحية. وخصصت كمية كبيرة من البحث إلى "مشكلة" المسلمين، كما دعا مارشال برومهال ذلك، ولكن لم يثمر الجهد بأية تحويلات واسعة النطاق.

وبموجب "القوانين الاساسية" في الصين، يحظر قسم واحد "المعالجات والسحرة وجميع الخرافات". وأضاف الإمبراطور جياشينغ في 1814م قسما سادسا مع الإشارة إلى المسيحية. تم تعديله في عام 1821م وطباعته في عام 1826م من قبل الإمبراطور داوغوانغ. وحكمت على الأوروبيين بالقتل لنشر المسيحية بين الهان الصينية ومانشوس (التتار). وأرسل المسيحيون الذين لا يتوبون عن التنصير إلى المدن الإسلامية في شينجيانغ، ليعطوا عبيدا للقادة المسلمين والبايس.[46]

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ^ Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 298. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  2. ^ Lipman، Jonathan Neaman (1998). Familiar strangers: a history of Muslims in Northwest China. University of Washington Press. صفحة 53. ISBN 0295800550. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  3. ^ Lipman، Jonathan Neaman (1998). Familiar strangers: a history of Muslims in Northwest China. University of Washington Press. صفحة 54. ISBN 0295800550. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  4. أ ب Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 171. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  5. ^ Dwyer، Arienne M. (2007). Salar: A Study in Inner Asian Language Contact Processes, Part 1 (الطبعة illustrated). Otto Harrassowitz Verlag. صفحة 8. ISBN 3447040912. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  6. ^ Lipman، Jonathan Neaman (1998). Familiar strangers: a history of Muslims in Northwest China. University of Washington Press. صفحة 55. ISBN 0295800550. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  7. ^ WAKEMAN JR.، FREDERIC (1986). GREAT ENTERPRISE. University of California Press. صفحة 802. ISBN 0520048040. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  8. ^ WAKEMAN JR.، FREDERIC (1986). GREAT ENTERPRISE. University of California Press. صفحة 803. ISBN 0520048040. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  9. ^ Brown، Rajeswary Ampalavanar؛ Pierce، Justin، المحررون (2013). Charities in the Non-Western World: The Development and Regulation of Indigenous and Islamic Charities. Routledge. ISBN 1317938526. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  10. ^ Michael Dillon (16 December 2013). China's Muslim Hui Community: Migration, Settlement and Sects. Taylor & Francis. صفحات 45–. ISBN 978-1-136-80940-8. 
  11. ^ Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 134. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  12. ^ Dwyer، Arienne M. (2007). Salar: A Study in Inner Asian Language Contact Processes, Part 1 (الطبعة illustrated). Otto Harrassowitz Verlag. صفحة 20. ISBN 3447040912. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  13. ^ Lipman، Jonathan N. (Jul 1984). "Ethnicity and Politics in Republican China: The Ma Family Warlords of Gansu". Sage Publications, Inc. صفحة 293. JSTOR 189017.  Missing or empty |url= (help)
  14. ^ Lipman، Jonathan N. (Jul 1984). "Ethnicity and Politics in Republican China: The Ma Family Warlords of Gansu". Sage Publications, Inc. صفحة 294. JSTOR 189017.  Missing or empty |url= (help)
  15. ^ Dwyer، Arienne M. (2007). Salar: A Study in Inner Asian Language Contact Processes, Part 1 (الطبعة illustrated). Otto Harrassowitz Verlag. صفحة 21. ISBN 3447040912. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  16. ^ Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 167. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  17. ^ Kim، Hodong. Holy War in China: The Muslim Rebellion and State in Chinese Central Asia, 1864-1877. 
  18. ^ Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 147. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  19. ^ Forbes, Andrew ; Henley, David (2011). Traders of the Golden Triangle. Chiang Mai: Cognoscenti Books. ASIN: B006GMID5K
  20. ^ Damsan Harper, Steve Fallon, Katja Gaskell, Julie Grundvig, Carolyn Heller, Thomas Huhti, Bradley Maynew, Christopher Pitts. Lonely Planet China. 9. 2005. (ردمك 1-74059-687-0)
  21. ^ Gernet, Jacques. A History of Chinese Civilization. 2. New York: Cambridge University Press, 1996.(ردمك 0521497124)
  22. ^ Hugh D. R. Baker (1990). Hong Kong images: people and animals. Hong Kong University Press. صفحة 55. ISBN 962-209-255-1. 
  23. ^ Allès، Elizabeth (سبتمبر–أكتوبر 2003, Online since 17 January 2007). "Notes on some joking relationships between Hui and Han villages in Henan". French Centre for Research on Contemporary China. صفحة 6. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 يوليو 2011.  Check date values in: |date= (help)
  24. ^ Lipman، Jonathan N. (Jul 1984). "Ethnicity and Politics in Republican China: The Ma Family Warlords of Gansu". Sage Publications, Inc. صفحة 298. JSTOR 189017.  Missing or empty |url= (help)
  25. ^ Lipman، Jonathan N. (Jul 1984). "Ethnicity and Politics in Republican China: The Ma Family Warlords of Gansu". Sage Publications, Inc. صفحة 299. JSTOR 189017.  Missing or empty |url= (help)
  26. ^ Michael Dillon (1999). China's Muslim Hui community: migration, settlement and sects. Richmond: Curzon Press. صفحة 77. ISBN 0-7007-1026-4. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2010. 
  27. ^ Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 132. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  28. ^ Millward، James A. (1998). Beyond the Pass: Economy, Ethnicity, and Empire in Qing Central Asia, 1759-1864 (الطبعة illustrated). Stanford University Press. صفحة 169. ISBN 0804729336. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  29. ^ Gladney (1999)
  30. ^ Feener، R. Michael، المحرر (2004). Islam in World Cultures: Comparative Perspectives (الطبعة illustrated). ABC-CLIO. صفحة 165. ISBN 1576075168. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  31. ^ Dillon، Michael (2003). Xinjiang: China's Muslim Far Northwest. Durham East Asia Series. Routledge. صفحة 16. ISBN 1134360967. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  32. ^ Dillon، Michael (2004). Xinjiang: China's Muslim Far Northwest. Durham East Asia Series. Taylor & Francis. صفحة 16. ISBN 0203166647. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  33. ^ Gladney، Dru C. (1996). Muslim Chinese: Ethnic Nationalism in the People's Republic. Volume 149 of Harvard East Asian monographs (الطبعة illustrated). Harvard Univ Asia Center. صفحة 59. ISBN 0674594975. ISSN 0073-0483. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  34. ^ Renard، John (2005). Historical Dictionary of Sufism. Historical Dictionaries of Religions, Philosophies, and Movements Series. Scarecrow Press. صفحة 104. ISBN 0810865408. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  35. ^ Renard، John (2009). The A to Z of Sufism. Volume 44 of The A to Z Guide Series. Scarecrow Press. صفحة 104. ISBN 081086343X. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  36. ^ Lipman، Jonathan Neaman (1998). Familiar strangers: a history of Muslims in Northwest China. University of Washington Press. صفحة 71. ISBN 0295800550. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  37. ^ Dillon، Michael (2003). Xinjiang: China's Muslim Far Northwest. Durham East Asia Series. Routledge. صفحة 15. ISBN 1134360967. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  38. ^ Renard، John (2009). The A to Z of Sufism. Volume 44 of The A to Z Guide Series. Scarecrow Press. صفحة 146. ISBN 081086343X. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  39. ^ Renard، John (2005). Historical Dictionary of Sufism. Historical Dictionaries of Religions, Philosophies, and Movements Series. Scarecrow Press. صفحة 146. ISBN 0810865408. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  40. ^ Murata، Sachiko (2000). Chinese Gleams of Sufi Light: Wang Tai-yu's Great Learning of the Pure and Real and Liu Chih's Displaying the Concealment of the Real Realm. With a New Translation of Jami's Lawa'ih from the Persian by William C. Chittick. Contributor Tu Wei-ming (الطبعة illustrated). SUNY Press. صفحة 9. ISBN 0791446379. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014.  horizontal tab character in |others= at position 12 (help)
  41. ^ Masumi، Matsumoto (2004). "The Completion of the Idea of Dual Loyalty Towards China and Islam". Etudes orientales. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2011. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2010. 
  42. ^ Garnaut، Anthony. Muslim Literature.pdf "Chinese Muslim literature" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة) (PDF). Contemporary China Studies - School of Interdisciplinary Area Studies - University of Oxford. Contemporary China Studies. مؤرشف من الأصل (PDF) في 1 مايو 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 يوليو 2014. 
  43. ^ The Encyclopaedia of Islam. Contributor Sir H. A. R. Gibb. Brill Archive. 1954. صفحة 771. ISBN 9004071644. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014.  horizontal tab character in |others= at position 12 (help)
  44. ^ Murata، Sachiko. Chinese Gleams of Sufi Light (PDF) (الطبعة illustrated, reprint, annotated). State University of New York Press. صفحة 25. مؤرشف من الأصل (PDF) في 01 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  45. ^ Muslim Community in New Zealand نسخة محفوظة 27 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  46. ^ Robert Samuel Maclay (1861). Life among the Chinese: with characteristic sketches and incidents of missionary operations and prospects in China. Carlton & Porter. صفحة 336. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2011. 

المصادرعدل

  • فوربس، أندرو; هينلي، ديفيد (2011). التجار من المثلث الذهبي (الفصل دو على ينكسيو، Panthay تمرد تأسيس بانغلونغ في بورما). شيانغ ماي: مدعو الكتب. ASIN: B006GMID5K
  • كيم Hodong، "الحرب المقدسة في الصين: مسلم تمرد الدولة الصينية في آسيا الوسطى، 1864-1877". مطبعة جامعة ستانفورد (آذار / مارس 2004). (ردمك 0-8047-4884-5).
  • Keim، Jean (1954). Les Musulmans Chinois. France Asie. 
  • Gernet جاك. تاريخ من الحضارة الصينية. 2. نيويورك: مطبعة جامعة كامبريدج، 1996. (ردمك 0-521-49712-4)
  • Ring، Trudy؛ Salkin، Robert M.؛ La Boda، Sharon، المحررون (1996). International Dictionary of Historic Places: Asia and Oceania. Volume 5 of International Dictionary of Historic Places (الطبعة illustrated, annotated). Taylor & Francis. ISBN 1884964044. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014.