الإجهاض والفجيعة

الإجهاض والفجيعة هما حدث وما تلاه من عملية الأسى التي تتطور استجابة للإجهاض.[1] تقريبًا كل الذين يعانون من الإجهاض يعانون من الفجيعة.[2][3] غالبًا ما يعتبر هذا الحدث مطابقًا لفقدان الطفل وقد وصف بأنه صدمة.[4][5][6] "الدمار" هو وصف آخر للإجهاض.[7] تختلف الفجيعة عن الحزن العاطفي. فالحزن هو العاطفة المصاحبة للفجيعة . من ناحية أخرى، هي رد فعل على فقدان رابطة أو عاطفة تشكلت، وهي عملية وليست استجابة عاطفية واحدة. الفجيعة لا تعادل الاكتئاب. كما أن لها أبعاد جسدية، معرفية، سلوكية، اجتماعية، ثقافية، وفلسفية.[8] الوفاة والحداد يشيران إلى الحالة المستمرة للخسارة، والفجيعة هي رد الفعل على تلك الخسارة.[1][9][10] قد تكون الاستجابات العاطفية مرارة وقلق وغضب ومفاجأة وخوف واشمئزاز وإلقاء اللوم على الآخرين. قد تستمر هذه الردود لأشهر.[11][12][13][14][15] يمكن أن يقل تقدير الذات كرد فعل آخر على الإجهاض. لا يكون الإجهاض حدثًا مؤلما فحسب، بل تصف النساء معاملات الآخرين معهن بعد ذلك بأنها أسوأ من الإجهاض نفسه.[16]

يكون الإجهاض غالبًا "محطمًا للقلب"،[17] فهو يؤثر على كل من المرأة والزوج والشريك والأشقاء والأجداد ونظام الأسرة بأكمله، بالإضافة إلى الأصدقاء.[18] تحدث عادة صدمة عاطفية خطيرة بعد حدوث الإجهاض مباشرة.[1][2][3] يتعرض البعض للخسارة والأوجاع نفسها بعد انتهاء الحمل الهاجر (الحمل خارج الرحم). في بعض الحالات، يمكن أن يستغرق حدوث الإجهاض أسابيع. يُشكّل تقديم الدعم الأسري للأشخاص الذين يعانون من الخسارة تحديًا كبيرًا، لأن البعض يجدون الراحة في الحديث عن الإجهاض، في حين أن آخرين قد يجدون صعوبة في مناقشة هذا الحدث. يمكن أن يعيش والد الطفل نفس المشاعر الحزينة التي تُصيب الأم. لكن التعبير عن مشاعر الفجيعة والخسارة يكون أمرًا صعبًا على الرجال. يستطيع بعض النساء البدء بالتخطيط لحملهن التالي بعد أسابيع قليلة من حدوث الإجهاض، لكن قد تجد أُخريات أن هذه التخطيط لحمل جديد ليس بالأمر السهل.[19][20] هناك منظمات تقدم المعلومات والنصائح لمساعدة الأشخاص الذين عانوا بسبب الإجهاض.[19][21][22] بعض النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالفجيعة لفترات طويلة من الزمن.[23]

الأثر النفسيعدل

للإجهاض أثر عاطفي ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى حدوث اضطرابات نفسية. إحدى الاضطرابات التي يمكن أن تتطور هي الانشغال الأمومي الأساسي؛ ويُعرّف هذا الاضطراب بأنه حالة نفسية خاصة تعتقد فيها المرأة الحامل أنها تعرف طفلها وتميزه بشكل جيد، وتبرز المشاكل التي تواجهها المرأة عندما يموت هذا الطفل الذي يشغل تفكيرها. يظهر الحزن بشكل مختلف عند كل امرأة بعد حدوث الإجهاض، وقد لا يُلاحظ حدوثه في بعض الأحيان. تشابه الفجيعة التي تحدث بعد الإجهاض تلك التي تحدث بعد فقدان أحد أفراد العائلة، ولكنها ليست نفسها تمامًا.[24] يُوصف كل من عدم التصديق والاكتئاب والغضب والشوق كجزء من حالة الحزن الطبيعية.[25][26] تستمر ردود الأفعال هذه عادة من ثلاثة إلى تسعة أشهر بعد الخسارة. تنخفض آثار الفجيعة عند 41% من الآباء خلال العامين الأولين، بينما تتأخر في انخفاضها عند 59% منهم.[25]

يمكن للحزن أن يخلق مشاعر الوحدة، واعتُبر هذا الحزن نوعًا من أنواع الصدمة النفسية.[9][5] يمكن أن تتطور عواقب أخرى خطيرة مثل الاكتئاب واضطراب القلق واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية والاضطراب جسدي الشكل. ترتبط كل ردود الأفعال هذه بالحزن التالي للإجهاض.[27] تستطيع بعض النساء إنهاء حزنهن بعد أسابيع قليلة من حدوث الإجهاض ثم البدء في توقع الحمل التالي والتخطيط له. التخطيط لحمل جديد هو أمر صادم للبعض. يُمكن أن يُسبب الأثر الناجم عن الإجهاض عجزًا نفسيًا، إذ قد يُوجه الغضب أحيانًا نحو النساء اللواتي نجحن بالحمل وأنجبن الأطفال. يمكن للمرأة أن تُفجع بفقدان طفلها المستقبلي، وقد تُشكك بدورها كأم. وقد تُلقي اللوم في حدوث الإجهاض على نفسها أو على شريكها.[28]

قد تؤدي المحاولات غير الناجحة لحدوث الحمل من خلال تقنيات طفل الأنبوب إلى حدوث فجيعة مماثلة لدى النساء. تعاني النساء اللواتي تعرضن لحدوث الإجهاض في وقت متأخر من الحمل من حزن أكبر بالمقارنة مع اللواتي حدث عندهن الإجهاض في الثلث الأول من الحمل،[27] ويمكن حتى للاكتئاب أن يصيبهن.[9]

«تعيش نساء اليوم في فترة فريدة من نوعها، فالتكنولوجيا تشجعهن على تشكيل ارتباطات عاطفية مع حمولهن، لكن المجتمع لم يُطور تقاليد تساعد على تخفيف الصدمة عندما تتحطم تلك الارتباطات».[29]

يُعبّر عن وصف الإجهاض بمصطلحات غير سريرية من قبل النساء اللواتي تعرضن له:

  • الشعور بالغضب[22]
  • الانخداع[22]
  • اليأس[30]
  • مدمرة[30]
  • مغرقة[31]
  • الحسد[32]
  • مذنبة[22]
  • عير معترف بها[31]
  • غير مقبولة اجتماعيًا[31]
  • مخدرة[31]
  • فاقدة للحمل[31]
  • الشعور بالخزي[32]
  • الشعور بالصدمة[22]
  • الأسى[32]
  • الانصعاق[22]

الصدمةعدل

تبين أن الإجهاض حدث صادم ومؤلم ويُسبب خسارة كبيرة للنساء. يُعتبر فقدان الحمل، بما في ذلك الإجهاض المُحرّض، عامل خطر لتطور الأمراض العقلية. يمكن الاستخفاف من تأثير الإجهاض على المرأة.[33] يمكن أن تتفاقم الصدمة إذا رافق الإجهاض خسارة كميات ظاهرة وكبيرة نسبيًا من الدم.[34] ترتبط الاضطرابات ثنائية القطب بالإجهاض. يتضح ظهور كل من الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب بعد حدوث الإجهاض لدى 43% من النساء.[25]

الصحة النفسيةعدل

النساء اللواتي حدث لديهن الإجهاض معرضات لخطر حدوث ارتكاس الأسى أو القلق أو الاكتئاب،[1] ويمكن أن يتطور الوسواس المرتبط بالإجهاض.[34] يُعتبر الانشغال الأمومي الأساسي أيضًا نتيجة للإجهاض، ويمكن أن تحدث هذه الحالة إذا تعرضت المرأة التي تعتقد أنها تقيم علاقة وثيقة مع طفلها لفقدان الحمل.[9]

الأسى المعقدعدل

توجد أنماط مختلفة للحزن وبشكل متفاوت بين الأشخاص. يمكن أن يكون هناك تجنب كامل للذكريات المتعلقة بالإجهاض ويمكن أن تتركز الذكريات بشكل هوسي على حدث ما متعلق به. يختلف هذا الأمر عن القدرة المتوقعة لاسترجاع الذكريات المتعلقة بفقدان شخص محبوب.[34] يختلف الأسى المعقد عن الشكل الأكثر شيوعًا للأسى الذي يحدث بعد الإجهاض. من المتوقع أن تنخفض حالة الحزن المرتبطة بالأحداث الأخرى مثل فقدان الزوج أو الوالد بمعدل ثابت يمكن التنبؤ به، لكن لا ينطبق هذا على الأشخاص الذين يعانون من الأسى بعد حدوث الإجهاض، لأن آثارها تنخفض عند 41% منهم فقط، بينما تتأخر بالانخفاض عند 59% منهم، وبالتالي هذا النمط غير مناسب لهم.[25]

الإجهاد واضطراب الكرب التالي للصدمة النفسيةعدل

يرتبط الإجهاض بحدوث اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية (يُرمز له PTSD).[35][25] تشمل المخاطر لتطور هذا الاضطراب بعد حدوث الإجهاض ما يلي: الألم العاطفي، والتعبير عن العاطفة، والمستويات القليلة من الدعم الاجتماعي.[35] حتى لو كان مستوى الإجهاد التالي لحدوث الإجهاض منخفضًا، فإن أعراض اضطراب الكرب التالي للصدمة، مثل استرجاع ذكريات الماضي والأفكار الفضولية أو المتطفلة والأعراض التفارقية وأعراض فرط التيقظ، يمكنها أن تتطور في وقت لاحق.[34] يمكن أن تعقد تأثيرات الإجهاد الإجهاض وتصعبه.[16] الإجهاض حدث مسبب للتوتر والضغط، ولأن الإجهاد هو عامل خطر لتطور الإجهاض المتأخر أو اللاحق، فإن وجوده يمكن أن يصبح جزءًا من دورة مستمرة.[16] ترتبط المستويات المنخفضة من الضغط والإجهاد بالحصول على نتائج أفضل وإيجابية في حالات الحمل في المستقبل، بينما تزيد المستويات المرتفعة من الضغط والإجهاد من المخاطر.[36]

التعافيعدل

يمكن أن يكون للتعافي الجسدي من الإجهاض تأثير على الاضطرابات العاطفية. يجب أن يتعافى الجسم من فقدان الحمل المفاجئ. يظهر التعب في بعض النماذج، ويمكن أن يكون وجود الأرق مشكلة.[11][12][37] الإجهاض مزعج كثيرًا للعائلة، إذ يمكن أن يُولد انفعالات قوية للغاية. تشعر بعض النساء أن الإجهاض حدث بطريقة ما بسببهن، بينما تلقي أخريات اللوم في حدوثه على الأب أو الشريك.[11][38] يمكن أن يكون التعامل مع الإجهاض ومواجهته عظيمًا جدًا بين النساء والعائلات.[39][12] يجد البعض صعوبة في التحدث عن الإجهاض.[12][11] تُشارك بعض النساء في الأنشطة التي يُعتقد أنها تُساعد في عملية التعافي والشفاء،[9] مثل النشاطات العلاجية والدينية والفنية.[40] يمكن تقديم الاستشارة، ولكن من الصعب تحديد التداخلات الفعالة التي تساعد في التعافي بسبب التقارير عن نجاعتها والاستشارات غير المجدية.[41] من الصعب إجراء المقارنات.[39][11][27] بالرغم من أن الدراسات التي تصف التداخلات الفعالة لمن يعانين من الأسى بعد حدوث الإجهاض قليلة، فإن بعض الأطباء ما زالوا يقدمون الاستشارات والمتابعات لمساعدة النساء على التعافي والشفاء والتأقلم مع خسارة الطفل.[42]

تتضمن التوصيات التي تساعد على التعافي والشفاء من هذا الحدث ما يلي:

  • التقرب من الأصدقاء والأحباء للحصول على الدعم اللازم، ومشاركة المشاعر معهم وطلب المساعدة عند الحاجة.
  • التحدث مع الشريك حول الإجهاض.
  • الأخذ بعين الاعتبار أن الرجال والنساء يواجهون الخسارة بطرق مختلفة.[22][43]
  • اتخاذ الخيارات الجيدة من أجل الصحة والعافية، مثل تناول الأطعمة الصحية والحفاظ على النشاط والحصول على وقت كاف من النوم للمساعدة على استرداد الطاقة.
  • الانضمام إلى مجموعات الدعم التي قد تساعد على التخلص من الشعور بالوحدة بعد الخسارة.[22][43]
  • القيام بشيء ما يُحيي ذكرى الطفل.
  • طلب المساعدة إذا لم تخف مشاعر الفجيعة مع مرور الوقت.[22]

عمومًا، يُقدر الأثر الناتج عن حدوث الإجهاض بشكل منخفض. تشمل الطرق الأخرى المستخدمة في تعزيز عملية التعافي والشفاء: تقنيات الاسترخاء وتصور الذكريات الهادفة والتوقف عن التفكير. استُخدم أيضًا تمثيل أدوار علم النفس الغشتالتي.[34]

ذكرت النساء اللواتي أجهضن أنهن مستاءات من الرعاية التي تلقينها من الأطباء والممرضات. لوحظ من أحد المراقبين أن مقدمي الرعاية الصحية لم يقدموا الدعم اللازم للأم المفجوعة عندما تعاملوا معها، أي لم يحاولوا التقليل من مشاعرها الحزينة. لا يُدرك الأطباء في بعض الأحيان الأثر النفسي الذي يتركه الإجهاض عند الآباء، بل قد يتوقعون منهم أيضًا أن يكملوا حياتهم بشكل طبيعي.[38]

مراجععدل

  1. أ ب ت ث Robinson, GE (January 2014). "Pregnancy loss". Best Practice & Research. Clinical Obstetrics & Gynaecology. 28 (1): 169–78. doi:10.1016/j.bpobgyn.2013.08.012. PMID 24047642. نسخة محفوظة 21 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب "13 Things To Know About Grief After Miscarriage or Loss". Postpartum Progress. May 16, 2013. Archived from the original on September 9, 2017. Retrieved September 9, 2017. نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. أ ب "Grief Issues Special to Miscarriage – the broken bond". www.miscarriagesupport.org.nz. Archived from the original on July 4, 2017. Retrieved September 9, 2017. نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "Hospice Foundation Of America - Grief". hospicefoundation.org. Retrieved 2017-09-13. نسخة محفوظة 27 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب Lok, I. H., & Neugebauer, R. (2007). Psychological morbidity following miscarriage. Best Practice & Research Clinical Obstetrics & Gynaecology, 21(2), 229-247.
  6. ^ Bellieni, Carlo V.; Buonocore, Giuseppe (2013-07-01). "Abortion and subsequent mental health: Review of the literature". Psychiatry and Clinical Neurosciences. 67 (5): 301–310. doi:10.1111/pcn.12067. ISSN 1440-1819. PMID 23859662.
  7. ^ Nelson, S. Katherine; Robbins, Megan L.; Andrews, Sara E.; Sweeny, Kate (2017-03-01). "Disrupted Transition to Parenthood: Gender Moderates the Association Between Miscarriage and Uncertainty About Conception". Sex Roles. 76 (5–6): 380–392. doi:10.1007/s11199-015-0564-z. ISSN 0360-0025.
  8. ^ Choices, NHS (2017-12-07). "Miscarriage - Causes - NHS Choices". www.nhs.uk. نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. أ ب ت ث ج Lloyd Jones، Sarah (2015). "The Psychological Miscarriage: An Exploration of Women's Experience of Miscarriage in the Light of Winnicott's 'Primary Maternal Preoccupation', The Process of Grief According to Bowlby and Parkes, and Klein's Theory of Mourning". British Journal of Psychotherapy. 31 (4): 433–447. ISSN 0265-9883. doi:10.1111/bjp.12172. 
  10. ^ Robinson، Joanne (March 2014). "Provision of information support to women who have suffered an early miscarriage (review)". British Journal of Midwifery. 22 (3): 175–180. doi:10.12968/bjom.2014.22.3.175. 
  11. أ ب ت ث ج Wen-Yi، Marianne؛ Ka Shun، Lam؛ Ling Ho، Priscilla Jia؛ وآخرون. "The impact miscarriage on women's psychological well being and interventions: A literature review". Singapore Nursing Journal. 
  12. أ ب ت ث American Academy of Family Physicians (2007-11-01). "Pregnancy Loss: What You Should Know". American Family Physician (باللغة الإنجليزية). 76 (9): 1347–8. PMID 18019879. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2019. 
  13. ^ Hunter، Amanda؛ Tussis، Lorena؛ MacBeth، Angus (2017-12-01). "The presence of anxiety, depression and stress in women and their partners during pregnancies following perinatal loss: A meta-analysis" (PDF). Journal of Affective Disorders. 223: 153–164. ISSN 1573-2517. PMID 28755623. doi:10.1016/j.jad.2017.07.004. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 أكتوبر 2019. 
  14. ^ Robinson، Gail Erlick (2011). "Dilemmas Related to Pregnancy Loss". The Journal of Nervous and Mental Disease. 199 (8): 571–574. ISSN 0022-3018. PMID 21814082. doi:10.1097/NMD.0b013e318225f31e. 
  15. ^ Daniel Goleman, Emotional Intelligence (London 1996) p. 271
  16. أ ب ت Jeve، YadavaB؛ Davies، William (2014-07-01). "Evidence-based management of recurrent miscarriages". Journal of Human Reproductive Sciences (باللغة الإنجليزية). 7 (3): 159–69. PMC 4229790 . PMID 25395740. doi:10.4103/0974-1208.142475. 
  17. ^ Garrido-Gimenez، Carmen؛ Alijotas-Reig، Jaume (March 1, 2015). "Recurrent miscarriage: causes, evaluation and management". Postgraduate Medical Journal (باللغة الإنجليزية). 91 (1073): 151–162. ISSN 0032-5473. PMID 25681385. doi:10.1136/postgradmedj-2014-132672. مؤرشف من الأصل في September 10, 2017. 
  18. ^ Johnson، Martin P.؛ Baker، Sarah R. (June 2004). "Implications of coping repertoire as predictors of men's stress, anxiety and depression following pregnancy, childbirth and miscarriage: a longitudinal study". Journal of Psychosomatic Obstetrics and Gynaecology. 25 (2): 87–98. ISSN 0167-482X. PMID 15715032. doi:10.1080/01674820412331282240. 
  19. أ ب Choices، NHS. "Miscarriage - Afterwards - NHS Choices". www.nhs.uk. مؤرشف من الأصل في September 5, 2017. اطلع عليه بتاريخ September 5, 2017. 
  20. ^ "Thinking About Another Pregnancy" (PDF). Miscarriage Association. 2013. مؤرشف من الأصل (PDF) في September 5, 2017. اطلع عليه بتاريخ September 4, 2017. 
  21. ^ Meredith، Pamela؛ Wilson، Trish؛ Branjerdporn، Grace؛ Strong، Jenny؛ Desha، Laura (2017-01-05). ""Not just a normal mum": a qualitative investigation of a support service for women who are pregnant subsequent to perinatal loss". BMC Pregnancy and Childbirth. 17 (1): 6. ISSN 1471-2393. PMC 5217635 . PMID 28056861. doi:10.1186/s12884-016-1200-9. 
  22. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Pregnancy loss". womenshealth.gov (باللغة الإنجليزية). 2016-12-14. مؤرشف من الأصل في 24 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2017.    تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  23. ^ Kulathilaka، Susil؛ Hanwella، Raveen؛ de Silva، Varuni A. (2016-04-12). "Depressive disorder and grief following spontaneous abortion". BMC Psychiatry. 16: 100. ISSN 1471-244X. PMC 4830021 . PMID 27071969. doi:10.1186/s12888-016-0812-y. 
  24. ^ Brier، Norman (2008-03-17). "Grief Following Miscarriage: A Comprehensive Review of the Literature". Journal of Women's Health. 17 (3): 451–464. CiteSeerX 10.1.1.473.673 . ISSN 1540-9996. PMID 18345996. doi:10.1089/jwh.2007.0505. 
  25. أ ب ت ث ج Kersting، Anette؛ Wagner، Birgit (June 2012). "Complicated grief after perinatal loss". Dialogues in Clinical Neuroscience. 14 (2): 187–194. ISSN 1294-8322. PMC 3384447 . PMID 22754291. 
  26. ^ Kinsey، Cara Bicking؛ Baptiste-Roberts، Kesha؛ Zhu، Junjia؛ Kjerulff، Kristen H. (2015-02-01). "Effect of Previous Miscarriage on Depressive Symptoms During Subsequent Pregnancy and Postpartum in the First Baby Study". Maternal and Child Health Journal (باللغة الإنجليزية). 19 (2): 391–400. ISSN 1092-7875. PMC 4256135 . PMID 24894728. doi:10.1007/s10995-014-1521-0. 
  27. أ ب ت Scheidt، CE (2007). "Trauerverarbeitung nach Prä- und Perinatalverlust ( Mourning processing after pre-and perinatal loss)". Psychother Psych Med. 57 (1): 4–11. PMID 17357028. doi:10.1055/s-2006-951906. 
  28. ^ Christiansen، Dorte M. (2017). "Posttraumatic stress disorder in parents following infant death: A systematic review". Clinical Psychology Review (باللغة الإنجليزية). 51: 60–74. PMID 27838460. doi:10.1016/j.cpr.2016.10.007. 
  29. ^ Seftel, p. 62.
  30. أ ب Nelson، S. Katherine؛ Robbins، Megan L.؛ Andrews، Sara E.؛ Sweeny، Kate (2017-03-01). "Disrupted Transition to Parenthood: Gender Moderates the Association Between Miscarriage and Uncertainty About Conception". Sex Roles (باللغة الإنجليزية). 76 (5–6): 380–392. ISSN 0360-0025. doi:10.1007/s11199-015-0564-z. 
  31. أ ب ت ث ج Softel, p. 57.
  32. أ ب ت Seftel, p. 58.
  33. ^ Chritiansen, p. 87.
  34. أ ب ت ث ج Seftel, p. 60.
  35. أ ب Daugirdaitė، Viltė؛ Akker، Olga van den؛ Purewal، Satvinder (2015). "Posttraumatic Stress and Posttraumatic Stress Disorder after Termination of Pregnancy and Reproductive Loss: A Systematic Review". Journal of Pregnancy (باللغة الإنجليزية). 2015: 646345. ISSN 2090-2727. PMC 4334933 . PMID 25734016. doi:10.1155/2015/646345. 
  36. ^ Christiansen, p. 92.
  37. ^ Choices، NHS (2017-12-07). "Miscarriage - Causes - NHS Choices". www.nhs.uk. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2017. 
  38. أ ب Hale، B. (2007-01-01). "Culpability and blame after pregnancy loss". Journal of Medical Ethics (باللغة الإنجليزية). 33 (1): 24–27. ISSN 0306-6800. PMC 2598085 . PMID 17209106. doi:10.1136/jme.2005.015560. مؤرشف من الأصل في 01 يونيو 2018. 
  39. أ ب Robinson، GE (January 2014). "Pregnancy loss.". Best Practice & Research. Clinical Obstetrics & Gynaecology. 28 (1): 169–78. PMID 24047642. doi:10.1016/j.bpobgyn.2013.08.012. 
  40. ^ Seftel, p. 57.
  41. ^ Neugebauer، Richard؛ Kline، Jennie؛ Bleiberg، Kathryn؛ Baxi، Laxmi؛ Markowitz، John C.؛ Rosing، Mark؛ Levin، Bruce؛ Keith، Jessica (2007). "Preliminary open trial of interpersonal counseling for subsyndromal depression following miscarriage". Depression and Anxiety. 24 (3): 219–222. ISSN 1091-4269. PMID 16988939. doi:10.1002/da.20150.   تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  42. ^ Evans، Rachel (Jun 20–26, 2012). "Emotional care for women who experience miscarriage". Nursing Standard (Royal College of Nursing (Great Britain): 1987). 26 (42): 35–41. ISSN 0029-6570. PMID 22908762. doi:10.7748/ns2012.06.26.42.35.c9160. 
  43. أ ب Sawicka، Maja (2017-05-01). "Searching for a Narrative of Loss: Interactional Ordering of Ambiguous Grief". Symbolic Interaction (باللغة الإنجليزية). 40 (2): 229–246. ISSN 1533-8665. doi:10.1002/symb.270.