افتح القائمة الرئيسية

الإباحية الغاضبة (بالإنجليزية: Outrage porn)، هي نوع من الوسائط الاجتماعية المصممة خصيصا لاستفزاز المشاهدين، وإثارة الغضب،[1] بهدف زيادة عدد المشاهدات على الإنترنت، أو المتابعة عبر الإنترنت. حيث تمت صياغة مصطلح "الإباحية الغاضبة" في عام 2009 من قبل رسام الكاريكاتير السياسي، وكاتب المقالات، "تيم كرايدر"، من صحيفة نيويورك تايمز.[2][3][4][5]

نظرة عامةعدل

نسب استخدام المصطلح لأول مرة، إلى "تيم كريدر" في مقال نشر في صحيفة نيويورك تايمز، في يوليو 2009، حيث قال كريدر:

« يبدو أحيانا كما لو أن معظم الأخبار تتكون من مواد إباحية غاضبة، تم اختيارها بعناية، لتحفيز رغباتنا في الحكم على الجناة ومعاقبتهم، وجعلنا جميعا نشعر بالاستياء »

. قام "كريدر" بالتمييز بين الغضب الحقيقي، والمواد الإباحية عن الغضب بقوله:

« أنا لا أقول أن كل الغضب غير منطقي في الطبيعة، وأنه يجب علينا جميعا التهدئة، وأن كل شيء جيد. فالكل ليس جيدا، والكل ضد الظلم »

كما يلاحظ: "هذا يبعدنا عن الألم الحقيقي، ألم الرحمة، والتعاطف، والعمل الجاد، وبالتالي المزيد من الفوضوية".

كما تم استخدام المصطلح بشكل متكرر، من قبل الناقد الإعلامي في الأوبزرفر، ريان هوليداي. [6][7][8]في كتابه الذي صدر عام 2012 بعنوان (ثق بي، أنا كاذب)، حيث وصف هوليداي (صيحة الاستفزاز الإباحية)، بأنها "مصطلح أفضل"، "لجدال مصنوع عبر الإنترنت"، لوصف حقيقة أن "الأشخاص يحبون التبول، بقدر ما يعجبهم الإباحية الفعلية".[9]

أما في الاستخدام العام، فمصطلح "الإباحية الغاضبة"، هو مصطلح، يستخدم لشرح الوسائط التي يتم إنشاؤها، ليس من أجل توليد التعاطف، بل للتسبب في الغضب بين مستهلكيه. ويتميز بالغضب غير الجاد، والسخط، دون مساءلة شخصية أو التزام.

غالبًا ما يتم تحفيز وسائل الإعلام، على التظاهر بالغضب، لأنها تثير على وجه التحديد العديد من السلوكيات الأكثر ربحا على الإنترنت، بما في ذلك ترك التعليقات، وتكرار مشاهدة الصفحات، والمشاركة الاجتماعية، والتي تستفيد منها هذه المنافذ. Salon و Gawker والمواقع التابعة لها، تم الإشارة إلى إساءة استخدام التكتيك. كما تم وصف وسائل الإعلام التقليدية، بما في ذلك الأخبار التلفزيونية، ومنافذ الراديو الحوارية، بأنها تعمل في وسائل الإعلام الغاضبة.

مراجععدل

  1. ^ Austin، Michael (2019). We Must Not Be Enemies: Restoring America's Civic Tradition. Rowman & Littlefield. صفحات 65–66. ISBN 978-1-5381-2126-9. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2019. 
  2. ^ Kreider، Tim (14 July 2009). "Isn't It Outrageous?". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 31 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. It sometimes seems as if most of the news consists of outrage porn, selected specifically to pander to our impulses to judge and punish and get us all riled up with righteous indignation. 
  3. ^ Sauls، Scott (June 10, 2015). "Internet Outrage, Public Shaming and Modern-Day Pharisees". Relevant. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ September 6, 2015. 
  4. ^ Kenny، Paula (28 September 2018). "Have we become addicted to 'pseudo-outrage' in an image obsessed world?". Irish Examiner. مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. Tim Krieder of نيويورك تايمز was the first to coin the phrase 'outrage porn', and perhaps still has the best explanation for why it is so addictive. 'Like most drugs, it is not so much what it gives us, as what it helps us to escape.' 'It spares us the impotent pain of empathy, and the harder, messier work of understanding.' 
  5. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع befriend
  6. ^ Holiday، Ryan. "Outrage Porn: How the Need For 'Perpetual Indignation' Manufactures Phony Offense". New York Observer. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ September 6, 2015. 
  7. ^ Brendan، Michael (14 March 2014). "Why we're addicted to online outrage". The Week. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2019. Over at Beta Beat ريان هوليداي writes about 'outrage porn', the steady stream of insincerely performed umbrage and gulping hysteria that seeps like superconcentrated vinegar out of the web's pores every moment of every day. 
  8. ^ Lukianoff، Greg. "Curing Social Media of Its Outrage Addiction May Start on Campus". هافينغتون بوست. مؤرشف من الأصل في 3 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ September 6, 2015. 
  9. ^ Holiday، Ryan (2012). Trust Me, I'm Lying: Confessions of a Media Manipulator. Portfolio. صفحة 28. ISBN 978-1-59184-553-9. 
 
هذه بذرة مقالة عن علم الاجتماع أو موضوع متعلق بها بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.