افتح القائمة الرئيسية

سورة الأنفال

الفصل الثامن من القرآن
(بالتحويل من الأنفال)
بحاجة لمصادر مستقلة
هذا المقال يحتاج إلى توثيق من منشورات مستقلة موثوقة. إن الاقتصار على الاستشهاد بمصادر أولية أو مصادر لها علاقة بالشخص موضوع المقالة أو صاحب الفكرة لا يُعتبَر توثيقاً مقبولاً من أجل مقالة ويكيبيديا، وقد يشكك بملحوظية الموضوع أو يوحي بأنه دعاية. الرجاء إضافة هوامش مناسبة إلى مصادر مستقلة موثوقة.
وسم هذا القالب منذ: فبراير 2019

سورة الأنفال سورة مدنية ماعدا الآيات من 30 إلى 36 فمكية ،هي من سور المثاني ، عدد آياتها 75 آية، هي السورة الثامنة في ترتيب المصحف ، نزلت بعد سورة البقرة ، تبدأ السورة بفعل ماضي، اهتمت السورة بأحكام الأسرى والغنائم ونزلت بعد غزوة بدر، وهي في الجزء "10" الحزب "19" الربع "1,2".

سورة الأنفال
سورة الأنفال
الترتيب في القرآن 8
عدد الآيات 75
عدد الكلمات 1243
عدد الحروف 5299
النزول مدنية
Fleche-defaut-droite.png سورة الأعراف
سورة التوبة Fleche-defaut-gauche.png
نص سورة الأنفال في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
Quran logo.png بوابة القرآن
آيات من سورة الأنفال مترجمة

محتويات

محور مواضيع السورةعدل

سورة الأنفال إحدى السور المدنية التي عُنِيَت بجانب التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات والجهاد في سبيل الله. فقد عالجت بعض النواحي الحربية التي ظهرت عقب بعض الغزوات وتضمنت كثيرا من التشريعات الحربية والإرشادات الإلهية التي يجب على المؤمنين إتباعها في في المعارك التي يكون المسلمون طرفًا فيها، وتناولت جانب السلم والحرب وأحكام الأسر والغنائم.[1]

سبب التسميةعدل

سميت سورة الأنفال بهذا الأسم لذكر حكم الأنفال فيها، والأنفال: هي الغنائم.[2]

سبب نزول السورةعدل

  1. عن ابن عباس قال: لما شاور النبي محمد   في لقاء العدو وقال له سعد بن عبادة ما قال وذلك يوم بدر أمر الناس فتعبوا للقتال وأمرهم بالشوكة فكره ذلك أهل الإيمان فأنزل الله   كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ   يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ    .[3]
  2. عن عنِ ابن عباس   قال: لما نزَلَتْ: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}. شَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، حين فرَض عليهم أن لا يَفِرَّ واحدٌ من عشَرَةٍ ، فجاء التَّخفيفُ ، فقال : { الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}. قال: فلما خفَّف اللهُ عنهم منِ العِدَّةِ، نقَص منَ الصبرِ بقَدرِ ما خفَّف عنهم.[4]

مصادرعدل

  1. ^ المصحف الإلكتروني نسخة محفوظة 14 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ كتاب تفسير روائع البيان لمعاني القرآن، أيمن عبدالعزيز جبر، دار الأرقم - عمان
  3. ^ الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 2/102 خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
  4. ^ الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4653 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وصلات خارجيةعدل