افتح القائمة الرئيسية

الأمصال والمطاعيم الأردنية

Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2019)

جاءت فكرة إنشاء مؤسسة الامصال والمطاعيم الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية بهدف انتاج المطاعيم واللقاحات على المستوى الوطني حيث كانت آنذاك إحدى المؤسسات الرائدة في القطاع الصحي والتي عملت على دعم برامج التطعيم في الأردن عبر سنوات مضت خصوصاً في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي عندما كانت الإمكانيات المالية والفنية هي من أكبر التحديات للإنجاز والنهوض في القطاعات التي لها مساس بصحه الأردنيين. ولذلك اعتبر استحداث مؤسسة الامصال والمطاعيم أحد أهم إنجازات وزارة الصحة الأردنية عبر السنين السابقة، حيث أنشأت هذه المؤسسة في عام 1963 في حرم مستشفى البشير.

إن إنشاء واستمرارية عمل مؤسسة الأمصال والمطاعيم الأردنية في تلك الحقبة من الزمن لم يكن بالأمر الممكن لولا جهود مؤسسها الدكتور راغب نظمي كمال والعاملين معه وبدعم من وزارة الصحة الأردنية وعناية من وزراء الصحة الذين تعاقبوا خلال العشرة سنوات الأولى لإنشائها لإيمانهم بأهمية تلك المؤسسة ودورها الريادي في المساهمة بالنهوض بمستوى الرعاية الصحية الأولية إن المؤهلات الفنية والتحصيل العلمي للدكتور راغب كمال جعلته قادراً على تأسيس وإدارة مؤسسة الأمصال والمطاعيم الأردنية حيث يحمل الدكتور راغب كمال بكالوريوس في الطب البيطري عام 1950 من جامعة القاهرة وماجستير في علم الجراثيم والفيروسات من جامعة مينيسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1958 ودكتوراه في علم الجراثيم من جامعة القاهرة عام 1977، كما شارك في العديد من الدورات وورشات العمل في مجال انتاج الامصال والمطاعيم وكان له العديد من الأبحاث الطبية التي جعلت منه خبيراً ومرجعاً على مستوى الوطن العربي في هذا المجال. أشرف الدكتور راغب كمال على مشروع مؤسسة الامصال والمطاعيم الأردنية آنذاك (1963) من ناحية التخطيط والبناء إلى تجهيز المعدات اللازمة والتدريب والتأهيل للكوادر الفنية على مر السنوات (1963 – 1977) في ذلك الوقت للقيام بالواجب على مراحل حيث أصبحت مؤسسة الأمصال والمطاعيم الأردنية إلى ان أصبحت مؤسسة الامصال والمطاعيم تضطلع بالواجبات وغدت مثالاً يحتذى به في المنطقة العربية ومحط تقدير وإعجاب من المنظمات الدولية والمعنية بقطاع الصحة كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف ومنظمة اليونسكو. كان الدكتور كمال أول مدير لمؤسسة الامصال والمطاعيم الأردنية ووضع البرامج الزمنية لإنتاج العديد من الأمصال واللقاحات حيث استمرت إدارته لها لمدة 14 عاما (1963-1977)، حيث كان للمؤسسة في تلك الحقبة من الزمن دور استراتيجي بتوفير الأمصال واللقاحات لأردننا في ظل إمكانيات وموازنات محدودة لم تكن تسمح بشراء اللقاحات والأمصال الأمر الذي جعل الأردن أكثر إصراراً على الاعتماد على الذات وحال ذلك دون حدوث العديد من الأوبئة التي كانت تفتك بالبشر وتهدد حياتهم وذلك من خلال التحصين للعديد من الأمراض مثل (داء الكوليرا، الجدري وغيرها)

بدأت مؤسسة الأمصال والمطاعيم الأردنية بإنتاج الامصال والمطاعيم في تشرين أول من عام 1964 وذلك وبطاقة إنتاجية بلغت 5 ملايين جرعة من مصل الجدري، منها 3 ملايين جرعة تم إنتاجها لصالح منظمة الصحة العالمية وذلك للاتفاق الخاص معها خدمة للدول والأقطار المحتاجة ومقابل الثمن.

تمكنت المؤسسة خلال سنواتها الأولى وضمن جداول زمنية محددة من انتاج مطعوم التيفوئيد ومطعوم داء الكلب ومطعوم الدفتيريا ومطعوم الثنائي ضد الدفتيريا والكزاز ومطعوم الثلاثي ضد الدفتيريا والسعال الديكي والكزاز إضافة إلى المطاعيم الأخرى الحيوية مثل الكوليرا. أما بخصوص المطاعيم البيطرية فقد كان مناطاً بالمؤسسة انتاج مطعوم الحمى القلعية التي تصيب الماشية ومطعوم النيوكاسل الذي يصيب الدواجن ومطعوم جدري الخراف، كما تمكن الدكتور كمال ومن خلال إدارته من الحصول على اعتماد الجودة للمؤسسة من قبل المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية في هذا المجال من حيث جودة المنتج. كان للدكتور كمال وخلال خدمته في القطاع الحكومي على مدى ثلاثون عاماً اسهامات وخدمات عدة في قطاع الصحة بالتزامن مع تأسيس وإدارة مؤسسة الامصال والمطاعيم الأردنية والتي أولاها جل اهتمامه لإيمانه بدورها الريادي والاستراتيجي بالمساهمة والنهوض بالرعاية الصحية الأولية للأردنيين حيث كان من إنجازاته ايضا إنشاء وإدارة مختبر الفيروسات في وزارة الصحة والمساهمة في استحداث المهن الطبية المساعدة في وزارة الصحة وإدارة المختبر المركزي في وزارة الصحة، والمساهمة في انشاء مختبرات فحص المواد الغذائية في أمانة عمان الكبرى. لقد كان هناك آمال وطموحات معقودة على دعم استمرارية مؤسسة الأمصال والمطاعيم الأردنية من وجهة نظر مؤسسها من حيث الأدوار والواجبات التي يمكن أن تلعبها على مر السنين باعتبارها أساس يمكن الاعتماد عليه باختلاف المعطيات والتكنولوجيا ليبقى وجودها يسهم من الناحية الاستراتيجية بالاعتماد على الذات في هذا المجال الحيوي آخذاً بعين الاعتبار ضرورة مواكبة كل ما هو جديد ولتبقى ذات جدوى اقتصادية شأنها كسائر مثيلاتها من المؤسسات في الدول المتقدمة في عصرنا الحالي.

[1][2][3][4]


  1. ^ المصدر
  2. ^ الرعاية الصحية.. ودور وزارة الصحة - صحيفة الرأي نسخة محفوظة 13 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ http://www.omamjo.com/index.php/component/k2/item/20584-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%87-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
  4. ^ لأول مرة في الأردن.. مطاعيم طبية صناعة وطنية (عام 1963) - زمانكم نسخة محفوظة 25 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.