افتح القائمة الرئيسية

الألغام في ليبيا

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
لغم صغير مضاد للأفراد
لغم من الحرب العالمية الثانية
خريطة توضح معارك الحرب العالمية الثانية في ليبيا

تقدر الأمم المتحدة أن عدد الألغام في ليبيا يقدر بحوالي 3 مليون لغم، زرع أغلبها في الفترة ما بين 1940 - 1943 من قبل الإيطاليين، الألمان والإنجليز خلال معارك الحرب العالمية الثانية في ليبيا. و يوجد الجزء الأعظم من الألغام على طول الحدود الليبية الشرقية وتعتبر مشكلة الألغام من أهم معوقات التنمية البشرية على الحدود إذ تودي بحياة الأشخاص من حين لآخر. و قد حاولت الحكومة الليبية إزالة الألغام لكن أغلب محاولاتها باءت بالفشل نتيجة لاتساع رقعة الأرض وعشوائية زراعة الألغام وتهرب ألمانيا وإيطاليا من تسليم الخرائط والاعتراف بمسؤلياتها في إزالة الألغام.

انواع الالغامعدل

تنقسم الانواع الموجودة في ليبيا الي قسمين رئيسيين وهما:

1-الغام نظامية وهي الغام عسكرية متنوعة مضادة للافراد او العربات مصنعة خصيصا لهذا الاستعمال واستعملت في الحرب العالمية الثانية كما جري استخدامها ايضا خلال الثورة بشكل طفيف.

2-اشراك وفخاخ محلية الصنع وتتكون في الغالب من مخلفات عسكرية معاد استعمالها او قذائف لدبابات وصواريخ يتم تحويرها واضافة الاشراك اليها لتتحول الي الغام فتاكة متنوعة يصعب التعامل معها وتستعمل في الغالب من قبل المجموعات الارهابية او المتطرفة وجري استعمالها بشكل مكثف في مدينة سرت وبنغازي خلال العمليات العسكرية هناك وهي مبعثرة ولاتتواجد في حقول الغام وفي الغالب تكون بداخل منازل ومزارع للمواطنين.

التعامل مع الالغامعدل

اغلب الالغام التي يتم التعامل معها حاليا هي من النوع التاني ويتم هذا عبر مجموعات مكونة من متطوعين ومن افراد وسرايا الهندسة العسكرية كما تساهم منظمات محلية ودولية[1] في حملات لتحذير السكان ونشر الوعي حول الالغام والمخلفات الحربية.

ضحايا الالغامعدل

المدنيين هم الضحية الاولي للالغام [2] وفي الاغلب هم من المزارعين والفلاحين الذين تصطادهم الالغام اثناء التعامل مع التربة يليهم مفككوا الالغام من المتطوعين والعسكريين فهم غالبا مايسقطون ضحايا للالغام التي يعملون عليها بسبب الاشراك الموجودة وايضا بسبب افتقارهم للتدريب ولاجرائات السلامة وعدم استعمال او توافر المعدات المختصة لديهم وكان من ابرز هؤلاء طارق السعيطي [3] الذي قضي في مدينة بنغازي.

اقرأ أيضاعدل