افتح القائمة الرئيسية

الأخبار الطوال

كتاب من تأليف أبو حنيفة الدينوري
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

الأخبار الطوال كتاب للمؤلف أبو حنيفة الدينوري،[1] هو العلامة ذو الفنون أحمد بن داود بن وتند الدينوري النحوي، كان لغوياً مهندساً منجماً حاسباً. يعد الكتاب منبعا ثريًا لجمع العديد من المعارف حول تاريخ الأسكندر ودولة الساسانيين، وفتوح العراق، وما وقع بين علي ومعاوية، وأخبار الخوارج، ومقتل الحسين وفتن الأزارقة، وفتنة المختار، وسقوط الأمويين، ومكائد العلويين، وخاصة في خراسان أثناء تناوله تاريخ الخلفاء.

الأخبار الطوال
المؤلف أبو حنيفة الدينوري  تعديل قيمة خاصية المؤلف (P50) في ويكي بيانات
الموضوع تاريخ  تعديل قيمة خاصية الموضوع الرئيسي (P921) في ويكي بيانات
ويكي مصدر الأخبار الطوال  - ويكي مصدر

مواضيع الكتابعدل

يبدأ الكتاب بالحديث عن أولا آدم وأنهم تفرقوا في الأرض بعد أن كثروا ووقع بينهم التنازع، ثم يذكر الأنبياء إلى النبي إسماعيل بإشارات موجزة، ثم يدخل في التاريخ الإسلامي الفارسي، فيؤرخ لملوكهم ويذكر من كان يعاصرهم في جزيرة العرب، وفي بلاد الروم خاصة الإسكندر الروماني، ويسترسل في التاريخ الفارسي ويورد معلومات مفصلة وواسعة عن التاريخ الفارسي إذا قورنت مع ما يورده بقية المؤرخين المسلمين، وهو يذكر تاريخ المناطق المجاورة من خلال هذا التاريخ، ويشير إشارة موجزة في أسطر إلى مولد الرسول محمد وبعثته وعدد سنوات لبثه في مكة والمدينة ثم وفاته.

ثم لا يذكر شيئاً من تاريخ الخلفاء الراشدين، ولا الأحداث الداخلية في جزيرة العرب مثل حروب الردة، وإنما يذكر الفتوحات الإسلامية في بلاد فارس دون غيرها من الفتوحات في الشام ومصر والمغرب، ويتتبع الأحداث في بلاد الفرس حتى سقوط آخر ملوكهم يزدجرد ومقتله في سنة 30 هـ. بعد ذلك يلتفت للأحداث والفتن المؤلمة التي وقعت بين المسلمين، فيتتبعها بنفس طويل وتفصيل كبير، فيذكر مقتل عثمان، وبيعة علي بن أبي طالب في إشارة موجزة، ثم يفصل في معركة الجمل وصفين وظهور الخوارج، ومقتل علي على أيديهم، وبيعة الحسن ومقتل الحسن، ويفصل في ذلك تفصيلاً دقيقاً. ثم يتعرض للحديث عن دعوة عبد الله بن الزبير ، وفتنة المختار بن أبي عبيد، وثورة ابن الأشعث، وثورات الخوارج المتعددة، ودور المهلب بن أبي صفرة في حربهم، ويذكر الخلفاء الأمويين من خلال الأحداث الداخلية في الدولة الإسلامية، ثم يؤرخ لظهور الدعوة العباسية وتعاظمها حتى سقوط الدولة الأموية، ثم يؤرخ للخلفاء العباسيين حتى وفاة المعتصم بن الرشيد سنة 227 هـ، ويقف عند هذا التاريخ مع أنه قد عاش إلى سنة 282 هـ.[2]

المراجععدل

  1. ^ الأخبار الطوال المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2016 نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ كتاب الأخبار الطوال موقع الدكتور محمد السيد الدغيم. وصل لهذا المسار في 5 نوفمبر 2016 نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
 
هذه بذرة مقالة عن كتاب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.